الفصل 4 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف

المشاهدات
32
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

إيه الكلام الماسخ ده يا درة؟ بتقولي إن يامن بيحبك؟ كيف وهو مسافر بره وميعرفش حاجة عننا؟ وبعدين كيف يبصلك وأنتي مراة يونس الغالي؟ يونس بخبث: واقفين مع درة في إيه؟ ياما مش عوايدك تزعقي لدرة. بتقولي إنها مراة الغالي وغلبانة وطيبة، في إيه؟ وبص لي درة بشر: لو عرفت إنك عملتي مشاكل هطلقك. درة بحزن سابت المستشفى وركبت وراحت الدار، بس خطر على بالها فكرة: إزاي تكشف يامن وتقول إنه فعلاً بيحبها؟ في بيت آية:

"هتفضلي قاعدة أكده يا آية؟ مش شايفة أنا عياطك مش جايب حاجة. هو لو بيحبك كان زمان جايي وراكي جري. ده أنا هجبلك أحسن من الصعيد كلها، هجوزك في البندر هناك، فيه تحضر شوية وهتلاقي واحد يستاهل جمالك. يا بت قومي شغلي أغاني وارقصي." آية بخبث: "والله لهدفعه تمن القلم غالي أوي. بقا أنا آية بت الصعيدة أضرب بالقلم؟ أنا الكحل اللي في عيوني كان بيسحر شباب الدار كلها. ماشي يا يونس يا ولد الغلابة."

سحر بمكر: "قولتلك يونس ده مش راجل في كلمته. أي بت عجبته بيتجوزها ولا إيه يا بت يا آية؟ آية بحزن: "يونس كان بيحب قدر ياما وعايز يخلف منها. اتجوزنا عشان أبوه كان رايد كده. يونس يوم الدخلة عشان ميحصلش بينا حاجة، جاب سكينة وعمل كعب رجلي وبعت المنديل عشان الشرف." سحر باستغراب: "يونس يعمل كده؟ طب وسلوى ودرة؟ البت دي أكيد حصل بينهم حاجة. البت حلوة ومهتمية بنفسها كيف، إزاي مش مال ليها؟

بس إن جيتي للحق، البت قدر كل أهل الصعيد عايزين يتجوزوها." آية: "إنتي بتقطعمني ياما. سيبني أنام عشان تعبانة شوية. بقيت أنا الوحشة بنت الكلبة السوداء في الآخر. مش هرحم قدر دي أبداً." وغمدت عينيها. في المستشفى:

"يونس بيه، إحنا وقفنا النزيف. محتاجين نقل دم بكرة على الأقل. يكون فيه خمسة جايين يتبرعوا غير أكياس الدم اللي هنا. هي مش هتفوق لأنها يعتبر في غيبوبة. صحيح يا يونس بيه، مراة حضرتك لازم ليها أكل صحي طول حياتها واهتمام بيها كويس." يونس بقلق فتح الباب ودخل. بص على وشها اللي تحول من وجه أبيض صافي إلى وجه شاحب وقد يظهر عليها التعب. "قدر، إنتي سامعة؟ أنا يونس؟ أم قدر فتحت الباب عليهم بسرعة: "بتي يا يونس حصلها إيه؟ مسكت

إيدها بحنان الأم وقالت: "بقا كده يا قدر توجعي قلبي عليكي من أول يوم." عند درة: طلعت الدار ومسكت تليفونها بقلق: "لازم يعرفوا إنك قلت بتحبني، مستحيل أطلع كذابة. ده أنا درة." فجأة يامن رد عليها بحب: "درة وحشتيني. كنت منتظر مكالمتك دي. إيه القطة بلعت لسانك؟ درة بتوتر: "أنا مش رنة عليك عشان أقولك إن موافقة على كلامك. حتى لو يونس طلقني مش هتجوزك يا يامن." يامن بضحكة خبيثة: "إنتي رنة عليا عشان تقوليلي الكلمتين دول يا درة؟

طب حلفان على حلفانك، هتجوزك وهعمل أي حاجة عشان أتجوزك وهطلقك من يونس. كمان عارف إن يونس مش لمسك." درة بقلق: "وإنت عرفت منين؟ إوعى تكون فاكر إني مش لمسك عشان أنا بحبك؟ يونس ميعرفش إذا كنت بحبك ولا لأ." يامن بخبث: "قصدك إن مش عندك مشاعر اتجاهي يا درة؟ درة بتسرع: "لأ، ولا إنت ولا يونس في مشاعر." "يونس عشان بيحب قدر هيطلق سلوى. وأنا لو بعد عني مش همشي من البيت هنا، إنت عارف عمي ممكن يقتلني."

"يامن الحاج أشرف هو اللي بيقول كلمته. كلامه سيف على رقبتي. أنا هتجوزك يا درة. اقفلي." درة بضيق قفلت في وشه: "مصمم إن هبقى ليه. ده مجنون. أكيد هروح أشوف البت سلوى في البيت ولا مشيت." سلوي واقفة على باب الأوضة بتسمع بخبث: "بقا يامن بيحبك يا درة؟ ناس ليها حظ وناس ليها فقر. ما صحيح اهتمامك لنفسك هو اللي مجنن الرجالة عليكي يا ناقصة." درة بعصبية

جابتها من شعرها لتحتها: "سلوي، إنتي أفعالك مش عجباني الفترة دي. اظبطي نفسك. قومي يلا امشي من هنا." سلوي بوجع: "ابعدي عني يا ناقصة. إنتي ناقصة تربية وجاية تعلميني الأدب." درة شدتها من شعرها بوجع: "أنا ناقصة يا حرباية يا غلوية؟ من دلوقتي أنا هقف ليكي ولازم يونس يطلقك." يونس بعصبية: "دررررررة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...