الفصل 51 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
18
كلمة
1,310
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

نادر: الحمد لله.. انتي عملتي الصح يا سارة.. أنا كنت هبقى قلقان عليكي وانتي لوحدك.. بس مكنتش عايز أزعلك.. من بكرة هجهز نقل ورق كليتك.. أنا هروح بقى أفرح مامتك بالخبر الحلو ده.. عن إذنك. سارة: اتفضل. *** قمر راجعة البيت. تونة جريت عليها: حبيبتي يا قمر.. أخيراً جيتي. قمر: أكلتي يا تونة؟ تونة شاورت على ليل: آه البت دي أكلتني. قمر بصت لليل: طيب يا حبيبتي صحة وهنا على قلبك.. أنا داخلة أنام.

ليل مسكت إيدها: استني يا قمر.. أنا آسفة.. أنا غبية وعبيطة وهبلة وصغيرة.. وحقك تعملي فيا كل اللي انتي عايزاه كمان.. بس متزعليش مني. قمر ابتسمت: للأسف مش بعرف أزعل منك.. تعالي في حضني بقى. ليل جريت حضنتها. تونة: الله انتوا هتسيبوني واقفة أتفرج كده.. خدوني معاكم. ليل: تعالي تعالي. قمر: ربنا ميحرمنيش منكم أبداً. ليل: يعني دلوقتي مش زعلانة مني؟ قمر: لأ مش زعلانة.. بس انتي فيكي إيه مخبية عليا.. احكيلي.

ليل: أنا ما فيش حاجة مخبيها يا قمر. قمر: مش عليا الكلام ده يا ليل.. دا أنا اللي مربياكي يا بت. ليل ضحكت: ماشي يا ستي هقولك.. فاكرة لما حكيتلك قبل كده عن إن فيه حد أنا معجبة بيه؟ قمر: آه فاكرة. ليل: اعترفلي بحبه.. وأنا متلغبطة مش عارفة أعمل إيه.. هو كويس وجدع وأنا كمان بحبه. قمر: اممم.. بس أنا مش موافقة عليه. ليل: إيه ده ليه بس.. مش لما تعرفي الأول.

قمر: يعني يجرّحك في نص الليل عشان تشوفي صاحبه في المستشفى.. وفي الآخر عايزاني أوافق؟ ليل بصدمة: انتي قصدك على مين؟ قمر: هو فيه غيره يا أختي.. الأستاذ أسر. ليل: انتي عرفتي منين.. وبعدين هو والله قالي مروحش بس أنا صممت أروح. قمر: مش موافقة يعني مش موافقة. ليل: لأ ونبي.. أنا كده هعيط. قمر ضحكت: لأ خلاص متعيطيش يا بيضة.. أنا بهزر معاكي. ليل: بجد يعني انتي موافقة على أسر؟ قمر: موافقة من وقت ما هو كلمني.

ليل: إيه.. أسر كلمك؟ قمر: آه كلمني من فترة واستأذن إن يتقرب منك.. وحضرتك اللي اسمك أختي محكتليش حاجة. ليل فرحت: انتي بتتكلمي جد يا قمر.. أسر كلمك عليا؟ قمر: شوفي أنا بقول إيه وانتي بتقولي إيه.. آه يا ستي كلمني عليكي. ليل: طيب انتي شايفة إني أوافق؟ قمر: والله طالما انتوا الاتنين بتحبوا بعض وافقي.. بس يكون في علمك مفيش حاجة هتحصل غير لما أشوف تقدير أول سنة ليكي.. وهو كمان ينجح.. غير كده مش هوافق.. قولتي إيه بقى؟

ليل: موافقة طبعاً. *** بعد مرور أسبوع. في الكلية.. أسر وليل قاعدين.. وصافي جاية من بعيد.. شافتهم اتعصبت بس حاولت تكون هادية وراحت عليهم. صافي: هاي يا شباب عاملين إيه؟ *ليل مردتش عليها.* أسر: الحمد لله كويسين. صافي: وحشتوني أوي.. بقالي كتير مجتش ولا شوفتكم. أسر مستغرب إنها متعصبتش لما شافته مع ليل.. وليل مستغربة إنها متعاركتش معاها! صافي: أومال فين وليد وسارة.. مش ظاهرين يعني؟

أسر: وليد في البيت من ساعة ما خرج من المستشفى. صافي: مستشفى ليه؟ أسر: في ناس اتهجموا عليه في بيته. صافي: بتهزر.. ده حصل امتى.. محدش قالي يعني.. طب وفين سارة؟ أسر: معرفش.. آخر مرة شوفتها في المستشفى. ليل: أنا كلمتها امبارح.. وعرفت إنها سافرت إسكندرية عند مامتها. أسر: بتتكلمي جد.. مقولتليش ليه؟ ليل: نسيت.. وانت مسألتش. صافي: سارة تروح لمامتها إسكندرية.. إزاي متقوليش وتقولك انتي؟ ليل: نعم!

صافي: أقصد يعني إننا أصحاب أوي من قبلك. ليل: والله أنا اللي كلمتها أطمن عليها.. وتقريباً لو كنتي اتصلتي بيها كانت هتقولك ولا إيه؟ صافي: آه صح.. أنا مكنتش بكلمها خالص.. هبقى أطمن عليها.. المهم انتوا هتعملوا إيه دلوقتي؟ أسر: أنا لازم أروح لوليد.. ليل يلا عشان أوصلك. ليل: ماشي يلا. أسر: عن إذنك يا صافي. صافي: اتفضلوا. ليل: أسر انت لاحظت إن صافي هادية؟ أسر: آه.. بقيت غريبة أوي. ليل: دي لا غارت عليك ولا اتعاركت معايا.

أسر: أكيد مامتها فهمتها إن أنا وهي أصحاب بس.. كويس برضه عشان ميبقاش فيه مشاكل بينكم. ليل: بس أنا مش مرتاحة.. هدوءها ده مش طبيعي. أسر: لا إن شاء الله ميكونش فيه حاجة. ليل: إن شاء الله. *** في المطعم. الجرسون: حضرتك تأمر بحاجة تانية؟ سائر: لأ شكراً.. اتفضل. نور: ها بقى قولي.. كنت عايزني في موضوع مهم؟ سائر: نور.. انتي لسه كل ده ثقتك فيا مرجعتش؟ نور: لأ. سائر: للدرجة دي يا نور.. مبقتيش قادرة تثقي فيا؟ نور: بصراحة آه.

سائر: طب وبعدين.. فضلك وقت قد إيه عشان ثقتك فيا ترجع وتوافقي إني أتقدم؟ نور: يعني سنة.. سنتين.. تلاتة. سائر: نعععععممم! نور: وطي صوتك يا سائر.. الناس. سائر: حاضر.. هوطي صوتي.. قولي بقى. نور: طيب هقولك.. بصراحة أنا ثقتي فيك موجودة.. مراحتش زي ما قولتلك.. لو مكنتش واثقة فيك مكنتش اديتك فرصة.. أنا من وقت ما سافرت وأنا واثقة إنك هترجعلي تاني. سائر فرح: بجد.. طب حلو أوي.. أومال كنتي بتقولي كده ليه؟

نور: بصراحة.. كنت عايزة وقت أفكر في الموضوع. سائر: طب ها.. فكرتي ولا إيه؟ نور هزت رأسها وهي مبتسمة. سائر: إيه؟ نور: موافقة. *** وليد: أسر.. ادخل. أسر: عامل إيه النهارده؟ وليد: الحمد لله.. بقيت أحسن من الأول بكتير طبعاً.. انت إيه أخبارك.. وليلى عملت معاها إيه؟ أسر: كويسين.. أومال فين الممرضة؟ وليد: ممرضة إيه.. آه.. انت صدقت ولا إيه.. أنا مجبتش حد يقعد معايا.. أنا ساعدت نفسي.. وأنا متعود على كده.. ياما تعبت وكنت لوحدي.

أسر: وإيه لازمة الشويتين اللي عملتهم قدام سارة؟ وليد: عادي.. المهم هي عاملة إيه؟ أسر: سارة سافرت إسكندرية وهتستقر هناك. وليد اتضايق وملامحه اتغيرت: كويس.. كده أحسن لها.. المهم.. تشرب إيه؟ أسر: أشرب إيه؟ .. انت معندكش دم يا ابني.. البنت سافرت بسببك. وليد: ليه يعني.. وأنا عملت إيه؟ أسر: معاملتك ليها دايماً بتتعمد تتجاهل وجودها.. وتصرفاتك مع البنات اللي حواليك.. كانت مستحملاه كل ده بس انت زودتها عليها يا وليد.

وليد: مكنش ينفع أعاملها بطريقة غير دي.. وأهي الطريقة نجحت وبعدت. أسر: اشمعنى هي اللي تعاملها كده.. مانت كويس مع كل اللي حواليك.. ليه هي بالذات؟ وليد: عشان هي غيرهم.. هي مش زي ولا واحدة فيهم عشان أعاملها زيهم.. سارة كانت مختلفة دايماً في نظري.. ومش هقبل أخليها زي اللي عرفتهم ولا تكون واحدة منهم. أسر: معنى كده إنك بتحبها. وليد: يوووه.. آه يا أسر.. بحبها.. ارتحت.

أسر: طيب ليه بتعاملها كده.. طالما انتوا الاتنين بتحبوا بعض.. ليه تخليها تبعد عنك؟ وليد: عشان مش عايزها تتجرح.. بعدتها وعملتها كده.. من وقت ما حسيت حبها ليا وأنا بحاول على قد ما أقدر أتجنبها وأبعد عنها. أسر: مش فاهمك بجد.. بتحب واحدة وهي بتحبك.. إيه اللي يمنع؟ وليد: وإيه فايدة الحب في النهاية مش هتجوزها؟ أسر: مش هتجوزها ليه؟ وليد: عشان أنا مش هتجوز أصلاً.. مش هكرر اللي أهلي عملوه فيا.

أسر: يعني إيه.. مش فاهم.. وإيه اللي أهلك عملوه؟ وليد: يعني مش هتجوز.. أنا هعيش حياتي لوحدي.. لحد ما أخلص كلية وأسافر لوحدي برضه.. متجوزش وأسافر أشتغل برا وأرمي ابني هنا يعيش لوحده زي ما هما عملوا فيا. أسر: إيه التفكير ده يا وليد! أنا أول مرة أسمعك بتقول كده. وليد: ده مش تفكير.. ده قرار.. مش هسمح لابني يعيش العيشة اللي عشتها تاني. أسر: وليه كده أصلاً.. ماتتجوز وتعيش هنا عادي.

وليد: مش بالسهولة اللي انت متخيلها دي يا أسر.. ده نظام عندنا ولازم أتخرج وأسافر أمسك شغلهم. أسر: يعني هتسيب حبك كده يضيع عشان خاطر تفاهات في دماغك. وليد: أسر.. ده قراري خلاص.. وسارة سافرت.. وإن شاء الله هتلاقي الأحسن مني.. أنا مستهلش سارة أصلاً. أسر: فعلاً يا وليد.. انت متستهالهاش. *** صافي: بابا.. أنا كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة. فاروق: اتكلمي يا حبيبتي. صافي: لا.. في المكتب لوحدنا.

هدي: أسرار بقى وكده.. ماشي يا ستي.. أنا ممكن أقوم عادي. فاروق: لا خليكي.. أنا هقوم معاها على المكتب.. يلا بينا. سائر داخل مبسوط: باباااا. فاروق لف: سائر.. خير.. شكلك مبسوط. سائر: آه جداً.. كنت عايز أتكلم معاك. فاروق: لوحدنا برضه؟ سائر: لأ هنا عادي.. أنا عايز أخطب نور. هدي بفرحة: ألف مبروك يا حبيبي.. ألف مبروك. فاروق: نور الألفي؟ سائر: أيوه يا بابا.. هي في غيرها. هدي: مالك يا فاروق؟

فاروق: لأ.. ماليش.. بس مستغرب.. هي وافقت بعد اللي حصل؟ سائر: أيوه وافقت يا بابا.. الحمد لله. فاروق: معنى كده إنك مش هتسافر تاني؟ سائر: لسه مقررناش.. بس اللي يريحها أنا هعمله. فاروق: إذا كان كده.. ماشي.. أنا هكلم أحمد في الموضوع.. مبروك مقدماً. سائر: الله يبارك فيك يا بابا. صافي بتكلم نفسها: حلو أوي كده.. جتلي على طبق من دهب.. مفضلش غير إني أقول لبابا. صافي: مبروووك يا سائر يا حبيبي.

سائر: الله يبارك فيكي.. عقبالك يا صغنن. صافي: إن شاء الله.. يلا يا بابا بينا. سائر: على فين؟ صافي: عايزة بابا في موضوع كده. سائر: خير. صافي: هتعرف بعدين.. يلا عن إذنكم بقى. هدي وسائر: ربنا يستر. *** في أوضة نور. أحمد: ممكن أدخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...