الفصل 12 | من 32 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر محمود

المشاهدات
17
كلمة
1,818
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خرج من المستشفى وطلب من طارق أنه يقعد معاه في البيت، فوافق طارق وفعلا جه وقعد معاه. وفي يوم كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا لحد ما الغدا يجهز. طارق: انا عاوز أقولك حاجة. علاء: خير يا خوي. طارق: أنا هبيع البيت ده وهقسم تمنه بينا. علاء: استنى، أنا كمان هبيع الشقة التانية. طارق: بس إزاي والتوكيل اللي عملته لأميرة. علاء: من حسن حظي إنها مسجلتهوش وروحت ألغيته. طارق: خلاص، أنا عندي مشتري ياخد الاتنين وكل واحد فينا ياخد حقه.

علاء: ماشي. طارق: وعلى فكرة أنا لقيت شقة كويسة أوي وأخدتها وهنبدأ ننقل فيها. علاء: وأنا هدور على شقة أنا كمان أعيش فيها. في الوقت ده دخل إياد عليهم وهو ماسك شوية ورق وسلم عليهم وقعد. وناول طارق الورق اللي في إيده وهو بيقول: إياد: اتفضل يا بابا. طارق: إيه ده؟ إياد: صورة من اعترافات روڤان وأميرة. طارق: كويس، إيه ده ده الجلسة الأسبوع الجاية. إياد: أيوه. طارق: طيب فين زياد؟ إياد: خرج زي ما قمر طلبت.

طارق بقلة حيلة: برضه عملت اللي في دماغها. إياد: أيوه، عن إذنكم هروح أشوفها. نروح لقمر اللي أخدت صدمتها في فارس وفضلت في أوضتها مخرجتش منها. ساكتة وسرحانة ودموعها نازلة كل ما تفتكر فارس واللي عمله فيها. لحد ما قررت إنها تضغط على نفسها وتبدأ تنساه وتكمل حياتها. وفي يوم كانت بتشتغل على اللاب توب ساعة ما سمعت خبط إياد على الباب. فأذنت له يدخل، فدخل وقعد قدامها. إياد بابتسامة: عاملة إيه يا قمر. قمر: الحمد لله.

إياد: زياد طلع زي ما طلبت. قمر: طيب أنا عاوزة أشوفه. إياد: ليه؟ قمر: لازم أعرف منه حاجات كتير. إياد بقلق: أخاف عليكي منه. قمر بابتسامة: إنت هتبقى معايا متقلقش. إياد: طيب، أسيبك بقى وحضري شنطتك عشان كمان كام يوم كده هننقل البيت الجديد. قمر: ماشي. إياد: وموضوع معاذ؟ بصتله قمر باستغراب: هو لسه عنده أمل؟ إياد: أيوه وكل يوم يتصل يسأل. قمر: خلاص قوله لسه بتفكر. إياد: طيب. وسابها وخرج.

أما قمر ففتحت تليفونها واتصلت بزياد اللي رد عليها بسرعة وقال بلهفة: زياد: قمر، أنا مش مصدق. قمر بهدوء: لا صدق. سكت زياد معرفش يرد. أما قمر فقالت: أنا عاوزة أقابلك. زياد بفرحة: موافق. واتفقوا على المكان والميعاد وقفلوا على كده. نروح لفارس. مر كام يوم وفارس بيشغل نفسه في الشغل ويرجع يتكلم مع بنت خالته ويضحكوا ويهزروا. وسيف مراقب اللي بيعمله وساكت. لحد ما ف يوم كان فارس في مكتبه بيتكلم مع بنت خالته بيحب فيها.

ساعة ما دخل عليه سيف ولقاه كده فبصله بغيظ. أما فارس فكمل المكالمة وقفل وبص لسيف وسأله: فارس: عاوز إيه؟ سيف بعصبية: أنا نازل إجازة. فارس باستغراب: إنت مسمعتش القائد بيقول مفيش إجازات. سيف بعصبية: والدي تعبان وهو وافق وأنا نازل بكرة وجيت أبلغك. رجع فارس يبص في تليفونه تاني ويضحك وقال لسيف: فارس: طيب ابقى طمني على والدك. فقام سيف من قدامه ودمه محروق منه. أما فارس ففضل يتكلم مع بنت خالته ومهتمش بسيف.

تاني يوم نزل سيف إجازة ووصل بيته بعد الظهر ودخله. واستقبلته مراته چنى بابتسامة: چنى: حمدلله على السلامة يا سيف. سيف وهو بيناولها شنطته: الله يسلمك، بابا عامل إيه؟ أخدت منه الشنطة وقالت: الحمد لله الدكاترة بيقولوا كويس وهيخرج بكرة. سيف وهو بيلقع جزمته بعد ما قفل الباب: طيب أنا هلبس وهروح أطمن عليه. چنى: ماشي يا حبيبي. دخل سيف غير هدومه بسرعة وخرج راح لوالده المستشفى.

وبعد عشر دقايق وصل سيف وركن عربيته ودخل بسرعة على أوضة الدكتور اللي بيتابعه من غير استئذان. وقف قدامه وسأله: سيف: والدي عامل إيه؟ الدكتور: سيف باشا أهلاً أهلاً. سيف بقلق: انطق والدي أخباره إيه؟ الدكتور: متقلقش حضرتك دي حاجة بسيطة. سيف بعصبية: ما تنطق إيه اللي حصل. الدكتور: السكر كان عالي بس وتم السيطرة عليه. سيف: وهيخرج إمتى؟ الدكتور: بكرة. سيف: اعمله check up على كل حاجة عنده قبل ما يخرج.

الدكتور: متقلقش حضرتك إحنا عملنا اللازم وتقدر تزوره دلوقتي. سابه سيف وراح أوضة والده بعد ما سأل ممرضة ماشية. ودخل وأول ما شافه والده نادى عليه بلهفة. فراحله سيف وباس إيده ودماغه وقاله: سيف: سلامتك يا بابا. عادل وهو بيطبطب عليه: أنا كويس يابني متقلقش. وقعدوا يتكلموا مع بعض ويضحكوا لحد ما والده نام وخرج سيف يستنى بره لحد تاني يوم الصبح. ومخرجش إلا ووالده في إيده.

وبعد ما وصله بيته واطمن عليه رجع بيته بليل وهو بيركن عربيته لقى حد بيركن مكانه. فنزل اتخانق معاه وطلع بيته وهو ميت من التعب. ودخل وهو بينادي على چنى. راحتله چنى لما سمعت صوته لقت شكله تعبان أوي ولسه هتسأله. راح مقاطعها وقال: سيف: هحكيلك بعدين، عشان مش قادر خالص عاوز أنام. چنى بحنية: طيب تعالى. وسندته لحد أوضة النوم ونيمته على السرير. ولسه هتقوم من جنبه قام شدها من إيدها وطفى النور. نروح لقمر.

بعد كام يوم كانوا نقلوا في البيت الجديد وكله بقى تمام. ونزلت تقابل زياد ومعاها أخوها. واستأذنت منه يقعد بعيد شوية عشان يعرفوا يتكلموا فوافق بس كانت عينيه عليهم. قعد زياد قدامها وهو مكسوف منها. فقالته قمر: قمر: ارفع راسك. زياد: مش قادر أنا مكسوف من نفسي ومنك أوي. قمر بابتسامة: أنا مسامحاك. رفع زياد راسه وبصلها باستغراب وسألها: زياد: بجد؟ حتى بعد اللي عملته ده كله؟ قمر: أيوه مش مهم اللي حصل المهم إنك تبدأ من جديد.

زياد بأمل: معاكي؟ شاورت قمر على قلبها وقالت: قمر: ده مش بإيدي ولا اللي عندك بإيدك. وبدأوا يتكلموا سوا. وبعد شوية قال زياد باندهاش: زياد: أمل؟ قمر: أيوه. زياد: إنتي متأكدة؟ قمر: أيوه طبعاً وباين عليها في تصرفاتها. زياد برجاء: بس أنا عاوزك إنت. فكرت قمر شوية وقالت: قمر: لو اتخطبنا يبقى كده هتثبت للناس التهمة عليك لكن لو محصلش الناس هتسكت. سكت زياد وبدأ يفكر في كلامها. أما قمر فطلعت من شنطتها شوية ورق وقالت:

قمر: خد ده ورق القضية. زياد: أعمل بيه إيه؟ قمر: قطعه، خلاص كده مفيش سوابق ولا أي حاجة عليك. استأذن أنا. ولسه هتقوم قام زياد مسك إيدها وقال: زياد: استنى. بصتله قمر باستغراب. فساب إيدها وقال: زياد: آسف. سحبت قمر إيدها وسألته: قمر: عاوز إيه تاني؟ زياد: أنا هقولك حاجة، اللي إنتي عملتيه معايا كتير ووعد مني هفضل جنبك حتى لو محبتنيش بس عشان على الأقل أكفر عن ذنوبي في حقك. قمر: شكرا، عن إذنك.

وقامت وسابته وراحت لأخوها اللي أخدها ومشيوا. وساق بالعربية وسأل قمر: إياد: إيه رأيك نتفسح؟ قمر بفرحة: طبعاً. فضلوا يلفوا بالعربية كتير ويتفسحوا لحد ما قالت قمر وهي بتاكل غزل بنات: قمر: خلاص كفاية هفرقع. ضحك عليها إياد وسألها: إياد: أومال البيتزا دي مين اللي هياكلها؟ فقالت قمر وهي بتتاوب: قمر: هاتها ناكلها في البيت. وصلوا قدام البيت وبدأ إياد يركن العربية وخلاص هينزلوا منها. لكن فجأة لقوا عربية وقفت جنبهم وصاحبها خرج

منها ونزل لإياد وهو بيقول: سيف: ده مكاني يا كابتن. إياد باستغراب: أفندم؟! سيف بعصبية: بقولك مكاني اتحرك اطلع قدام. بصت قمر لإياد إنه ميعملش مشكلة. فبصله إياد وقاله: إياد: حاضر. وفعلا اتحرك وسيف ركن مكانه والاتنين قفلوا وطلعوا نفس العمارة. وهما في الأسانسير اتعرفوا على بعض لحد ما وقف وخرجوا. فقال سيف: سيف: تشرفنا وأسف على الزعيق. إياد: ولا يهم حضرتك إحنا برضه تشرفنا بالمعرفة دي. سيف: تصبحوا على خير.

إياد: وإنت من أهله. ودخل كل واحد فيهم شقته. نروح لسيف. تاني يوم الصبح. صحى سيف على صوت مراته وهي بتغني وبتعمل الفطار. ف قام ودخل المطبخ وحضنها وهو بيقول: سيف: صباح الخير. چنى بفرحة: صباح النور يا حبيبي. مد سيف إيده ف الأكل وداقه بطرف صباعه وهو بيقول: سيف: إيه الحلويات دي؟ چنى: يلا عشان نفطر خد الأطباق دي يلا. أخد سيف الأطباق ورصها عالسفرة وقعد هو وچنى ياكلوا. فسألته: چنى: مكملتش حكاية فارس.

حكالها سيف الحوار اللي دار بينه وبين فارس. عيطت وقالت: چنى: ندل حيوان. سيف بحزن: عارف. چنى: وهتعمل إيه؟ سيف بهدوء: لازم أتصرف لازم أفوقه وأوقفه عند حده. ورجعوا يتناقشوا ويفكروا سوا لحد ما سيف قال: سيف: أنا هسافر دلوقتي. چنى: ماشي خلي بالك من نفسك وطمني لما توصل. راح سيف غير هدومه ونزل شغل عربيته واتحرك على طريق إسكندرية. وبعد ٣ ساعات وصل لعزبة سالم المصري ووقف قدام البوابة وسأل واحد من الأمن: سيف: أستاذ سالم موجود؟

فرد الأمن: أيوه نقوله مين؟ سيف: النقيب سيف عادل زميل ابنه فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...