الفصل 18 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
20
كلمة
2,038
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح وصلت أخت فارس تحت بيتها، فلقت عربية فارس مركونة. فرنت على فارس تشوفه فين، وأول ما رد عليها سألته بخضة: "انت فين؟ فارس وهو بيتاوب: "في العربية." فريدة: "العربية قدامي أهي مقفولة مفهاش حد." فتح فارس باب العربية ونزل منها وراح لأخته. وأول ما شافت حالته اتخضت وجريت عليه حضنته وسألته: "انت كويس؟ إيه اللي حصل؟ فارس: "أبويا رفض يدخلني البيت." فريدة: "إيه السبب؟ فارس: "معرفش، أنا تعبان أوي وعاوز أنام."

فريدة: "طيب تعالى نطلع ترتاح شوية." وندهت على جوزها راشد يشيل شنطة فارس وطلعوا كلهم شقتها. أخد فارس شنطة هدومه من جوز أخته وشكره. ودخل أوضة صغيرة غير هدومه. أخته غيرتله على جرح دماغه ودراعه ونام. أما فريدة فاتصلت بأبوها وقالتله إن فارس عندها. الحج سالم بلهفة: "وهو عامل إيه؟ فريدة: "تعبان أوي ودخل ينام، بعد ما غيرتله على جرح دماغه ودراعه." الحج سالم بخضة: "والجروح دي عاملة إيه دلوقتي؟ فريدة: "أحسن الحمدلله."

الحج سالم: "الحمدلله. وكان بايت فين البيه؟ فريدة: "في عربيته تحت بيتي." الحج سالم: "طيب بيتيه عندك يوم واحد ويمشي." فريدة: "إزاي بس يا بابا، مايهونش عليا." الحج سالم: "أديني جوزك أفهّمه وهو هيتصرف." فريدة: "حاضر." وندهت على جوزها يكلم أبوها. وبعد شوية خلص مكالمة وقفل معاه. *** نروح لسيف. تاني يوم الصبح صحي هو ومراته وفطروا. دخلت چنى المطبخ ووقفت تفكر هتعمل إيه غدا. لحد ما لقت سيف داخل عليها بيسألها: "مالك؟

چنى: "محتارة أعمل غدا إيه عشان العزومة دي." سيف بابتسامة: "ولا يهمك، نجيب أكل من بره، المهم راحتك انتي." حضنته چنى وقالت: "ربنا يخليك ليا." سيف: "اعملي انتي بقا الحلويات وأنا هنزل أجيب الأكل." چنى: "طيب هتجيب إيه؟ سيف: "اللي هتقولي عليه هجيبه." فراحت جابت ورقة وكتبت الطلبات. وبعد ما خلصت ناولتها لسيف وهي بتقول: "أهي الطلبات كلها." أخد سيف الورقة منها وقراها وقال: "عينيا."

ونزل يجيب الحاجات. وهو في مطعم الأكل لقى الحج سالم بيتصل بيه وحكاله عاللي حصل. فاستغرب سيف وسأله: "طيب وإيه غرضك؟ الحج سالم: "عشان يتأدب." سيف: "طيب ما كنت واجهته وخلاص." الحج سالم: "مش هتجيب نتيجة معاه في الأول، لازم أخليه يحس باللي عمله في البنت دي." سيف: "عندك حق." الحج سالم: "المهم متنساش اللي طلبته منك." سيف: "على بليل أكون بعتلك كل حاجة." الحج سالم: "ماشي، سلام." سيف: "سلام."

وبعد ساعتين رجع سيف البيت بالغدا وباقي الطلبات. وقعد هو وچنى يستنوا الضيوف. لحد ما الساعة دقت ٤ بعد العصر. جرس الباب رن، ففتح سيف ورحب بالضيوف وقعدوا يتكلموا لحد ما الغدا يجهز. عالصفرة. سيف: "يعني إياد عنده شركة لوحده؟ طارق: "لأ، بيشتغل معايا في شركتي." سيف: "وإيه نوع البيزنس بتاعها؟ طارق: "مقسم نصين." سيف باستغراب: "إزاي؟ فكمّل إياد: "يعني بنشتغل في نوعين بيزنس." سيف بقلق: "اللي هما؟ ضحك إياد وقال: "سياحة وتجارة."

سيف بارتياح: "خضتني يا شيخ، بس اللي أعرفه إنك دكتور في الجامعة يا إياد." إياد: "والدي فتح فرع التجارة وبدأ يتاجر في الخشب، ولما طلبني معاه رفضت اشتغل ف نفس المجال واشتغلت في مجالي وفتحت مكتب صغير في السياحة جنب شغلي ف الجامعة وواحدة واحدة كبر ودمجنا الشركتين سوا وسيبت شغل الجامعة." سيف: "هايل، على كده بقا اسمها إيه؟ إياد: "على اسم والدي، شركة الطارق للسياحة والتجارة."

وبدأ سيف يتكلم عن نفسه. وبعد شوية ندهت چنى عليهم عشان الغدا. وقاموا كلهم يتغدوا. وبعد الغدا قعدوا كلهم مع بعض وبدأ سيف يتكلم معاهم كلهم. لحد ما الساعة دقت ٧ ونص. واستأذنت عيلة طارق يمشوا. وبعد ما مشيوا مسك سيف تليفونه وبعت رسايل كتير للحج سالم وقفل الفون ودخل يساعد چنى في ترتيب البيت. وبعد ما خلصوا دخلوا يناموا عشان السفر. ***

وتاني يوم الصبح نزل هو وچنى راحوا لاهلها زيارة لاهلها. وبعد الزيارة طلعوا عالمطار عشان يسافروا الأقصر. ومر يومين وهما مبسوطين هناك. وفي اليوم التالت اتصل فارس بسيف. *** نرجع لفارس في بيت أخته فريدة. صحي فارس بعد المغرب وفضل نايم على السرير بيفكر في تصرفات أبوه معاه. لحد ما قام غسل وشه ورجع الأوضة تاني وولع سجارة وفضل واقف في البلكونة بيفكر. فدخلت عليه فريدة وسألته: "انت صحيت إمتى؟ فارس: "من شوية."

فريدة: "طيب هجيبلك تاكل لإن شكلك ما أكلتش من امبارح." فارس: "مليش نفس." ورمى السيجارة وسألها: "انتي كلمتي بابا؟ فريدة: "أيوه." فارس: "وقالك سبب تصرفاته معايا؟ فريدة: "لأ. مش هتاكل بقا؟ سكت فارس، ففهمت فريدة إنه مكسوف. فراحت تجيب له أكل. في الوقت ده دخلوا عليه ولاد أخته صبا وفارس وهما فرحانين وجريوا عليه. وأول ما شافهم فارس نزل لمستواهم وحضنهم بفرحة. وقعد عالكرسي ورفع صبا تقعد على رجله وباس على جبهتها.

فسأله فارس الصغير بغيرة: "وأنا يا خالو؟ فارس: "وانت يا حبيب خالو." وباسه هو كمان وفضل يلاعبهم لحد ما فريدة جابلته الأكل. وقعد ياكل والولاد ياكلوا معاه وفريدة جنبهم مكسوفة من ولادها. فبصلها فارس وقال: "سيبيهم براحتهم." فريدة: "طيب كفاية كده ويلا عشان تناموا." فردوا الولاد بطاعة: "حاضر يا ماما." وكل واحد فيهم حضن فارس وراحوا أوضهم وناموا. وسألته فريدة صينية الأكل. وبعد شوية رجعت بكوباية قهوة لفارس وناولتهاله

وهي بتقول بهزار: "انت عكس الناس، هما شاي بعد الغدا، انت قهوة." فارس بهزار: "مش مهم، المهم اللي يريحني." فسكتت فريدة. فبصلها فارس وسألها: "مالك؟ فريدة بكدب: "مفيش." فارس: "وبعدين." وفجأة دخل جوزها راشد عليهم وهو بيشاور على فارس وبيتكلم بعصبية: "النهاردة آخر ليلة تبات فيها هنا." بصله فارس باستغراب وسأله: "ليه؟ راشد: "هو كده." بص فارس لأخته اللي حطت وشها في الأرض بكسوف ومتكلمتش.

فرجع بص لراشد وقال: "وعلى إيه أنا همشي دلوقتي أحسن." وقام من مكانه. فقال راشد وهو بيرجعه على كرسيه: "أنا قولت هتبات النهاردة بس." وشد فريدة من أيدها وخرجوا من أوضة فارس وراحوا لاوضتهم. فسألته فريدة وهي بتعيط: "ليه عملت كده؟ راشد وهو مكسوف من اللي عمله: "والدك أمرني." فريدة: "إيه السبب؟ راشد: "معرفش." وحضنها وطبطب عليها وقال: "حقك عليا والله غصب عني."

أما فارس ففضل قاعد في البلكونة بيفكر لحد ما النوم غلبه. وأول ما الصبح طلع صحي وغير هدومه واخد شنطته ومشي قبل ما حد يصحى. *** نروح للحج سالم. بعد ما وصلتله رسايل سيف فضل يفكر هيعمل إيه. لحد ما سمع آذان الفجر فقام اتوضى وصلى وقعد يقرأ قرآن لحد ما النوم غلبه. وتاني يوم الصبح قام الحج سالم واتصل ببنتة التانية سلمى يسأل عليها. فردت عليه وبلغته أخبارها. فقال: "أنا عايزك تيجي عندي النهاردة."

سلمى بطاعة: "حاضر، ده حتى الولاد هيفرحوا أوي." الحج سالم: "يلا مستنيكي." وقفل المكالمة. وبعد شوية اتصل بالسكرتير بتاعه ف الشركة وقال بشدة: "اجمعلي كل المعلومات عن شركة الطارق للسياحة والتجارة وأصحابها كمان." السكرتير: "تحت أمرك." الحج سالم: "قدامك يومين والمعلومات تكون عندي." السكرتير: "حاضر." وبعد ما خلص مكالمة اتصل بالبنك. *** نروح لفارس.

نزل فارس ركب عربيته وفضل يلف بيها مش عارف يعمل إيه ولا فاهم إيه اللي بيحصل معاه. لحد ما وقف في بنزينة يمون العربية ونزل دخل الكافيه اللي فيها يفطر ويشرب حاجة. وهو قاعد لقى فريدة بتتصل بيه فرد عليها. فسألته بلهفة: "انت فين؟ فارس: "مشيت زي ما جوزك قال." فريدة: "أنا آسفة أوي يا فارس." وبدأوا يتكلموا ويفكروا مع بعض في تصرفات أبوهم. لحد ما فريدة قالت: "طيب روح لسلمى." فارس: "مش عاوز أتقل عليها."

فريدة: "ده واجب علينا كلنا، انت هتبقى ضهر لينا بعد أبونا." سكت فارس شوية وقال: "طيب هكلمها." فريدة: "خلي بالك من نفسك." فارس: "حاضر، مع السلامة." فريدة: "مع السلامة." وقفل معاها وخلص حاجته وقام مشي. وهو في العربية اتصل بسلمى أخته كذا مرة بس مردتش عليه. فاتصل بيها لآخر مرة فردت عليه. وبعد السلامات قالها: "أنا هاجي أبايت عندك النهاردة." سلمى: "بس أنا مش في البيت." فارس: "اومال فين؟

سلمى: "عند بابا لسه واصلة عنده، ما تيجي." فارس: "مش راضي يدخلني البيت وكمان قفل شقتي." سلمى: "ليه كل ده؟ فارس: "أنا لحد دلوقتي معرفش، اسأليه." في الوقت ده كان الحج سالم معدي من قدام أوضة سلمى وسمعها وهي بتتكلم مع فارس. فخبط عالباب ودخل. فسألها: "بتكلمي مين؟ سلمى: "ده فارس يا بابا." وفتحت السبيكر بتاع التليفون وقالت لفارس: "بابا أهو." بصلها سالم بغضب ومردش.

فنادى فارس عليه وسأله: "بابا أنا مش فاهم حاجة، أنا عملت إيه لكل ده؟ الحج سالم: "راجع نفسك وانت تعرف." وسابهم وخرج قبل ما يسمع رد فارس. فاستغربت سلمى من رد أبوها وقالت لفارس: "انت شكلك عامل مصيبة." فارس: "أنا مش فاهم." سلمى: "طيب هتعمل إيه؟ فارس: "هروح أقعد ف أوتيل بقا وربنا يحلها."

قفل معاها وطلع على أوتيل وحجز فيه يومين وطلع أوضته. واخد دش وطلب ممرض عشان يغيرله عالجرح ذراعه ودماغه. وبعد ما خلص حاول ينام بس معرفش فضل يفكر. ومر اليومين وهو في الحالة دي. وفي اليوم التالت نزل يتمشى ف الجنينة. وهو طالع نده عليه فرد الريسبشن. فراحله فارس وسأله: "إيه؟ موظف الريسبشن: "مدة الإقامة خلصت، حضرتك هتجدد ولا هتمشي؟ فارس: "لأ هجدد، جدد ٣ أيام كمان." موظف الريسبشن: "طيب حضرتك عارف الدفع مسبق."

خرج فارس كارت الفيزا من جيبه وناولها للموظف. فاخذها الموظف ودخلها عالمكنة بس قال: "الكارت مش شغال." فارس: "يعني إيه؟ موظف الريسبشن: "البنك وقف حسابك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...