الفصل 3 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف

المشاهدات
28
كلمة
1,472
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

انت بتشك فيا يا يونس، ده أنا ضرة مرتك، عايز تلمسني؟ أنا قدامك وموافقة على كلامك. يونس سابها وطلع عند سلوى، لقاها بتكلم أمها، بس واضح إنها بتتكلم في خصوص البيت. وقف يسمع بتقول إيه. سلوى بمكر: آه والله يا أمي زي ما بقولك، هيتجوز الرابعة. عارفة هيتجوز البت قدر بت العمدة، ويونس أي حاجة أبوه بيقول عليها بيسمع كلامه. أنا بفكر أطلب الطلاق.

أمها بمكر: يا بت تتطلقي إيه، لازم يندم على الجوازة دي. لو حملت، أسقطيها. والمشاكل بينهم وبين ضرايرك. يونس فتح الباب وهي بتتكلم وبصلها من فوق لتحت بخبث: بتكلمي مين يا سلوى؟ سلوى بتوتر: بكلم أمي في موضوع مهم. يونس فتح الدولاب وخرج بدلة كحلي وسابها ودخل الحمام: حضري الجزمة والبرفان على أما أطلع. سلوى بتوتر: حاضر يا يونس، خمس دقايق والحاجة تكون جاهزة؟ يونس دخل الحمام، كان بيفكر في قدر

اللي وقفت في وشه بجراءة: مش هسيبك في حالك يا قدر. يونس خرج لبس البدلة ورش البرفان، لاقى سلوى بتفرك في إيدها بتوتر: مالك يا سلوى، مش على بعضك كده، في حاجة؟ سلوى بتمثيل: كده يا يونس؟ لي المرة الرابعة وكمان متشيك وكأنك فرحان إنك هتتجوزها، غير ضرة وغير آية. يونس بصلها بقرف وسابها وركب العربية. قدر لبست خلخالها وفستانها ونزلت الطرحة على وشها: هتتجوزي يا قدر، جه اليوم وشوفتك عروسة.

قدر بصتلها بحزن: لا حبيت ولا اتحبيت، يلا يا أمي ننزل. قدر نزلت وخلخالها بدأ يرن في القصر، ويونس بص عليها وهي نازلة، الطرحة نازلة على وشها وهو بيحاول يشوفها. المأذون بدأ يكتب الكتاب، ويونس بيفكر إزاي يندمها على عملتها وقرر ينتقم من سلوى ويخلف من قدر. فاق على صوت المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".

قدر دمعتها نزلت، يونس مسك إيديها، وودعت أبوها وأمها وركبت معاه في وسط صوت الزغاريت والأغاني اللي شغالة. بصت ليونس بخوف: ممكن نمشي من هنا؟ يونس ماشي بالعربية وبصلها بقرف: عايزك متخرجيش من البيت غير بإذن أمي، خط أحمر، مش عايز مشاكل مع أي واحدة فيهم، أو بالأصح مش عايز أشوف وشك. قدر بصت للشباك وراحت في النوم. يونس بص على ملامحها وهي نايمة وعيونها ورمة من العياط وشعرها البني نازل على وشها. فجأة كان هيخبط في عربية تانية.

"إيه يا يونس، بدأت تحبها؟ يونس وصل البيت، شالها، كانت ضرة وسلوى واقفين يشوفوها. ضرة كانت فرحانة بيها وسلوى بتبصلها بقرف. ضرة بحب: ألف مبروك يا يونس، عايزين نشوف عيالك. سلوى بخبث: ألف مبروك يا سي يونس، عايزة أفرح بيك. يونس طلع حطاها على السرير وفوقها: قومي يلا، البسي أي حاجة، اللبس في الدولاب، وأنا هنزل أجيب أكل وأرجع. قدر فتحت الدولاب بإحراج، لاقت هدوم مكشوفة،

قفلت الباب بسرعة: يلهوي، أنا مش هلبس كده. طلعت بجامة وأخدت حمام. خرجت لاقته بيشرب سيجارة ومركز على جسمها. قدر بتوتر: أنا خلصت، لو هتتدخل الحمام؟ يونس: تعالي عشان تاكلي وتنامي. قدر قربت منه ولسه بتقعد، زقها على الأرض وشد شعرها: بتقولي لي مش عايزة أتوزجك ليه؟ شايفة إن راجل ناقص رجل ولا عين؟ انطقي. قدر بعياط: عشان مش بحبك. يونس بخبث: عندنا في الصعيد مفيش حاجة اسمها حب، أنا رايدك يبقى لازم أتوزجك، وأنا رايدك دلوقتي.

يونس بيبص تحت لاقى أهل الصعيد واقفين عايزين المنديل، طبعاً شوفتي اللي فيها، أنا رايدك وهم عايزين شرفهم. قدر بتوتر: طب ومراتك يا يونس؟ يونس قرب منها وطبع بوسة على شفايفها وبدأ في عالمهم الخاص. تسكت شهرزاد عن الكلام المباح، أنتو عارفين إني مؤدبة. الحقوني، الحقوني، سلوى بنت الحاج كامل عايزة تقتلني، مرات ابني عايزة تموتني، يا يونس، يا حاج، يا ضرة، الحقوني. سلوى بتوتر: إيه يا مرة يا خرفانة؟

إنتي إيه الكلام الماسخ اللي بتقوليه ده؟ محدش يصدقها، أنا عمري ما أعمل كده. السيدة بحزن: يا أنا يا هي في البيت ده يا يونس، تروح عند أبوها غضبانة مترجعش هنا غير لما تعتذر على اللي عملته. قدر وقفت على السلم بتوتر وقالت في نفسها: من أول يوم وفي خناق، أمّال لما أكمل شهر، هيقطعوا بعض، لا حول ولا قوة إلا بالله. يونس بعصبية: يلا يا سلوى، لمي هدومك وروحي عند أبوكي لحد ما أمي توافق.

سلوى بمكر: طلعت على السلم شافت قدر واقفة على السلم، قامت زقها وقالت: دي أول قرصة ودن يا يونس، بعد كده هتشوف العذاب ألوان، مبروك يا حلوة على الجواز. قدر وقعت من على السلم بوجع. ضرة بصويت: بسرعة يا يونس، جسمها بينزف، يلا هروح معاك المستشفى. السيدة بقلق: يلا يا يونس، البت ضعيفة، ممكن تموت فيها. يونس شالها وطلع على العربية بقلق، درة ركبت معاه والسيدة بتحاول تفوقها. في بيت العمدة:

قلبي مش مطمن يا فريد، بتي فيها حاجة، بسرعة يلا نروح البيت هناك، أو اتصل بيها، يلا يا راجل أنت. فريد بقلق رن على يونس. يونس بتوتر: عمي فريد بيرن؟ السيدة بتوتر: قول له يا يونس، أكيد حاسس ببنتها؟ يونس: أيوه يا عمي، أخبارك إيه؟ فريد باستغراب: أنا بخير يا ابني، أم قدر عايزة تطمئن عليها. يونس: تعالوا على مستشفى المركزي، إحنا هناك. فريد بصدمة: ليه؟ قدر مالها؟ يونس: لما ترجع يا عمي، هتعرف كل حاجة.

وصل المستشفى، دخلوها عملية بسرعة. الدكتور بقلق: هي عاملة حادثة؟ يونس بتوتر: لأ، دي واقعة بسيطة يا دكتور، قوم باللازم. الدكتور أخدها أوضة العناية وبدأ يشيل الجروح اللي في وشها وجسمها، ولكن الصدمة تعرض جسدها لنزيف داخلي. يونس بقلق من شكل الدكتور اللي لا يوحي بالخير: إيه يا دكتور؟ مراتي مالها؟

الدكتور: الحالة وضعها سيء جداً، عندها نزيف في جدار المعدة، ولما النزيف يقف، محتاجين متبرعين أكتر من واحد. الحالة هتفضل هنا مدة، اتفضل يا يونس بيه. أم قدر بصدمة حطت إيدها على قلبها من كلام الدكتور. أم قدر بحزن: يا مرة، يا قدر، إنتي اتجوزتي امبارح، أكيد عين وصبتك. بصت لي درة اللي باين عليها الحزن: إنتي درة، مش كده؟ درة بحب: أيوه يا حاجة، أنا درة، مرات يونس. أم قدر: هربتي من أعمامك واتجوزتي يونس يا بت الغالية.

درة باستغراب: إنتي تعرفي أمي؟ أم قدر: أه أعرفها، بس أبوكي كان معذبها وطفشت. سمعت إن ابن عمك كان عايز يتجوزك. درة بفضل عمي الغالي اتجوزت لي يونس، رغم أكده مفيش في قلبي ذرة كره لقدر، بل بالعكس، أنا وهي نبقى أكتر من أخوات. قربي كده، هقولك حاجة. وبعدين يونس بيحب قدر بس مش معترف. أم قدر بصدمة: بيحبها إزاي يا درة، وإنتي مش بيحبك؟ درة: لأ، يونس مش بيحبني، أنا اللي بيحبني أخو يونس، بس أنا مش حبيت ولا يونس ولا حد فيهم.

أم قدر بصدمة: أخو يونس بيبص لمرات أخوه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...