يوم الصبح كان فارس في أوضته بيلم حاجته وبيخلص شنطته، ساعة ما سيف نده عليه وهو بيسأله: جاهز؟ الطيارة فاضل عليها نص ساعة. قفل فارس الشنطة وجرها وخرج من الأوضة وهو بيقول: جاهز، يلا بينا. نزلوا سوا وكل واحد ساق عربيته للمطار. طلعوا الطيارة وعدى نص ساعة وهما في الجو، فحس سيف بالنوم. قبل ما ينام بص لفارس اللي قاعد جنبه سرحان وسأله: هتعمل إيه؟ فارس: هروح لأبويا، بس أعدي الأول على شقتي أحط حاجتي. سيف وهو بيتاوب: ماشى، نام.
نام سيف. أما فارس رجع يفكر تاني. بعد ساعتين وصلوا القاهرة وخلصوا الإجراءات. كل واحد راح على شقته. بعد ساعة وصل فارس شقته بسبب زحمة الطريق. أول ما فارس وصل قدام باب شقته حاول يفتحها بمفتاحه بس معرفش. فضل يحاول كذا مرة بس مفيش فايدة. فسند على الباب بعصبية وفضل يفكر. بص في الساعة لقاها 11. فارس: هلاقي فين حد يفتح الباب؟ وكمان النهاردة السبت يعنى إجازة. بعد شوية قرر ينزل يدور على أي حد يكسر الباب أو يفتحه. وهو
نازل قابل البواب فسأله: خير يا باشا؟ فارس: تعرفش حد يجي يفتح باب شقتي أحسن معصلج أوي. البواب: أعرف يا فندم. خرج ورقة صغيرة من جيبه وناولها لفارس وهو بيقول: الورقة دي والد حضرتك سابها معايا. أخد فارس الورقة منه وسأله باستغراب: والدي أنا؟ البواب: أيوة، كان هنا من يومين وطلع شقتك وهو نازل سابها معايا. فارس: طيب روح أنت.
ساب البواب ومشي. أما فارس ففتح الورقة وقراها. وبعد ما قراها كرمشها بعصبية واتصل على أبوه بس مردش عليه. فطلع جاب شنطته ونزل. ركب عربيته وطلع على عزبة أبوه في إسكندرية. *** نروح لسيف. وصل سيف شقته الساعة عشرة الصبح. استقبلته چنى وحضنته بلهفة واطمنت عليه. دخل غير هدومه ونام بعد ما فطر معاها. في الوقت ده قمر كانت في أوضتها ساعة ما والدتها ندهت عليها وسألتها: أومال فين چنى النهاردة؟ قمر: مش عارفة، شكلها مشغولة في حاجة.
نبيلة: طيب ما تروحي تسألي عليها. قمر: حاضر. لبست طرحتها وراحت تنادي على چنى. *** بعد الظهر كان سيف صاحي على سريره عمال يفكر في حكاية فارس وبرضه مش فاهم إيه اللي وقف حاله بالشكل ده. وفجأة سمع جرس الباب. قام من سريره وخرج من الأوضة. فلقى چنى بتلبس طرحتها ورايحة تفتح. فنده عليها وقالها: ارجعي، طالما أنا في البيت. چنى بابتسامة: حاضر.
ورجعت لورا. وسيف راح يفتح. وهو رايح يفتح الباب سامع حد عمال يطبل على الباب ويغني باسم چنى. سيف: مين قليل الذوق ده؟ ضحكت چنى. أما سيف ففتح وقال بزعيق: في إيه؟ اتخضت قمر من زعيقه ورجعت خطوة لورا وحطت وشها في الأرض وقالت بكسوف: أنا آسفة أوي. چنى من ورا سيف وهمست له: دي قمر، وسع أكيد في حاجة! بصلها سيف بكسوف وقال بهمس: يا خبر، أنا مكنتش أعرف. أما قمر فلفت ضهرها وعيطت. ولسه
هتمشي نادى سيف عليها وقال: استني، أنا اللي آسف أوي عشان زعقتلك. وقفت قمر مكانها ومسحت دموعها وقالت: حصل خير. سيف دخل جوا بسرعة. وچنى ندهت عليها. فلفت لها قمر. وأول ما چنى شافت شكلها قالت: حقك عليا، مكانش يعرف. قمر بحزن: لا أنا اللي آسفة، المفروض كنت أخبط بهدوء. ضحكت چنى وقالت: لا حلو فرح العمده اللي عملتيه ده، المهم كنتي عاوزة إيه؟ ضحكت قمر وقالت: كنت جاية أطمن عليكي وبالمرة نتغدى سوا، بس لقيت جوزك هنا.
چنى بابتسامة: آه، خليها مرة تانية بقى. قمر: ماشى. *** دخلت چنى شقتها بعد ما قمر مشيت. فلقت سيف قاعد على الكنبة وسرحان. فنادت عليه كذا مرة لحد ما رد: في حاجة ولا إيه؟ قعدت چنى جنبه وحطت راسها على كتفه وقالت: أنت مش معايا خالص. حضنها سيف بإيده وقال بقلق: فعلاً. طبطبت چنى على إيده التانية وسألته: مالك؟ إيه اللي شاغل بالك كده؟ سيف وهو باصص على تليفونه بقلق: فارس وأبوه. چنى باستغراب: مالهم؟
فجأة قطع كلامهم صوت تليفون سيف. فمد إيده يجيبه عشان يشوف مين. فلقاه الحج سالم المصري. ففتح عليه بسرعة واتكلم معاه. في المكالمة: سيف: ليه عملت كده؟ الحج سالم: ……….. سيف: ولحد دلوقتي هو مش فاهم؟ الحج سالم: …………. سيف: حاضر، بس كده احتمال يتصل بيا. الحج سالم:……………. سيف: حاضر، مع السلامة. وقفل الخط وطلب من چنى إنها تعزم قمر وأهلها عندهم بكرة عشان يتعرف عليهم. فسألته چنى: إيه السبب الحقيقي؟ سيف: هقولك بعدين.
چنى: طيب، هقوم أكلمها. سيف: ماشى، واجهزي عشان هنروح نطمن على أبويا شوية كده. چنى: حاضر. وسابته وقامت تكلم قمر اللي ردت عليها وقالت لها: هسأل والدي لو يومه يسمح بكرة. چنى: ماشي. *** قفلت معاها وراحت تجهز نفسها عشان تروح مع سيف زيارة لأبوه. اتغدوا معاه وفضلوا عنده لحد بليل. وبعد ما نزلوا، ساق سيف عربيته للبيت وچنى جنبه بيتكلموا عن فارس وقمر. وبعد شوية قال سيف: إيه رأيك نقعد في حتة نكمل كلامنا؟ چنى: ماشى.
وفعلاً راحوا قعدوا في مطعم يتعشوا سوا ويكملوا كلام. في الوقت ده اتصلت قمر بچنى وبلغتها بموافقة أبوها إنهم يتغدوا معاها. فقفلت چنى معاها وبلغت سيف اللي قال: كويس أوي. بص لچنى وسألها: كنا بنقول إيه بقا؟ چنى: كنا بنقول هنروح نقعد أنا وقمر في الشاليه شوية. سيف: طيب ما تيجي أنا وإنتي الأول نسافر جولة كده في كذا حتة. چنى بفرحة: إمتى؟ ضمها سيف له وقال: بعد يومين كده، بس نروح الأول لأهلك. چنى بابتسامة: ماشى. سيف: يلا بينا.
وطلب الحساب. وبعد ما دفعه رجع هو وچنى البيت. ودخلت چنى غيرت هدومها وبدأت تحضر الشنط. أما سيف فجت له مكالمة من سالم. فوقف في البلكونة يتكلم معاه. وبعد ما خلص معاه دخل يساعد مراته في تحضير الشنط. وبعد ما خلصوا ناموا. *** نروح لفارس. بعد 4 ساعات وصل فارس إسكندرية وراح للعزبة. ووقف قدام البوابة بالعربية وفضل يضرب كلاكس وينادي على حد من الأمن لحد ما طلع له شوية من الحرس وفرد الأمن بتاع البوابة.
فزعق فارس فيه: انتو فين يا بهايم؟ فرد الأمن: فارس باشا، إحنا آسفين أوي. فارس بزعيق: افتح البوابة. فرد الأمن: ممنوع يا فندم. فارس باستغراب: يعني إيه ممنوع؟ فرد الأمن: سالم باشا أمرنا مندخلش حضرتك العزبة. فارس بعصبية: إزاي يعني، افتح البوابة أنا تعبان. فرد الأمن: ممنوع يا فندم.
بدأ فارس يتحرك بالعربية ناحية البوابة عشان يكسرها. بس فجأة سمع صوت سلاح الحرس وهما بيعمروه. فوقف العربية وطلع تليفونه واتصل بأبوه بس مردش عليه. فرجع شغل العربية تاني ورجع لورا بيها واتحرك بعيد. وأبوه كان شايف اللي بيحصل كله وهو قاعد في بلكونة أوضته. لحد ما فارس بدأ يتحرك بعربيته ناحية البوابة فقام وقف وشاف اللي بيحصل لحد ما فارس مشي. وساعتها عمل كذا مكالمة صغيرة ودخل أوضته. *** عند فارس.
فضل فارس يلف بالعربية لحد الساعة 10 بليل وهو حيران من تصرفات أبوه. لحد ما نطت في دماغه فريدة أخته الكبيرة يبات عندها. فوصل عند بيتها بس ملقاش عربية جوزها. فطلع تليفونه واتصل بيها. فردت عليه. فارس: انتي في البيت؟ فريدة: لا مسافرين وهنرجع بكرة الصبح، إنت فين؟ فارس: أنا تحت بيتك. فريدة: طيب شوف فندق بات فيه لحد ما أرجع. فارس: أنا هتصرف.
وقفل معاها وقفل إزاز العربية وفضل جواها يفكر في اللي بيحصل معاه من أبوه وبيراجع حساباته مع نفسه. لحد ما افتكر قمر وقال في نفسه: مستحيل يكون اللي بيحصل لي ده كله ذنبها. وفضل يفكر لحد ما غلبه النوم وهو في العربية لتاني يوم الصبح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!