الفصل 29 | من 49 فصل

رواية حكاية قدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

أنا بس عايزة منك حاجة واحدة يا سعاد، عايزة أدهم يبقى خاتم في صباعي، كل حاجة أقوله عليها يعملها من غير ما يسأل؟ سعاد بمكر: خدي مياه الورد دي واغسلي بيها إيدك ورجلك، وحطيها على باب البيت مكان ما هو داخل أو خارج، وهيبقى خاتم في صباعك. شمس ابتسمت بشرر: كنت ليا من الأول، ودلوقتي هتبقى ليا لوحدي، من غير بنتك ولا مراتك؟ رنيم صحيت بوجع في جسمها، حطت الملاية على جسمها بقهر: كل ما بتلمسني بكره نفسي. لاقته

خارج من الحمام وبيغمزلها: عقبال ما تقومي أكده، وإنتي اللي عايزاني، مش أنا اللي عايزك. رنيم بقرف: ده بعينك، مش هيحصل أبداً. هتندم على كل حاجة، إنت عارف إني مش ضعيفة وأقدر على بلدك كلها، بس إنت دمرتني وأنا هقت*لك وأشرب من دم*ك. مصطفى بضيق: إنتي اللي عايزة الأذية، هسيبك وأنا نازل. رنيم بفرحة: كويس أكده هقدر أروح لجبل حبيبي السجن. في السجن.

جبل بصراخ: ارحمني، والله ما سرقة حاجة، والله ما أعرف الراجل ده. تنقطع يدي قبل ما أعملها، يا باشا اسمعني. العسكري ضربه بقسوة: إحنا ضد اللي زيك. جبل بوجع: طب حقق في القضية وهتعرف إني مظلوم. العسكري بقسوة: كلهم بيقولوا زيك، هسيبك ترتاح. جبل قعد على الأرض بوجع، بيصرخ من الوجع اللي جواه: رنيم إنتي طلعتي خبيثة أوي، ضحكتي على قلبي وسلمتي نفسك لراجل غيري، ما تستاهليش الحب بتاعي.

آية دخلت من باب البيت، كان فاضي، راجعة لأعمامها تاني، للذل والقرف اللي عايشة فيه. يارب. وسجدت على الأرض من وجع قلبها: يا ترى نصيبي مع مين؟ محمود بمكر: نصيبك معايا أنا، كنت عارف إنك هترجعي ليا. آية بصدمة: محمود! إيه جابك أهنا؟ وعرفت إزاي إنك أهنا؟ محمود بخبث: مش ممكن أكون أنا السبب اللي جابك أهنا؟ آية بجمود: أكيد مش إنت السبب؟

محمود: لأ، أنا السبب. أنا مستنياك بقالي عشرين سنة، وواثق إنك هترجعي. قررت أخرب حياتك عشان ترجعي لأحضاني. آية ضربته بالقلم: عملت في أدهم إيه؟ قوليلي، عملت فيه إيه؟ محمود مسك إيديها بعصبية: إنتي مجنونة، إنتي مريضة. آية بوجع: ابعد عني بقاا، سبني في حاليي. رنيم لفت الشال على وشها ونزلت من البيت براحة. كويس مفيش حد أهنا، كده أقدر أروح براحتي. رنيم ركبت العربية، وخلال نص ساعة وصلت هناك،

بصت للمكان بدموع: جيتلك برجلي يا جبل، اتوحشتك قوي. "الو يا مصطفى بيه، مرات حضرتك خرجت من القصر في اتجاه قسم الصعيد؟ مصطفى بخبث: تمام، اقفل وأنا هتصرف. برضو راحت ليه، راحت ليههه. رنيم: حضرت الظابط، في مسجون هنا اسمه جبل، متهم في قضية سرقة؟ الظابط: أيوه، فيه. جاية زيارة؟ رنيم بقلق: أيوه يا باشا، عايزة أشوفه. المتهم جبل، جايلك زيارة، تعالا معايا. جبل بستغراب: يا ترى مين جاي؟ جبل دخل على رنيم الأوضة، لاقاها هي.

أنا مش عايز أقابلك، قومي روحي لزوجك، قومي جايه تعملي إيه؟ رنيم عيطت بقهر: اتوحشتك قوي يا جبل، هتخرج من امته عشان تاخد حقي؟ أنا اتدمرت يا جبل، اتدمرت. جبل دموعه فرت من عينيه: وأنا يا رنيم اتدمرت، اتسجنت وإنتي كنتي ملكي، وبقيتي ملك راجل تاني، حضنك وبقيتي ملكه، بقيتي مدام، سلمتي نفسك لمصطفى. رنيم بقهر: والله ما حصل، أنا شرفي اتاخد قدام البلد كلها، اتاخد بالغصب، بالغصب يا جبل، بالغصب. جبل بعصبية: كيف مش فاهم؟ رنيم

بلعت ريقها وإيديها بترتعش: مصطفى جاب أمه وحريم البلد، كتفوا جسمي وأخدوا شرفي، وأنا مش قادرة أدافع عن نفسي. أنا كنت ضعيفة، مش قادرة عليهم، كل يوم بيحصل بينا بالغصب، صدقني؟ جبل حضنها بوجع: والله لا أفضحه قدام البلد كلها، وأقطع راسه. للبلد كلها يوم ما أخرج. أو إياك تسلمي نفسك برضاكي، كده ضيعتي حقك يا مراتي. رنيم ضحكت: قلب مراتك، أنا هستناك. مصطفى دخل عليهم بخبث: بتعملي إيه هنا يا وس***، بتخونيي جوزك.

رنيم بصريخ: الحقني يا جبل، الحقنيي. فريدة دخلت عند الدكتورة بقلق: والله يا مالك ما حد لمسني، صدقني؟ مالك: هشوف دلوقتي. فريدة طلعت على السرير، والدكتورة بدأت تكشف عليها. "بحب!! الآنسة بكر لسه حضرتك مش مدام؟ مالك بفرحة: كيف؟ وأنا وهي كان فرحنا امبارح، لكن اكتشفت إنها مش بت؟ الدكتورة: عادي، دي حالات عادية، برفاء والبنين إن شاء الله. مالك شال فريدة بفرحة: كنت واثق فيكي. بقول يلا نروح بيتنا بقا عشان اتوحشتك. وغمزلها.

فريدة ضحكت بصوت عالي: سافل. مالك بغيرة: هتفضحينا، اسكتييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...