الفصل 27 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
17
كلمة
2,205
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

كان طارق قاعد مع قمر في اوضتها. أول ما قال اسم ابن سالم المصري ووظيفته، قالت قمر باستغراب: "إيه؟ طارق: "ضابط في الجيش واسمه فارس." سكتت قمر تاني. أما طارق فسألها: "مالك؟ قمر بهدوء: "هو اللي طلبني ولا أبوه." طارق: "أبوه طلبك." هات. تنهدت قمر وقالت: "قراري هقوله في الحفلة." طارق: "ماشي، أسيبك بقى." قمر: "طيب." وباسها من راسها وخرج من الأوضة. أما قمر فضلت قاعدة مكانها بتفكر لحد ما اتصلت بـ چنى وحكتلها اللي حصل. فسألتها:

"وانتي إيه رأيك؟ قمر بهدوء: "هقولك عليه يوم الحفلة. مش أنتي وسيف هتحضروا؟ چنى: "أيوه." قمر: "خلاص يبقى هتعرفوه كلكم." وقفت المكالمة وقامت راحت تتوضأ وتصلي ركعتين لله. وبعد ما خلصت نامت. *** نروح لفارس. كان فارس في مبيت الضباط بيلم حاجته عشان يمشي. ساعة ما دخل عليه سيف وسأله: "على فين؟ فارس: "إجازة." طلع مفتاح من جيبه وناوله لفارس وقال: "خد دي." أخده فارس منه وسأله: "إيه ده؟ سيف: "مفتاح شقتك." فارس: "جبته منين؟ سيف:

"من أبوك." فارس: "طيب." وسكت شوية، فسأله سيف: "بتفكر في إيه؟ تنهد فارس وقال: "بفكر هبدأ بإيه ولا إيه." سيف: "قصدك إيه؟ فارس: "موضوع مي، ولا قمر ولا نادين ولا أبويا." سيف: "أبوك خلص موضوع مي خلاص، وعاوزك تروحله." فارس: "ليه؟ سيف: "معرفش، يمكن عاوز يصالحك." قفل فارس شنطته ونزلها على الأرض وقال: "هروحله أشوفه." سيف: "ماشي، وأنا هنزل إجازة بكرة." فارس: "طيب."

وخرج فارس من المبيت وطلع على المطار. وبعد 3 ساعات كان في شقته في القاهرة. وحط شنطته على جنب ودخل أوضته ونام. وبعد ساعتين صحي على صوت رنة تليفونه برقم أبوه. ففتح بسرعة ولسه بيرد عليه بلهفة، لقى أبوه بيقوله: "من غير كلام، قدامك 3 ساعات وتكون قدامي في العزبة." فارس: "حاضر." وقام لبس ونزل ساق لـ إسكندرية. وبعد ساعتين ونص كان واقف بالعربية قدام العزبة. لحد ما الحارس فتح له البوابة ودخل بعربيته وركنها وطلع لأبوه أوضة

المكتب وقعد قدامه وسأله: "في إيه يا بابا؟ الحج سالم: "أنا خطبت لك قمر." وقف فارس فجأة وقال باستغراب: "إيه؟ الحج سالم: "زي ما سمعت، وهتصل بأبوها عشان نعرف رأيها لما نروح القاهرة وكمان عشان الحفلة." فارس: "حفلة إيه؟ الحج سالم: "حفلة الشراكة بيني وبين أبوها." فارس بابتسامة: "تمام، عن إذن حضرتك." الحج سالم: "رايح فين؟ فارس: "هطمن على بنت عمي أسامة الله يرحمه ومراته لحد ما حضرتك تجهز وتتصل بيا." الحج سالم: "مقولتش قرارك."

فارس: "هقوله لحضرتك أما أرجع من الزيارة." الحج سالم: "طيب." *** خرج فارس من بيت أبوه بعربيته وراح يزور بيت عمه. ولما وصل هناك رحبوا به كلهم ودخل قعد معاهم. وطلب يتكلم مع نادين لوحدها. ولما أمها مشيت، بص فارس لنادين وقال: "هسألك سؤال وتحاوبيني بصراحة." نادين: "اسأل." فارس: "حصل حاجة بينك وبين خطيبك؟ نادين: "هو قالك إيه؟ فارس: "قالي إنه أخد اللي هو عاوزه وخلاص." نادين بكدب:

"ده كذاب وانت عارف ده كويس. أنا وانت متربيين مع بعض وصحاب." فارس: "المهم انتي عاوزاه ولا لا؟ نادين بمسكنة: "طالما هو مش عاوزني يبقى أنا مش عاوزاه." فارس: "كويس." نادين باندفاع: "أنا عاوزاك انت." فارس باستغراب: "إيه؟ نادين بجرأة: "زي ما سمعت." فارس باستغراب: "يعني إيه؟ نادين: "يعني أمي هي اللي غصبتني على الخطوبة دي بعد ما عرفت إن أنا وانت مش إخوات. وقولتلها إني بحبك." سكت فارس بابتسامة. أما نادين قربت منه وسألته:

"انت كنت عارف؟ فارس: "أيوه، من زمان." نادين: "وليه مقولتش؟ مش إحنا صحاب أوي؟ فارس: "أيوه، أنا اتعلقت بيكي وكنت بدور عليكي في كل واحدة أنا عرفتها، بس…." نادين: "قصدك قمر؟ فارس: "أيوه. مش عارف أعمل معاها إيه." وحكالها اللي حصل له من يوم ما عرف قمر لحد دلوقتي. فقالت نادين بخبث: "طيب ماهي تستاهل اللي عملته فيها." فارس بارتياح: "يعني أنا صح؟ نادين: "طبعًا. المهم هتعمل إيه؟ فارس: "ممكن أخطبها عشان أبويا وبعد فترة أسيبها."

نادين: "وأنا؟ فارس: "بعد ما أسيبها هفاتح أبويا في موضوعنا." ونزل وشه وسكت شوية. فرفعت نادين راسه ليها وحركت إيدها على وشه بحنية وسألته: "مالك؟ فارس: "مش عارف أنا متلخبط أوي." حضنته نادين وحركت صوابعها على شفايفه بإثارة. وفارس اتجاوب معاها لحد ما خطف شفايفها لشفايفه. وبعد شوية فاق فارس لقى نفسه حاضنها. فقالت نادين بهيام: "بحبك يا فارس." فارس وهو في دنيا تانية: "بجد؟ نادين بهمس: "طبعًا بجد."

وفجأة سمعوا صوت أمها وهي جاية. فبعد فارس عن نادين بسرعة ومسح شفايفه. ودخلت أمها وناولته الشاي وهي بتقوله: "اتفضل يابني." قام فارس من مكانه بسرعة وقال: "لأ يادوب أنا اتأخرت أوي على أبويا." أم نادين: "طيب سلم لنا عليه." فارس: "حاضر."

وخرج بسرعة من البيت. ونادين قعدت تتكلم مع أمها. أما فارس فنزل ركب عربيته وفضل قاعد فيها ودماغه مشوشة خالص ومتلخبط. مش عارف يقرر حاجة. لحد ما رجع لبيت أبوه واستناه لحد ما جهز وسافروا القاهرة سوا. وهما في الطريق سأله سالم: "قررت إيه؟ فارس: "أنا متلخبط ومش عارف عاوز إيه." سالم: "وبعدين." فارس: "في الحفلة هقولك."

وبعد 3 ساعات وصلوا القاهرة وراحوا لشقة فارس. وعلى بليل كده اتصل الحج سالم بـ طارق. أما فارس فكان في أوضته بيتكلم مع نادين لحد ما غلبه النوم وهما بيتكلموا. وتاني يوم بعد الظهر غير فارس هدومه ونزل راح لـ سيف. *** نروح لـ إياد وطارق. كان طارق قاعد في مكتبه بيفكر في اللي عمله معاذ مع قمر وهو شايط. لحد ما لقى إياد داخل عليه. فسأله بعصبية: "كنت فين كل ده؟ قعد إياد قدامه وسأله باستغراب: "في إيه يا بابا؟ طارق:

"انت شفت معاذ آخر مرة إمتى؟ إياد: "قبل ما نسافر أنا وقمر." طارق: "وعرفت اللي عمله معاها؟ إياد: "لأ." حكاله طارق اللي عمله معاذ مع قمر. وبعد ما خلص رد إياد: "أنا هتصرف معاه، عن إذنك." ومش سابه وراح لمعاذ على شركته ودخل مكتبه بدون استئذان. لقاه قاعد حاطط راسه بين إيديه وسرحان. فقرب منه وخبط بإيديه الاتنين على المكتب وقال: "دي آخرة الصحوبية. وحياة أبويا ما هسيبك." اتخض معاذ من إياد وقام وقف وحاول يشرح لإياد موقفه. فهبده

إياد بوكس في وشه وقال: "أنا مش عايز أعرفك تاني." حط معاذ إيده على وشه وقال بندم: "أنا آسف على اللي عملتها." إياد: "ولو قربت لأختي تاني هقتلك." وسابه ومشي. رجع على شركة والده ودخل مكتبه وحكاله عن اللي حصل. واتصل إياد بـ قمر واعتذرلها عن اللي معاذ عمله معاها. فردت قمر: "أنا بس عاوزاه يبعد عني." إياد: "ولا هيقربلك تاني. انتي فين؟ قمر: "في الجامعة، فاضل محاضرة وأروح." إياد: "طيب أنا هاجي آخدك بس اتصلي بيا أول ما تطلعي."

قمر: "ماشي." وقفل معاها ورجع هو وطارق يشتغلوا سوا لحد ما قمر اتصلت بـ إياد وراح جابها ورجعوا كلهم على البيت. وبعد المغرب كان طارق قاعد في البلكونة مع نبيلة. وفجأة لقى تليفونه بيرن برقم الحج سالم. فكلمه. وبعد السلامات سأله الحج سالم: "رأيها إيه؟ طارق: "هتقوله بكرة في الحفلة." *** نروح لـ سيف. تاني يوم وصل سيف بيته ودخل فطر مع مراته ونام. وبعد الظهر صحي على تليفون من فارس. فرد عليه: "إيه يا فارس؟ فارس:

"أنا جايلك، عاوز أتكلم معاك." سيف: "أنا مستنيك." وقفل معاه. وبعد ربع ساعة كان فارس قاعد مع سيف في بيته وبيتكلموا. وحكاله فارس اللي حصل بينه وبين بنت عمه. فسأله سيف: "أنا مبقتش قادر أفهمك." فارس: "أنا نفسي متلخبط ومش عارف أفكر." سيف: "وانت شايف قرارك ناحية قمر سليم؟ فارس: "أيوه، عشان أبقى ريحت ضميري." سيف: "تسمع نصيحتي؟ فارس: "قول." سيف: "بنت عمك كدابة واستغلالية، وانت لو ضيعت قمر من إيدك هتندم طول عمرك."

في الوقت ده دخلت چنى عليهم وحطت الشاي قدامهم. فهمس فارس لـ سيف بطلب. فنادى سيف على چنى وقال: "فارس عاوز يشوف قمر." چنى: "ما انت هتشوفها في الحفلة." فارس: "لأ أنا عاوز أشوفها من بعيد، دي أول مرة أشوفها فيها." چنى: "هي في الكلية دلوقتي." فارس: "أنا رايحالها." وقام مشي. أما سيف ففضل ينادي عليه بس فارس مسمعهوش. فبص لـ چنى وقال: "تفتكري إيه اللي هيحصل؟ چنى: "هنعرف أما يرجع." ***

نروح لـ قمر. يوم الحفلة الصبح كانت قمر في الجامعة قاعدة في كافتيريا الكلية بتراجع مادة من المواد. ساعة ما دخل دكتور أنس بطلته الحلوة وطلب حاجة يشربها. وبعد ما أخدها لف يشوف مكان فاضي. لحد ما لقاه وراح قعد فيه وحط المشروب بتاعه قدامه وفتح تليفونه وفضل يقلب فيه. وبعد شوية رفع راسه لقى قمر قاعدة قدامه مركزة في الكتاب. وفضل يتأمل فيها كده لحد ما الزحمة خفت خالص. وقام راح لها واستأذنها وقال: "آنسة قمر!! أنس: "ممكن أقعد؟

قمر: "اتفضل يا دكتور." قعد أنس قدامها وفضل ساكت شوية. وقمر بصاله بقلق لحد ما سألته: "في حاجة يا دكتور؟ اتنهد أنس وقال: "بصي يا قمر أنا عاوزك في موضوع مهم." قمر: "خير يا دكتور." أنس: "أنا مبعرفش ألف وأدور، أنا عاوز رقم والدك، عاوز أتزوجك و…." نزلت قمر وشها بكسوف ومردتش. فابتسم أنس على كسوفها وسألها بهزار: "أكمل ولا أقوم؟ قمر بسرعة: "لأ كمل." أنس بابتسامة:

"أنا متابعك من زمان من وقت ما بدأتي دراسات عُليا هنا في الكلية، بس مكنتش عاوز آخد الخطوة دي غير لما أكون جاهز وجدير بيكي. أنا بحبك يا قمر." فضلت قمر ساكتة شوية. أما أنس فسألها بقلق: "أنا ضايقتك؟ قمر: "لأ يا دكتور." أنس: "طيب هاتي رقم والدك، وهعرف رأيك يوم ما أكون عندكم في البيت وبعد ما نبقى رسمي إن شاء الله هقولك على كل اللي في قلبي."

يترددت قمر شوية بس في الآخر كتبتله رقم والدها على تليفونه. وبعد ما خلصت ناولته تليفونه تاني. فبصلها وسأل: "ممكن أكلمه النهاردة؟ قمر: "لأ النهارده عندنا حفلة." أنس: "طيب ممكن أعرف فين؟ قالتله قمر على مكان الحفلة. وبعد شوية قام أنس يمشي. ولما قمر خلصت مراجعتها روحت على بيت والدها. وفارس كان وراها خطوة بخطوة لحد ما رجع لـ سيف وقعد اتكلم معاه. وبعدها نزل رجع على شقته عشان يجهز للحفلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...