يوم تاني كانت قمر في أوضتها فاتحة حساب fake على الفيس ومنه فتحت صفحة فارس بتحاول تتطمن عليه بس لقت إن فيه بنت عامله له تعليقات وبتتفاعل معاه دايمًا، فدخلت عندها وعرفت إنها بنت خالته وإنها ارتبطت بيه. فقفلت الصفحة وعينيها كلها دموع وقالت: "نفسي أبقى زيك، أنسى في ثواني." وخرجت وقفت في البلكونة وبدأت تعيط. *** في الوقت ده چنى كانت واقفة في بلكونتها بتكلم سيف على التليفون بتطمن عليه، وبعد ما قفلت سمعت صوت قمر وهي بتعيط.
فبصت جنبها على البلكونة التانية لقت قمر بتعيط، فنادت عليها. فرفعت وشها وبصتلها، وأول ما شافوا بعض اتفاجئوا. فقالت چنى: "انتي قمر طارق؟ قمر: "وانتي چنى إسماعيل؟ چنى بابتسامة: "وحشتيني أوي، عاملة إيه؟ مسحت قمر دموعها وقالت: "الحمد لله." چنى بابتسامة: "ما تيجي تقعدي معايا نتكلم شوية." قمر: "طيب، هستأذن وأجيلك." دخلت قمر أوضتها وغسلت وشها واستأذنت والدتها تروح لچنى، فسألتها نبيلة: "مين چنى؟
قمر: "صاحبتي يا ماما من أيام ابتدائي، بس هي نقلت مدرسة تانية." نبيلة: "ياااه ولسه فاكرين بعض؟ قمر: "أيوه، تخيلي بقى." نبيلة: "وهي فين دلوقتي؟ قمر: "ساكنة في الشقة اللي جنبنا، هروحلها بقى." نبيلة: "ماشي." وراحت قمر لچنى اللي أول ما فتحتلها الباب حضنتها وقالت: "وحشتيني أوي." قمر: "وانتي كمان." چنى: "تعالي ادخلي، أنا مش مصدقة." دخلت قمر بيت چنى وقعدوا يتكلموا كتير أوي، وكل واحدة حكت للتانية عن حياتها.
وبعد شوية قالت چنى: "معاكي صورة له؟ طلعت قمر تليفونها وفتحت صورة لفارس وناولتهاله وهي بتقول: "هو ده." بصت چنى للصورة وسألتها: "وحصل إيه؟ قمر بحزن: "معرفش، فجأة سابني في نص الطريق ولا اداني أسباب ولا أي حاجة." چنى: "أما ندل بصحيح، بكرة ربنا يعوضك." قمر بحزن: "يارب." چنى: "هتتغدي معايا بقى؟ قمر: "لأ، انتي اللي هتيجي معايا نتغدا كلنا سوا." چنى: "هاستأذن من سيف طيب." قمر: "ماشي، ويلا قومي البسي طرحة وتعالي."
اتصلت چنى بسيف واستأذنته ووافق، وراحت اتغدت مع قمر وقعدت مع أهلها لحد ما سيف رجع. خبط عليهم واستأذنت چنى ورجعت البيت تاني. *** نرجع لسيف. وقف سيف بعربيته قدام بوابة عزبة سالم المصري مستني فرد الأمن يدخله، وفعلاً كلم فرد الأمن الحج سالم اللي بلغه بسرعة إنه يدخل سيف. فدخل سيف وركن عربيته ونزل. الحج سالم المصري قابله بنفسه، فقرب من عربيته وهو بيرحب بيه: "يا أهلاً يا أهلاً بابن عشرة عمري." قفل سيف عربيته
ونزل منها وحضنه وهو بيقول: "إزييك يا عمي؟ حضنه الحج سالم وبعدين شاور للناس إنهم يجهزوا غدا بسرعة، وطلعوا قعدوا في التراس يتكلموا. فقال سالم: "اكيد عطشان من الجو ده." سيف بعشم: "أوي أوي." فنادى سالم على حد من الخدم يجيب واجب الضيافة لسيف وقعد قدامه بعد ما ناوله الماية عشان يشرب. وبعد ما شرب سأله الحج سالم باستغراب: "أومال فين فارس؟ سيف بابتسامة: "متقلقش، فارس بخير. أنا بس اللي نزلت إجازة." الحج سالم بقلق: "ليه؟ خير؟
سيف: "أبدًا، والدي كان تعبان شوية." الحج سالم بعتاب: "كده محدش يقول؟ سيف بكسوف: "حقك عليا، بس أنا جاي أتكلم معاك في حاجة تانية تخص فارس." الحج سالم بقلق: "خير؟ رن تليفون سيف برقم مراته، فاستأذن يرد عليها يطمنها. وبعد ما طمنها قفل معاها وقال لسالم: "أحوال فارس؟ الحج سالم: "مش فاهم؟ سيف بتنهيدة: "هحكيلك كل حاجة من ساعة آخر إجازة نزلها لحد دلوقتي." الحج سالم بقلق: "قول."
حكاله سيف على كل حاجة واللي عمله فارس مع قمر، وكمان حكاله عن علاقته ببنت خالته. وسكت مستني رد الحج سالم. استغرب الحج سالم من الكلام اللي قاله سيف وسأله: "انت متأكد يابني؟ أنا ابني ميحملش كده." سيف: "عمي، أنا أكتر واحد قاعد معاه وأعرفه أكتر منك، ده عشرة عمر. وقولتلك عشان تعقله." الحج سالم بعصبية: "أعقله!! ده أنا هربيه من الأول وجديد. بقا هو فاكر إن بنات الناس لعبة؟ ده مخافش يحصل كده في أخواته البنات."
وفتح تليفونه عشان يكلمه، بس سيف مسكه منه وحطه على جنب وهو بيقول: "اهدأ يا عمي." الحج سالم بكسوف: "بقاش فارس يطلع منه كل ده." طمنه سيف وقال: "عاوزين نلحقه من اللي هو فيه." الحج سالم: "انت تعرف البنت دي فين عنوانها؟ سيف: "للأسف معرفش." فجأة اتصل فارس على سيف فرد عليه، فشاورله الحج سالم بـ: "لأ، متقولش." وبعد ما خلص المكالمة بص لسالم وكمل كلام معاه. وبعد شوية قال الحج سالم: "والعمل؟ سيف: "المهم دلوقتي بنت خالته."
الحج سالم: "سيبلي الحكاية دي، أنا هعرف أتصرف فيها." سيف: "إزاي؟ فتح الحج سالم تليفونه وكلم أخته مراته وقالها تيجي هي وبنتها دلوقتي عندهم. *** نروح لفارس. كان فارس في مكتبه بيتكلم في الفون مع بنت خالته، ساعة ما دخل عليه مازن وهو قلقان وقعد قدامه. فبصله فارس وقفل المكالمة وسأله: "مالك؟ مازن بقلق: "حضرتك سمعت اللي حصل لزمايلنا على إيد الواد ده؟ فارس: "أيوه." مازن: "والعمل؟ فارس: "نتحرك بعد بكرة نجيبهم."
مازن: "وأنا مع حضرتك؟ فارس: "اكيد." فطلع مازن ورقة من جيبه وناولها لفارس وقاله: "خلي الورقة دي مع حضرتك لو حصلي حاجة." اخد فارس منه الورقة وسأله: "إيه اللي فيها؟ مازن بكسوف: "مكسوف أقولك." فارس: "قول ومتخافش." مازن: "ده اعتراف مني بجوازي من حبيبتي عشان ترفع راسها قدام الناس." فارس: "مش فاهم." حط مازن وشه في الأرض وبدأ يعيط. فبصله فارس باستغراب وسأله: "إيه الحكاية؟ مازن بكسوف: "مكسوف أقولك."
فارس: "احكي اللي جواك ومتقلقش، اعتبر إنك بتتكلم مع نفسك." مازن بهدوء: "أنا كنت واحد مستهتر مضيع حياتي على البنات واللعب بيهم." واتنهد وكمل: "لحد ما قابلتها، حبتني حب أنا مستاهلوش، وأنا اتسليت بيها وكسرتها." بصله فارس وحس إن الكلام عليه برضه، فسأله بهدوء: "وبعدين؟ مازن وهو بيعيط: "أنا كنت ندل معاها، اخدت اللي أنا عاوزه وسيبتها تتعذب." حس فارس بشوية خوف وسأله: "وليه عملت كده؟
مازن: "عشان كنت طايش وفاكر إن الدنيا ملهاش آخر. لكن أول ما حسيت إن الموت قريب مني، عقّلت." قام فارس من مكانه وقعد قدامه وسأله: "انت عاوز إيه؟ مازن: "فرصة أصلح غلطي وأتوب. أنا عرفت قيمتها." ورفع راسه وقاله: "تعرف يا فندم، انت قدوتي. نفسي أبقى زيك في الأخلاق والتعامل مع اللي حواليا. واكيد لو فيه واحدة في حياتك هتبقى أسعد واحدة." حس فارس بحاجة غريبة جواه وبص لمازن وطبطب عليه وابتسم وقاله: "متقلقش، كل حاجة هتبقى كويسة."
مازن: "إن شاء الله." فارس: "يلا قوم جمع الناس اللي هقولك عليهم عشان نجهز المأمورية، وأنا هكلم سيف عشان يرجع من إجازته." مازن: "تمام يا فندم." سيف بكدب: "أنا في البيت." فارس: "بكرة تكون عندي، عندنا مأمورية." سيف: "ماشي." وقفل معاه. أما فارس فرجع يفكر في كلام مازن وهو قلقان. لحد ما فتح تليفونه وحاول يكلم قمر. *** نروح لبنت خالة فارس. بعد ما قفلت مع فارس المكالمة، دخلت عليها والدتها وسألتها: "بتعملي إيه؟
مي: "كنت بكلم فارس زي ما اتفقنا." سهام: "وصلتي لفين معاه؟ مي: "وقعته خلاص." سهام: "كويس أوي، شدي حيلك بقى شوية عشان يخطبك ونخلص." مي: "قريب، طالما أنا طيرت البت اللي بيحبها." سهام: "أحسن، وأهو بدل ما العز ده كله يروح لحد غريب، انتي أولى بيه." مي: "عندك حق." وفجأة لقت سهام تليفونها بيرن برقم الحج سالم، فردت عليه. وبعد ما خلصت المكالمة بصت لمي وقالت: "أبو المحروس عاوزنا." مي بفرحة: "اكيد فارس حكاله؟
زغرطت سهام وراحت غيرت هدومها وراحت هي وبنتها للحج سالم، اللي أول ما شافهم كشر في وشهم وزعق في مي: "ابعدي عن ابني يا حرباية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!