الفصل 16 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ويمر يوم ورا يوم وفارس في المستشفى في غيبوبة وابوه وسيف جنبه ما سابهوش. لحظ اليوم التالت كان والد فارس قاعد ع الكرسي اللي قدام السرير اللي نايم عليه فارس وكان سيف بيتكلم مع مراته بره في الفون. چنى بقلق: وانت عامل ايه؟ سيف: انا بخير متقلقيش. چنى: وفضلت جنبه ليه، مش قطعت علاقتك بيه خلاص؟ سيف: ده صاحب عُمري، مقدرش اسيبه حتى لو قولت كده، قلبي ميجيبنيش. چنى بحنيه: انت طيب اوي يا سيف، انا بحبك اوي.

سيف بابتسامة: وانا بموت فيكي. چنى: قولي بقا بلغت ابوه؟ سيف: ايوه وقاعد جنبه من ساعة ما عرف. چنى: كويس. سيف: كويس ايه ده ناويله على نيه عشان يعقله. چنى بقلق: ناوي على ايه؟ سيف: بعدين بعدين. ********* اما عند سالم المصري في اوضة سيف، كان سالم قاعد بيقرأ قرآن لفارس وبعد ما خلص افتكر المرحومة مراته ام فارس وذكرياته معاها وسرح لحد ما فجأة سمع صوت فارس اللي بيتأوه. فقام وقف جنب سريره وطبطب على ايده عشان يهدأ بس لقاه بدأ

يحرك راسه فخرج لسيف وقاله: فارس بيفوق انده الدكتور. قفل سيف المكالمة ونادى عالدكتور اللي دخل يشوف فارس، اما سيف فوقف مع سالم وسأله: حضرتك مش هتدخل؟ سالم: ادخل انت وانا هطمن عليه منك ومن الدكتور. سيف: ولو سأل عليك؟ سالم: قوله يعرف بس قرفان يشوفك. انصدم سيف من رده بس سالم طبطب على كتفه بابتسامة وقال: لازم ادوقه الخسارة واعرفه قيمة الحاجة القريبة لقلبه لما تروح منه. سيف: صح. ودخل سيف لفارس مع الدكتور. ************

في الوقت ده فارس بدأ يستعيد وعيه وفتح عينيه بالراحة، وبص قدامه بتشوش لقى الدكتور وسيف وخيال قمر واقفين قدامه. فارس بابتسامة وصوت واطي: قمر!! الدكتور: حمدلله عالسلامة يا بطل. فتح فارس عينيه كويس لقى قمر اختفت وسيف واقف قدامه مبتسم والدكتور بيكشف عليه، فقال بتعب: ااه، انا فين؟ سيف: في المستشفى. الدكتور: بلاش كلام كتير. سكت فارس لحد ما الدكتور خلص كشف عليه وخرج، اما سيف فشد كرسي وقعد جنبه يتكلموا. فارس: ايه اللي حصل؟

سيف: اغمى عليك وانت حاضن مازن. فارس باستغراب: مازن؟! هو فين؟ سيف: سلمناه لاهله امبارح. فقال فارس وهو بيحاول يقوم: انا لازم اروح لاهله عشان الامانة اللي معايا. رجعه سيف مكانه تاني وقال: اقعد اما تخف ابقا روحلهم. فارس: لا لازم اروح. سيف: طيب اديني الامانة اللي معاك اوصلها انا. فارس: طيب، هتلاقيها في درج مكتبي في ظرف ابيض افتحه ونفذ اللي فيه. سيف: حاضر، بكره هسافرلهم. فارس بتعب: انا اغمى عليا ليه؟

سيف: اخدت رصاصتين في دراعك الشمال ونزفت كتير، ده غير الجرح اللي اكتشفوه في دماغك كمان. فارس: ومين اللي جابني هنا؟ سيف: انا شيلتك على كتفي بعد ما ربطت دراعك ونقلتك هنا. فارس بتعب: ومين اللي اتبرع بدمه ليا؟ كشف سيف دراعه وقال بابتسامة: انا. فارس: ووالدي عرف؟! سيف: ايوه. فارس: ومجاش ليه؟ سكت سيف ومردش فسأله فارس بلهفة: في ايه ابويا جراله حاجة؟ سيف: لا هو بخير مش عايز يشوفك. فارس باستغراب: ليه؟

هز سيف كتافه وقال: معرفش، وكفاية كده. غمض فارس عينيه ودماغه عمالة تودي وتجيب من موقف ابوه اما سيف فخرج من الاوضة وطمن سالم عليه، وبعد ما اتاكد انه نام دخل عليه وباسه من دماغه بحنية ومشي طلع عالمطار عشان يسافر، اما سيف فراح على مكتب فارس وعمل اللي قاله عليه، وتاني يوم كان عند اهل مازن بيعزيهم وبعدها طلع عالعنوان اللي في الظرف وطلب يقابل حبيبة مازن واداها الجواب ومشي. **************** نروح لقمر.

كانت قمر في اوضتها بتشتغل عاللاب توب ساعة ما تليفونها رن برقم زياد فاستغربت بس ردت عليه. زياد: ازيك يا قمر. قمر: الحمدلله. وسكت شوية، فسألته قمر بقلق: في ايه؟ زياد بهدوء: خطوبتي الخميس الجاي. قمر بفرحة: الف مبروك ربنا يتمم بخير. زياد: لازم تيجي. قمر: ان شاء الله، بس مين العروسة. زياد: أمل. قمر: كنت عارفة، على كل حال انت مش هتلاقي زيها واكيد هاجي. زياد: هستناكي. قمر: حاضر. زياد: مع السلامة. قمر: مع السلامة.

ورجعت تشتغل تاني عاللاب توب لحد ما لقت باب اوضتها بيتفتح وچنى داخلة عليها وهي بتقول بهزار: رورو بتعمل ايه؟ قمر بابتسامة: بخلص اللي ورايا في الكلية قبل ما اتنفخ. فقعدت على الكرسي اللي قدامها وفضلت ساكتة شوية بتفكر تقولها على فارس ولا لا لحد ما قمر بصتلها وسألتها: مالك؟؟ چنى: ها؟ لا مفيش. قمر: طيب انا عندي خطوبة تيجي معايا؟ چنى: نيجي وفيها ايه، بس مين؟ قمر: زياد على أمل. استغربت چنى وقالت: وماله، هتلبسي ايه بقا؟

قمر بهزار: هدوم. چنى بغيظ: يا شيخة افتكرتي هتلبسي شوال. ضحكوا هما الاتنين ويشاكسوا بعض، لحد ما والدة قمر ناديتهم عشان يتغدوا. ******************* نرجع لفارس. مر كام يوم وحالة فارس اتحسنت وخرج من المستشفى وطول الفترة الكام يوم اللي فاتوا بيحاول يتصل بابوه بس مش بيرد عليه. فرجع عالكتيبة ودخل مكتبه وبدأ زمايله يدخلوا عليه المكتب يسألوا عنه وبعد ما مشيوا دخل سيف عليه واول ما شافه فارس سأله بلهفة: عملت ايه؟

سيف: كله تمام متقلقش. قعد فارس وقال براحة: الحمدلله. سيف: مبروك. فارس: على ايه؟ سيف: الترقية الجديدة، القائد عاوزك. وراحوا سوا لقائد الكتيبة ودخلوا عليه واول ما شافهم قال: مبروك يا رائد سيف. سيف: الله يبارك فيك يا فندم. وبص لفارس وبعدين بص للعقيد أحمد وسأله: وفارس يا فندم؟ العقيد أحمد: لا ترقيته اتأجلت. فارس: طيب ودورة الاركان حرب؟ العقيد أحمد: اتأجلت برضو. فارس باستغراب: هو في ايه؟ طيب والسفرية؟

العقيد أحمد: طلبك اترفض. سكت فارس ووشه بان عليه الحزن ومردش فبص العقيد أحمد لسيف وسأله: لسه عاوز تتنقل يا سيف؟ بص فارس لسيف واستأذن العقيد أحمد انه يتكلم معاه، فهمسله: سيف انا محتاجلك، حقك على راسي. بس سيف مردش عليه وبص للعقيد أحمد ورجع بص لفارس اللي كان بيترجاه بعينيه فقال سيف بابتسامة: لا يا فندم. ابتسم فارس اما العقيد أحمد قال: هتنزلوا اجازة بعد بكرة خلاص. فارس وسيف: شكرا يا فندم.

وخرجوا وكل واحد راح يحضر شنطته عشان ينزل اجازته. ************ نروح لقمر. وفي يوم الخميس جهزت قمر واستنت چنى وراحوا سوا حفلة الخطوبة وباركت لزياد وهناك لقت زمايلها كلهم وعرفتهم على چنى وكله كان مبسوط وراحت قمر قعدت جنب چنى فسألتها چنى: مالك انتي كويسة؟ قمر بكذب: انا تمام. وبصت في الارض بحزن. رفعت چنى راس قمر ليها وسألتها: زعلانة ليه؟ قمر: كان نفسي اكون انا وفارس زيهم بس…. چنى: انتي لسه بتحبيه؟

شاورت قمر على قلبها وقالت: مش بايدي، عملت كل حاجة عشان انساه ومش عارفة. حضنتها چنى وطبطبت عليها وقالت: ربنا يعوضك خير. قمر: يارب، انا هقوم اقف في الهوا شوية. چنى: طيب. وقامت قمر خرجت وقفت بره القاعة وبدأت تفتكر فارس وفجأة سمعت حد بينادي عليها، فلفت لمصدر الصوت لقت معاذ بيقرب منها وهو حزين ووقف جنبها وسألها: ازيك؟ قمر: الحمدلله. معاذ: انا لسه عندي أمل انك تغيري رأيك. قمر: وانا عند كلامي. وسابته ومشيت بس هو مسك ايدَها

وشدها له وقال قدام عينيها: انا مش مصدق. شدت قمر ايدَها منه وبعدت عنه وهي بتقول: لا صدق انا مش عايزاك. وسابته وراحت لچنى وحكتلها اللي حصل ومشيوا من الخطوبة بعد ما باركوا لزياد. ******************** نروح لفارس. قبل ما ينزل اجازته بيوم كان قاعد في مبيت الضباط في اوضته عمال يفكر باستغراب في الحاجات اللي راحت منه وبيحاول يتصل بابوه بس مش بيرد عليه، في الوقت ده دخل عليه سيف لقاه كده فسأله: مالك؟

فارس: بحاول اتصل بابويا بقالي اسبوع بس مش بيرد عليا، وقلقان عليه اوي. سيف: طيب ما تروحله بكرة بدل شقتك. فارس: انا هعمل كده، انت رايح فين؟ سيف: هنزل اتمشى شوية. فارس: طيب. سيف خرج وراح لسالم وقاله اللي حصل مع فارس في الشغل. سالم: عارف وانا قاصد اعمل كده. سيف: كفاية اللي حصله في شغله. سالم: ايه اللي حصل؟ حكاله سيف عن الترقية والسفرية والدورة اللي ضاعت على فارس فقال سالم: وهو عمل ايه؟ سيف: عمال يفكر.

سالم: طيب وقالك هيجي بكرة عندي ولا هيروح شقته؟ سيف: لا هيجي لحضرتك. سالم: تمام، سلام بقا. سيف: سلام. وقفل سالم وقال لنفسه: لما توصل عندي يا فارس نشوف حكاية قمر…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...