الفصل 20 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل العشرون 20 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,917
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قعد فارس مع سيف في بيته وفضلوا يتكلموا سوا. وبعدين سكتوا شويه وكل واحد كان في دنيا تانية. لحد ما سيف سأله: "فارس!! نويت على إيه؟ فقال فارس وهو موطي راسه وحاطط ايديه عليها: "هرجع الشغل، ملهاش لازمة الإجازة." سيف: "أنا مش قصدي على الشغل." رفع فارس راسه وبصله وقال: "فاهم قصدك، بس أنا لسه ماخدتش قرار." سيف: "هسألك سؤال، أنت…." قاطعه فارس: "من غير ما تكمل، أيوه بحبها بس…." سيف: "بس إيه؟ فارس: "مي، أعمل معاها إيه؟ سيف:

"هحكيلك حاجة صغيرة وبعدها احكم." بدأ سيف يحكي يوم ما راح لوالد فارس بالتفصيل. وبعد ما خلص قاله: "عارف إنك زعلان مني، بس أنا عملت كده لمصلحتك." طبطب فارس عليه وابتسم وقال: "عارف ومش زعلان منك، أنت قولتها قبل كده، ده حقك عليا، وأنا كنت حاسس كمان إن في حاجة غلط فيا." سيف: "إزاي؟ فارس: "وأنا معاها كنت حاسس إن في حاجة مكتفاني وعقلي بيقولي إن في حاجة غلط وقلبي مش قادر أحس بمشاعر ليها." سيف:

"طيب كويس إننا لحقناك، ودلوقتي هتعمل إيه؟ نفخ فارس بضيق وقال: "مش عارف، مش قادر أفكر أو أعمل أي حاجة." سيف: "أنت حاسس بإيه؟ فارس: "غضب أبويا عليا خلاني تايه وحاسس بخسارة كبيرة، وأكيد أمي الله يرحمها غضبانة عليا برضه وإلا ما كانش شغلي وحياتي وقفوا في ثانية كده." سيف: "والعمل؟ فارس: "مش عارف، أنا عاوز أرضيهم بس مش عارف إزاي." سيف: "أنت محتاج وقت تصفي دماغك وتهدا وتوصل لحل." أوبأ فارس بتعب وقال: "صح." سيف:

"طيب قوم نام الساعة داخلة على عشرة وربنا يحلها." فارس: "ماشي." شاوره سيف على الأوضة اللي هينام فيها وسابه وراح ينام. أما فارس فدخل الأوضة وهو بيفكر وسرحان وفرد جسمه على السرير ونام. *** وبعد العصر صحي فارس مخضوض وبينهج مش عارف ياخد نفسه لحد ما هدي. فلقى نفسه لسه بجزمته وهدومه فقام غيرهم ولبس شورت قصير وخرج قعد في بلكونة الصالة بيشرب سجاير. في الوقت ده كان سيف صحي وقام لقاه بالمنظر ده فنادى وهو بيحدفله تيشيرت:

"أنت مش عالبحر هنا، في جيران يا بنتي." خد فارس التيشيرت ولبسه وهو بيقول: "مفيش حد واقف." راح سيف قعد قدامه وقاله: "برضه يا أخويا أنت مش عالبحر، هتاكل إيه؟ فارس: "أي حاجة، أنا مليش نفس." فتح سيف تليفونه وطلب أكل من بره. وبعد ما خلص سأله فارس: "أنت عاوز تفجرنا، ليه السي فود ده كله، ده إحنا اتنين بس." سيف: "يا عم أنت مالك، ما تاكل وخلاص." فارس: "خلاص يا عم فهمت." ضربه سيف بهزار وسأله: "هترجع الشغل إمتى؟ فارس:

"بكرة عشان خاطرك بس." سيف: "ماشي يا أخويا وايه اللي صحاك؟ فارس: "قمت على كابوس." سيف: "خير إيه اللي حصل، احكي." فارس: "أول مرة أمي تجيلي وهي بتعيط ومش راضية تبصلي ولا تقرب مني ومعاها صبا بنت اختي وكانت عروسة بس بتعيط وقالتلي أنت السبب وزقتني وقعت في حفرة كبيرة قوي ولما وصلت لآخرها لقيت نفسي نايم في مكان عمال يضيق عليا ومش عارف آخد نفسي، وصحيت من النوم مش قادر زي ما أكون مضروب علقة." سكت سيف شوية وقال: "عرفت تفسيره؟

فارس: "أيوه." قعدوا يتكلموا لحد ما سيف قال بغيظ: "ما أنا بأذن ف مالطة." فارس: "بس يالا." سمع فارس أغنية جاية من بيت حد من الجيران وفضل يدندن معاها وسرح. وبعد ما خلصت اشتغلت أغنية تانية فسأل سيف: "أنت عندك جيران مفارقين حد؟ ابتسم سيف لأنه عارف صوت الأغاني جاي منين وقاله بتريقة: "بعيد عنك مفارقين ناس ميعرفوش قيمتهم." فارس باستغراب: "أنت تعرف جيرانك كلهم؟ سمع سيف جرس الباب فرد على فارس وهو قايم يفتح الباب: "لا مش كلهم."

وسابه وراح يفتح. أما فارس فـ ركز مع الأغنية اللي شغالة وفجأة افتكر قمر وفضل يغني مع الأغنية لحد ما سيف نادى عليه وراحله عشان يتغدوا سوا. وفضلوا مع بعض لحد ما اليوم خلص. وتاني يوم حضر فارس شنطته وحطها جنب باب الأوضة ونادى على سيف فراحله وسأله: "في إيه؟ فارس: "أنا همشي، عاوز حاجة؟ فـ طلع سيف ظرف صغير وحطه في جيب فارس وقاله: "خلي ده معاك." فارس باستغراب: "إيه ده؟ سيف: "افتحه لما تنزل من هنا." فارس: "ماشي." سيف:

"توصل بالسلامة." فارس: "الله يسلمك." ونزل ركب عربيته وسافر لشغله. *** نروح لقمر. رجعت قمر من الجامعة ودخلت أوضتها وهي بتدندن أغنية سمعتها. فـ شغلتها وسمعتها تاني وهي بتغير هدومها. وبعد ما خلصت فتحت اللاب توب تشتغل عليه وشغلت playlist وبدأت أغنية: 🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶 في يوم هنعوووود… ده بينا وعوووود… وفي غيابه اكيد لسه الأمل موجووود قصاد عيني… في كل مكان… قصاد عيني في كل مكاااااان…

ومن تاني اكيد راجعين… أنا دايب وكلي حنين… ولا عمري أبيع لو مين… قصاد عيني… 🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵🎶🎵 سمعت قمر الأغنية دي وافتكرت فارس وبدأت عينيها تدمع وعيطت. فـ رفعت صوت الأغنية عشان محدش يسمع عياطها. في الوقت ده اتصلت عليها چنى فردت عليها قمر. وبعد السلامات سمعت چنى صوت الأغنية فسألتها: "ليه الحزن ده؟ قمر بكدب: "أبدا مفيش." چنى بعتاب: "لسه بتفكري فيه؟ قمر بحزن: "غصب عني." وفضلوا يتكلموا مع بعض شوية لحد ما قمر قالتلها:

"بقولك إيه أنا هاجيلك أحسن." چنى بسرعة: "لأ أنا مش في البيت." فـ بصت قمر على بلكونة چنى وقالتها: "بس ده في حركة في البيت أهو." چنى: "أيوه ده جوزي ومع واحد صاحبه بايت معاه إنما أنا مش في البيت." قمر: "طيب خلاص أما ترجعي نكمل كلامنا." چنى: "ماشي، فوقي كده وروحي كملي مشروعك." قمر: "حاضر، سلام." چنى: "سلام." وقفلوا سوا ورجعت قمر تشتغل عاللاب توب تاني لحد ما والدتها ندهت عليها عشان يتغدوا سوا فراحلتها قمر. وبعد ما

رصت السفرة وقعدوا سألتها: "أومال فين بابا واياد؟ نبيلة: "عندهم شغل كتير الفترة دي، فيتغدوا سوا." قمر: "طيب." نبيلة: "قوليلي بقا يومك كان عامل إزاي؟ حكتلها قمر عن يومها في الجامعة. وبعد ما خلصت سألتها نبيلة: "لسه حطاكي في دماغها برضه؟ قمر: "براحتها، أنا مليش دعوة بيها، عاوزة أخلص السنة دي وأرجع أكمل شغل مع اياد وبابا." نبيلة: "والجواز يا بنتي؟ أنا عاوزة أفرح بيكي." قمر بحزن: "لسه النصيب مجاش." نبيلة:

"أنتي لسه بتفكري في فارس؟ قمر باستغراب: "فارس!! حضرتك عرفتي منين؟ ابتسمت نبيلة وقالت: "أنتي بنتي وأحس بيكي من غير ما تقولي، وعارفة إنه سابك." سكتت قمر ومعرفتش ترد. فسألتها نبيلة بعتاب: "ليه خبّيتي عليا كل ده، مش أنا ماما وصاحبتك؟ دمعت قمر وقالت: "أيوه، أنا آسفة يا ماما." طبطبت نبيلة عليها وقالتلها: "بكرة ربنا يعوضك." قمر: "يارب."

رجعوا يكملوا غدا وبعد الغدا فضلوا قاعدين سوا مستنيين طارق واياد لحد ما وصلوا واتجمعوا سوا واتكلموا وبعد كده كل واحد دخل أوضته واليوم انتهى. *** بعد يومين. عند طارق واياد في الشركة. كان اياد بيراجع الحجوزات والصفقات في مكتب طارق. اياد: "كده حجوزات السياحة تمام، هنطلع الفوج الأول بعد يومين." طارق: "وكل حاجة جاهزة؟ اياد: "طبعًا، أنا مأكد عالناس بنفسي وهطلع مع الفوج ده كمان." طارق: "هايل، نشوف التجارة." اياد:

"في مزاد معدات خشب حلو قدامي بس في مشكلة." طارق: "إيه؟ اياد: "في كذا شركة تانية عاوزاها وهو بصراحة ميتسابش." طارق: "والعمل؟ اياد: "هشوف كده المزاد هيرسى على كام." طارق: "افتح كده موقع المزاد ده نشوف آخره كام." دخل اياد على صفحة المزاد وشاف السعر وقال لطارق عليه فرد طارق: "حلو قوي، بس الشركات دي مش هتسيب." اياد: "إيه رأيك لو دخلنا حد منهم شريك معانا؟ طارق: "فكرة برضة." اياد: "بس أنهي شركة؟ طارق:

"هنشوف اللي داخلين المزاد ونختار وأنت عارف هنختار إزاي." اياد: "ماشي." واتصل بالسكرتير وقاله: "هاتلي أسماء الشركات اللي داخلين مزاد معدات الخشب." السكرتير: "حاضر يا فندم." طارق: "تعالى نشوف الحسابات بقا عشان المزاد ده." اياد: "ماشي." واتصل بالمحاسبين عشان يحضروا الاجتماع اللي هيتعمل دلوقتي. وبعد ما حضروا المحاسبين بدأ الاجتماع وطارق واياد راجعوا كل حاجة حصلت في الشركة الفترة الأخيرة.

وبعد ساعتين الاجتماع خلص ودخل عليهم السكرتير وناول طارق ملف وقال: "اتفضل يا فندم." طارق: "إيه ده؟ السكرتير: "ملف بأسماء الشركات وبيانات أصحابها اللي داخلين المزاد." طارق: "طيب، اتفضل إنت." وناول اياد الملف وفتحه وبعد ما قراه بدأ يشاور على كذا شركة وهو بيقول: "عندك دي ودي ودي ودي كمان." في الوقت ده دخل عليهم السكرتير وهو بيقول: "بعد إذنك يا فندم." طارق: "خير." السكرتير:

"في شركة دلوقتي لسه باعتة طلب شراكة مع حضرتك في المزاد الجاي." طارق: "شركة إيه؟ ومين صاحبها؟ السكرتير: "المصري، وصاحبها رجل الأعمال سالم المصري…."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...