قمر سمعت اللي حصل لابوها، وان هو مات، وهي كانت عايشة وعندها أمل يجي يوم وتشوفه. وكانت هتعيط، اتملكت أعصابها. قمر: وحضرتك عاوز مني إيه دلوقتي؟ أحمد: كل حاجة بتقول إنكِ البنت دي. بس اللي مستغربُه إن عبد الحميد مقاليش إن عنده بنت تالتة. عاوز أفهم فتون دي بنت مين وإزاي أختك؟ قمر سرحت: فتون تبقا... أحمد: تبقا بنت مين؟ قمر: معرفش. أحمد: متعرفيش إزاي؟ قمر: صدقني معرفش أهلها مين. أحمد: أنا مش فاهم حاجة.
قمر: من حوالي ٧ سنين، كنت شغالة في بيت كبير. وفي يوم صاحبة البيت اتهمتني إنّي سرقتها وطردتني من الشغل. والشغل ده كان بنسبالي كل شيء. بقيت ماشية في الشارع أعيط على حالي وعلى الظلم اللي حصلي. وأفكر هصرف إزاي على ليل. هاكلها منين؟
ده مصدر رزقي الوحيد الشغل. رجلي جابتني لحد جامع. دخلت أصلي وأدعي ربنا إنه يكرمني ويظهر الحقيقة، ويقدرني وأصرف على أختي. خرجت وأنا عندي أمل كبير أوي في ربنا. لقيت بنت صغيرة لسه مولودة وبتعيط بحرقة. لقيت نفسي بجري عليها، باخدها في حضني. حسيت إن ربنا بعتها لي تطبطب عليا وأطبطب عليها. صعبت عليا، رميتها في الشارع. خدتها البيت، غيرتلها وجبتلها لبن. ونمت وسلمت أمري لله. تاني يوم ربنا ظهر الحقيقة وصاحبة البيت كلمتني واعتذرت لي ورجعتني الشغل. فرحت وقلت دي وش الخير عليا.
أحمد: طيب وموديتهاش ملجأ ليه؟ قمر: كنت هعمل كده والله. بس مقدرتش أستغني عنها. مكنتش هرتاح لما أحطها في ملجأ وأمشي وأسيبها. مش عارفة مين الجبروت اللي رمت بنتها في الشارع ومشيت. ده أنا اللي لا من لحمي ولا دمي مقدرتش أستغني عنها!! أحمد: إزاي سجلتيها وطلعت لها شهادة ميلاد؟ قمر بتوتر: بصراحة خليت واحد معرفة شغال في السجل المدني. هو اللي يعملهالي. حكيت له الحكاية واترجيتُه. صعبت عليه أنا والبنت، عملهالي.
أحمد: يعني أنا كان معايا حق لما قولت إنك بنت عبد الحميد. قمر بضيق: أيوه للأسف، أنا بنت الراجل ده. أحمد: آخر مرة شوفتُه فيها كان ندمان. قمر: وهيفيد بإيه الندم بعد اللي حصلنا بسببه. ربنا يرحمه ويسامحها. أحمد: وإنتي هتسامحيه؟ قمر: أسامحه! على إيه ولا على إيه. أنا شفت كتير منه. مهما كان إيه اللي حكاه لك ده 1% من اللي عمله فيا وأنا صغيرة. أحمد: كلنا بشر وبنغلط. وهو ندم على اللي عمله وحس بغلطه. هو محتاج منك تسامحيه بس.
قمر: غلط عن غلط يفرق يا أستاذ أحمد. عن إذنك. آه صح، يا ريت اللي حكيته محدش يعرفه. أحمد: أكيد مش هقول. استني، خدي الأمانة بتاعتك. قمر: أمانة إيه؟ أحمد: عبد الحميد سايب لك الورق ده. كل حاجة تخص أملاكه. قمر: بس أنا مش عاوزة حاجة منها. أحمد: دي أمانة عندي من سنين. يا ريت تاخديها عشان تريحيني. الواحد مش ضامن عمره. قمر: بس... أحمد: مبقاش. خديها مني واللي عاوزة تعمليه فيها اعمليه. بس أبقى أدِّيتك أمانتك. اتفضلي.
قمر خدت الورق ومشيت. *** كنزي واقفة بتعيط برا، وحازم طالع شافها. حازم: انتي لسه بتعيطي؟ خلاص حصل خير. كنزي بعياط: أهئ أهئ بيعايروني ويقولوا عليا خايبة. وماما بتنصر أم أربعة وأربعين عليا، وأنا والله ما كان قصدي. محدش مصدق ليه. أنا غلطانة إني جيت هنا. أنا كنت عايشة مع عمتي. أهئ أهئ، حتى عمتي كانت تقول عليا فاشلة. يارب ريحني من الناس دي بقى. أنا غلطانة إني جيت الدنيا.
حازم: ده أنا غلطان إني جيت هنا. ده كان يوم أزرق لما قولت أشوف زين. انتي إيه مبتفصليش؟ قنواتك الدمعية مبتتعبش؟ مبتصدعيش طيب؟ في إيه مش كدا يا ماما. كنزي بعياط أكتر: اعااا، وانت كمان بتقول عليا كده. كلكم متفقين عليا. أهئ أهئ. أنا همشي من هنا كمان. أروح فين بس ياربي. أهئ أهئ. ومشت تعيط وتكلم نفسها. حازم باستغراب: لا دي مش طبيعية! *** زين رايح جاي، وقمر نازلة ماسكة الورق وسرحانة. زين: قمر. قمر ماشية سرحانة ومش سامعة. زين
راح شدها من إيدها جامد: أنا مش بكلمك. ردي عليا. قمر زقته: انت إزاي تشدني كده؟ زين: بنادي عليكِ مبترديش. قمر: وانت تنادي عليا ليه أصلاً؟ ابعد عن طريقي. زين: إيه الورق اللي في إيدك ده؟ قمر بعصبية: وانت مالك يا خي. حاشر نفسك ليه؟ زين: انتي هنا في بيتي. ولازم أعرف إيه اللي في إيدك ده. وريني. قمر بعدت الورق عنه: قولت لك مالكش دعوة. زين بعصبية وبيشد الورق: وررريني إيه الورق ده دااا بقولك.
الورق وقع في الأرض. زين نزل يجيبه بسرعة. والكل جه على صوتهم. زين بابتسامة: اللللله. شيك بـ 10 مليون جنيه باسمك. ويا ترى بقى ده ليه!!! قمر اتصدمت. أحمد: إيه ده بيحصل هنا؟ زين: كويس إنك نزلت. عاوز أفهم إيه ده. أحمد: وطي صوتك وانت بتكلمني. زين بعصبية: أنا عاااوز أفهمم الأول إيه ده. أحمد: ده ميخصكش. اديها حاجتها. واتفضل روح على شغلك. زين: شغل إيه بقى؟ وانت جايب واحدة من الشارع تديها حقنا. أحمد: اخررررس. انت مش فاهم حاجة.
زين بعصبية: فاااااهمنيا. أحمد: طول ما انت متعصب كده مش هفهمك. اديها حاجتها. وبليل نتكلم. زين رمى الشيك في وش قمر ومشي وهو متعصب. قمر لمّت الورق والكل بيبص لها وبتحاول تداري نفسها من عيونهم. وخرجت برا الفيلا خالص وانفجرت من العياط. *** زين وصل الشركة متعصب والموظفين واقفين، كلها بتبص. سهر بصت للموظفين: كل واحد يركز في شغله، ممكن. وراحت ورا زين على مكتبه. سهر: خير يا زين مالك؟ زين بعصبية: لو سمحتي يا سهر اخرج.
سهر: اهدي طيب، قولي في إيه بس. زين بعصبية أكتر: بقولك اخرررجييي. سهر خرجت وهي بتعيط. *** وليد: إيه يا أسر، فينك؟ أسر: أنا لسه مخلص آخر محاضرة أهي. هبعتهالكم. وليد: مبسوط يعني بقرارك ده؟ أسر: آه مبسوط. مش هناخد منها حاجة تاني. وليد: طيب انت روحت النهاردة. مين هيروح بكرة؟ أسر: صافي. وليد: انت بتلبسها؟ أسر: آه بصراحة. مش هي مبسوطة إن ليل مبقتش صاحبتنا. تشرب بقى.
وليد: مفيش غيركم مبسوطين. إنما أنا والبت الغلبانة التانية مش موافقين على القرار ده. أسر: لا والله. هترجع في كلامك. وليد: لا يا حبيبي، أنا من الأول قولت مش هحضر. الليلة دي أنا براها. أسر: بقى كده. طب مالكش محاضرات عندي بقى. وليد بيضحك: ولا يفرق معايا. أروح آخدها من لولو. أسر: طب غور يلا بقى. سلام سلام. *** قمر رجعت من برا وبتمسح دموعها. شافت كريم قاعد وباصصلها. راحت له تقعد معاه. وهو عمل نفسه بيرسم ومش مركز معاها.
قمر: أنا اتفقت معاك إنّي لما أتخنق هحكيلك صح؟ كريم مردش. قمر عيطت: أنا متضايقة أوي أوي. ليه أخوك بيعاملني كده مع إن والله بحاول متقابلش معاه. بس هو مصمم يحشر مناخيره في كل حاجة. لحد ما هيخليني أكسر له. في مرة... كريم ضحك من غير صوت. قمر ابتسمت: ضحكتك حلوة يا كريم. عارف انت أكتر حد ارتحت له في البيت ده. وأقدر أحكيلك أي حاجة وأنا ضامنة إنك مش هتتكلم. كريم ساكت.
قمر: طيب انت كمان ارتحت لي. ولا شبه بوز الأخص أخوك. اللي لما يشوفني يركبه ميت عفريت. مش عارفة حاطت نقرة من نقري ليه. كأني مرات أبوه. لا داهية يكون فاكر أبوه كان عاوز يتجوزني!!! كريم قام وسابها ومشي يضحك على كلامها. قمر: يوووه انت رايح فين. ماتستنى أنا مخلصتش فضفضة. *** زين راح على مكتب سهر. زين: ممكن أدخل؟ سهر بتمسح دموعها: اتفضل. زين: احم احم، أنا جاي أعتذر على اللي حصل. أنا بس كنت متعصب شوية.
سهر: محصلش حاجة. أنا اللي مكنش المفروض أتدخل في خصوصيتك. زين: مش دي الفكرة. بس أنا كنت عاوز أبقى لوحدي. سهر: حقك. أنا اللي آسفة. زين: متعتذريش. أنا اللي المفروض أعتذر. انتي مالكيش ذنب في اللي حصل عشان أتعصب عليكي. هي اللي المفروض أطلع كل عصبيتي عليها وأكسر دماغها. سهر باستغراب: هي مين؟ زين: واحدة من الشارع. بابا جابها تعيش معانا هي وأخواتها. سهر: لا واحدة واحدة عشان مش فاهمة. أونكل أحمد جايب ناس من الشارع تعيش معاكم؟
فهمني إزاي؟ زين: هحكيلك. *** قمر داخلة براحة تخبي الورق من غير ما حد يشوفه. تونة: بتعملي إيه؟ قمر اتخضت: يخربيتك طلعتي منين انتي؟ تونة بتضحك: كنت قاعدة مستنياكي. لقيتك داخلة تتسحبي، روحت استخبيت عشان أفجعك. فجعتك صح؟ قمر: انتي قطعتي خلفي يا شيخة. تونة: المهم، كنت بتخبي إيه بقى؟ قمر: كنت... كنت بشيل ورق ليل. شكلها كانت بتذاكر ونسيته. قولت أشيله له. تونة: اممم. طب واللي يشيل ورق ليل يدخل يتسحب ليه بقى يا ست قمر؟
قمر: روحي نامي يا تونة. تونة ضيقت عينها: أظاهر إن فيه سر كبير أوي. بس ع مين. قمر: روحي نامي يا بت. تونة: ماشي يا قمر. وشاورت بصوبعها الاتنين على عين قمر. ... عيني عليكي، خلي بالك. قمر مستغربة وبتكلم نفسها: يلهوي 7 سنين؟ إيه ده أنا اللي عندي سبع سنين مش هي. *** أحمد: نجلاء، زين جه ولا لسه؟ نجلاء: آه من نص ساعة ودخل على أوضته.
أحمد: كويس. عاوزك تبعتي عايدة للولاد عشان ينزلوا يتعشوا كلهم. وتنبهيهم ينزلوا عشان عايز أتكلم معاه. نجلاء: حاضر. *** فاروق: ممكن أدخل؟ صافي: اتفضل يا بابا. فاروق: بنتي حبيبتي مبتنزلش تقعد معايا ليه؟ من ساعة ما جيت من السفر مشوفتكيش. صافي: والله يا بابا مشغولة. أصل بقيت أروح الكلية. فاروق: على كده بتحضري المحاضرات؟ صافي: آه طبعاً مبفوتش محاضرة. أصل ناوية آخد السنادي جد. عشان على الإجازة كده أسر يجي يخطبني. فاروق: بجد؟
هو قال لك كده؟ صافي: لا هو مقالهاش بطريقة مباشرة. بس حسيت إنه عاوز ينجح السنادي أوي. إحساسي إن فيه خطوة هتحصل بينا بعد النجاح ده. ادعي لي يا بابا. فاروق: يارب يا بنتي. أنا مش عاوز حاجة غير أشوفك فرحانة. تعالي في حضن بابا. سهر دخلت فجأة: صافي، أنا كنت عاوزة... فاروق: انتي جيتي؟ عملتي اللي قلت لك عليه؟ سهر: هعمل. فاروق: يعني اقتنعتيني دلوقتي بكلامي؟ سهر: مقتنعتش بحاجة. بس أهو أمر زي أي أمر كنت باخده منك.
فاروق: جدعة وعارفة مصلحتك. صافي: كنتي عايزة حاجة يا سهر؟ سهر: لا، كنت هطمن عليكي. عن إذنكم. صافي: بابا، انت ليه بتعاملها كده؟ دي سهر طيبة أوي. فاروق: مالكيش دعوة انتي يا صافي بالشغل. إحنا إخوات وفاهمين بعض. صافي: ماشي. أنا هنام بقى. تصبح على خير. فاروق: وانتي من أهله يا حبيبتي. *** الكل قاعد على السفرة، وزين قاعد مش طايق نفسه. أحمد: أنا جمعتكم كلكم عشان عاوز أوضح لكم حاجات. مش عاوز حد فيكم ينساه. نور: اتفضل يا بابي.
أسر: خير يا بابا. أحمد موجه كلامه لزين: أولاً البيت ده بيتي. مش من حق أي حد غيري يقول مين يقعد ومين يمشي. أو أي حد يتدخل في حاجة متخصهوش. زين: ولو الحاجة دي تخصه؟ أحمد: قولت متخصهوش يبقى متخصهوش. أسر: اهدوا يا جماعة، هو في إيه؟ أنا مش فاهم. زين: أقولك يا حبيبي في إيه. أبوك كتب شيك للست زفتة اللي أجبرنا على وجودها معانا هنا. بـ 10 مليون جنيه. أسر: إيه؟؟؟ أحمد بعصبية: أنا مكتبتش لحد حاجة. دي فلوسها.
زين: لا والله. واحدة كانت عايشة في حارة. تمتلك المبلغ ده إزاي؟ أحمد: اللي بتتكلم عنها دي وتغلط فيها، دي تبقى بنت صاحبي. والفلوس دي أبوها كان سايبها لها هي وأخواتها معايا. وكنت بدور عليها، والصدفة خلتني أوصلها. فهمت بقى؟ زين: وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟ أحمد: الشيك اللي انت مسكته كان بتاريخ قديم. لو كنت ركزت كنت عرفت قبل ما تحكم على البنت وتظن فيها وتتهمها بالباطل. أسر بفرحة: يعني ليل تبقى بنت صاحبك؟ الكل بص له.
أسر: أقصد ليل وقمر وكلهم يعني. نور: بابي، هو ده عبد الحميد صاحبك اللي كنت حكيت لي عنه زمان؟ أحمد: آه يا نور هو. شوفتي الصدف. تبقى عايشة معايا ومعرفهاش. نور: الحمد لله. كده بقوا من أهلنا. أحمد: آه يا نور. واستحالة أرجعهم الحارة دي تاني. وانت ساكت ليه دلوقتي؟ زين: معنديش حاجة أقولها. أحمد: بس أنا عندي. انت لازم تروح تعتذر لها على اللي قولته الصبح. زين: مش هعتذر لحد. أنا... عاوزني أشوفها نازلة بشيك من مكتبك. وأسكت.
أحمد: آه تسكت. طالما مش فاهم يبقى تسكت. مش تجرح في الناس وخلاص. ويكون في علمك من هنا ورايح تعاملهم باحترام. زين: مش هتعامل معاهم أصلاً. عن إذنكم. أحمد: يكون أحسن بردك. نور: بابي، متنساش إن عيد ميلادي كمان يومين، يعني مش عاوزة شغل اليوم ده. ماشية. أحمد: ودي حاجة تتنسي بردك يا حبيبتي. متقلقيش. مش هنزل شغل اليوم ده. عشان خاطر عيونك.
نور حضنت أحمد: ربنا يخليك لي يا أحلى بابي في الدنيا. أنا هطلع بقى عشان أكلم صحابي. وانت يا أسر اعزم وليد وصافي وسارة. أسر: حاضر هعزمهم. وانتي ابقي اعزمي قمر وليل وتونة. نور: دول مش محتاجين عزومة أصلاً. رجعت تاني خطوتين. غريبة يعني انت مهتم أوي بيهم كده مع إنك متعاملتش معاهم؟ أسر بتوتر: عادي مش ضيوف عندنا. لازم نهتم بيهم ولا إيه يا بابا. أحمد بمكر: أكيد طبعاً. وبص لنور وضحك.
أسر: ممم. طب أنا أطلع أنام أحسن. تصبحوا على خير. *** ليل: قمر، قمر. اصحي. قمر بنوم: هي الساعة بقت كام؟ ليل: الساعة 12. قمر: أنا نمت كل ده إزاي؟ وانتي مصحتنيش؟ ليل: كان شكلك تعبان. قولت أسيبك نايمة. المهم دلوقتي أنا عاوزة المصروف عشان راحة الكلية. قمر: البوك عندك، خدي اللي عاوزاه. هي فين البت تونة؟ ليل: قاعدة برا تقريباً. قمر: أما أقوم أشوفها. أحسن دي متقعدش في حتة غير وتجيب لي مصيبة فيها.
ليل: طيب أنا راحة الكلية، سلام. قمر: خلي بالك من نفسك. ليل: حاضر. *** نور: عم خليل، عم خليل. تعالي ساعدني. خليل: تحت أمرك يا ست نور. نور: خد الحاجات دي طلعها أوضتي. خليل: حاضر يا ست نور. تونة جايه تجري على نور: الله! إيه كل الحاجات دي يا نور؟ انتي هتعملي فرح ولا إيه؟ نور: لا، مش فرح. ده عيد ميلادي بكرة. تونة نطت وسقفت: هييييه! أخيرا الفرحة هتدخل بيتكم الكئيب ده. نور بتضحك: طيب يا تونة، مش هتساعديني بقى؟
ده أنا عملت لك مفاجأة حلوة أوي. تونة: مفاجأة إيه؟ مفاجأة إيه؟ نور: تعالي ورايا وهقولك. تونة: في ديلك أهي. قمر: بتي يا تونة. رايحة فين؟ نور: هتيجي معايا. تونة: هطلع أشوف المفاجأة. قمر: مفاجأة إيه؟ نور: هتعرفي لما تنزلي. قمر: مابلاش تدخلي الفيلا عشان محدش يضايقك. نور: متقلقيش. زين مش جوا. مافيش في الفيلا غير كريم، وأهو قاعد بيرسم هناك أهو. وأسر نايم. يعني مش هتحصل مشكلة.
تونة: ونبي يا قمر سيبيني أشوف المفاجأة. ونبيييي ونبيييي. قمر: خلاص يا تونة بطلي زن. روحي. تونة: هييييه! وطلعت تجري. قمر: شوفي البت مصدقت. نور: متقلقيش عليها يا قمر. تونة غلاوتها من غلاوة كريم. وأنا كان نفسي من زمان في اخت صغيرة. بس محصلش نصيب. قمر: إن شاء الله يا حبيبتي نفرح بيكي. وتجيبي لنا انتي البنت. نور: إن شاء الله. صح، بكرا عيد ميلادي طبعاً هتكوني موجودة.
قمر: اعذريني يا نور أنا مش هينفع أحضر. انتي شوفتي اللي حصل امبارح، وأنا بصراحة مش طايقة أبص في خلقة أخوكي. نور: والله بابي دافع عنك وجاب لك حقك وطلب منه يعتذر لك. بس طبعاً زين دماغه ناشفة ومبيعتذرش. قمر: أنا لا عاوزة منه اعتذار ولا أي كلام بيني وبينه أصلاً. نور: طيب والعيد ميلاد؟ قمر: ليل وتونة هيحضروا بس. ونبي يا أختي اعذريني أنا ومتزعليش مني. نور: ماشي يا قمر. هسيبك على راحتك. تونة
طلعت من بلكونة أوضة نور: ماتخلصونا بقى في الليلة دي. عاوزة أشوف المفاجأة. نور بتضحك: طالعة أهو. متزعليش نفسك. تونة: روحي يا قمر الله يسهلك وسبيها تطلع. قمر: ماشي يا أم لسان طويل. نور: أنا هطلع بقى قبل ما تنزل تضربنا. عاوزة حاجة؟ قمر: لا يا حبيبتي سلامتك. *** ليل خلصت محاضرات وبتدور على حد تديهالوا. لمحت صافي قاعدة. ليل: ييييه! هو مافيش غير البومة دي. هروحلها وأمري لله. ليل: ازيك يا صافي. صافي بعدم اهتمام: أهلاً.
ليل: دي المحاضرات بتاعت النهاردة. عشان امبارح... صافي قطعت كلامها: مالهاش لزوم خلاص. مش محتاجينها. ليل: مش فاهمة؟ صافي: إيه الصعب في اللي قولته؟ بقول مش محتاجين منك محاضرات. سهلة أهي. ليل: ده من امتى؟ ومين قال كده أصلاً؟ صافي: من امتى؟ من يومين. مين قال كده بقى؟
ف هو أسر. بصراحة كده قال إن هو مش حبك ومش عاوز واحدة غريبة تدخل الشلة. وكلام كتير قالوا عنك. مش عاوزة أقوله عشان متضايقيش. ف وفري على نفسك المحاضرات دي مش محتاجينها. ليل اتغاظت من كلامها وحبت تحرق دمها هي كمان. ليل بابتسامة: أسر هو قال كده؟ بصراحة مش مصدقة كلامك. صافي: ومتصدقيش ليه إن شاء الله؟ ليل: لا ولا حاجة. على العموم أنا لما أشوفه النهاردة هبقى أسأله. سلام يا حبيبتي. صافي: استني عندك. تشوفي فين؟
انتوا هتخرجوا مع بعض!!! ليل: مين جاب سيرة الخروج دلوقتي؟ صافي: أومال إيه؟ لما تشوفي ده. ليل: أشوفه في الفيلا. هيكون فين يعني؟ إيه ده؟ هو أسر مقالكش إننا عايشين مع بعض في نفس الفيلا؟ إزاي ينسى يقولك؟ صافي بعصبية: فيلا إيه؟ انتي عايشة مع أسر؟ انتي واحدة كدابة. ليل: تؤ تؤ. وهكدب ليه بس. أونكل أحمد يعرفنا وجبنا نعيش عنده في الفيلا. انتي اتضايقتي ولا إيه؟ لو عاوزني أكلم أونكل أحمد تيجي تعيشي معانا؟
أنا موافقة. بس هدي أعصابك. صافي بعصبية: غورررري من وشي. ليل بابتسامة: أنا كده كده كنت ماشية. انتي اللي وقفتيني. يلا باي. صافي بعصبية قلبت الطربيزة ومشيت. والناس واقفة تتفرج. *** نور: أنا جيت أهو يا تونة. تونة: أخيراً. ها فين المفاجأة بقى؟ نور بتدور في الكياس: استني. تونة: ها؟ نور: أهم. (فساتين أشكالها مختلفة وشيك أوي لتونة) . بصي إيه رأيك في دول. تونة برقت عينها: الللله! كل دول عشانّي؟
دول حلوين ن أووووي أووي. هاتي البسهم. نور: استني بس. مش المفروض تاخدي شاور حلو كده ونظبط شعرنا الجميل ده وبعدين نلبس الفساتين دي؟ تونة: يعني عاوزني عشان ألبس الفستان؟ أستحمى وأسرح الاتنين؟ نور: آه الاتنين. تونة: لا ياستي يفتح الله. مش عاوزة. نور: استني بس يا تونة. مش أنا اتفقت معاك... تونة: أنا مابتفقش على الحاجات اللي تفرّح دي. نور: فرهدة إيه بس يا تونة. استني. دادة نجلاء. يا دادة. كنزي: إيه يا نور، في حاجة؟
نور: دادة نجلاء فين؟ كنزي: خرجت تشتري حاجات. لو محتاجة حاجة أعملها أنا. نور: عاوزك تساعدي تونة وهي بتاخد شاور. تونة: ... نور، أنا مش عاوزة المفاجأة خلاص. خديها انتي. نور: لا يا تونة دي ليكي انتي. مفاجأة. كنزي هتاخدها هي كمان. تونة: إيه؟ هتحمّيها هي كمان؟ هو العيد جه ولا إيه؟ نور بتضحك: آه عيد ميلادي. تونة: طب ياستي استحمي انتي. إحنا مالنا. نور: لا انتي كمان لو بتحبيني روحي مع كنزي على الحمام يلا.
تونة: ماشي يا نور عشان خاطرك. وقربت من كنزي بصوت واطي: عارفة لو الماية جت عليا هفقع لك عينك. كنزي: يا ماما لا ونبي يا نور استني ماما لما تيجي تحميها. نور: وبعدين بقى يا تونة. يلا بلاش دلع. تونة بتتصنع الزعل: حاضر. حاضر. *** موبايل أسر بيرن. أسر بنوم: أيوة يا صافي، في حاجة؟ صافي بعصبية: انت إزاي متقوليش إن ليل عايشة معاك؟ أسر: اتكلمي عدل بس الأول. وانتي عرفتي منين؟
صافي: كل اللي همك عرفت منين ومش همك النار اللي جوايا. بقا هي عايشة معاك. وعامل قدامنا إنك مش طايقها. أسر: عشان دي الحقيقة. صافي: لا والله. وطالما مش طايقها. سايبها في البيت ليه؟ حالا تطرد من عندك حالا. أسر: والله بابا هو اللي جايبها ومش هيطردها عشاني. صافي: وهو باباك يعرفها منين أصلاً؟ وإيه حكايتها؟ أسر: ليل تبقى بنت صاحب بابا. وفي مشكلة في بيتهم. وبابا جابهم عندنا.
(مرضيش يقولها على حاجة تخص ليل عشان صافي متمسكهاش عليها) صافي: تمام يا أسر. يبقى انت اللي تروح تقعد عند وليد لحد ما تغور. أسر: انتي هتحكمي عليا أقعد فين؟ صافي بعصبية: آه هحكم عليك. عشان انت بتاعي أنا يا أسر. مش هسيبك ليها. أسر: انتي اتجننتي رسمي. لما تعقلي وتفهمي اللي بتقوليه ابقي كلميني. سلام. صافي بعصبية حدفت الموبايل كسرته: ماااشي يا ليل. أنا هوريكي. *** "فقرة حُما تونة" تونة: أوعي بقى كفاية كده.
كنزي: أنا لسه عملت حاجة. تونة: خلاص ياستي أنا رجعت في كلامي. مش عاوزة. كنزي: أنا هقوم أنادي على نور. تونة: خلاص خلاص اقعدي. يباي عليكي. كنزي: أيوة كده. تونة: اعملي وانتي ساكتة بدل ما أغرقك في البانيو ده. كنزي: أنا إيه اللي خلاني أتدخل. ما كان نور استنت. تونة: حظك تقعي فيا. اخلصي بقى يلا. "فقرة الشعر" تونة لابسة بورنس على قدها وقاعدة. كنزي ماسكة شعرها. تونة: إي إي براحة شوية يا بت انتي. نور: براحة عليها يا كنزي.
كنزي: والله يا نور براحة بس هي شعرها مكلكع خالص. انتي مبتسرحيهوش. تونة: ماهي دي التسريحة يا جاهلة. أي متشديش والله هلف لك أكلك قلم. كنزي: لا دي لسانها طويل أوي يا نور. خدي اعملي شعرها انتي. نور: معلش يا كنزي كملي جميلك. وانتي يا تونة احترمي كنزي عشان هي أكبر منك. تونة: طب خليها متشدش طيب. كنزي: مش هشد أهو. كده كويس. تونة: أه، خلصي يلا. تونة لبست وسرحت شعرها وبقى شكلها حلو أوي. كنزي: أخيييراً.
نور بفرحة: إيه رأيك يا تونة؟ تونة بصت في المرايا وفرحانة وبتلف بالفستان: شكلي حلو أوووي. أنا مبسوطة. وراحت حضنت نور وباستها وحضنت كنزي وطلعت تجري بالفستان في الفيلا. وكنزي ونور بيتفرجوا عليها وفرحانين لفرحتها. تونة نازلة تجري على السلم شافت نجلاء. تونة راحت عليها: بصي يابوغة كنزي عملت لي إيه. نجلاء: بجد كنزي اللي عملت كده؟ شكلك حلو أوي يا تونة. أوعي تبهدلي هدومك بقى. تونة: مش هبهدلها خالص.
وطلعت تجري على بره وهي طايرة بالفستان. *** أسر: أيوة يا سي زفت. وليد: إيه ده مالك يا بني؟ أسر: بقا أحكيلك حاجة. تروح تقول لصافي عليها. ما هو أنا غلطان إني حكيت لك حاجة أصلاً. وليد: حاجة إيه دي؟ والله ما قولت حاجة. أسر: أومال عرفت منين إن ليل عندي. وليد: والله يا بني ما قولتلها حاجة. أسر: ولا قولت لسارة؟ ممكن تكون قالت لها. وليد: سارة إيه؟ لا طبعاً مقولتش لحد. أسر: أومال عرفت منين!!! وليد: تفتكر قابلت ليل وقالت لها.
أسر: آه صح. دول كانوا في الكلية النهاردة. يبقى هي ليل. طيب، أقفل وأنا هشوف الموضوع ده. سلام. وليد: سلام. *** تونة بتخبط. قمر فتحت. قمر بفرحة: إيه الحلاوة دي يا بت يا تونة؟ تونة بتلف: بصي بصي الفيونكة اللي في الفستان حلوة إزاي. ليل: إش إش إش. إيه الشياكة دي كلها يا بت. معرفتكش. تونة: ده أقل حاجة عندي. أنا محبتش أزود في الحلاوة لاحسن آكل الجو منك. قمر بتضحك: لا انتي كده أكلتي الجو مننا كلنا.
ليل: هتاخد قلم في نفسها كده. تونة مسكت الفستان وبتغني: لولا الملامة يا ولا، لولا الملامة... لأفرد جناحي على الولا زي الحمامة. ليل: ولا مين اللي هتفردي جناحك عليه؟ تونة: وأطشير وأرفرف في الفطار. ليل: فطار!!! اسكتي خالص متغنيش. قمر بتضحك: بس يا ليل سيبها. غني يا تونة. تونة: وكفاااايع عوووومري، كفااااية عوووومري، كفاااااايه عوووومري. كفاااااايه عوووومري. ليل: الشريط سف ولا إيه؟ قمر بتضحك: باين كده.
تونة: يوة مش فاكرة الباقي. غني معايا يا قمر. قمر: لا قمر مين اللي تغني. ليل: أيوه يا قمر غني انتي. ارحمي من الجعرورة دي. تونة: هرزعك قلم. ليل: خلاص أنا آسفة ياستي. يلا يا قمر غني انتي. قمر: لا غنوا انتوا وأنا قاعدة أسمع. ليل: طيب ابدئي انتي واحنا هنغني معاكي. تونة: أيوه أيوه، ونبي يلا يا قمر. قمر: خلاص ماشي متزنوش. قمر بدأت تغني: لولا الملامة يا هوى، لولا الملامة... لافرد جناحي عالهوا زي اليمامة.
ليل وتونة: لولا الملامة يا هوى، لولا الملامة... لافرد جناحي عالهوا زي اليمامة. قمر: وأطير وأرفرف بالفضا... وأهرب من الدنيا الفضا. وكفاية عمري، كفاية عمري اللي انقضى. وأنا بخاف الملامة، وأنا بخاف الملامة. وآه من الملامة. زين معدي وسمع الصوت وقرب يشوف مين بيغني. قمر: سألوني كتير، سألوني كتير، سألوني... سألوني عليه. ليل وتونة: بتحبيه؟ قمر: أيوا أيوا، وهنكر ليه؟ ليل وتونة: ليه؟ قمر: بصوا لي ملام... وقالوا كلام جراح.
ليل وتونة: ااااه ااه. قمر: فرشوا لي الأرض... فرشوا لي الأرض دموع... والشمس جراح. كل ده عشان حبيت... ولا عشان قلت أنا حبيت. زين واقف بيسمع ومستغرب الرقة في الغني والصوت ده طالع إزاي من قمر. لولا الملامة يا هوى، لولا الملامة. لافرد جناحي عالهوا زي اليمامة. وأطير وأرفرف بالفضا... وأهرب من الدنيا الفضا. وكفاية عمري، كفاية عمري اللي انقضى. وأنا بخاف الملامة، وأنا بخاف الملامة. وآه من الملامة. تونة
بتسقف جامد وليل بتصفر: أيوه يا ست قولييي كمان قولي. ليل: عظمة ع عظمة والله. قمر بتضحك: بس هتفضحونا اسكتوا. أنا هروح مشوار بسرعة وأجي. ليل: على فين يا فنانة؟ قمر: عيد ميلاد نور بكرة هروح أجيب لها هدية. مش هتتأخر. لسه بتخرج، زين استخبي بسرعة عشان متشفهوش. اطمن إنها مشيت، بيطلع. لقي كريم في وشه ورافع حاجبه. زين بارتباك: أنا... أنا كنت جاي. كريم ابتسم وراح يكمل رسم. زين: أوووف. امشي بسرعة قبل ما حد تاني يشوفني. ***
أسر بعت رسالة ل ليل: (عاوز أشوفك ضروري. اطلعي مستنيكي) ليل ابتسمت وفهمت إن صافي اتعاركت معاه. تونة: متضحكيني معاكي كده يا ليل. ليل: تونة، أنا هطلع أتمشى برا مش هتتأخر. متتحركيش. تونة: راحة على فين كده إن شاء الله؟ ليل: اتفرجي على التلفزيون وانتي ساكتة. يلا باي. تونة ضيقت عينها: بتخبي عليا. ماشي والله لأعرف وأفضحك. وقامت راحت وراها. *** ليل: افندم. أسر: انتي شوفتي صافي النهاردة؟ ليل: كنت متوقعة إنك عاوزني عشان كده.
أسر: يعني انتي اللي قولتي لها إنك عايشة معايا؟ ليل: آه قولتلها. فيه حاجة؟ أسر بيتعمد يضايقها: وعلي كده بقى قولتي لها كمان إنك تبقي منين وجاية تعيشي هنا ليه؟ ضحك. ولا تكوني كدبتي عليها وقولتي إن أحمد الألفي يبقى عمك انتي. وبيشاور عليها من فوق لتحت. ليل اتعصبت: انت واحد... تونة: الله الله! بقا هو ده اللي بيضحكك ياهانم! أسر: بيضحكها! ليل حطت إيدها على بوق تونة: اسكتي. انتي إيه جابك ورايا؟
تونة عضتها: جاية عشان أقفشك متلبسة انتي والموز ده. أنا مكنتش مرتحالك. قدامي على جوه امشي. ده انتي ليلتك سودة قدامي. ليل مشيت مع تونة قبل ما تفضحها، وأسر واقف بيضحك على اللي تونة عملته في ليل وأنقذته قبل ما ليل تنفجر فيه. *** سهر: مساء الخير يا هدي. هدي: مساء النور. سهر: إيه الصوت ده جاي منين؟ هدي: من أوضة صافي. شكلها متعاركة مع أسر ومبهدلة الدنيا فوق. أنا تعبت معاها. سهر: طيب، اهدي. أنا هطلع أشوفها.
صافي قاعدة متغاظة ومتعصبة في الأوضة وعمالة تكسر في الحاجة. سهر: في إيه يا صافي مالك؟ صافي: اطلعوووا برررا. مش عاوزة أشوف حد. سهر: فهيميني طيب حصل إيه؟ ونحل الموضوع. صافي: مفيش حل. أنا هموت نفسي. سبيني واخرررجي بقولك. سهر: يا صافي طيب اهدي. أنا سهر حبيبتك هعمل لك اللي عاوزاه. بس فهيميني أسر عمل إيه بس. صافي بعياط: بيحب غيري. ومش بس كده. ده جابها تعيش معاه في الفيلا. أنا هتجنن منه. سهر: مين دي اللي جابها تعيش معاه؟
وإزاي أونكل أحمد يوافق؟ صافي: أونكل أحمد نفسه هو اللي جابها. بيقول لي بنت صاحبه. أنا ماليش دعوة يا سهر. البت دي لاااازم تمشييي. اتصرفي. سهر: انتي متأكدة إن أونكل أحمد هو اللي جابها؟ صافي بعصبية: هو ده كل اللي همك. سهر بتربط كلامها بكلام زين: ماهو لو اللي في دماغي صح، يبقى مالكيش حق تزعلي خالص. صافي: هو إيه اللي في دماغك؟ سهر: هحكيلك ياستي. *** تونة: قدامي. إن ما فضحتك.
ليل: تونة. إنتي فاهمة غلط. ده كان بيعزمني على عيد ميلاد نور. تونة مسكتها من شعرها: بتكدبي تااانييي؟ ده أنا سمعتكم بوداني دول. ليل: خلاص يا تونة يا حبيبتي مش هتتكرر تاني. مش هتقولي لحد طبعاً. تونة: حد واحد. ده أنا همشي أحكي لكل وأحط التوابل بتاعتي كمان. ليل: لا ونبي بلاش توابلك. لاحسن تطلعي لي متجوزة عرفي. طيب نتفق؟ تونة: ولو ولو لازم أفضحك. ليل: هجب لك شوكولاتة كبيرة أوي فيها مكسرات. تونة: بالفستق والبنتق؟
ليل: أيوه بالحاجات دي. ها قولتي إيه؟ تونة: اديني شوية كده أقلبها في دماغي. ليل: ماشي ياستي بس المهم متتكلميش. تونة مدت إيدها: بسي. ليل: نعم يا اختي. تونة: أنا قايمة أقول لهم إنك حامل. ليل مسكتها: إيه! لااااا. هاتي. أهو أهو. أبوس رجلك كمان. تونة: لا كفاية بوس. قومي حطي لي أكل. ليل: ربنا ع الظالم. تونة: بتقولي حاجة؟ ليل: لا بكح. *** صافي بفرحة: بتهززززاريي؟ يعني ليل دي فقيرة؟
سهر: دي من مستنقع يا بنتي. وزين بيحكي لي قد إيه أختها بيئة أوي. انتي إزاي تتغاظي من واحدة زي دي؟ صافي: مكنتش أعرف. ميبانش عليها. وأسر كمان كدب عليا. والآه بنت صاحب باباه. سهر: لا طبعاً. ده أونكل أحمد جابهم عنده شفقة كده. انتي عارفة طيب. صافي: طب أنا عاوزة أفضحها وأخليها تحرم تقرب من حاجة بتاعتي. سهر: بكرا عيد ميلاد نور. ظبطيها براحتك. صافي: وانتي ساعديني يا سهر ونبي. سهر: أنا أساعدك.
صافي: آه نجيب مناخيرها الأرض ونعرفها مقامها. سهر: موافقة بس عندي شرط صغير خالص لو نفذتيه... هساعدك. صافي: إيه؟ سهر بتتصنع الزعل: تكلمي فاروق تقول له يخليني هنا. يرضيكي يا صافي اترمي هناك لوحدي؟ أعيش إزاي من غيركم؟ أنا روحي فيكم. صافي: بس كده حالا. يا باباااا. يا بابااا. سهر: استني طب. فاروق: في إيه يا حبيبة بابا؟ صافي: بابا ونبي خلي سهر عايشة معانا هنا. متسفرهاش برا. وحضنت سهر: أنا مقدرش أستغنى عنها. عشان خاطرك.
فاروق: طيب وشركاتنا اللي برا؟ صافي: بيعها. تجيب حد يديرها أي حاجة. بس سهر متتمشيش. فاروق: عشان خاطر عيونك مش هسفرها. أي أوامر تانية يا حبيبة بابا؟ صافي: متشكرة أوي يا بابا. ها يا سهر مبسوطة؟ سهر مستغربة سرعة قراره. ابتسمت: طبعاً طبعاً يا حبيبتي. هو أنا أطول أفضل عايشة معاكم؟ صافي غمزت لها: على اتفاقنا بقى. سهر بتتصنع الابتسامة: أكيد يا حبيبتي. أسيبكم أنا بقى. خرجت وقفت ورا الباب
بصه عليهم والغضب ماليها: بقا حتة مفعوصة زي دي مصيري يتغير بقرار منها!!! لسه زي مانت يا فاروق. حسابك تقل أوي معايا. بكرة أدفعك تمن كل حاجة عملتها معايااا. هدوقك من نفس الكاس يا فاروق. لازم تدوق يا فاروق. لازم. ياترى إيه اللي فاروق عمله مع سهر خلى جواها كل الكره ده منه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!