صحى سيف الصبح قبل ما يسافر. قام فطر مع مراته، وسألته وهو رايح ناحية الباب: "هتعمل إيه؟ سيف وهو بينفخ بعصبية بعد اللي عرفه امبارح من چنى عن قمر: "بصي، أنا مش عارف. وربنا يستر." حضنته چنى وقالت: "خلي بالك من نفسك وطمني عليك." سيف بابتسامة: "حاضر." ونزل ركب عربيته وراح المطار وركب الطيارة. بعد ساعتين كان في مطار جنوب سيناء. ***
بعد نص ساعة وصل سيف الكتيبه بعربيته ودخل لمبيت الضباط وغير هدومه. نزل راح لمكتب فارس وهو بيفكر بعصبية وغيظ من فارس، لحد ما وصل مكتبه ودخله. لقاه في اجتماع مع المجموعة. أول ما شافه ابتسم وقال: "نعيد من الأول يا جماعة عشان سيف." وقال لسيف: "شدلك كرسي." شد سيف كرسي وقعد يسمع تعليمات فارس. بعد ما خلص سألهم فارس: "في أي استفسار؟ المجموعة في نفس واحد: "لا يا فندم." فارس: "هنتحرك الصبح." المجموعة: "تمام يا فندم."
فارس: "انصراف." مشيوا كلهم إلا سيف اللي فضل قاعد مكانه بيتكتك بالقلم على ترابيزة الاجتماعات بعصبية. فبصله فارس وقاله: "انصرااااف." قام سيف من مكانه وقاله: "أنا عاوزك في موضوع." فارس بقلق: "خير، تعالى على مكتبي." سيف: "لا، تعالى نخرج في حتة بعيد عشان أعرف أتكلم معاك." فارس: "تمام."
ونزلوا عالجراج فشاف سيف عربية فارس الجديدة فباركله عليها. ركب معاه وساق فارس بره المعسكر لحد ما وقف في حتة بعيد عن الحضر. فنزل سيف منها ووقف بعيد شوية وهو بيغلي. وفارس نزل وراه وسأله: "في إيه يا سيف؟ قلقتني؟ لف له سيف وقال: "مش أنا صاحبك ومن حقك عليا أعدلك لما ألاقيك ماشي غلط، إن ما كانش بالكلام يبقى بالقوة. وانت نفس الحكاية؟ فارس بقلق: "أكيد، بس ليه؟ ضربه سيف بالقلم على وشه. انصدم فارس من رد فعل سيف ومنطقش.
أما سيف زعق فيه وقال: "انت وسخ. وندل." فارس باندهاش: "في إيه؟ زعق سيف: "ملعونة أفكارك على تجاربك اللي عقدوك وخلوك تفكر إن كل البنات شمال." مفيش رد من فارس. فكمل سيف: "عملت كده ليه؟ فارس باستغراب: "عملت إيه؟ أنا مش فاهم." سيف بزعيق: "قمر!! فارس بلهفة: "مالها؟ سيف: "ليه وهمتها بالجواز وخدعتها؟ ولسه هيضربه تاني قام فارس مسك إيديه وقاله: "أنا ماخدعتش حد. اللي حصل بيني وبينها كان عالنت، يعني ملمستهاش."
سيف بزعيق: "هتفرق، ماهو زفت برضه." فارس بكدب: "كان برضاها." شد سيف إيديه منه ورزعه بوكس رماه على عربيته وقال: "مكانش برضاها، انت اللي ضغطت عليها ووهمتها وخلعت عشان خلاص مبقتش تنفعك." قام فارس ووقف قدامه وقال بجبروت: "أيوه، أنا. إيش ضمني إنها لسه بنت؟ سيف: "انت بتخوض في عرض واحدة وتتهمها بالكدب كمان." فارس: "لا، مش كدب." سيف: "عندك دليل؟ عندك شهود؟ شوفت عليها حاجة؟
فارس: "لا، بس طالما عملت كده معايا تبقا عملت مع غيري." سيف: "اخرس. دي أشرف من أي واحدة انت قابلتها." وضربه بايده وقعه عالأرض وكمل وشاورله: "انت وسخ وعاوز واحدة زيك تعرفك الفرق بينها وبين قمر." بدأ فارس يحس بندم فحط وشه في الأرض بكسوف ومردش عليه. أما سيف فشده من هدومه ووقفه قدامه وبدأ يزعق فيه: "اقلع البدلة دي لأنها مش ليك، دي للرجالة اللي عارفين ربنا." حاول فارس يدافع عن نفسه فقال: "يا سيف اسمعني، أنا...
فقاطعه سيف: "أنا مش عاوز أعرفك تاني. المهمة دي آخر حاجة بيني وبينك، وهطلب نقلي بعدها." وسابه ومشي. فنادى فارس عليه: "رايح فين؟ سيف بعصبية: "رايح في داهية، ملكش دعوة."
يركب فارس عربيته وطلع وراه وفضل يترجاه إنه يركب معاه، بس سيف رفض وركب أول عربية جيش قابلته ورجع عالكتيبة. وفارس رجع وراه وكل واحد راح مكتبه. وبعد ما اليوم خلص راح فارس لمبيت الضباط ودخل شقته هو وسيف، بس ملقهوش فيها. فحاول يتصل به كذا مرة بس مردش عليه. فدخل أوضته وقعد على سريره وفضل يفكر لحد ما غلبه النوم... ***
نروح لقمر اللي رجعت البيت بعد ما إياد وصلها. ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. وبعد ساعتين صحيت قمر على صوت تليفونها اللي بيرن برقم ملك. فردت عليها بسرعة فقالت ملك: "الحقيني يا قمر." قمر بخضة: "مالك؟ ملك: "أنا شكلي بولد وجوزي مسافر مش هنا." قمر: "أنا جايه حالا."
وقفلت معاها وغيرت هدومها بسرعة وقالت لوالدتها اللي لبست في ثواني. وكانوا عند ملك في البيت وخدوها عالمستشفى. وهناك اتصلت نبيلة بطارق وبلغته باللي حصل. أما قمر فاتصلت بأهل ملك اللي وصلوا بعد ساعة. وبعد ساعتين طلعت ملك من أوضة العمليات ودخلت أوضة مجهزة ليها ولبنتها. ودخلوا أهلها يطمنوا عليها. وبعد شوية دخلت قمر ووالدتها. وأول ما شافتها ملك نادت عليها فراحتلها قمر. ملك بابتسامة: "شكرا يا قمر." وعرفت أهلها بقمرووالدتها.
فبصلها والد ملك وسألها: "انتي اللي لحقتيها؟ قمر: "أيوه يا عمي." والدة ملك: "كتر خيرك يا بنتي، شكرا." قمر: "لا شكر على واجب. حمدلله على سلامة ملك والنونة." ملك: "الله يسلمك." نبيلة: "نستأذن إحنا بقا، يلا يا قمر." قمر: "يلا يا ماما." ***
ومشيوا. رجعوا البيت وهما داخلين البيت قابلوا چنى وسلموا عليها. وسابتهم نبيلة يتكلموا ودخلت شقتها. أما قمر فأول ما دخلت والدتها حضنت چنى وفضلت تعيط. وحاولت چنى تهدي فيها فاخدتها على شقتها وفضلت تطبطب عليها وتواسيها. وحكتلها قمر اللي حصل الصبح مع معاذ. فسألتها چنى: "ليه موافقتيش عليه؟ قمر: "مكناش ينفع واحد رفضني في الأول أقبله أنا في الآخر." چنى: "معاكي حق، اهدي بقا خلاص."
قمر: "أنا تعبانة أوي. أنا عارفة إني غلطت بس ليه أشيل الذنب لوحدي، وليه هو يعيش حياته؟ چنى: "عشان إحنا في مجتمع بيشيل البنت الغلط، لكن الولد مهما عمل غلط بيتقال عليه طيش." قمر: "بس قدام ربنا الاتنين متساويين في الغلط، مش كده؟ چنى: "طبعًا، وكل واحد هياخد جزائه." قمر: "أنا خايفة أوي من عقاب ربنا ليا وبحاول أعمل أي حاجة عشان يغفرلي ويسامحني. أنا ندمانة بجد." چنى: "متقلقيش، ربنا غفور رحيم وهيكرمك ويعوضك." قمر: "يارب."
في الوقت ده سمعوا جرس الباب بيرن. فراحت قمر تفتح وكان إياد أخوها. فسألها بقلق: "انتي مبترديش على تليفونك ليه؟ بصت قمر لتليفونها وقالت: "يا خبر، كل ده. معلش يا يويو كان سايلنت." إياد: "طيب هاتي چنى وتعالوا عشان نتغدى." قمر: "حاضر." وسابها ورجع البيت. أما قمر فقالت لچنى تغير هدومها وتيجي معاها عشان تتغدى. وفعلاً راحت معاها. وبعد الغدا استأذنت چنى ترجع بيتها. فقامت قمر توصلها للباب. فسألتها چنى: "إيه رأيك نغير جو؟
قمر: "إزاي؟ چنى: "تعالي نسافر كام يوم نروح الشاليه بتاع جوزي." قمر: "مش عارفة، هشوف بابا." چنى: "طيب." قمر: "طيب." وسابها ورجع البيت. أما قمر فقالت لچنى تغير هدومها وتيجي معاها عشان تتغدى. وفعلاً راحت معاها. وبعد الغدا استأذنت چنى ترجع بيتها. فقامت قمر توصلها للباب. فسألتها چنى: "إيه رأيك نغير جو؟ قمر: "إزاي؟ چنى: "تعالي نسافر كام يوم نروح الشاليه بتاع جوزي." قمر: "مش عارفة، هشوف بابا."
چنى: "اكيد هيوافق عشان الحالة اللي انتي فيها، واهو منها فسحة وتهدي أعصابك." قمر: "ماشي." چنى: "سلام." قمر: "سلام." وقفل الباب وراها. ورجعت قمر على أوضة الضيوف واتكلمت مع والدها على اقتراح چنى. فوافق وسألها: "هتروحوا امتى؟ قمر: "لسه هنرتب سوا." طارق: "ماشي." وبعد شويه قاموا كلهم يناموا إلا قمر فضلت صاحية بتفكر ف اللي حصلها في آخر سنتين من عمرها.... ***
نرجع لفارس. صحى فارس على صوت تليفونه بيرن برقم سيف. فرد عليه بسرعة. سيف بزعيق: "انت فين؟ إحنا مستنيينك." فارس وهو بيقوم بسرعة: "أنا جاي حالا." وقفل الفون وغير هدومه بسرعة وطلع يجري على مكان تجمع القوات وتمم عليهم وبدأوا يتحركوا.
وبعد نص ساعة وصلوا المكان المحدد وبدأوا ينزلوا من العربيات بالراحة وكل واحد أخد مكانه. وبدأ سيف وفارس ومازن يتحركوا ورا بعض ووراهم عساكر بيغطوهم. وقف فارس وبدأ يشاور لكل واحد ياخد مكانه حوالين البيت. وبص لمازن وقال بصوت واطي: "اتحرك يمين." ***
اتحرك مازن ووراه عسكري. وهما داخلين لمحوا واحد واقف في الشباك. فضربه مازن بالنار ونط للشباك وناول جثة الحارس للعسكري اللي اخده على جنب. وفارس اتحرك شمال وخلص عاللي واقفين. أما سيف فضل مراقب اللي بيحصل. وفجأة واحد من العساكر وهو بيتحرك خبط في شادوف فوقع. واللي في البيت سمعوه وبدأوا يضربوا نار على سيف وباقي العساكر وبدأوا يتعاملوا. لحد ما سمعوا صوت مازن بيصرخ وبعدها مسمعوش صوته تاني. ***
نط فارس وراه وبدأ ضرب النار يعلى جوا البيت لحد ما سكت فجأة. ساعتها اقتحم سيف البيت. لقى فارس قاعد على ركبه وساند بدراعه مازن اللي كان بينزف من كل حتة. وجنبه المجرم المطلوب متصاب في إيديه ورجليه. فاخده سيف ورماه في عربية من العربيات. ورجع لفارس ومازن. فقال مازن لفارس: "أنا خايف." ويسيف: "اهدأ يا مازن، هتبقى كويس." مازن هدوم فارس وبدأ يعيط: "قولها تسامحني ووصلها الورقة." سيف: "اتشاهد يا مازن."
نطق مازن الشهادة بصعوبة ورا سيف وسلم روحه للي خلقه بين إيدين فارس اللي فضل ساكت مش مستوعب اللي بيحصل ودموعه بس هي اللي بتتكلم. قفل سيف عينين مازن واخده فارس في حضنه وهو بيعيط. وحاول سيف يشد مازن من فارس بس كان مكلبش فيه. وفجأة لاحظ سيف إن دراع فارس الشمال بينزف جامد وفجأة أغمى على فارس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!