بعد كام ساعة صحيت قمر وفضلت نايمة على سريرها وابتسامة على وشها، متعرفش سببها. لحد ما لقت تليفونها بيرن برقم چنى، فردت عليها وهي بتتاوب: چنى: صحي النوم. قمر: الساعة ١٠. چنى: مش مهم، مش ورايا حاجة النهارده. قمر: ماشي، خليكي كسلانة كده. چنى: طيب، كنتي عاوزة إيه؟ قمر: أنا كلمت سيف. چنى بحماس: أكيد وافق، صح؟ صح؟ قمر: مردش عليا أصلاً. وفجأة لقيته بيتصل بيها، فقالت لقمر: چنى: اقفلي، اقفلي، اهو بيتصل.
قفلت معاها وردت على سيف. وفي المكالمة: سيف بخضة: فينك يا چنى؟ انتي كويسة؟ حصل حاجة لبابا؟ چنى: أنا بخير يا حبيبي، متقلقش، وبابا بخير. سيف: طيب، ليه كل الاتصالات دي؟ چنى: كنت عاوزة أستأذن منك في حاجة. سيف: خير. چنى: عاوزة أروح الغردقة مع قمر بعد بكرة. سيف: هتقعدوا كام يوم؟ چنى: أسبوع كده. سيف: وماله، وهبقى أجيلك كل يوم ونكمل الأسبوع التاني سوا. چنى: بجد؟ سيف: طبعاً بجد. يلا سلام. چنى: سلام يا حبيبي.
وقفت معاه ورجعت تكلم قمر، اللي ردت عليها وهي بتقول: قمر: وافق، صح؟ چنى: أيوه. قمر: جهزي شنطتك بقى. چنى: حاضر. وقفت المكالمة وقامت قمر تفطر. وبعد شوية رجعت أوضتها تجهز شنطتها عشان حفلة إسكندرية. وبعد ساعة لقت أخوها أياد بينادي عليها، فطلعت وهي شايلة الشنطة وبتقول: قمر: أنا جاهزة. ونزلوا كلهم وركبوا عربية أياد، وطلعوا على إسكندرية. وهما في الطريق سأل طارق أياد: طارق: حجزت الفندق اللي هنروحه ولا إيه؟ أياد: طبعاً.
طارق: ماشي. وبعد ٣ ساعات وصلوا إسكندرية وراحوا الفندق اللي حجزوه. اتغدوا وطلعوا عالأوض اللي حجزوها وجهزوا للحفلة. وعالساعة ٩ كانوا قدام عزبة سالم المصري، وتم الترحيب بيهم ودخلوا البيت وبدأت الحفلة وكان الكل مبسوط. وقمر ونبيلة كانوا قاعدين على طاولة بيتفرجوا عالحفلة وبيتكلموا، لحد ما فريدة قربت منهم وبدأت تتعرف عليهم. فريدة: أهلاً بيكم. نبيلة: أهلاً بيكي يا بنتي. فريدة: ممكن أقعد؟ نبيلة: طبعاً.
فقعدت فريدة جنب قمر وقالت: فريدة: أنا فريدة سالم المصري. قمر: أهلاً وسهلاً، وأنا قمر طارق البدري. وشاورت على نبيلة وقالت: قمر: ودي ماما نبيلة مرات طارق البدري. فريدة: أهلاً وسهلاً، نورتوا إسكندرية. قمر: بنوركم. وبدأوا يتكلموا مع بعض ويتعرفوا أكتر ويضحكوا ويهزروا. أما طارق وأياد فكانوا واقفين مع الحج سالم وراشد بيتكلموا. الحج سالم بابتسامة: منورين والله. طارق: بنوركم يا أستاذ سالم.
راشد: إن شاء الله يكون المزاد ده فاتحة خير علينا كلنا. أياد: إن شاء الله. الحج سالم: هو المزاد ده معاده إمتى؟ أياد: كمان تلات أسابيع كده. الحج سالم: كويس. بقولك يا أستاذ طارق، عاوزك في موضوع ونسيب الشباب سوا. طارق: ماشي. ومشي طارق وسالم يتكلموا مع بعض. وراشد وأياد اتعرفوا على بعض. وبعد شوية رجع طارق وسالم تاني ليهم وهما مبسوطين، فسألهم أياد: أياد: فيه إيه؟ طارق: قررنا نتشارك على طول مع أستاذ سالم.
راشد: شرف لينا طبعاً. أياد: شراكة خير إن شاء الله. وبدأ كل واحد فيهم يتكلم عن نفسه وأولاده. فسأل طارق الحج سالم: طارق: أومال هو فين؟ الحج سالم: في جنوب سيناء. طارق: ربنا معاه ويعينه. الحج سالم: وانت مش عندك إلا أياد ولا إيه؟ طارق: لا طبعاً، عندي العروسة اللي هناك دي. وشاور على قمر اللي كانت قاعدة جنب مامتها وبيتكلموا مع فريدة. ونده عليها، فاستأذنت قمر من أمها وراحت لوالدها ووقفت جنبه. فحط طارق
إيده على كتفها وضمها وقال: طارق: أستاذ سالم، دي قمر بنتي. فمد سالم إيده عشان يسلم عليها وهو بيقول: سالم: أهلاً وسهلاً، منورهم. ممدتش قمر إيدها وردت بابتسامة: قمر: أهلاً بحضرتك، آسفة أوي مش بسلم بالإيد. سالم بابتسامة: ولا يهمك، ربنا يحفظك. واتكلمت معاه شوية وعرفته بنفسها واستأذنت ورجعت لامها. أما سالم فقال في سره بعد ما مشيت: سالم: منك لله يا فارس، بقا دي يحصل فيها كل ده منك. وبص لطارق وقال:
سالم: اسم على مسمى، ربنا يحفظهالك. طارق: يا رب. راشد بهزار: إيه يا حج، بتشاور عقلك ولا إيه؟ فضحكوا كلهم ورد الحج سالم: الحج سالم: لا، أنا بعد المرحومة مراتي مفيش واحدة تملى عيني. طارق: الله يرحمها، أكيد كانت ست عظيمة. الحج سالم: آه والله. المهم، واللي قاعدة جنب بنتك دي بنتي فريدة ومرات راشد. طارق: ما شاء الله.
وفضلوا يتكلموا مع بعض ويتفرجوا على فقرات الحفلة لحد ما خلصت. ووصل الحج سالم عيلة طارق لحد البوابة وودعهم. وبعد ما كله مشي، طلع الحج سالم أوضته وفضل رايح جاي فيها عمال يفكر بغيظ من عمايل فارس، لحد ما قرر يتصل بسيف، فبص في الساعة لقاها ٤ الفجر. فقال: الحج سالم: الأمر لله، هكلمه بكرة، أما أروح أجهز لصلاة الفجر. *** نروح لسيف.
كان سيف قاعد في مكتبه بعد ما قفل المكالمة مع چنى شغال عاللاب توب. وبعد ما خلص فتح الفيس بوك بتاعه يشوف الأخبار، فلقى خبر غريب. وبعته لفارس وقام منادي على عسكري، فدخل عليه وهو بيقول: العسكري: تمام يا فندم. سيف: اعمل لي شاي. العسكري: تمام يا فندم. وبعد شوية لقى فارس داخل عليه وهو مخضوض وبيسأله: فارس: هو الخبر ده بجد؟ سيف: أيوه. فارس بقلق: يعني القانون ده هيشتغلوا بيه خلاص؟ سيف: انت مالك قلقان ليه؟ سرح فارس شوية وقال:
فارس: مفيش، مفيش. سيف بابتسامة: حاسس إن البلد بتتحسن شوية في القوانين، وأتمنى يطبق. فارس: زي قانون السحر والشعوذة كده اللي كان من شهرين؟ سيف: أيوه، بس ده غير. فتح تليفونه وبدأ يقرأ الخبر قدام فارس:
سيف: بص اللي أنا فهمته، إنه أي بنت معاها تسجيل صوتي أو محادثة مع شاب كان واعدها بالجواز وخلع، هتعمل فيه بلاغ، ويا هيتحبس ١٠ سنين يا هيدفع غرامة، والغرامة مفتوحة، وفي حالات الاتنين، بسبب القرف اللي حاصل بين الشباب والمراهقين. فارس: طيب، ما في بنات بيستغلوا الولاد. سيف: من النهارده، اتفرج بقى على كمية القضايا دي. في شباب كتير هتشحتف. فارس: ليه؟ ضحك سيف وقال:
سيف: تخيل واحد كان واعد خمسة ستة بالجواز وخلع، وكلهم استخدموا القانون ده ضده، لأ وكمان لو مش معاه فلوس، شوف بقى هياخد كام. سنهم. مردش فارس عليه وقام مشي، فاستغرب سيف من تصرفه. وبعدين ابتسم وقال: سيف: يا ترى يا قمر، هيهون عليكي؟ *** رجع فارس مكتبه وفضل رايح جاي يفكر بقلق في كم البنات اللي وعدهم بالجواز وخلع، وبالأخص في قمر. وقال لنفسه: فارس: ميمنيش أي واحدة غيرها، يا ترى هتعمل فيا إيه؟
وقعد حط راسه بين إيديه وبدأ يكلم ربنا ويترجاه إنه يساعده. لحد ما سمع صوت رسالة على تليفونه. ففتح التليفون وقرأها. وبعد ما خلص فضل مصدوم. الرسالة بتقول: “والله ما هتفلت من إيدي، مبروك الحبس مقدماً.”
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!