الفصل 21 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
17
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

بعد ما فارس مشي، رجعت چنى بيتها تاني بليل. وأول ما دخلت، واخدها من إيدها وخلاها تغمّي عينيها ووقفها قدام طرابيزة السفرة، وفك عينيها. وأول ما فتحت عينيها، اتفاجأت بالـ تورتايه اللي عليها صورتهم سوا. فسألته: "إيه ده يا سيف؟ سيف: "النهاردة عيد جوازنا، إنتي ناسيه ولا إيه؟ چنى: "لا، بس أنا قولت إنك نسيت." سيف: "طيب تعالي غيري هدومك عشان عامل بروجرام هايل النهاردة." چنى: "ثواني وجاية."

ودخلت غيرت هدومها، وخرجت وبدأوا سوا بروجرام اليوم. لحد ما خلص ودخلوا ناموا. وبعد يومين، كان سيف محصل فارس عالشغل. *** نرجع لطارق وإياد. بعد ما سمعوا اسم سالم المصري، بص إياد لطارق وسأله: "حضرتك تعرفه؟ فكر طارق شوية وقال: "لا، مسمعتش عنه قبل كده." وبص للسكرتير وسأله: "عندك معلومات عنه؟ السكرتير: "أيوه يا فندم." طارق: "قول." السكرتير: "سالم المصري من أكبر مستثمرين العقارات في إسكندرية."

إياد لطارق وسأله: "وإيه اللي دخله ف الخشب؟ طارق: "معرفش، طيب كمل." السكرتير: "هو ساب رقم تليفونه للتواصل، هتلاقيه عندك في الورقة دي." وناوله ورقة بيانات ومشي. فبص طارق فيها وسأل إياد: "إيه رأيك نشوف عاوز إيه؟ إياد: "ماشيه." فاتصل طارق بسالم المصري واتكلم معاه. وبعد ما قفل مع سالم، لقى إياد باصصله باستغراب. فسأله: "مالك؟ إياد: "إيه موضوع الحفلة ده؟ طارق بهزار: "ملكش دعوة إنت، دي حاجات بين الناس الكبيرة."

إياد بغيظ: "لا والله، طيب ما تعلمني." طارق: "لسه بدري عليك، المهم فكرني أما نروح نقول لأمك وأختك." إياد: "حاضر." طارق: "يلا نرجع نشتغل." إياد بابتسامة: "يلا." *** نروح لسالم المصري. كان سالم في مكتبه ساعة ما دخل عليه جوز بنته راشد وقال: "الحقني يا عمي." سالم: "في إيه؟ راشد وهو بيقرب عالمكتب بتاع سالم: "أنا هضيع المزاد ده، لازم ما يروحش مني." سالم: "اهدأ كده واقعد."

قعد راشد وقال: "أهدأ إزاي بس، شركات كتير داخلة والمزاد هيروح مني." وسكت. فكمل سالم بهدوء: "يلزمك المزاد كله، وممكن شريك؟ راشد: "لا، أكيد شريك لأنه كبير أوي، بس أجيبه منين؟ سالم: "موجود." راشد: "مين؟ وفين؟ سالم: "شركة الطارق، بس بشرط." راشد باستغراب: "الطارق مرة واحدة، وإيه الشرط ده؟ سالم: "تشاركني في شركتك، وتبقا تحت إدارتي."

راشد بطيب خاطر: "أنا مليش حاجة فيها، حضرتك اللي عملتها، عمري ما أنسى إنك وقفت جنبي وكبرتني، في الوقت اللي الناس كلها سابوني فيه." سالم: "خلاص، سيبني بقا أت... وقطع كلامهم رنة تليفون سالم. فبص سالم فيه ورجع بص لراشد وقال بابتسامة: "أهو الشريك بيتصل." راشد: "هتعرف تقنعه؟ فتح سالم التليفون ورد على طارق وشاور لراشد يسكت. وبدأ يتكلم معاه. في المكالمة: طارق: "أستاذ سالم المصري؟ سالم: "أهلاً أهلاً أستاذ طارق."

طارق: "حضرتك بعت إنك عاوز تشاركني ف المزاد الجاي." سالم: "حصل، وإيه رأي حضرتك؟ طارق: "المعلومات اللي عندي إن شركتك تبع العقارات." سالم: "وعندي فرع في تجارة الخشب ماسكه جوز بنتي." وبدأ سالم يتكلم عن سبب الشراكة ويقنع طارق. لحد ما رد عليه طارق: "آآآه، كده فهمت." سالم: "ها، إيه رأي حضرتك؟ سكت طارق شوية بيتكلم مع إياد. وبعدين رد على سالم وقال: "أنا موافق."

سالم: "مبروك، وبالمناسبة دي أنا عازم حضرتك والأسرة الكريمة في بيتي على حفلة صغيرة بكرة." طارق: "شرف لينا طبعاً، وأكيد هنيجي، مع السلامة." سالم: "مع السلامة." وقفل معاه المكالمة وبص لراشد اللي قاعد مزهول من اللي حصل. فضحك سالم على شكله وسأله: "في إيه؟ راشد: "إزاي قدرت تقنعه؟ سالم: "قدرات بقا، المهم أنا عاوزك تكلم مراتك تروح تشرف على تجهيز البيت عندي عشان الحفلة." راشد: "حاضر، طيب سؤال بسيط محيرني."

سالم بصوت عالي: "خير؟!! راشد: "حضرتك خليتني أعمل مع فارس كده ليه؟ سالم: "متتكلمش في الموضوع ده تاني." راشد: "بس أنا وأخته عاوزين نعرف." سالم بزعيق: "حاجة بيني وبين ابني، محدش له دخل فيها." فسكت راشد وحط وشه في الأرض. فكمل سالم: "قوم اتصل بمراتك واعمل اللي قولتلك عليه." راشد: "حاضر." واتصل راشد بفريدة وقالها على طلب أبوها وقفل. ورجع يتكلم مع سالم لحد ما قاله: "ارجع شغلك بقا." راشد: "حاضر." وبعد ما مشي، اتصل سالم بسيف.

*** نروح لسيف في نفس اليوم. كان سيف في مبيت الضباط في أوضته بيغير هدومه، ساعة ما اتصل عليه سالم. وبعد السلامات، سأله بلهفة: "فارس فين؟ هو بخير، طمني عليه." سيف: "اهدأ يا عمي، فارس كويس، كان معايا من شوية ودلوقتي ف مكتبه." سالم بقلق: "هو عامل إيه؟ سيف: "كويس والله، بس عندنا شغل كتير الفترة دي." سالم: "طيب ربنا يوفقكم، خلي بالك منه." سيف: "حاضر." وقفل معاه ونزل راح على مكتبه.

ووقت العشاء، سمع الآذان، فنزل يروح الجامع عشان يصلي. ولما وصل قدامه، لقى فارس واقف قدام الجامع. فاستغرب وراحله ونادى عليه. لف له فارس، فسأله سيف: "إيه اللي موقفك كده؟ فارس بكسوف: "عاوز أصلي وخايف أدخل، حاسس برهبة وخوف كبير أوي منه." ابتسم سيف وطبطب عليه وقاله: "تعالى معايا، متخافش." واخد بايده ودخلوا سوا وبدأوا يتوضوا سوا. وبعد ما خلصوا، وقفوا ورا الإمام وبدأت الصلاة. ومع أول سجدة، بدأ فارس يعيط.

ومع كل سجدة، عياطه يزيد. وبعد ما الصلاة خلصت، فضل قاعد مكانه وساكت، سرحان في ملكوت ربنا ودموعه نازلة. وسيف قاعد جنبه لحد ما الجامع فضي وفضلوا هما الاتنين. فطبطب سيف عليه واخده في حضنه. وفضل فارس يعيط أكتر. وبعد شوية، سأله سيف: "عامل إيه دلوقتي؟ فارس: "الحمدلله." سيف: "طيب يلا عشان نمشي." فارس: "لا، سيبني لوحدي، أنا عاوز أقعد مع ربنا شوية." سيف: "براحتك، أنا هرجع المبيت، لو عوزت حاجة ابقا كلمني." فارس: "طيب."

مشي سيف ورجع فارس يصلي ويكلم ربنا لحد ما لقى نفسه نام. أما سيف، فرجع المبيت وفضل قاعد في أوضته صاحي. وكل شوية يبص في الساعة وعلى تليفونه. وساعة تجر ساعة تجر ساعة، وقلقه على فارس يزيد لحد ما وقع في النوم. وعلى أذان الفجر، صحي على تليفون من فارس. فرد عليه بسرعة وسأله: "إنت فين؟ فارس: "في الجامع، يلا عشان الفجر بيأذن." سيف: "أنا جاي." وغير هدومه ونزل راح لفارس الجامع عشان يصلوا.

وبعد ما خلصوا صلاة، خرجوا يتمشوا يمروا على عساكر الخدمة ويتكلموا مع بعض. فبص سيف لفارس لقاه سرحان ومبتسم. فسأله: "مالك؟ مردش عليه. فخبطه بايده بهزار ونادى عليه: "فيري، يا فيري." انتبه له فارس وردله الخبطة وقال: "قولتلك بلاش الاسم ده." ضحك سيف وقال: "ما إنت مش معايا خالص." فارس باستغراب: "فعلاً؟ غمز سيف بعينه وقال: "أه والله، اللي واخد عقلك يتهنى بيه." ضحك فارس وقال: "بطل هزار." سيف: "أصل شكلك مبسوط وفرحان."

فارس: "أيوه، بس معرفش ليه؟ فجأة كده حاسس إني مبسوط." سيف: "ربنا يسعدك دايماً." فارس: "يارب." وصلوا عند عساكر الخدمة وتمموا عليهم ورجعوا عالمبيت بعد ما سلموا النبطشية لزمايلهم. وكل واحد فيهم دخل أوضته ونام. *** نروح لقمر. كانت قمر في الجامعة في آخر محاضرة ليها، وبعد ما خلصتها خرجت تتمشى للبوابة لوحدها. وهي ماشيه، كان وراها شوية بنات من ضمنهم أمل عمالين يتكلموا عليها.

لحد وهي مش بترد عليهم، لحد ما واحدة منهم وقفت قصادها وفضلت تضايق فيها بالكلام وتتريق عليها. وأمل فضلت تلقح عليها بالكلام وفضلوا يضحكوا على قمر كلهم. وقفت قمر ولسه هترد عليها، لقت زياد جاي من ورا أمل وبيشاورلها تسكت. فسكتت قمر. أما أمل فسألتها: "إيه، مش هتردي المرة ولا عشان الكلام صح؟ رد زياد من وراها: "كلام إيه اللي صح؟ أمل بتوتر: "ها؟ لا ولا حاجة؟ وفجأة صحاب أمل طلعوا يجروا وسابوها لوحدها.

فبصلها زياد وقال: "أنا صدقت كلام قمر عنك وخطبتك على أساسه، أقوم ألاقيقي بالأخلاق دي." أمل: "يا زياد، أنا... قمر بابتسامة: "محصلش حاجة يا أستاذ زياد، أنا وأمل متعودين نهزر مع بعض وهي أكيد متقصدش." وبصت لأمل وسألتها: "مش كده يا أمل؟ بصتلها أمل باستغراب وردت بكسوف: "أيوه." قمر: "وزي ما قولتلك، أمل بنت كويسة، وبتحبك." أمل بدموع: "أه والله بحبك أوي." فبص زياد لأمل وقال وهو مش مقتنع بكلامهم: "طيب يلا عشان أوصلك."

أمل: "هنوصل قمر في طريقنا، ممكن؟ قمر بابتسامة: "ممكن." وراحوا ركبوا عربية زياد ووصلوا قمر عند بيتها. ولما نزلت من العربية، نزلت وراها أمل ونادت عليها. فوقفت لها قمر. فراحت أمل حضنتها وقالتلها بكسوف: "أنا آسفة أوي يا قمر على كل حاجة وحشة عملتها فيكي." قمر بابتسامة صافية: "وأنا مسامحاكي." أمل: "ممكن نبقى صحاب؟ ووعد مني مش همشي مع البنات دي تاني." قمر: "موافقة، ويلا بقا عشان زياد مستنيكي." أمل: "ماشيه."

قمر: "مع السلامة." *** وركب أمل عربية زياد ومشيوا. وطلعت قمر البيت وسلمت على أمها ودخلت أوضتها غيرت هدومها وهي مبسوطة. وخرجت ساعدت أمها في الغدا لحد ما وصل إياد وطارق وقعدوا كلهم يتغدوا. وكالعادة، إياد فضل ينكش قمر ويضحكوا سوا. لحد ما طارق قال: "جهزوا نفسكم، هنروح إسكندرية بكرة." قمر بفرحة: "بجد؟ طارق: "أيوه." نبيلة باستغراب: "ليه؟ إياد: "عندنا حفلة صغيرة بمناسبة الشراكة الجديدة هناك." بصتلهم قمر ونبيلة باستغراب.

فبدأ طارق يشرح لهم اللي حصل النهارده في الشغل. ولما خلص قالوا: "موافقين." إياد: "اعملوا حسابكم هتطلعوا معايا الغردقة بعد يومين، منها نغير جو ومنها تدريب لقمر." قمر: "وجنى هتيجي معانا؟ إياد: "تيجي معانا يستي بعد موافقة جوزها." وقامت من عالأكل. فسألتها نبيلة: "إيييه، مش هتكملي أكل؟ فقالت قمر وهي داخلة أوضتها: "شبعت." ودخلت اتصلت بـ چنى وسألتها رأيها. فقالتلها: "طيب، وإجازتنا اللي اتفقنا عليها؟

قمر: "خليها بعد الامتحانات." چنى: "خلاص، هسأل سيف وأقولك بكرة." قمر: "ماشي." وقفت معاها وفتحت اللاب توب واشتغلت عالمشروع المطلوب منها في الجامعة لحد الساعة ١٢ بليل. وبعد ما خلصت، راحت جددت وضوءها وبدأت تصلي وتكلم ربنا لحد ما نامت وهي عالسجادة. وبعد شوية، صحيت على صوت أذان الفجر وهي فرحانة ومبسوطة. وراحت تصلي وفضلت تقرأ قرآن لحد ما الصبح طلع ونامت تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...