الفصل 4 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الرابع 4 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات إن مريم خرجت من الجامعة وراحت على الكورنيش وقعدت تعيط. وقامت تروح وفجأة عربية خبطتها والناس اتجمعت عليها وواقفين بيتفرجوا. لحد ما جه شاب وزعق وقال: "اطلبوا الإسعاف". بعد ما الإسعاف جت ونقلت مريم المستشفى ودخلت العمليات، الشاب اللي راح معاها المستشفى لقى موبايل مريم بيرن. رد عليه وكان علي أخوها. الشاب واسمه أحمد: سلام عليكم. علي: وعليكم السلام. أنت مين وفين مريم؟

أحمد: ممكن تهدى. أنا أحمد، ومريم عملت حادثة ودلوقتي في المستشفى. ممكن أعرف حضرتك مين؟ علي: أنا أخوها. هي في مستشفى إيه؟ أحمد: في مستشفى... وصل علي المستشفى هو وأمه. راحوا لأحمد. علي: أنت أحمد؟ أحمد: أيوه. أنت أستاذ علي أخو مريم؟ علي: آه. الأم: فين مريم؟ فين بنتي؟ علي: اهدي يا ماما. نفهم إيه اللي حصل. كمل لأحمد إيه اللي حصل وإزاي مريم عملت الحادثة.

أحمد: معرفش عملتها إزاي. أنا كنت ماشي لقيت الناس متجمعة حوالين حد. بصيت لقيت أخت حضرتك عربية خبطاها والناس بتتفرج. فطلبت الإسعاف وجيت معاها. وبعد كده لقيتك بتتصل. الأم: طب هي بنتي فين دلوقتي وحصلها إيه؟ أحمد: هي لسه في العمليات. بقالها ساعتين جوا. محدش طلع من عندها. الأم: يارب استرها معانا يارب وقومها بالسلامة. بعد ساعة والوضع كالأتي: الأم بتدعي ربنا ينجي بنتها وبتعيط. وعلي قاعد بيقرأ قرآن وأحمد واقف. فاقوا كلهم على

صوت الدكتور بيزعق وبيقول: "هاتوا جهاز الكهرباء بسرعة. القلب وقف". والممرضين طالعين بيجروا. والأم وعلي بينادوا عليهم محدش بيرد. وفي الآخر ممرضة ردت عليهم قالتلهم: "قلب المريضة وقف والدكتور عايز جهاز الكهرباء". الأم: استر يا رب. يا رب خليك معانا ومتاخدهاش مني يارب. يا رب إحنا ملناش غيرك نلجأ له. في أوضة العمليات: الدكتور للممرضة: كل ما أعد من 1 لـ 3 شغلي. الدكتور: 1، 2، 3 شغلي. 1، 2، 3 شغلي.

الممرضة: مفيش فايدة يا دكتور. القلب مش مستجيب لصدمات الكهرباء. الدكتور طلع لهم برا وكلهم جريوا عليه. علي: طمني يا دكتور. أختي كويسة صح؟ قول إنها محصلهاش حاجة. الدكتور بأسف: أنا آسف. إحنا عملنا اللي علينا، لكن ربنا ما أرداش إن المريضة تعيش. البقاء لله. الأم بصراخ: بنتييييي! لااااا! علي: ماما، ماما اصحي. إيه. الأم صحيت لقت نفسها لسه قاعدة في المستشفى. الأم: مفيش يا علي. كابوس. هو لسه محدش طلع من عند أختك؟

علي: لسه يا أمي. مفيش حد طلع. الأم: ربنا يستر يا ابني. الدكتور طلع وقالهم: الدكتور: أنا آسف. إحنا عملنا اللي علينا، بس المريضة دخلت في غيبوبة. ويا عالم هتفوق منها امتى. لأن باين على المريضة إن جسمها رافض الاستجابة لأي شيء. الأم بحزن: يعني مفيش أمل يا دكتور إنها تفوق؟ الدكتور: ده في علم الغيب. ادعولها واتصدقوا. لأن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".

الأم وعلي: عليه أفضل الصلاة والسلام. تمام. شكراً يا دكتور. بعد ما الدكتور ما مشي: علي: روحي أنتِ يا أمي. تعبتي أوي النهاردة. مفيش حاجة تتعمل. ع تفضلي موجودة. الأم: لا يا علي. أنا مش هسيب بنتي وأروح. وبعد كلام كتير، أخيرًا الأم اقتنعت تروح وتيجي الصبح. علي لأحمد: أنا متشكر جداً لوقفتك معانا. تقدر تروح أنت. تعبت معانا أوي.

أحمد: متقولش كده. ده واجبي. وأي حد مكاني كان هيعمل كده. أنا همشي دلوقتي، بس هجيلك بكرة تاني. أنت متأكد إنك مش محتاج حاجة؟ علي: لا يا حبيبي. متحرمش منك. أحمد: عموماً. ده رقمي. لو عايز أي حاجة رن عليا. وأنا سواد الليل بس يعدي هتلاقيني عندك. من الصبح. سلام. علي: سلام. علي: يلا يا ماما أوصلك.

الأم: يلا. ومتنساش تبقي تبعت لأصحاب أختك يجولها الصبح. يمكن لما يتكلموا معاها شوية تفوق. هي بتحبهم. ويمكن لما تلاقيهم حواليها تفوق. علي: ماشي يا ماما. الأم: واتصل بمحمد ابن خالك يجي يقف معاك. على ما تفضلش لوحدك. علي: هبقى اتصل بيه بكرة يا ماما. الأم: لا دلوقتي يا إلا ما أمشي. علي: حاضر. هوصلك وأبقى اتصل بيه. الأم: ماشي يا بني. يلا. بعد ما علي وصلها: الأم اتصلت بمحمد وقالتله يروح لعلي. لأنها عارفة إن علي مش هيتصل بيه.

محمد راح لعلي. علي: أنت عرفت منين إني هنام؟ محمد: أنت إزاي متقوليش إن مريم في المستشفى؟ أنا اه فسخت خطوبتي منها. بس لسه بنت عمتي. علي: فسخت خطوبتك منها؟!!! ليه؟ إيه اللي حصل؟ محمد: مفيش. قولت لها إني مبحبهاش وإني مقدرش أكمل. وإني بحب سالي. علي: بس كده؟ لا ملهاش حق الصراحة. بقيت أنت السبب إنها تعمل حادثة. أكيد مشيت معيطة على كده. مشافتش العربية. وراح

ضربه بالبوكس وزعق وقال: "اطلع برا. انسى إن ليك ولا عمه. ما عايزين نعرفك تاني". محمد: ما عايزين نعرفوني عادي. مفرقة معايا. علي: اطلع برا يلا. مش عايز أشوف وشك تاني. بعد ما محمد ما طلع، علي كان بعت لأصحاب مريم قبل ما محمد يجي ونسي يمسحها تاني لما عرف اللي عملوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...