الفصل 30 | من 70 فصل

رواية حكاية قمر الفصل الثلاثون 30 - بقلم وردة في البستان

المشاهدات
20
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فاروق: ممكن أدخل. صافي: اتفضل يا بابا. فاروق: بنتي حبيبتي، مبتنزلش تقعد معايا ليه؟ من ساعة ما جيت من السفر مشوفتكش. صافي: والله يا بابا مشغولة، أصل بقيت أروح الكلية. فاروق: ع كدا بتحضري المحاضرات؟ صافي: آه طبعًا مبفوتش محاضرة، أصل ناوية آخد السنادي جد، علشان ع الإجازة كدا أسر يجي يخطبني. فاروق: بجد؟ هو قالك كدا؟

صافي: لا هو مقالهاش بطريقة مباشرة، بس حسيت إنه عاوز ينجح السنادي أوي. إحساسي إن فيه خطوة هتحصل بينا بعد النجاح دا، ادعيلي يا بابا. فاروق: يارب يا بنتي، أنا مش عاوز حاجة غير أشوفك فرحانة. تعالي ف حضن بابا. سهر دخلت فجأة: صافي أنا كنت عاوزة... فاروق: انتي جيتي؟ عملتي اللي قولتلك عليه؟ سهر: هعمله. فاروق: يعني اقتنعتي دلوقتي بكلامي؟ سهر: مقتنعتش بحاجة، بس أهو أمر زي أي أمر كنت باخده منك. فاروق: جدعة وعارفة مصلحتك.

صافي: كنتي عايزة حاجة يا سهر؟ سهر: لا كنت هطمن عليكي، عن إذنكم. صافي: بابا انت ليه بتعاملها كدا؟ دي سهر طيبة أوي. فاروق: مالكيش دعوة انتي يا صافي بالشغل، إحنا إخوات وفاهمين بعض. صافي: ماشي، أنا هنام بقى، تصبح ع خير. فاروق: وأنتي من أهله يا حبيبتي. *** الكل قاعد ع السفرة، وزين قاعد مش طايق نفسه. أحمد: أنا جمعتكم كلكم علشان عاوز أوضحلكم حاجات، مش عاوز حد فيكم ينساها. نور: اتفضل يا بابي. أسر: خير يا بابا؟

أحمد موجه كلامه لزين: أولًا البيت دا بيتي، مش من حق أي حد غيري يقول مين يقعد ومين يمشي، أو أي حد يتدخل ف حاجة متخصهوش. زين: ولو الحاجة دي تخصه؟ أحمد: قولت متخصهوش يبقى متخصهوش. أسر: اهدوا يا جماعة، هو في إيه؟ أنا مش فاهم. زين: أقولك يا حبيبي في إيه؟ أبوك كتب شيك للست زفتة اللي أجبرنا ع وجودها معانا هنا بـ 10 مليون جنيه. أسر: إيه؟ أحمد بعصبية: أنا مكتبتش لحد حاجة، دي فلوسها.

زين: لا والله، واحدة كانت عايشة ف حارة، تمتلك المبلغ دا إزاي؟ أحمد: اللي بتتكلم عنها دي وتغلط فيها دي تبقى بنت صاحبي، والفلوس دي أبوها كان سايبها لها هي وأخواتها معايا، وكنت بدور عليها والصدفة خلتني أوصلها. فهمت بقى؟ زين: وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟ أحمد: الشيك اللي انت مسكته كان بتاريخ قديم، لو كنت ركزت كنت عرفت قبل ما تحكم ع البنت وتظن فيها وتتهمها بالباطل. أسر بفرحة: يعني ليل تبقى بنت صاحبك؟ الكل بص له.

أسر: أقصد ليل وقمر وكلهم يعني. نور: بابي هو دا عبد الحميد صاحبك اللي كنت حكيتلي عنه زمان؟ أحمد: آه يا نور هو. شوفتي الصدف؟ تبقى عايشة معايا ومعرفهاش. نور: الحمد لله، كدا بقوا من أهلنا. أحمد: آه يا نور، واستحالة أرجعهم الحارة دي تاني. وانت ساكت ليه دلوقتي؟ زين: معنديش حاجة أقولها. أحمد: بس أنا عندي، انت لازم تروح تعتذر لها ع اللي قولته الصبح. زين: مش هعتذر لحد أنا، عاوزني أشوفها نازلة بشيك من مكتبك وأسكت؟

أحمد: آه تسكت، طالما مش فاهم يبقى تسكت، مش تجرح ف الناس وخلاص. ويكون ف علمك من هنا ورايح تعاملهم باحترام. زين: مش هتعامل معاهم أصلًا، عن إذنكم. أحمد: يكون أحسن بردك. نور: بابي متنساش إن عيد ميلادي كمان يومين، يعني مش عاوزة شغل اليوم دا، ماشي؟ أحمد: ودي حاجة تتنسي بردك يا حبيبتي، متقلقيش مش هنزل شغل اليوم دا، علشان خاطر عيونك.

نور حضنت أحمد: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابي ف الدنيا. أنا هطلع بقى علشان أكلم صحابي، وانت يا أسر اعزم وليد وصافي وسارة. أسر: حاضر هعزمهم، وأنتي ابقي اعزمي قمر وليل وتونة. نور: دول مش محتاجين عزومة أصلًا. رجعت تاني خطوتين، غريبة يعني انت مهتم أوي بيهم كدا مع إنك متعاملتش معاهم؟ أسر بتوتر: عادي، مش ضيوف عندنا، لازم نهتم بيهم ولا إيه يا بابا؟ أحمد بمكر: أكيد طبعًا. وبص لنور وضحك.

أسر: ممم، طب أنا أطلع أنام أحسن، تصبحوا ع خير. *** ليل: قمر، قمر اصحي. قمر بنوم: هي الساعة بقت كام؟ ليل: الساعة 12. قمر: أنا نمت كل دا إزاي؟ وانتي مصحتنيش؟ ليل: كان شكلك تعبان قولت أسيبك نايمة. المهم دلوقتي أنا عاوزة المصروف علشان راحة الكلية. قمر: البوك عندك، خدي اللي عاوزة. هي فين البت تونة؟ ليل: قاعدة برا تقريبًا. قمر: أما أقوم أشوفها، أحسن دي متقعدش ف حتة غير وتجيبلي مصيبة فيها. ليل: طيب أنا راحة الكلية، سلام.

قمر: خلي بالك من نفسك. ليل: حاضر. *** نور: عم خليل، عم خليل، تعالي ساعدني. خليل: تحت أمرك يا ست نور. نور: خد الحاجات دي طلعها أوضتي. خليل: حاضر يا ست نور. تونة جاية تجري ع نور: الله، إيه كل الحاجات دي يا نور؟ انتي هتعملي فرح ولا إيه؟ نور: لا مش فرح، دا عيد ميلادي بكرة. تونة نطت وسقفت: هييييه! أخيرًا الفرحة هتدخل بيتكم الكئيب دا. نور بتضحك: طيب يا تونة، مش هتساعديني بقى؟ دانا عملالك مفاجأة حلوة أوي. تونة: مفاجأة إيه؟

مفاجأة إيه؟ نور: تعالي ورايا وهقولك. تونة: ف ديلك أهو. قمر: بت يا تونة، راحة فين؟ نور: هتيجي معايا. تونة: هطلع أشوف المفاجأة. قمر: مفاجأة إيه؟ نور: هتعرفي لما تنزلي. قمر: مابلاش تدخلي الفيلا علشان محدش يضايق. نور: متقلقيش، زين مش جوا. مافيش ف الفيلا غير كريم، وأهو قاعد بيرسم هناك أهو، وأسر نايم، يعني مش هتحصل مشكلة. تونة: ونبي يا قمر سبيني أشوف المفاجأة، ونبيييي، ونبيييي! قمر: خلاص يا تونة بطلي زن، روحي.

تونة: هيييييييه! وطلعت تجري ع فوق. قمر: شوفي البت صدقت. نور: متقلقيش عليها يا قمر، تونة غلاوتها من غلاوة كريم، وأنا كان نفسي من زمان ف أخت صغيرة، بس محصلش نصيب. قمر: إن شاء الله يا حبيبتي نفرح بيكي، وتجبلنا انتي البنت. نور: إن شاء الله. صح، بكرة عيد ميلادي، طبعًا هتكوني موجودة. قمر: اعذريني يا نور، أنا مش هينفع أحضر. انتي شوفتي اللي حصل امبارح، وأنا بصراحة مش طايقة أبص ف خلقة أخوكي.

نور: والله بابي دافع عنك وجبلك حقك وطلب منه يعتذرلك، بس طبعًا زين دماغه ناشفة ومبيعتذرش. قمر: أنا لا عاوزة منه اعتذار ولا أي كلام بيني وبينه أصلًا. نور: طيب والعيد ميلاد؟ قمر: ليل وتونة هيحضروا بس، ونبي يا أختي اعذريني أنا، ومتزعليش مني. نور: ماشي يا قمر، هسيبك ع راحتك. تونة طلعت من بلكونة أوضة نور: ماتخلصونا بقى ف الليلة دي، عاوزة أشوف المفاجأة. نور بتضحك: طالعة أهو، متزعليش نفسك.

تونة: روحي يا قمر الله يسهلك وسبيها تطلع. قمر: ماشي يا أم لسان طويل. نور: أنا هطلع بقى قبل ما تنزل تضربنا، عاوزة حاجة؟ قمر: لا يا حبيبتي سلامتك. *** ليل خلصت محاضرات وبتدور ع حد تديهالها. لمحت صافي قاعدة. ليل: ييييه، هو مافيش غير البومة دي؟ هروح لها وأمري لله. ليل: إزيك يا صافي. صافي بعدم اهتمام: أهلاً. ليل: دي المحاضرات بتاعت النهاردة، علشان امبارح... صافي قطعت كلامها: مالهاش لازوم خلاص، مش محتاجينها. ليل: مش فاهمة؟

صافي: إيه الصعب ف اللي قولته؟ بقول مش محتاجين منك محاضرات، سهلة أهي. ليل: دا من إمتى؟ ومين قال كدا أصلًا؟ صافي: من إمتى؟ من يومين. مين قال كدا بقى؟ ف هو أسر. بصراحة كدا قال إنه مش حبك ومش عاوز واحدة غريبة تدخل الشلة، وكلام كتير قاله عنك، مش عاوزة أقوله علشان متضايقيش. ف وفري ع نفسك المحاضرات دي، مش محتاجينها. ليل اتغاظت من كلامها وحبت تحرق دمها هي كمان. ليل بابتسامة: أسر هو قال كدا؟ بصراحة مش مصدقة كلامك.

صافي: ومتصدقيش ليه إن شاء الله؟ ليل: لا ولا حاجة. ع العموم أنا لما أشوفه النهاردة هبقى أسأله. سلام يا حبيبتي. صافي: استني عندك، تشوفي فين؟ انتو هتخرجوا مع بعض؟ ليل: مين جاب سيرة الخروج دلوقتي. صافي: أومال إيه لما تشوفي دا؟ ليل: أشوفه ف الفيلا، هيكون فين يعني؟ إيه دا؟ هو أسر مقال لكش إننا عايشين مع بعض ف نفس الفيلا؟ إزاي ينسى يقولك؟ صافي بعصبية: فيلا إيه؟ انتي عايشة مع أسر؟ انتي واحدة كدابة! ليل: تؤ تؤ، وهكدب ليه بس؟

أونكل أحمد يعرفنا وجبنا نعيش عنده ف الفيلا. انتي اتضايقتي ولا إيه؟ لو عاوزةني أكلم أونكل أحمد تيجي تعيشي معانا، أنا موافقة. بس هدي أعصابك. صافي بعصبية: غورررري من وشي. ليل بابتسامة: أنا كدا كدا كنت ماشية، انتي اللي وقفتيني. يلا بااااي. صافي بعصبية قلبت الطربيزة ومشيت والناس واقفة تتفرج. *** نور: أنا جيت أهو يا تونة. تونة: أخيرًا، ها فين المفاجأة بقى؟ ها؟ نور بتدور ف الكياس: استني. تونة: ها. نور: أهم.

(فساتين أشكالها مختلفة وشيك أوي لـ تونة) . بصي إيه رأيك ف دول؟ تونة برقت عينها: الللله، كل دوول علشاني؟ دول حلوينن أووووي أووي. هاتي ألبسهم. نور: استني بس، مش المفروض تاخدي شاور حلو كدا ونظبط شعرنا الجميل دا وبعدين نلبس الفساتين دي؟ تونة: يعني عاوزاني علشان ألبس الفستان، أستحمى وأسرح الاتنين؟ نور: آه الاتنين. تونة: لا ياستي يفتح الله، مش عاوزة. نور: استني بس يا تونة. مش أنا اتفقت معاكي.

تونة: أنا ما بتفقش على الحاجات اللي تفرهد دي. كنزي: إيه يا نور، في حاجة؟ نور: دادة نجلاء فين؟ كنزي: خرجت تشتري حاجات. لو محتاجة حاجة أعملها أنا. نور: عاوزاكي تساعدي تونة وهي بتاخد شاور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...