هدي: اتفقنا يا أسر. أسر: حاضر، هعمل كده ومش هكسفك. بس لازم تحاولي تفهميها إن أنا وهي مافيش حاجة بينا. هدي: حاضر يا حبيبي، بس هي ترجع زي الأول وهكلمها. شكراً أوي يا أسر، وأسفة إني أزعجتك. أسر: لا ولا يهمك، انتي تيجي في أي وقت تنوريني. هدي: متشكرة أوي يا حبيبي، يلا استأذن أنا بقى. أسر: اتفضلي، هوصلك. هدي ماشية وأسر معاها. ليل خارجة من المطبخ بالكاسات. اتقابلوا، ليل واقفة بتبص لها ومصدومة. الكاسات وقعت من إيدها.
أسر طلع يجري عليها: ليل، انتي كويسة؟ هدي: ليل! انتي ليل؟ ليل بصت لها وهي عينها بتلمع من الدموع. أسر: انتي تعرفيها يا مدام هدي؟ ليل بصت له باستغراب وكأنه بيقول لها: دا مش اسمها! هدي اتوترت: أيوة، أصل صافي حكت لي عن ليل. ليل مش فاهمة حاجة وتايهة ومتوترة: أنا آسفة على اللي عملتوه، مكنش قصدي، أنا آسفة. أسر: اهدي يا ليل، مالك؟ ليل مشيت وهي عمالة تقول: أنا كويسة.. أنا كويسة. هدي باستغراب: هي مالها؟ أسر: مش عارف والله.
هدي: طيب استأذن أنا. أسر: اتفضلي. ليل ماشية تايهة ومش مستوعبة اللي شافته ده صح ولا لأ. خبطت في زين. زين: مش تحاسبي؟ ليل: أنا آسفة. زين بص لها باستغراب ومشي. ليل راحت على البيت، دخلت على الحمام تغسل وشها. ليل بتعيط: هي عايشة.. هي إزاي؟ أكيد لأ.. مش هي.. مش هي.. أكيد مش ماما.. ماما كان اسمها غادة مش هدي.. طب إزاي.. لو كذبت عيني.. إحساسي مش هيكذب.. أنا متأكدة إنها ماما. تونة: العريس جه، العريس جه.
كنزي بتوتر: بجد جه.. بصوا كده شعري معدول؟ ولا أقول لكم، بصوا الفستان مظبوط؟ لأ، قولوا لي الميكاب حلو عليا ولا كتير؟ نور وقمر بيضحكوا عليها. كنزي: بتضحكوا على إيه؟ شكلي وحش صح؟ أهئ أهئ.. أنا عارفة إن اليوم هيبوظ.. وحازم هيطفش. نور: وحشة إيه بس يا كوكي، انتي جميلة والله. قمر: انتي زي القمر يا حبيبتي. كنزي بفرحة: بجد؟ أنا مبسوطة أوي.. أنا بحبكم أوي أوي. قمر ونور فرحانين لفرحتها: واحنا كمان يا حبيبتي.
سامح ونجلاء وحازم وفريال وزين وأحمد وكريم وتونة قاعدين. سامح: أهلاً وسهلاً.. نورتونا والله. حازم: منور بيك يا عمي. فريال: منور بيك يا أستاذ سامح.. الله! أومال فين عروستنا؟ عاوزة أشوفها. سامح: العروسة جوه بتجهز.. قومي يا نجلاء، ناديه. نجلاء: من عينيا. نجلاء دخلت الأوضة. كنزي: ها ها يا ماما، إيه حصل؟ قولي لي بسرعة. نجلاء: اهدي يا بت، مالك؟ لسه ما حصلش حاجة.. أنا جاية آخدك تطلعي، أصل حماتك عاوزة تشوفك.
كنزي: لا لا، أنا مكسوفة أوي يا ماما.. مش عاوزة أطلع. نور: مينفعش يا كنزي، لازم تطلعي. نجلاء: مكسوفة إيه يا بت، انتي وش كسوف انتي.. إشحال ما مسكتك كذا مرة واقفة معاه.. خليني ساكتة بقى. كنزي: وطي صوتك يا ماما لبابا يسمع. قمر: براحة عليها يا نوجة.. بصي يا كوكو، اطلعي انتي وأنا هجهز لك الصنية اللي هتقدميها. نجلاء: لا لا، دي تقدم صواني دي تفضحنا وتقلبها عليهم.. دي موكوسة. نور: اومال مين اللي هيقدمها؟
نجلاء: قمر يا حبيبتي، معلش لو ما فيهاش تعب لكِ، قدميها انتي. قمر: تعب إيه بس يا نجلاء، متشغليش بالك يا حبيبتي، أنا هقدمها حاضر. كنزي: ماشي، قدميها وأنا هظبط الميكاب وبعدين أطلع. قمر: حاضر يا حبيبتي. قمر طالعة بالصنية وبتقدم. فريال: بسم الله ما شاء الله.. زي القمر يا حبيبتي.. صبرت ونالت يا واد يا حازم. قمر والكل توتر. حازم: لا دي قمر يا ماما. فريال: قمر إيه؟ قول قمرين، تلاتة، أربعة. حازم: يا لهوي!
لأ يا ماما افهمي.. دي اسمها قمر.. العروسة اسمها كنزي. فريال: يعني مش دي العروسة؟ حازم: لأ. فريال: يووه! مش تقول من بدري.. أنا آسفة يا جماعة. قمر: ولا يهمك يا حبيبتي، اتفضلي. فريال بتريقة: يزيد فضلك يا حلوة انتي.. معلش أصل أيامنا كانت العروسة هي اللي بتقدم. قمر: العروسة بتجهز بس وجاية. حازم بصوت واطي: خلاص يا ماما، ما حصلش حاجة. فريال: يووه، هو أنا اتكلمت؟ قمر بتقدم لزين: اتفضل. زين: لا مش عاوز.
قمر: أحسن بردك توفر.. *خدتها شربتها هي*. كنزي طالعة وحازم بص لها وفرحان. سامح: أهي العروسة جت. فريال: أصلي على النبي.. أصلي على النبي.. جميلة يا حبيبتي، جميلة. كنزي بكسوف: ميرسي أوي يا طنط. فريال: لا طنط إيه يا حبيبتي.. دانا هديكي ابني الوحيد، يعني تقولي لي ماما.. تعالي اقعدي جنبي. نجلاء: طبعاً يا حبيبتي. سامح: أنا بقول نتكلم في الجد بقى.
فريال: احنا معاك في أي حاجة يا أستاذ سامح.. المهم نقرأ الفاتحة ونلبس الدبل ونحدد معاد الفرح. نجلاء: وليه الاستعجال ده يا حبيبتي؟ فريال: عاوزين نفرح بيهم.. انتي مش عاوزة تفرحي ببنتك ولا إيه؟ نجلاء: أيوة طبعاً عاوزة أفرح بيها.. بس تتخرج الأول. فريال: وفيها إيه لما تتجوز بعدين تتخرج؟ سامح: لا طبعاً بنتي تتخرج الأول. حازم: متقلقش يا عمي، الفرح هيكون بعد التخرج ده، بعد إذنك يعني. فريال: احنا لسه هنستنى؟
قمر: ما فيهاش حاجة يا حبيبتي، ده فاضلها كام شهر وتتخرج. فريال: إذا كان كده، ماشي. سامح: بس.. أحمد بصوت واطي: متشيلش هم فلوس يا سامح، ولا جهزها.. أنا موجود. سامح: لا طبعاً يا أستاذ أحمد، كتر خيرك، بس بنتي أنا اللي هجهزها وحاجتها موجودة كلها.. بس انتوا اتفقتوا ولسه ما أخدناش رأي العروسة.. أنا كنت عامل حسابي على دي.. قعدة كلام بس. أحمد: طيب، احنا فيها أهو.. انتي إيه رأيك يا عروسة؟ كنزي: اللي بابا يشوفه.
سامح: لا يا حبيبتي.. أنا عاوز رأيك انتي.. موافقة؟ كنزي هزت رأسها بكسوف إنها موافقة. حازم فرح، وقمر زغرطت. أحمد: أهي وافقت، يبقى على البركة.. نقرأ الفاتحة بقى. *قرأوا الفاتحة*. زين حضن حازم: مبروك يا حازم. حازم: الله يبارك فيك يا زين، عقبالك. زين: لا يا عم، أنا لسه بدري. سامح: عقبالكم كلكم يا ولاد. حازم: طيب أنا يا عمي عندي شقة في.. فريال: شقة إيه يا حازم اللي بتتكلم فيها؟ هو انت هتسبني؟
حازم: لا طبعاً، هنبقى نجي لك يا ماما. فريال: لا تجيلي إيه، انتوا هتقعدوا معايا. حازم اتضايق وخاف يرفضوا، والكل بص لبعض. سامح: بصي، هو أنا معنديش مانع، بس دي حياة بنتي وهي اللي تشوف، على حسب راحتها. فريال: أكيد طبعاً، عروستنا مش هترفض تبعد ابني عني.. صح يا عروسة؟ كنزي ابتسمت: أنا موافقة. *نجلاء اتضايقت ومن جواها رافضة الموضوع ده*. وقمر بتبص حواليها. زين: بتدوري على مين؟
قمر: بدور على ليل مش لاقياها و.. *بصت لزين*.. انت مالك؟ زين: أنا غلطان إني كنت عاوز أقول لك إني شفتها داخلة البيت.. وشكلها كده كانت متضايقة. قمر القلق بان عليها: انت بتتكلم بجد؟ زين: أيوة، هكدب ليه يعني؟ قمر مشيت بسرعة على البيت، وزين رجعلهم. قمر داخلة البيت تجري، لقيت ليل نايمة على الكنبة. قمر: ليل.. ليل، إيه منيمك هنا يا حبيبتي؟ ليل قامت مفجوعة حضنت قمر: ماما! قمر: ليل، انتي كويسة؟ ليل فاقت: أه.. أه.
قمر: انتي إيه منيمك هنا؟ ليل: أصل أنا تعبت شوية وجيت هنا أرتاح، روحت في النوم. قولي لي، هي كنزي عملت إيه؟ صح؟ قمر: الحمد لله، قروا الفاتحة.. عقبال ما أشوفك انتي كمان عروسة كده. ليل: يااه، لسه بدري يا قمر عليا. قمر: أيوة، ركزي في دراستك. ليل: حاضر.. مقولتليش بقى عملتوا إيه جوه؟ إيه حصل؟ احكي لي. قمر: اسكتي يا ليل، دي حماتها كنزي دي شكلها صعبة أوي. ليل: إيه ده؟ عملت إيه؟ قمر: شرطت عليهم يعيشوا معاها في البيت. ليل: بجد؟
طب وعمو سامح وطنط نوجة وكنزي عملوا إيه؟ قمر: كنزي وافقت، هتقول إيه يعني؟ بس نجلاء شكلها مش حابة الموضوع واتضايقت. ليل: المهم كنزي مبسوطة؟ قمر: أه يا حبيبتي، ربنا يفرحها. ليل: يا رب. قمر: يلا خشي نامي جوه لو عاوزة تنامي. ليل: لا، أنا جعانة، هقوم أجيب حاجة آكلها. قمر: لا والله ما تقومي، انتي بتقولي تعبانة.. أنا هقوم أجيب لك الأكل لحد عندك. ليل: أنا بقيت كويسة يا قمر. قمر: لا خلاص، أنا حلفت.
قمر مشيت وحاولت تداري على قد ما تقدر صدمتها لما ليل قالت ماما.. ومش عارفة إيه سبب يخلي ليل تفتكر أمهم بعد كل السنين دي.. بس خافت تسألها وتفتح جرح زمان.. وليل كمان قررت مش هتحكي اللي شافته لحد. صافي نايمة.. موبايلها رن.. قامت بتبص لقيت اسم أسر. نطت من على السرير من الفرحة. صافي: أسر، أنا مش مصدقة.. انت بتكلمني صح؟ أنا مش بحلم.. مش بحلم.. أنا فايقة.. وحشتني أوي يا أسر.. إزاي تبعد عني كل الفترة دي؟
أسر: عاملة إيه يا صافي؟ صافي: أنا مش كويسة خالص يا أسر.. أنا عاوزاك جنبي.. انت ليه بعدت؟ كلكم بعدتوا عني.. مش مهم كلهم.. المهم عندي انت يا أسر. أسر سكت شوية مش عارف يرد يقولها إيه. صافي: أسر.. انت رحت فينا؟ أسر: بسمعك. صافي: لا.. أنا مش عاوزاك تسمعني وبس.. أنا عاوزة أشوفك.. لازم نتقابل. أسر: إن شاء الله يا صافي.. بس أنا مشغول الفترة دي.. لما أفضي هبقى أتفق معاكي.. المهم إنك تبقي كويسة.
صافي: حاضر.. هبقى كويسة عشانك.. حاضر.. بس متبعدش عني.. خليك معايا دايماً. أسر: حاضر يا صافي.. أنا هقفل.. باي. صافي: باي. وقفت ونطت من على السرير وخرجت من الأوضة ونزلت تجري. صافي: ماما يا ماما! هدي: إيه يا حبيبتي؟ في حاجة؟ صافي حضنتها وفضلت تلف: أنا بحبك أوي يا ماما.. انتي كلامك طلع صح.. وأسر كلمني أخيرررراً! هدي بفرحة: طيب يا ستي الحمد لله.. نخرج من الأوضة بقى ونبطل اكتئاب شوية.
صافي: أنا هبقى كويسة عشان خاطر أسر قالي أبقى كويسة. هدي: يعني عشان خاطر أسر بس؟ صافي: بصراحة.. أه يا ماما. هدي: ماشي يا حبيبتي.. وأنا مش هزعل.. ربنا يفرحك دايماً. صافي: يا رب.. أنا مبسوطة أوي.. أنا.. أنا عاوزة أنطط.. أنا بحبه أوووي أوووي يا ماما. هدي قلبت وشها: بصي يا صافي يا حبيبتي.. أنا عاوزاكي تكوني كويسة دايماً.. مش عاوزة الحب يأثر عليكي بالشكل ده.
صافي: حاضر يا ماما.. هحاول.. وخلاص.. طالما أسر رجعلي.. أنا مش هضايق تاني.. أنا هروح أعمل كيكة حلوة أوي بمناسبة دي. ومشت. هدي بصت لها بزعل: ربنا يهديكي يا صافي. سامح: الحمد لله.. اليوم عدى على خير. نجلاء: الحمد لله. سامح: لا والبت شكلها مبسوطة كده.. الحمد لله. نجلاء: الحمد لله. سامح: مالك يا نجلاء؟ انتي شكلك مش مبسوطة ليه؟ مش كان نفسك تفرحي ببنتك؟ نجلاء: مال شكلي يا سامح؟ مانا كويسة أهي.
كنزي: لا يا ماما مش كويسة.. وأنا عارفة ليه. نجلاء: تاني يا كنزي؟ بتتصنتي علينا تاني؟ كنزي: والله ما بتصنت.. ده الكلام بينط في ودني لوحده. نجلاء: لا ونبي.. على العموم أنا مش زعلانة من حاجة. سامح: وشك بيقول غير كده. نجلاء: الله بقا يا سامح.. انت هتزعلني بالعافية. سامح: لا مش بالعافية.. بس أنا عارفك كويس. كنزي: هي مضايقة عشان أنا وافقت إني أعيش مع حماتي. سامح: صح الكلام ده يا نجلاء؟
نجلاء: بصراحة كده.. أه.. إزاي توافقوا على كده؟ طب نقول البت وصغيرة وهبلة ووافقت.. إنما انت يا سامح توافق كمان؟ سامح: والله أنا عاوز راحة بنتي.. و طالما هي موافقة خلاص.. أعترض ليه؟ هي اللي هتعيش مش إحنا. نجلاء: بس واجب علينا نوعيها يا سامح.. مانا جربت الموضوع.. ولا نسيت يا سامح؟ سامح: الله يرحمها بقى يا نجلاء. نجلاء: الله يرحمها يا خويا.. بس ليه بنتي تعيش اللي عاشته؟ كنزي: وليه يا ماما؟
نتوقع الحاجة الوحشة.. ما يمكن ماما فريال تكون غير تيتة. نجلاء: جتك الموت لما يقف في زورك.. لحقت تبقى ماما يا أختي.. وبعدين أنا مش مرتاحة. كنزي: انتي بتغيري يا نوجا.. ونبي ما في ماما غيرك. سامح بيضحك: ده الموضوع شكله غيره بقى. نجلاء: لا غيره ولا بتاع.. اسكت.. اسكت.. أنا مبقوقة منك انت وبنتك.. اللي تنشك في لسانها دي اللي وافقت. كنزي: يعني عاوزني أعمل إيه يا ماما؟ هي سألتني ومردتش.. أحرجها؟
وبعدين ما هي عندها حق.. هي مالهاش غير حازم.. ومحدش يحب يعيش لوحده.. وأهي تسليني لما حازم يكون في الشغل. نجلاء: أه تسليكي.. يا نبي يا أختي.. تتكسري على كسرتك شوية. كنزي: يوة بقا.. هو أنا كل حاجة بعملها غلط؟ سامح: لا يا حبيبتي.. انتي عملتي الصح مش الغلط. نجلاء: اسمعي كلام أبوكي بس.. مترجعيش تشتكيلي بقى. كنزي: يا ماما بقا.. ونبي متزعلي.. أنا عاوزاكي مبسوطة وفرحانة زيي. *موبايلها رن*. سامح: مين بيرن يا كنزي؟
كنزي: ده حازم يا بابا. سامح: الله.. هو خد رقمك؟ كنزي اتوترت: أااه.. هو خد رقمي. سامح: امتى؟ كنزي: إيه؟ سامح: خد رقمك امتى؟ نجلاء: أيوة يا سامح.. هو طلبوا مني وأنا عطيتهوله.. روحي يا كنزي كلمي خطيبك. كنزي فرحت: حاضر يا ماما.. *راحت باست أمها*. متزعليش بقى يا نوجة قلبي. سامح زغد نجلاء في إيدها بهزار: خلاص بقى.. متزعليش عشان خاطر بنتك.
نجلاء: وأنا سكت وعديت اليوم عشان حد غيرها يا سامح.. يلا ربنا يجعل حظها أحسن من حظي.. أنا هتمناها إيه غير كل خير.. وأفرح بيها وتبقا في أحسن حال. سامح: بإذن الله ربنا يكرمها. نجلاء: يا رب يا سامح. قمر: أيوة يا عربي.. عامل إيه؟ عربي: أنا الحمد لله كويس.. طمنيني عليكم.. انتوا كويسين؟ قمر: كلنا بخير الحمد لله. عربي: والله مش عارف أقولك إيه.. بس الموضوع اللي كنتي مكلماني عنه لسه ما فيش جديد فيه.
قمر: لا.. أنا كنت عاوزاك في حاجة تانية.. أنا عاوزاك تدور لي على بيت. عربي: من عنيا.. عاوزة في الحارة هنا ولا في حارة تانية؟ قمر: لا.. حارة إيه.. أنا عاوزة في مكان حلو كده.. وبيت يكون كبير.. هتعرف؟ عربي: أيوة طبعاً هعرف.. بس ده هيكلفك كتير يا قمر. قمر: متقلقش من ناحية الفلوس يا عربي.. المهم المكان يكون كويس. عربي: من عنيا يا قمر.. حاجة تانية؟
قمر: تسلم لي يا أخويا.. ابقى سلم لي على عم سيد وقول له إني هبقى أجيله بإذن الله. عربي: يوصل يا قمر. قمر: يلا سلام. عربي: سلام. سهر: صباح الخير يا صافي.. شكلك بقيتي أحسن دلوقتي. صافي: أه الحمد لله.. بقيت كويسة.. انتي رايحة الشغل بدري كده؟ سهر: أه يا حبيبتي.. وقولت أعدي عليكي أديكي الحاجات اللي طلبتيها مني.. خدي.. أهو ده العلاج اللي خلص من عندك جبت لك بداله.
صافي: متشكرة أوي يا سهر.. تعبتك معايا.. بس انتي جايبة كتير ليه؟ سهر بتوتر: أنا قولت أجيب لك تخليه عندك احتياطي.. عشان مش ضامنة أعرف أجيبه تاني.. زي ما قولتي لك.. ده بيجي لي من بره. صافي: إذا كان كده.. ماشي يا ستي. سهر: هو أسر كلمك؟ صافي: أه كلمني.. اومال أنا بقيت كويسة كده إزاي يعني؟ سهر: ها.. وعمل إيه مع ليل؟ صافي: مش عارفة والله.. بس إن شاء الله يكون بعد عنها. هدي سمعتهم ودخلت: صباح الخير يا بنات. سهر: صباح النور.
صافي: صباح النور يا ماما. هدي: بما إنكم صاحيين بدري كده.. انزلوا افطروا بقى. صافي: لا.. أنا مش عاوزة آكل. هدي: ليه كده بس؟ ده فاروق عاوز يفطر معاكي. صافي: بجد؟ بابا تحت؟ ده واحشني أوي.. أنا هنزل أفطر معاه. هدي: يلا يا سهر انتي كمان. سهر: مش هينفع عشان متأخرش على الشغل. هدي: شغل إيه بس اللي تتأخري عليه؟ اومال لو مكنتش شركتنا.. يلا من غير حجج قدامي. سهر ابتسمت: حاضر. صافي نازلة تجري حضنت فاروق: بابا وحشني أووي.
فاروق: وانتي كمان يا روح بابا.. تعالي اقعدي جنبي. سهر وهدي نزلوا قعدوا.. وسهر مركزة معاهم. فاروق: سمعت إنك كنتي مكتئبة.. خير؟ صافي: ماما مش بتبل في بوقها فولة.. على طول كده. فاروق: هدي متقدرش تخبي عليا حاجة.. ها بقا مالك؟ صافي: كنت زعلانة شوية وأسر مكنش بيكلمني.. بس كلمني وبقيت كويسة. فاروق: يعني خلاص مبقتيش مكتئبة؟ صافي: أه خلاص. فاروق: طيب.. أنا ألغي بقى خروجة النهاردة. صافي: إيه دا؟ خروجة إيه؟
فاروق: أصل لما سمعت إن بنتي حبيبتي زعلانة.. قولت لازم يا فاروق تاخد إجازة وتخرجها. صافي: بجد يا بابا؟ هييه! فاروق: الكلام ده كان قبل ما أعرف إن سي أسر كلمك وبقيتي كويسة.. خلاص ماليش لازمة أنا. صافي: لا طبعاً.. ما فيش الكلام ده.. انت هتخرجني زي ما قولت. فاروق: هو عافية يا بت انتي؟ صافي: أيوة طبعاً.. وهتوديني السينما كمان. فاروق: حاضر يا حبيبتي.. عيوني لك.. هو أنا ليا غيرك. هدي: حلو أوي.. وخدوا معاكم سهر تغيير جو شوية.
صافي: أيوة يا سهر.. تعالي معانا. فاروق قلب وشه: سهر عندها شغل.. مش فاضية.. مش هآجز أنا وهي ونسيب شغلنا كده.. ولا انتي إيه رأيك يا سهر؟ سهر ابتسمت: فاروق عنده حق.. أنا عندي شغل لازم أخلصه.. عن إذنكم عشان متأخرش. هدي: ليه كده يا فاروق؟ ضايقتها وخلتها تقوم من ع الأكل كده. فاروق: أنا مش شايف إن كلامي يضايق.. أنا بقول الصح.. ولو سمحتي يا هدي.. متدخليش بيني وبين أختي. هدي: ماهو انت لازم تغير معاملتك معاها دي.. ارحمها شوية.
فاروق: جرا إيه يا هدي؟ انتي هتعلميني أتعامل إزاي مع أختي؟ وبعدين هي اتعودت خلاص. هدي: لا.. مش هعلمك حاجة يا فاروق.. انت حر.. بس كل واحد عنده طاقة.. ومتلومش غير نفسك في الآخر.. عن إذنك. فاروق بعصبية: يوووه.. سديتوا نفسي.. مش واكل. أسر: تونة.. ازيك؟ تونة: كويسة.. خير.. عاوز إيه؟ أسر: ليه المعاملة دي؟ تونة: مزاجي مش رايق والله يا أسر. أسر: ليه؟ يا أم العيال.. الراجل منكّد عليكي قبل ما ينزلك؟
تونة: أه ونبي يا خويا.. ومصمم أعمل له محشي ع الغدا النهاردة.. وأقول له تعبانة.. يقول لي محشي.. محشي. أسر: لا.. إزاي ده يحصل؟ دانتي لازم تطلقي منه.. إزاي يعاملك كده؟ انتي مواركيش رجالة ولا إيه؟ تونة بصت وراها: فين الرجالة اللي ورايا؟ انت بتشتغلني يا بتاعة انت؟ أسر: لا والله.. أنا أقدر.. دانتي تونة بونبونية البيت.. بسكوتة يا ناس.. بسكوتة. تونة رجعت شعرها بإيديها
لورا وحطت رجل على رجل: أنا عارفة إن عينك عليا من أول ما شفتني.. بس ميصحش كده.. اطلبني من قمر وأنا هوافق. أسر: أطلبك إزاي؟ تونة: اخطبني يعني. أسر: مش كبيرة عليا شوية انتي يا تونة؟ تونة أحولت بعينها: الحب مش بالسن يا حسييييين. أسر ضحك بعلو صوته: يخربيتك.. انتي مسخرة. تونة: أنا عارفة إني شربات أصلاً. أسر: وسكر كمان. تونة: لا.. كدا هتغري. أسر: انتي تتغري براحتك.. بس أنا كنت عاوزك في حاجة. تونة: ها.. ارغي.
أسر: والله نسيت.. أنا كنت جاي أكلمك ع إيه. تونة: كنت عاوز تسأل ع ليل.. ها.. إيه تاني؟ أسر: يا بنت اللعيبة.. عرفتي منين؟ تونة: عيب عليك.. دانا تونة. أسر: طيب.. قولي لي هي فين دلوقتي؟ تونة: تلقيها متلقحة جوه ولا مخمودة. أسر: مخمودة! .. طب ماتدخلي تناديها كده. تونة شهقت: انت عاوزني أساعدكم في المسخرة اللي بتعملوها دي؟ لا يا حبيبي.. مش أنا اللي أستغفل قمر.. مش أنا.. ده أنا لو شفتها معاك هقطعلها شعرها كده.
أسر: ده أنا جايب لك باكو شيكولاتة كبير بالمكسرات.. بس شكلك مش بتحبي الشيكولاتة.. أروح أرجعها بقى. تونة: استنى.. مين دي اللي مبتحبش الشيكولاتة؟ استناني هنا بس.. هوه.. وهكون جايبالك ليل. أسر: طب وقمر هتعملي فيها إيه؟ تونة: هستغفلها عادي.. هي أول مرة يعني. أسر واقف يضحك عليها. سهر قاعدة ع المكتب سرحانة وبتفتكر اللي حصل من سنين. فلاش باك سهر: خير يا دكتور.. ماما مالها؟ الدكتور: انتي إزاي ساكتة عليها كل ده؟
سهر: أنا للأسف مش عايشة معاها.. ومكنتش أعرف إنها تعبانة.. خير يا دكتور.. قلقتني. الدكتور: مش خير خالص.. والدة حضرتك عندها سرطان في الكبد.. وحالتها متأخرة جداً ولازم تدخل العمليات في أسرع وقت. سهر بخوف: يعني إيه؟ يعني ماما ممكن تروح مني؟ استحالة. الدكتور: إن شاء الله ميحصلش كده.. بس ضروري تعمل العملية. سهر داخلة مكتب فاروق وهي مرعوبة. سهر: فارروق.. الحقني. فاروق بعصبية: قولت لك مليون مرة تخبطي قبل ما تدخلي.
سهر: أنا آسفة يا فاروق.. غصب عني والله.. بس أنا عاوزاك ضروري. فاروق: عاوزة إيه؟ سهر: ماما يا فاروق.. ماما تعبانة أوي. فاروق: تعبانة إزاي؟ سهر: أنا كنت بزورها النهاردة.. لقيتها حالتها وحشة.. خدتها الدكتور وقالي إن عندها سرطان في الكبد ولازم تدخل العمليات. فاروق: أه.. لا سلامتها.. عاوزة مني إيه يعني؟ سهر: انت عارف إن ماما معهاش فلوس للعملية دي.. فكنت عاوزة أطلب منك حق العملية دي عشان أنقذها.
فاروق: أنا داخل مشروع والفلوس كلها حاططها فيه.. ومعيش فلوس للعملية. سهر: إزاي يعني؟ معهاش فلوس؟ كل اللي بابا سابه والشركات.. إزاي معهاش فلوس؟ فاروق: يعني معهاش إيه.. مش مفهومة دي. سهر: أه.. طيب.. أنا عاوزة نصيبي في ورث بابا. فاروق: والله أنا وصي عليكي لحد ما توصلي للسن اللي تطلبي فيه نصيبي. سهر: يعني إيه؟ يعني مش عاوز تديني الفلوس؟ فاروق: والله.. أنا قولت اللي عندي.
سهر: حرام عليك.. أمي هتروح مني.. أنا ماليش غيرها يا فاروق.. ساعدني.. واوعدك مش هطلب منك فلوس تاني.. بس انقذها.. أرجوك. فاروق: أنا عندي شغل.. مش فاضي للعب العيال دي. سهر بعصبية: لعب عيال إيه؟ بقول لك أمي هتموتتت.. انت إيه؟ مبتحسش؟ مش كفاية انت كنت السبب في اللي هي وصلت له ده؟ فاروق: والله أفعالها هي اللي وصلتها لكده.. ولما تتكلمي مع أخوكي الكبير.. تتكلمي عدل.. انتي فاهمة؟
سهر بتعيط: حاضر يا فاروق.. هسمع كلامك.. هعمل كل اللي انت عاوزه.. بس ارجوك ساعدني.. وانسا كل اللي فات.. ماما دلوقتي تعبانة وهتموت.. لازم تساعدني. فاروق: كلنا هنموت يا سهر.. مش أول واحدة تموت يعني.. يلا بقى.. أنا مش فاضيلك.. عندي شغل كتير. "بعد أيام راحت المستشفى"
سهر: أنا آسفة يا دكتور إني اتأخرت.. بس والله بحاول أجمع الفلوس.. أنا جمعت نص الفلوس.. وكنت جاية أقول لحضرتك لو ينفع تدخلوها العمليات.. وأنا والله هجمع الباقي و... الدكتور: ما فيش عملية خلاص. سهر: يعني إيه؟ ماما خافت؟ الدكتور: والدة حضرتك اتوفت. سهر: انت بتقول إيه؟ لا.. انت أكيد بتكذب عليا.. ماما عايشة.. ماما مش هتسبني.. انت بتكذب.. لااا.. انت بتقول كده عشان مجمعتش فلوس العملية.. صح؟
طيب أنا هجمعهم والله.. هجيبهم دلوقتي.. هروح أجيبهم وأجي.. ماشي.. مش هتأخر. الدكتور: اهدي يا آنسة سهر.. أنا بلغتِك إن حالتها خطر ولازم تدخل العمليات.. والدتك مستحملتش واتوفت النهاردة.. شدي حيلك. سهر بتصرخ: لاااا.. ماما مماتتش.. ماما عايشة.. مش هتسبني.. انت كداااب.. ماما عايشة.. *زقتها ودخلت الأوضة*. الممرضة جاية تمسكها.. الدكتور: سيبها. سهر داخلة لمامتها
ببطء وبتترعش وقعدت جنبها: ماما.. ماما.. فوقي.. طب أنا آسفة إني كنت بعيدة عنك.. آسفة إني كنت سايباكي لوحدك كل ده.. آسفة على تعبك.. آسفة على كل حاجة.. أنا هبعد عن فاروق.. أنا مش عاوزة حاجة خلاص.. وهاجي أعيش معاكي.. أنا مش عاوزة غيرك.. بس فتحي عينك بس.. قولي لي إنك هتفضلي جنبي.. مش هتسبيني لوحدي.. أنا ماليش حد غيرك يا ماما.. رديي عليا.. لو بتحبنينيي.. ماما.. متسبنييشش. زين: سهر.. سهر. سهر مسحت دموعها بسرعة: زين.. خير؟
كنت عاوز حاجة؟ زين: أه.. كنت جايب لك الملف ده ترجعيه و.. سهر: ماشي.. سيبه هنا وهشوفه. زين: مالك؟ سهر: ما فيش حاجة. زين: ما فيش إزاي؟ انتي كنتي بتعيطي. سهر: افتكرت ماما بس.. الله يرحمها. زين: الله يرحمها.. طب لو تعبانة روحي ارتاحي. سهر: لا.. مش هينفع عشان فاروق مش هيجي.. مش هبقى أنا وهو إجازة. زين: طالما تعبانة يولع الشغل. سهر ضحكت: لا.. فاروق معندوش الكلام ده.. لو بموت.. أنزل الشغل عادي. زين: للدرجادي!
سهر: وأكتر.. بس عادي.. أنا اتعودت. زين: ماشي.. أنا هروح ع المكتب.. لو احتاجتي حاجة كلميني. سهر: حاضر.. شكراً أوي يا زين ع سؤالك. زين ابتسم لها: العفو. تونة: أهي يا سيدي جبتهالك.. فين الشيكولاتة بقى؟ ليل: يعني انتي مجرجاني من جوه وتقولي لي حاجة مهمة.. وف الآخر يطلع عشان شيكولاتة يا معفنة يا أم كرش انتي. تونة: أه يا أختي.. عشان الشيكولاتة.. اومال عشان جمال عيونكم.. يلا يا حبيبي هات الشيكولاتة.
أسر: بصي.. اطلعي أوضتي هتلقيها ع السرير.. سيبها لك.. روحي خديها يلا. تونة: لو ملقتهاش.. هخلي ليلتكم سودة. أسر: لا.. عيب عليكي.. هتلقيها طبعاً. تونة بصت لهم هما الاتنين: ماشي.. لما أشوف. ليل: عن إذنك بقى. أسر: استني هنا.. يعني أنا موزعها عشان انتي تمشي.. راحة فين؟ ليل: راحة اللبس عشان متأخرش ع الكلية.. خلص.. عاوز إيه؟ أسر: عاوز أتكلم معاكي شوية. ليل: اتكلم. أسر: بصي.. في الأول.. عاوز أعرف انتي تعرفي أم صافي منين؟
ليل باستغراب: أم صافي مين؟ أسر: اللي كانت موجودة امبارح.. وانت شكلك اتغير لما شفتيها. ليل: أنا مش فاهمة حاجة.. انت قصدك إن اللي كانت موجودة امبارح دي تبقى أم صافي؟ أسر: أه. ليل بصدمة: اززاي؟ أسر: إزاي إيه؟ مالك يا ليل؟ ليل: لا لا.. ما فيش.. بس أقصد إنهم مش شبه بعض خالص.. يعني. أسر: أه.. ماهي مش أمها.. هي مرات أبوه.. بس هي في مقام مامتها وكده.. فاهمة؟ ليل: أه.. فاهمة. أسر: مردتيش بقا تعرفيها منين؟ ليل سرحت.
أسر: ليل.. روحتي فين؟ ليل: أنا معاك.. كنت بتقول إيه؟ أسر: كنت بقولك تعرفيها منين؟ ليل: لا لا.. مين قال إني أعرفها.. أنا معرفهاش. أسر: انتي متأكدة؟ ليل: أه.. أه.. وبعدين.. أم صافي كانت عندك.. بتعمل إيه.. وعاوزة إيه؟ أسر: ماهو ده الموضوع اللي كنت عاوزك فيه.. أنا كلمت صافي. *ليل وشها اتقلب*.
أسر: هفهمك.. هي جتلي.. طلبت مني أكلم صافي.. عشان صافي حالتها وحشة.. وإني لما أكلمها هتتحسن.. أنا كلمتها عشان مهما كان.. إحنا متربيين مع بعض وأصحاب و.. ليل: وأنا مالي؟ بتقولي كده ليه يعني؟ أسر: أنا بشرح لك عشان متفهميش غلط. ليل: أفهم غلط ليه؟ أنا مالي أصلاً بعلاقتك مع صافي.. وكلميها ولا لأ.. اعمل اللي عاوز تعمله.. شيء ميخصنيش. أسر: انتي شايفة كده؟ ليل: أه. أسر: طيب.. مش هتروحي الكلية؟ ليل: انت رايح؟ أسر: أه.
ليل: يبقى مش رايحة.. عن إذنك. *دخلت ورزعت الباب في وشه*. ليل: صافي وقرف.. أنا مالي.. تعبانة ولا متزفتة.. مش كفاية إني سايبالها اللي بحبه.. كمان طلعت واخدة ماما.. إنسانة أنانية.. بكرهها. قمر: بسم الله الرحمن الرحيم.. انتي بتكلمي نفسك يا ليل؟ ليل: بفضفض مع نفسي يا قمر. قمر: تعالي فضفضي لي يا حبيبتي. ليل: لا.. مانا فضفضت مع نفسي خلاص.. أوعدك المرة الجاية هفضفض معاكي.. يلا تصبحي ع خير. قمر: أصبح ع خير إيه؟
ما إحنا الصبح يا حبيبتي.. انتي جرا لعقلك حاجة؟ ليل: أه صح.. إحنا الصبح.. طيب أنا راحة أنام بقى. قمر: وكلية؟ ليل: مش رايحة.. أنا حرة.. مش عاوزة أروح.. الله. قمر: مالك يا مجنونة ع الصبح؟ ليل: ماليش.. ياقمر.. مضايقة أوي أوي.. ماتقومي تعملي لي ست سبع سندوتشات كده عشان نفسيتي وحشة. قمر: انتي مش كنتي هتنامي دلوقتي؟ ليل: أنام إيه ياقمر؟ ما إحنا لسه صاحيين. قمر بصوت واطي: أه.. صح.. عندك حق.. البت شكلها اتهبلت.
ليل: بتقولي حاجة يا قمر؟ قمر: لا يا حبيبتي.. سلامتك. وليد قاعد مع هنا في كافيه. وهنا بتضحك جامد. هنا: لا.. انت دمك خفيف أوي بجد. وليد: وانتي لسه شوفتي حاجة.. دانا هعمل لك أرجوز هنا لو تحبي. هنا ضحكت: لا.. مش للدرجة. واحد شدها من إيدها: انتي زودتيها أوي. وليد: إيه ده؟ مين ده؟ هنا: انت اتجننت؟ انت إزاي تعمل قدام.. ماجد: أنا هوريكي الجنَان ع حق لو مجتيش معايا دلوقتي. وليد: مين ده يا هنا؟ هنا: دا ماجد ابن عمي.
وليد: هو عشان ابن عمك يبقى يمد إيده عليكي يعني؟ ماجد: أه.. وأمد إيدي عليك انت شخصياً. وليد: طيب.. ماتوريني نفسك كده يا روح أمك. وليد شده جامد وقعوا في الأرض وهجم عليه ضربه في وشه. والشباب اتجمعوا وبعدوه عن بعض. ماجد صاحبه مسكوه: أوووعوا.. مش هسيبه. وليد: سيبوه عشان أكسر دماغه المرة دي. الأمن: إيه اللي بيحصل هنا؟ انتوا اتجننتوا؟ صاحب ماجد: ما فيش حاجة.. يلا يا ماجد نمشي.
ماجد بص لووليد: أنا هوريك.. ماجد السمري هيعمل فيك إيه. وليد: مستنيك.. متتأخرش عليا. هنا: الحمد لله غار. وليد: إيه حكايته ده؟ هنا: إنسان بارد.. فاكر نفسه عشان ابن عمه هيتحكم فيا.. وليد: طيب.. ماتقولي لباباكي. هنا: مبيعملهوش حاجة.. بالعكس.. ده بابا هو اللي مقويه.. المهم يا وليد خلي بالك من نفسك.. ماجد مش هيسكت ع ضربك ليه في وسط الكلية كده. وليد: ده شكله عبيط يا بنتي. هنا: عبيط بس دماغه سم.. خلي بالك من نفسك.. وخلاص.
وليد: ماشي يا ستي.. شكراً ع النصيحة.. يلا عشان أوصلك. هنا: ماشي.. يلا. هدي: سهر يا حبيبتي.. جيتي امتى؟ سهر: من بدري.. بس محبتش أصحيكي.. في حاجة يا هدي؟ هدي: أه يا حبيبتي.. كنت عاوزة أتكلم معاكي شوية بخصوص فاروق. سهر: خير يا هدي؟ هدي: أنا عارفة إن فاروق قاسي عليكي.. وشوفت معاملته ليكي من يوم ما دخلت البيت ده.. بس أرجع وأقول لك.. هو مهما كان أخوكي.. متزعليش منه.. فاروق ده طيب والله.. رغم كل جبروته ده.
سهر: متشغليش بالك يا هدي.. أنا كده كده اتعودت. هدي: لا يا حبيبتي.. أنا مش عاوزاكي تتعودي.. أنا عاوزاكي تسامحيه.. قسوته دي مش عليكي بس.. ده ع ابنه وعليا أنا كمان.. هو فاروق كده.. مبحبش اللي يعارضه في حاجة. سهر: غريبة.. قسوة عليكي إنتي.. إزاي؟ هدي: مش كل حاجة بتكون ظاهرة يا سهر.. في حاجات بتكون جوانا محدش يعرفها غيرنا. سهر: عندك حق. هدي: المهم.. أنا كنت عاوزاكي تسامحيه.. ده مهما كان أخوكي الكبير.
سهر: هسامحه طبعاً.. هسامحه. هدي: جدعة يا سهر.. وقلبك كبير.. أنا هقوم أحضر الأكل.. على ما يجي. فاروق وصافي داخلين الفيلا وهما بيضحكوا ومبسوطين. هدي: أخيراً جيت. اسهر: يارب يكون اليوم حلو وتكون صافي انبسطت. صافي: أوي أوي يا سهر.. ده كمان بابا وعدني إنه هيحكي لي حدوتة زي زمان.. صح يا بابا؟ فاروق: بس يابنت.. حدوتة إيه؟ انتي كبرتي ع الكلام ده. صافي: إيه ده بقا يا سي بابا.. يعني كنت بتشتغلني؟
فاروق غمزلها: كده وكده.. بس قدامهم. صافي ضحكت: اااه.. بحسب. هدي: ربنا يخليكم لبعض يا رب.. ويديم فرحتكم دي. صافي: يا رب يا ماما.. ويخليكي لينا. هدي: يلا تعالوا اتعشوا.. احنا قاعدين مستنينكم. صافي: لا.. عشا إيه؟ احنا أكلنا كتير أوي.. أنا تعبانة أوي وحاسة إني عاوزة أنام. فاروق: طب كويس.. نخلي الحدوتة مرة تانية بقى. صافي: لا طبعاً.. الحدوتة النهاردة يعني النهاردة.. مفهوم؟
فاروق: طالما قولتي النهاردة.. يبقى النهاردة طبعاً.. عن إذنكم بقى عشان تتحول علينا.. أصل دي مجنونة. هدي بتضحك: اتفضل طبعاً. صافي: بتقول حاجة يا سي بابا؟ فاروق: مبقولش يا حبيبتي.. أنا جاي وراكي اهو. *سهر فضلت علامات الفرحة ع وشها لحد ما مشوا كلهم.. وقلبت وشها.. ياترى بتفكر في إيه تأذي بيه فاروق؟ فريال: انت نمت يا حازم؟ حازم: لا يا ماما.. لسه. فريال: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي.. مش عندك شغل بكرا؟
حازم: لا.. عندي شغل.. بس كنت بكلم كنزي وهنام أهو. فريال: كنزي.. أه. حازم: مالك يا ماما؟ في حاجة؟ فريال: ما فيش. حازم: لا.. فيه.. مالك؟ فريال: بصراحة كده.. أنا مش عاجباني كنزي دي. حازم: بس عجباني أنا. فريال: انت حر بقى في اختياراتك. حازم: طب.. أفهم إيه؟ مش عاجبك فيها؟ فريال: بنت مايعة كده.. مش هتشيل مسئولية دي. حازم: وانتي عرفتي منين يا ماما؟ دانتي لسه شفتيها امبارح.
فريال: أنا ليا نظرة في الناس.. دي حتى مقدمتش العصير. حازم بيضحك: كل ده عشان مقدمتش العصير؟ احمدي ربنا لو كانت قدمته.. كانت غرقتنا.. أصل كنزي مبتعرفش تشيل صواني. فريال: نعم نعم يا أخويا.. بتقول إيه؟ حازم: أنا عكيت الدنيا ولا إيه.. لا.. بصي.. أنا مقصدش.. أنا كنت بهزر. فريال: لا.. انت بتتكلم جد.. جالك كلامي.. أيوة.. أنا قولت مش هتعرف تتحمل مسئولية.. ماهو انت لو كنت سبتني أختار لك. حازم: هو مين اللي هيتجوز؟ فريال: انت.
حازم: يبقى أنا اللي اختار. فريال: طب وانت بتختار.. مشوفتش الحلوة اللي قدمت لنا العصير دي؟ فكرني كده باسمها. حازم: قمر يا ماما. فريال: ما شاء الله.. اسم ع مسمى.. داخلة كده بالصنية بكل ثقة.. واضح إنها بنت جدعة وبنت بلد وتتحمل مسئولية.. مش زي المايعة التانية. حازم: أنا بحب المايعة يا ماما.. وبعدين انتي مش كنتي عاوزاني أتجوز.. أديني هتجوز اهو.. اللي بحبها عشان أجيب لك العيال اللي نفسك فيهم.
فريال: مانا اللي مسكتني بس.. إني عاوزة أفرح بيك وأشوف عيالك.. غير كده مكنتش سكت أبدا. حازم: انتي كل ده وساكتة؟ فريال: أه.. وأنا أتكلمت؟ حازم: لا.. لاسمح الله.. أنا اللي بتكلم.. تصبحي ع خير يا ماما. فريال: وانت من أهله يا حبيب ماما. أسر بيتصل ب ليل. ليل بنوم: أسر.. خيراً. أسر: أنا واقف برا.. اطلعي نتكلم. ليل: واقف برا فين؟ انت عارف الساعة كام دلوقتي؟ أسر: أه عارف.. ويلا اطلعي. ليل: انت بتهزر صح؟
أسر: مش بهزر يا ليل.. اطلعي.. عاوزك في موضوع مهم. ليل: هخرج إزاي يا أسر؟ افرض حد صحي.. خليها بكرة طيب. أسر: لا.. ما فيش بكرة.. اتصرفي واطلعي. ليل: يووة يا أسر.. ماشي.. ماشي.. هتصرف. وليد بيفتح الباب.. اتزق في وشه.. ورجالة دخلت.. واتنين كتفوا إيد وليد. وليد: انتووو مين؟ أحد الرجال: احنا اللي هناخد روحك يا روح أمك.
وليد بيضحك باستهزاء: أه.. أنا فهمت.. الدكر اللي بعتكم.. معرفش يواجهني لوحده.. ولا هو عشان مش راجل.. شبهكم. واحد منهم فضل يضربه في وشه لحد ما وقع في الأرض.. اتجمعوا عليه كلهم ونزلوا ضرب فيه برجلهم ورموه ع الأرض ومشوا. وليد وقع في الأرض بيحاول يقوم يوصل للموبايل.. وصل للموبايل وفتحه وبيتصل ب أسر. موبايل أسر رن.. وأسر كنسل. أسر: مش وقتك خالص يا وليد.
ليل طالعة متعصبة: أديني طلعت أهو.. في إيه بقى اللي مش قادر تستنى عليه لبكرة ومصحيني من أحلى نومة.. أكيد حاجة تافهة طبعاً.. أنا عارفة إنك.. أسر قطع كلامها: ليل.. أنا بحبك. ليل: !!!!! سارة نايمة.. موبايلها رن. سارة بصت في الموبايل: وليد بيتصل بيا دلوقتي. سارة ردت: أيوة يا وليد.. خير؟ وليد: ساررة.. الحقيني.. أنا بموت. سارة: إييييييه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!