يونس دخل الأوضة لاقي درة بتتكلم في التليفون. "بتعملي إيه يا درة؟ بتكلمي مين؟ درة اتوترت وقفلت التليفون بسرعة. "لا مفيش، كنت بكلم يامن." يامن دخل الأوضة وابتسم بخبث. "كيف، ونا داخل مع أخوي؟ درة بلعت ريقها بخوف. "بحضر مفاجأة لي يامن." يونس بص لها بمكر وطلع لي قدر. قدر قاعدة بتتكلم طفلها. "قلب ماما وعقل ماما وكبد ماما." يونس بضحكة.
"عايزك تتطلع راجل زي أبوك، قابل عقارب كتير واتجوز أربعة بس حب أمك، وطلعت أمك بيهم الأربعة." قدر ضحكت بصوت عالي. "وبعدين يا يونس، ربنا ما يحرمني من كلامك الحلو ده، وتعيش وتربي ابنك مالك، ربنا يخليك لينا." في الوادي. "مالك يا شيخنا، من ساعة موت البت سلوى وانت قاعد تلف وتدور، كمان لحظة إنك بتنزل مقابر الصعيد كل يوم." راشد بمكر.
"كنت بعرف منها أخبار البيوت هناك، دلوقتي مش عارف، بس هتصرف وأعرف عيلة كامل بنته معمول ليها عمل تحت يدي البت ملبوسة ومش بتخرج من أوضتها." مجهول بتوتر. "يلهوي، يكون أنا كمان معمول ليا عمل؟ راشد بضحكة خبيثة. "امال انت فاكر إيه، انت تحت طوعي، وسلوى تحت طوعي أنا، تحت يدي عشيرة منهم." مجهول بصراخ. "بقول حياتي اللي اتخربت، قولي بيتفك إزاي بعدد عني." راشد بعصبية. "اقتلوه الراجل ده، مش عايز ليه أثر." في الصعيد عند أدهم.
آية دخلت البيت وكان عمامها كلهم قاعدين في البيت، وعمها الكبير بيبصلها وباين عليه الغضب. "منورة يا بنت الغالي، كده توافقي على العريس من غير إذني؟ آية دخلت بتوتر وأدهم واقف باستغراب. "ومن امتى يا عمي وانت بتسأل على أحوالنا من موت أبويا؟ عمها بعصبية وقف وبصلها. "اجهزي يا غالية، كتب كتابك على محمود ابن عمك." آية بصراخ. "لا، محمود لا، مش هتجوزه، أنا متجوزة من أدهم." عمها بخبث.
"أدهم يبقى خطيبك مش جوزك، نفشكل الخطوبة، اجهزي." أدهم بعصبية. "وانت مين عشان تتحكم فيه؟ آية مش هتتاخد مني، ولو قدام راجل كبير، عمده مش هيقدر يتجوزها، حالا المأذون يكون هنا." عمها ضربها بالقلم وشدها بره البيت وسط صريخ أمها وزعيق أدهم. "خرج الخنجر وضربه في بطنه." آية بصريخ. "أدهم، ليه عملت كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!