كان معاذ في شركته قاعد بيفكر في قمر. قرر إنه يكلمها، بس هي مردتش عليه. فقام متصل بإياد. معاذ: عملت إيه؟ إياد: في إيه؟ معاذ: في موضوع قمر. إياد: لسه بتفكر؟ معاذ: معقول دي بقالها فوق الأسبوعين أهو. إياد: براحتها. معاذ: معاك حق. إياد: سيبني بقا دلوقتي عشان ورايا شغل. معاذ: ماشي، سلام. *** نروح للحج سالم. أول ما دخلوا مي وسهام على سالم وسيف، وقف سالم وقال بزعيق: "ابعدي عن ابني! مي باستغراب: مش فاهمه حاجة.
الحج سالم: ابني خاطب وهيتجوز خلاص. ابعدي عنه انتي وأمك. عيطت مي وقالت بسهوكة: بس أنا بحبه. الحج سالم: لا، انتي بتحبي الفلوس انتي وأمك. ده هدفكم. سهام بدلع: مش كده يا حج. الحج سالم بغضب: إيه؟ جاية تلفي عليا تاني؟ مش كفاية أختك ماتت بحسرتها بسببك. وقام مطلع كذا رزمة فلوس من جيبه ورماها في وشهم وقال: "لو شوفت خلقتكم تاني أو حاولتوا تقربوا من ابني تاني، همحيكم من على وش الدنيا." سهام بتحدي: هتعمل إيه يعني؟
نادى الحج سالم على مدرب الكلاب اللي عنده، اللي جه بسرعة وقال: "أمرك يا حج." الحج سالم: سيب الكلاب على العقربتين دول يخلصوا عليهم. فتح المدرب قفص الكلاب اللي بدأوا يتحركوا ناحية مي وأمها والمدرب ماسكهم. فقالت سهام بخوف: "خلاص يا حج، سماح." الحج سالم لمي وقال بغضب: "كلمي فارس وانهي معاه علاقتكم." فتحت مي تليفونها واتصلت بفارس، بس مردش عليها. فنادى الحج سالم حد من الحرس وقال: "خد تليفونها ده وكسره دلوقتي."
الحارس: أمرك يا حج. *** ومسك التليفون منها وكسره. أما سيف، فافتكر حاجة فقام مقرب من الحج سالم وقاله: "أنا في مرة مشيت ورا فارس من غير ما يعرف، ولقيته وقف في صحرا وفجأة ظهر كلب كبير شكله غريب هجم عليه، بس فارس ضربه بالنار. وفي ثانية الكلب ده اختفى." الحج سالم: خلاص فهمت. رجع بنظره لسهام وقال: "هاتي اسم الدجال اللي عامل عنده العمل لابني." فقالت بخوف: اسمه برقش ومكانه...
أمر الحج سالم حد من الحراس إنهم يروحوا يجيبوه في شوال ويلفوا بيه عالبلد ويفضحوه. أما سيف، فطلب البوليس. وبعد ساعة كان البوليس وصل وكانوا الحرس جايبين الدجال برقش في شوال ومعاهم شنطة كبيرة. ولما فتح الحرس شوال برقش قدام الحج سالم، لقاه مضروب ومعدوم العافية، فقالهم: "سلموه للبوليس." وفعلاً البوليس أخده ومشي. بص سالم لسهام وبنتها وقال: "تحبوا تروحوا معاه، ولا منشوفش وشكم تاني؟ سهام ومي: ولا عمرك هتسمع عنا.
وطلعوا يجروا من البوابة. أما سيف، فاخد الشنطة اللي مع الحرس وفتحها. وأول ما فتحها نادى على الحج سالم: "بص القرف ده." قرب منه الحج سالم وبص جوا الشنطة، لقى فيها ورق كتير مكتوب عليه طلاسم وصور لناس كتير، من ضمنهم صورة فارس. فقال لحد من الحراس: "هاتولي شيخ يفك القرف ده عشان نحرقه."
وفعلاً بعد 10 دقايق كان الشيخ إمام المسجد موجود في العزبة وبدأ يفك الأعمال دي كلها. وبعد ما خلص، أمر الحج سالم بحرق الحاجات دي كلها، وحرقوها وفضلوا واقفين قدام النار لحد ما كان كل حاجة بقت رماد. فقال سيف: كده خلصنا الناس من شره. الحج سالم: الحمدلله. سيف: وهتعمل إيه مع فارس؟ الحج سالم: لما تخلصوا مأمورية ربنا يحلها ساعتها. سيف: طيب، استأذن أنا بقا. الحج سالم: على فين ده لسه الغدا.
وقعدوا يتغدوا سوا. وبعد ما خلصوا، ركب سيف عربيته ورجع على القاهرة تاني، لحد ما وصل، واخد چنى من عند قمر ودخل بيته. *** نروح لقمر. بعد ما چنى مشيت، دخلت قمر أوضتها وغيرت هدومها، وصلت وقعدت تقرأ قرآن. وبعد شوية سمعت خبط عالباب، فقالت: "مين؟ طارق: أنا بابا يا حبيبتي. قمر: اتفضل يا بابا. دخل طارق لقى قمر بتقرأ قرآن، فقعد قدامها وقمر فلتت المصحف. فسألها طارق: "هتيجي معانا؟ قمر باستغراب: فين؟ طارق: القضية بكرة.
قمر: هيتحكم عليهم يعني؟ طارق: أيوه. قمر: مع إن مش عايزة أشوفهم، بس أمرك، أنا هاجي مع حضرتك. طارق: ماشي. عاملة إيه بقا؟ اتنهدت قمر وقالت: الحمدلله. طارق: هتعملي إيه في موضوع معاذ؟ قمر: هو جاي بكرة معانا؟ طارق: مش عارف. قمر: خلاص، لو جه هقوله قراري. طارق: ماشي. أسيبك بقا تكملي قراية. قمر: ماشي. وباس دماغها وقام خرج من الأوضة. ***
نروح لسيف. دخل سيف بيته وغير هدومه وطلب من چنى تحضر العشا. وبعد 10 دقايق كانوا عالسفرة بياكلوا سوا، فسألته: "عملت إيه؟ حكالها سيف عن اللي حصل كله، فقالت چنى: الحمدلله. سيف: مقولتيش بقا مين قمر دي؟ چنى بابتسامة: صاحبتي من زمان. وفضلت تحكيله عنها كتير وهما بياكلوا، وقالت: وبعدين، متغيرش الموضوع. سيف: في إيه تاني؟ چنى: أنت لحد دلوقتي مورتنيش صورة صاحبك ده اللي مجننا كلنا. فتح سيف تليفونه
على صورته هو وفارس وقال: هو ده يا ستي. أخدت منه التليفون، وأول ما شافته قالت بصدمة: "ده حبيب قمر صاحبتي! سيف: نعم!!! *** تاني يوم الصبح، عند قمر. لبست قمر هدومها ونزلت لطارق وإياد اللي كانوا مستنينها في العربية. وهي نازلة قابلت چنى وصبحّت عليها واتكلموا شوية، ونزلت وركبت العربية. وساق إياد للمحكمة. وهناك قابلوا علاء اللي كان مستنيهم في عربيته. ودخلوا القاعة وسمعوا حكم القاضي اللي قال:
"السجن 10 سنين مع الشغل والنفاذ على روڤان علاء وأميرة سعد لتعاونهم مع أحد الدجالين... فقاطعه المحامي: إزاي يا ريس؟ ومافيش قانون بيدين الناس اللي بيروحوا للدجالين؟ القاضي: صدر قانون جديد الأسبوع اللي فات يا حضرة المحامي بيدينهم. واسمع باقي الحكم. فسكت المحامي وكمل القاضي وقال: "كما حكمت المحكمة بالسجن 10 سنوات عليهم بتهمة التحريض على القتل، وخمس سنوات على روڤان بتهمة الزنا." رفعت الجلسة. ***
في الوقت ده، قمر مكانتش معاهم. كان كل تفكيرها في الكلام اللي قالته ليها چنى الصبح. Flashback چنى: صباح الخير. قمر بابتسامة: صباح النور. چنى: عاملة إيه النهارده؟ قمر: الحمدلله. چنى: على فين كده؟ قمر: رايحة المحكمة النهاردة النطق بالحكم. چنى: إن شاء الله هياخدوا جزائهم. قمر: وانتي إيه اللي مصحيكي بدري كده؟ چنى: جوزي لسه مسافر من شوية. تعرفي إنه طلع صاحب فارس؟ قمر: إزاي ده؟
چنى: مش بس كده، ده كمان مفيش بعثة ولا حاجة من اللي قالك عليها. قمر بصدمة: إيه؟ واتجمعت في عينيها الدموع لما فهمت إنها تسلية. فحَضَنَتها چنى وقالت: "ربنا هيجيب لك حقك صدقيني." وفجأة رن تليفونها برقم إياد بيستعجلها، فمسحت دموعها ونزلت. Back to the present فاقت قمر على صوت إياد اللي بينادي عليها وهو بيقول: "مبروك يا قمر." قمر بانتباه: ها، قولت إيه؟ إياد: مبروك، حقك رجع. قمر: الحمدلله.
وقاموا خرجوا من القاعة. أما علاء، فراح لروڤان وأدالها ورقة وقال: "خدي الورقة دي." روڤان: إيه دي؟ علاء: ورقة طلاق. أخدتها منه ورميتها في الزبالة وقالت: خلاص، ماهي خربانة خربانة. علاء: صح. ودي نهايتكم. أميرة بسذاجة: أهم حاجة إن معايا توكيل أقدر أتمتع بيه بعدين. ضحك علاء وقال: لا، وانتي الصادقة، انتي بقيتي شحاتة. أنا لغيته خلاص. وسابهم ومشي لما طارق نده عليه. *** أما طارق وولاده، فخرجوا لقوا معاذ واقف مستنيهم بره.
فاتفاجئوا وسأله إياد: "إيه اللي جابك؟ وقف معاذ جنب طارق وقال: "جاي أسمع الرد بعد إذنك يا أستاذ طارق." بصله طارق وقال: الرد مع قمر مش معايا. وطبطب على كتف قمر وسألها: إيه رأيك يا قمر؟ بصتله قمر وقالت: أنا حبيت اهتمامك بيا الفترة اللي فاتت مش أكتر، لكن أتجوزك لأ. وأكملت وقالت: عن إذنكم. وراحت ركبت العربية. أما طارق، فاعتذرله وسابه وراح ركب عربية علاء. أما إياد، فوقف يتكلم معاه وحاول يطيب بخاطره، فرد معاذ عليه:
"ده نفس الكلام اللي قولته لزياد عليها." إياد بعدم تصديق: بجد؟ معاذ بكسوف: أيوه. أنا افتكرتها نسيت وسامحتني. إياد: مش عارف أقولك إيه. معاذ: متقولش حاجة. كفاية اللي أنا حاسه دلوقتي. هو نفس اللي خليتها تحس بيه زمان. إياد: ربنا يعوض عليكم. معاذ: أنا خلاص عرفت إني هعيش لبنتي وبس. إياد: متقولش كده. إن شاء الله تلاقي اللي تصونك وتراعي بنتك معاك. معاذ: إن شاء الله. عن إذنكم. وكل واحد فيهم ركب عربيته ومشي. ***
ولما إياد ركب العربية، لقى قمر عمالة تعيط. فسألها: "ليه الدموع دي؟ بصتله قمر ومسحت دموعها وقالت: أبدًا، مفيش. طبطب عليها إياد وسألها: مش انتي رفضتيه؟ زعلانة ليه بقا؟ قمر: أنا مش زعلانة عليه. بدأ إياد يشغل العربية وسألها: أومال على مين؟ قمر: زعلانة على نفسي وعلى اللي بيحصلي. إياد وهو بيتحرك بالعربية: نقول الحمدلله واحنا واثقين إن ربنا هيراضينا. إياد: ها، تحبي تروحي فين بقا؟ قمر: البيت، عايزة أروح.
إياد: ماشي، لكن لازم نخرج ونتفسح عشان مبحبش أشوف أختي زعلانة كده. قمر: وقت تاني. أنا حاسة إني تعبانة، وكمان بابا عمال يتصل بيك. إياد: ماشي يا ستي. ورد على طارق وسأله: أنت فين؟ طارق: ... إياد: طيب، أنا جاي، هوصل قمر وأجي. وقفل الخط ووصل قمر البيت وراح لوالده عالشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!