اي يا مصطفى بتقرب مني قوي كده ليه، انت نسيت الدكتور قالك متقربش مني غير لما أبقى بخير، انت نسيت؟ مصطفى بخبث: أنا عايزك وأنتي راضية. رنيم بصراخ: عمرها ما تحصل، انت بتحلم؟ مصطفى: بس أنا ممكن أعملك حاجة وساعتها ممكن توافقي؟ رنيم: اسمع، إيه هي؟ مصطفى بمكر: أنا سجنت جبل عشان يبعد عنك. رنيم فتحت عينيها بصدمة: سجنت جبل! يا مصطفى انت عمرك ما عملت خير في حياتك، يا ند*ل يا واط*ي، والله لا أجيب حقي منك ومن أهلك واحد واحد.
مصطفى شدها من شعرها وقطع هدوم*ها بعصبية وبدأ يقرب منها بوحشية: انتي حلوة أوي وكل حاجة فيكي عجباني، أنا اللي هاخدك بإرادتي يا روح روح. رنيم بصريخ: ابعد عني يا وس*خ، انت جبان، انت ظالم، ظالم. مصطفى: عايزة جبل يخرج من السجن؟ سلميلي نفسك بإرادتك. رنيم: ولا عمرها هتحصل، هو هيرجع، هيرجع وهيجيب حقي منك يا ظالم. مصطفى: تؤ تؤ، كده تعجبيني أكتر. في الصعيد. مالك صحى، لاقاها واقفة في البلكونة وبتعيط.
مالك: اجهزي، هنزل لأمي وهاخدك ونمشي، وأنتي وقدرك يا فريدة. فريدة مسكت إيديه بحزن: والله يا مالك ما حد غيرك لمسني، أنا موافقة أروح معاك ومش خايفة. مالك باس دماغها بحب: أنا بحبك يا فريدة، لسه محتفظ بصورك ولبسك وأنتي صغيرة، كنت واثق إنك راجعة، بس انتي كسرتيني لما عرفت. وسابها ونزل. قدر بحب: صباح الخير يا مالك، صباحية مباركة يا عريس. مالك ابتسم: صباح الورد يا أما، هاخد فريدة وننزل شوية وهرجع على بليل أكده.
قدر: ترجع بسلامة يا حبيبي. عند آية. آية فتحت الدولاب ودموعها نازلة على خدها بوجع. أخدت هدومها في الشنطة، ولبست جزمتها ونزلت وبتودع القصر. فجأة لاقت أدهم داخل ومعاه شمس. آية بصدمة: جايي بيتي لحد عندي، مش معقول. شمس بمكر قربت من أدهم: أنا جاية بيت جوزي وبيتي، قريبتي اللي مابقاش ليها لازمة دلوقتي، انتي قديمة وأنا عروسة، ولا إيه يا أدهم؟ أدهم بتوتر: طبعًا طبعًا يا حياتي. آية بتريقة: حياتي الله يرحم، مش هتكلم، أنا ماشية.
أدهم: رايحة فين؟ آية: راجعة بيت أبويا وهطلقني غصب عنك. أدهم بعصبية: اطلعي فوق يلا. آية: لو هموت هنا ما هقعد ثانية واحدة، ذمتك إيه، لو ما طلقتش هرفع عليك قضية خلع. شمس بفرحة: ما طلقها يا أدهم، هو أنا مش مالية عليك دنيتك؟ أدهم بحزن: انتي طالق، طالق، طالق. آية فجأة الدموع نزلت من عنيها. ضاعتك وضيعت حبي ليك. انت انتهيت بالنسبة ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!