مر كام يوم بعد انفصالها عن فارس وهي في أوضتها لا بتكلم حد ولا بتتعامل مع حد. كل اللي بتعمله بتقوم تاكل أما ينادوها وترجع أوضتها بسرعة. تصلي وتشكي حالها وتفضل قاعدة سرحانة بتفكر لحد ما يغلبها النوم. وفي يوم كانت قمر قاعدة على سريرها بتعيط، ساعة ما والدها خبط عليها. فسألت: "مين؟ "أنا بابا يا حبيبتي." مسحت دموعها بسرعة وقالت: "اتفضل يا بابا." دخل طارق وقعد جنبها وضمها لحضنه من غير ولا كلمة. فسألته: "في إيه يا بابا؟
طارق بابتسامة خفيفة: "مفيش، بس حسيت إنك عاوزة حضن." فابتسمت قمر وحضنته أوي. وبعد شوية خرجت من حضنه. فقال طارق: "قمر، عاوز أتكلم معاكي." "أيوه يا بابا." "إنتي ناسيه شغلك خالص." خبطت قمر على دماغها وقالت: "آه صح، هروح من بكرة." "على شركتي." "مش فاهمة." "إنتي هتشتغلي عندي خلاص. أنا كلمت مديرك وقولتله." "بس أنا حابة المكان هناك وكمان…" فاتكسفت وحطت وشها في الأرض.
"مش عاوزة حد يقول ده جايب بنته تشتغل عنده والكلام الهايف بتاع الناس، صح؟ "أيوه." ضحك طارق وقال: "قمر يا بنتي، الشركة في الآخر بتاعتك إنتي وأخوكي واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط." "يا بابا بس…" "مفيش بس، بكرة أول يوم شغل. وكمان لازم تخرجي من الحالة اللي إنتي فيها دي." حضنته قمر وباست إيده وقالت: "ربنا يخليك ليا." "ويخليكي ليا يا قلب أبوكي. أسيبك بقى." وقام راح ناحية الباب، وهو بيفتح الباب وبيخرج لف ليها وقال:
"مفيش حد يستاهل دموعك غير نفسك. يلا فوقي كده." وخرج وقفل الباب. أما قمر فقامت بصت على نفسها في المراية وشافت وشها اللي شحب وعيونها اللي دبلت من الزعل. فقالت: "إيه ده يا قمر، فوقي بقى كفاية اللي راح." ***
نروح لفارس. مر كام يوم على انفصاله من قمر وهو بيشغل نفسه في الشغل وشايف إن الدنيا كويسة من غيرها. وفي يوم كان واقف في الطابور الصباحي بيتكلم مع العساكر. وبعد ما خلص طلع مكتبه وفتح اللاب توب بيراجع شوية تقارير. فدخل عليه مازن وهو رابط دراعه. فسأله فارس: "عامل إيه دلوقتي؟ "الحمد لله يا فندم." فارس بهزار: "مكانتش رصاصة اللي تعمل فيك كل ده." ضحك مازن: "أول مرة بقا يا فندم." "وشك وحش، أول مرة حد يهرب مني."
"لا يا فندم، هنجيبه هو هيروح فين؟ "على رأيك. المهم، كنت جاي ليه؟ "قائد الكتيبة عاوز حضرتك والنقيب سيف." "طيب، هروحله." ولسه هيقوم لقى سيف داخل عليه بسرعة وهو بيقول: "قوم، في كارثة. القائد عاوزنا." وشده من ايده وطلعوا يجروا على مكتب القائد. ووصلوا وخبطوا ودخلوا. وأول ما دخلوا زعق فيهم العقيد أحمد: "إنتو فين كل ده؟ "تمام يا فندم." "تمام إيه يا سيادة النقيب، فين الواد؟ "يا فندم، أنا مش ساكت وبشتغل ليل ونهار عشان أجيبه."
طلع أحمد ورقة من الدرج وناولها لفارس: "اتفضل التقرير ده من المخابرات." بدأ فارس يقرأ التقرير. وبعد ما خلص أخده سيف منه يقرأه. وبصوا للعقيد أحمد. فسألهم: "إيه رأيكم؟ "هجيبه في أسرع وقت." "تمام، انزلوا لفوا عالأكمنة وشددوا عليها." "تمام يا فندم." ونزلوا سوا وكل واحد ركب عربيته بعد ما اتفقوا عالأماكن اللي هيلفوا عليها. فاتحرك سيف وهو بيقول: "هبقى معاك عالجهاز واللي يخلص ييجي للتاني." "طيب."
وبدأ يلفوا. وفارس عدى على الأماكن بتاعته ووقف في كمين معين ونزل من عربيته يشوف إيه الأخبار. وبعد ما خلص اتصل بفارس وسأله: "إنت فين؟ "أنا في كمين ******." "أنا جايلك."
ركب فارس عربيته وبدأ يتحرك. وهو في الطريق فجأة لقى عربية طلعت جنبه وفيها اتنين ملثمين بدأوا يضربوا نار عليه. حاول يهرب منهم لكنهم فضلوا وراه لحد ما خرج سلاحه وزود سرعته لحد ما بقى بينهم مسافة كبيرة. وفجأة ضرب فرامل ولف بالعربية رجعلهم. وأول ما قرب منهم طلقتين خرجوا من سلاحه. وكانوا الاتنين ماتوا والعربية بتاعتهم اتقلبت بيهم. وفارس وراها لحد ما وقفت ووقف بعربيته ونزل يتأكد إن كان في حد عايش منهم ولا لأ. بس أول ما قرب العربية بتاعتهم ولعت. فرجع عربيته وساق لحد الكمين اللي موجود فيه سيف. وعشر دقايق كان فارس خلاص هيوصل لسيف. بس فجأة سمع صوت تكتكة غريب في عربيته وبيزيد. ففتح الباب ونط منهم لجنب الطريق. وبعد ثواني لقى عربيته انفجرت.
*** قام فارس وقف يبص على عربيته وهو بيفكر. وفاق على رنة تليفونه برقم سيف. فرد عليه: "أيوه يا سيف." "فارس!! "أيوه." "إنت فين؟ "ورا عربيتي اللي ولعت وجايلك." قفل سيف السكة وركب عربيته وراح لفارس وهو بيدور عليه لحد ما لقاه. فنزل بسرعة وراحله وهو بيقول: "إنت إيه اللي عمل فيك كده؟ نفض فارس هدومه من التراب وقال: "أبدا، كانوا بيهزروا معايا بس." "طيب اركب يا خوي."
ركب معاه العربية واتحرك سيف للكتيبة. وهما في الطريق لقى فارس اتصال من القائد. فرد عليه. "ده شغل عيال وهو كده نهايته قربت." "تمام يا فندم." وقفل معاه. فسأله سيف: "عاوز إيه؟ فارس بعصبية: "عاوزنا في المكتب تاني." "طيب." وراحوا على مكتب قائد الكتيبه. ***
نروح لقمر اللي نزلت الشغل مع والدها. ويمر يوم ورا يوم وقمر بدأت حالتها تتحسن ورجعت الجامعة تكمل دراستها. وفي يوم رجعت قمر من الجامعة ودخلت أوضتها ورمت نفسها عالسرير وفضلت تعيط لحد ما نامت. وبعد شوية قامت على صوت تليفونها اللي بيرن برقم ملك. فردت عليها. وفي المكالمة قالت ملك: "أنا هعدي عليكي نخرج شوية." "لا مش عاوزة." "إنتي لسه زعلانه من اللي حصل؟ "قصدك الكلام اللي اتقال عليا من أمل؟
"أيوه. سيبك منها، دي بنت كيادة وكارهة نفسها." "ربنا يبعدها عني. أنا غلطت لما اتكلمت معاه." "ربنا يردلها اللي قالته وينصرك عليها." "يارب." ملك بمزاح: "فكي، هعدي عليكي بليل عشان نخرج بالعافية وعندي خبر حلو ليكي." "إيه ها إيه؟ "لما أجي." فضحكت قمر وقالت: "خلاص مستنياكي."
وقفلت معاها وقامت غسلت وشها وخلصت اللي وراها. وبليل خرجت مع ملك. وبعد كام ساعة رجعت قمر وهي نفسياً كويسة أوي ومبسوطة لما ملك قالتلها على حملها ببنوته. ودخلت قعدت مع عيلتها واتكلموا. وبعدها قام كل واحد ينام. وبعد كام ساعة صحيت قمر عشان تصلي الفجر كالعادة. وبعد ما خلصت صلاة قعدت على سريرها وفتحت تليفونها. فلقت رسالة من فارس. ففتحتها وفضلت تفكر يا ترى عاوز منها إيه. وفضلت حيرانه ترد ولا لأ. لحد ما ردت عليه.
وفي الشات بينهم: "ده اسم لقيته متسجل بـ 'حبيب الروح'. فدخلت أشوف مين ده." "كات هايل الحوار ده." "مش حوار، أنا فعلاً مكنتش أعرف مين الرقم ده." "يابني إنت عامل لي بلوكات ومفيش داعي للحوارات دي." "قلتلك مش حوار." "إنت عاوز إيه؟ "هكون عاوز إيه، تعالي نتكلم." "طيب." واتكلموا مع بعض وكل واحد منهم عاتب التاني على كلامه. ورجعت علاقتهم تاني. (أنا نفسي اتشليت) وبعد كام يوم بدأت قمر امتحانات نهاية الفصل الدراسي. ***
وفي يوم كان أياد وطارق قاعدين مع بعض في البلكونة بيتكلموا عن القضية بتاعت زياد. "أنا متابع كل حاجة، بس قمر قالت لي حاجة مستغربها أوي." "إيه؟ "قمر عاوزه زياد يطلع وتتنازل عن القضية." "ليه؟ "بتقول هو غلط آه بس هي بخير وكمان عشان مستقبله." "مستقبل إيه؟ سيبني أنا هكلمها." "طيب." في الوقت ده رن تليفون أياد برقم معاذ. فاستأذن يرد عليه. وفي المكالمة سأله أياد عن حاله. فقال معاذ: "الحمد لله، عاوزك في حاجة مهمة." "خير!!
"قابلني في بيتي كمان نص ساعة." "أنا جايلك." وقفل الفون وقال لطارق: "طيب يا بابا أنا هروح لمعاذ." "ماشي." *** نروح لبيت معاذ. وصل أياد لبيت معاذ ورحب به ودخلوا قعدوا يتكلموا سوا. فسأله أياد: "وإنت أخبارك إيه؟ "الحمد لله." "بنتك فين؟ "عند خالتها وهروح آخدها بليل." "طيب، إيه الموضوع المهم اللي عاوزني فيه؟ "أنا جبت ريكورد بمكالمة أميرة وروڤان." "وبعدين؟ "ولا قبلين هيروحوا في داهية." "إزاي؟ ففتح معاذ تليفونه
على التسجيل الصوتي وقال: "اسمع وانت تعرف." سمعوا أميرة وروڤان بيتكلموا سوا في الريكورد: "إنتي اللي جبتي التعبان؟ "أيوه." "وحطتيه إزاي وامتى أصلاً؟ "يوم ما كنت عندها آخر مرة، دخلت أوضتها وخبيته ورا سريرها وطلعت." "ليه؟ ما كنتي تستني وأنا هجبلك اللي إنتي عاوزاه لحد عندك." "اقفل الزفت ده، ويلا عالقسم." "يلا، بس أنا ليا طلب عندك." "خير!! فكر معاذ شوية وقال: "خلاص مش وقته، نخلص موضوع أميرة وبعدين أقولك." "طيب."
"طيب يلا عالقسم." "يلا." أخدوا التليفون ونزلوا سوا راحوا القسم. *** وبعد عشر دقايق وصلوا القسم ودخلوا عالضابط الموجود هناك واتكلموا معاه. فقال معاذ وهو بيفتح تليفونه عالريكورد: "أنا جبت ريكورد مهم جدا لأميرة وبنتها." وقال أياد وهو بيطلع ورقتين من جيبه: "وكمان جبنا ورق بوقت المكالمة من الشركة بمساعدة محامي عشان يبقى قانوني." "حلو أوي، يلا نسمع المكالمة." وبعد ما سمعوا الريكورد قال الضابط:
"طيب خليكم هنا وأنا هبعت قوة تجيبهم." طلع ليا تليفونه وقال: "ماشي، وأنا هكلم والدي عشان يحضر التحقيق." "تمام." كلم أياد والده عشان يحضر التحقيق. وبعد نص ساعة وصل هو وقمر اللي كانت مصدومة من اللي عرفته. فوقفت جنب أياد وسألته وهي خلاص هتعيط: "ده بجد؟ يعني أنا كنت هموت بسبب روڤان؟ "أيوه، وربنا نجاكي منها عشان إنتي طيبة." عيطت قمر وقالت من بين دموعها: "أنا عملت لها إيه عشان تأذيني بالشكل ده." قرب منها طارق وحضنها
وطبطب عليها بحنية وقال: "مش قولتلك إن في ناس مهمتهم في الدنيا الأذية." مسحت دموعها وردت: "أيوه يا بابا، بس مكنتش أعرف إنه ممكن يكونوا من الأهل كمان." طارق بمواساة: "لا يا بنتي، ممكن من الأهل كمان. وادي جزاء المؤذي." *** في الوقت ده رجعت قوة الشرطة ومعاهم روڤان وأميرة وعلاء. ودخلوا للضابط الموجود واخد أقوالهم. وبعدين خرجوا واستنوا كلهم حضور وكيل النيابة. فبص طارق لأميرة لقاها معاها شنطة صغيرة. فسألها:
"جايبة إيه معاكي المرة دي، أكل ولا هدوم ولا رش ولا تعبان زي اللي بنتك حاطاه في أوضة بنتي وكنتم السبب في كل حاجة." بصت لهم علاء بصدمة وقال: "أنا مش فاهم حاجة." أميرة بخوف: "متصدقوش، ده أنا طيبة وبحبهم وهطلع براءة." ضحك طارق وقال: "بتحبينا، حلوة دي. قولي بتحقدي علينا، بتغيري مننا، قلبك أسود، وربنا عامي بصيرتك." وكمل حكي اللي حصل له ولأولاده ومراته قدام علاء. ولما خلص بصت له أميرة بحقد كبير وقالت:
"أيوه بكرهكم لأنك أحسن من أخوك وولادك أحسن من ولادي في كل حاجة. ياخي ده العمل اللي عملته ليك عشان أتجوزك دبسني في أخوك واتجوزته وفاق منه يوم الفرح وضربني ومرمطني أما غلطت في اسمه وناديته بيك." "عمل لأخويا؟ أميرة بوقاحة: "أيوه لأني بحبه هو." طارق بغضب: "حبك برص." راح بنظره لروڤان وسألها بعتاب: "وإنتي تعملي كده ليه في بنت عمك، دي بتحبك." روڤان بجحود:
"وأنا بكرهها عشان أحسن مني. آه، وأنا اللي حطيت التعبان. وياريته كان موتها وخلصت منها." فضحك طارق وأياد. ورد عليها أياد: "إحنا اللي هنخلص منك إنتي وأمك ومن شركم." *** وبعد شوية وصل وكيل النيابة وبدأ التحقيق مع روڤان وأميرة. فقال وكيل النيابة وهو باصص ليهم: "مدام روڤان، إنتي متهمة بالشروع في قتل بنت عمك. ومدام أميرة، إنتي متهمة بالتحريض على القتل وبممارسة السحر والشعوذة وكمان حرضتوا زياد على الاعتداء على قمر."
أول ما علاء سمع الكلام ده مقدرش يقف على رجليه من الصدمة. فلحقه طارق وقعد به عالكرسي. فبعده علاء عنه وقال بكسوف من اللي بيحصل: "أنا آسف يا خويا، مكنتش أعرف اللي بيحصل ده كله. حقك عليا، سامحني، أنا مليش ذنب." طارق بابتسامة: "أنا مسامحك." أما أميرة فمهتمتش بعلاء وبصت لوكيل النيابة وقالت ببجاحة: "أيوه أنا اللي عملت كل ده، وكمان هعمل حاجة دلوقتي."
وطلعت مسدس من شنطتها وضربت به نار على قمر وطارق. بس الرصاص مجاش فيهم، لا ده جه في علاء اللي وقف بينها وبين طارق. فوقع علاء بين إيدين أخوه اللي زعق: "إسعاااااف!! فقال علاء: "متخافش، الإصابة في كتفي وهبقى كويس." فاتصلوا بالإسعاف. ووكيل النيابة نادى على عسكري ياخد روڤان وأميرة عالـحجز ويحرزوا السلاح من أميرة. وهما رايحين الحجز نادى علاء على أميرة. فبصت له. فقالها: "إنتي طالق." وقال لروڤان وهو بيعيط:
"أنا بريء منك وغضبان عليكي ليوم الدين." مهتموش به وراحوا مع العسكري للحجز. وبعد شوية وصلت عربية الإسعاف ونقلوا علاء المستشفى. أما أياد وقمر ومعاذ ففضلوا شوية في القسم. وبعد كده راحوا المستشفى ورا طارق وعلاء. *** دخل الليل عليهم وهم في المستشفى مع علاء بعد ما عملوا الإجراءات اللازمة له. وطارق سأل الدكتور عنه فطمنه عليه وقاله: "هيقعد معانا يومين بس وبعد كده هيخرج بالسلامة." "هينفع أبات معاه؟ "لا."
"تمام، شكراً يا دكتور." ومشي الدكتور وراح طارق لقمر وأياد ومعاذ. فلقاهم واقفين بيتكلموا مع بعض. وأول ما شافوه جاي سأله أياد: "إيه الأخبار؟ "هيقعد يومين وممنوع البيات معايا." "طيب يلا بينا نروح."
وخرجوا من المستشفى وطلبوا من معاذ إنه ييجي معاهم يتعشى ويشكروه عاللي عمله. بس هو اعتذر ومشي عشان يروح لبنته. أما طارق وولاده فرجعوا البيت. ودخلت قمر أوضتها واتصلت على فارس عشان تحكيله عن اللي حصل. بس مردش عليها. فسابت الفون عالـمكتب وراحت تاكل أما نادوا عليها. فقعدت مع اهلها عالسفرة وبدأت تاكل. والكل كان ساكت. فبصلهم أياد باستغراب وقال بهزار: "وحدوه! "لا اله الا الله."
وبدأوا يهزروا سوا ويناكشوا بعض. فضحكوا قمر ونبيلة عليهم. ورجعت قمر تبص في طبقها تاني وسرحت. فقال أياد: "أنا عندي خبر حلو." "إيه؟ "معاذ كلمني على قمر، عاوز يتقدم." "إمتى ده؟ "وإحنا في المستشفى." Flashback بعد ما وصل أياد وقمر ومعاذ المستشفى. وقفوا قدام أوضة علاء. أما قمر فبعدت شوية ساعة ما تليفونها رن برقم والدتها عشان ترد عليها. وسابت أياد ومعاذ واقفين سوا. فقرب معاذ من أياد وقال: "أياد، عاوزك في موضوع مهم." "خير."
"أنا عاوز أتجوز قمر." "إيه؟ "عاوز أتجوز قمر، أنا بحبها." "إنت اتجننت صح؟ "ليه؟ عشان رايدها زوجة؟ ولا قصدك عشان عندي بنت؟ "ما إنت رديت على نفسك أهو." "هرتب كل حاجة بس كلم والدك." "هوافق أكيد." Back to present "بس كده." بص طارق بابتسامة لقمر اللي لقاها بتلعب في طبقها بالمعلقة ومش معاهم. فنادى عليها بس مانتبهتش. فخبط أياد بإيده السفرة. فاتخضت قمر وقالت: "إيه؟ في إيه؟ "إيه رأيك؟ "في إيه؟ "معاذ عاوز يخطبك."
بصت لهم قمر بسكوت. فأضاف أياد: "السكوت علامة الرضا." فاستأذنت قمر تروح لاوضتها قبل ما حد يلاحظ دموعها. فوافق طارق. وبص لاياد بعد ما قامت قمر وقال: "كده كسفتها." "مش قصدي والله." نبيلة بهدوء: "ده ظلم لأختك." طارق: "قصدك عشان عنده بنت؟ نبيلة: "أيوه." طارق: "على كل حال، إنتي شوفي رأيها. هي أكيد قامت عشان مكسوفة." "حاضر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!