الفصل 3 | من 15 فصل

رواية حكاية مريم الفصل الثالث 3 - بقلم ندى عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
626
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد شهر والأمور ماشية كويس. محمد: مريم بقولك إيه، هعدي عليكي عشان نخرج. مريم: قولت لعلي أو لماما الأول. محمد: أه، قولت لعلي ورخم وقال هيجي. مريم: طبعًا لازم يجي، أومال عايزة أخرج معاك لوحدي؟ محمد: أنا قولت حاجة، ما يجي براحته بس هيقعد يزن علينا. مريم: أخويا ويعمل اللي هو عايزه. محمد: ماشي يا اختي، اخلصي والبسي. مريم: فوريرة. بعد ما مريم جهزت، جه محمد وخدها هي وعلي.

علي ركب جنب محمد قدام ومريم ورا، ومحمد هيطق من الغيظ وعلي كل شوية يرخم عليهم. راحوا مطعم ونزل علي انجز مريم وسابوا محمد وراهم. محمد بغيظ: خدوني معاكوا طيب. علي وهو بيطلع لسانه: بس يلا. دخلوا وطلبوا الأكل وكلوا، وطول الوقت علي بيغيظ ويضايق محمد. وبعد كده قعدوا ع النيل شوية وروحوا. مر كمان شهر على أبطالنا والحال ماشي كويس. في مرة كانت الشلة كلها واقفة في الجامعة وبيتكلموا. محمد نده على مريم وقالها: عايزك.

مريم: إيه يا محمد، في حاجة ولا إيه؟ محمد: بصي، أنا مش عايز اللي هقوله ده يغير من علاقتنا كقرايب. مريم: خير يا محمد، انت قلقتني، في إيه؟ محمد: بصي، أنا حاولت أحبك بس ما قدرتش. حاولت أدّي نفسي فرصة إني أحبك وبرضه معرفتش. أنا مش هقدر أكمل. مريم: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. محمد قول إنك بتهزر، قول إنك مش هتسيبني. محمد: أنا مش هقدر أكمل في علاقة أنا مش مبسوط فيها. مريم: يعني إيه؟ انت مش هتبقى مبسوط فيها؟

طب لو مش مبسوط فيها، اتقدمت ليه من الأول؟ وجاي رومانسية وورد وجمعت صحابي وعملت مفاجآت ليه؟ علقتني بيك وبعدين تبعد ليه؟ تعمل فيا كده؟ محمد: انتي هتعمليلي فيها دور الضحية؟ ما خلاص خلصنا. قلنا الكلمتين وخلصنا. مريم: فعلاً، خلاص خلصنا. حاجتك تيجي تاخدها في أي وقت تاخدها، وربنا يسعدك مع اللي تحبها. محمد: إن شاء الله هيسعدنا. وانتي اللي هتروحي معاها البيوتي سنتر يوم الفرح، ما هي صاحبتك وتعرفيها عز المعرفة.

مريم بصدمة: صاحبتي مين؟ أنا مفيش حد من صحابي يخوني كده. محمد بتريقة: صاحبتك؟ ما هتخونك؟ اه. طب أحب أقولك إن صاحبتك دي تبقى سالي. مريم: أه، سالي. مريم بصوت عالي: سالي! بقولك إيه؟ بدل ما محمد يجي ياخد حاجته، ابقي تعالي انتي خديها. كده كده هتبقى بتاعتك، ما انتي بتاخدي البواقي بتاعتي على طول. سالي: في إيه يا مريم؟ أنا مش فاهمة حاجة. مريم: مش فاهمة؟ طب أنا هفهمك.

وكملت بصوت عالي: يا جماعة باركوا لسالي، هتتخطب لخطِيبي واللي كان هيبقي جوزي بعد كام شهر. الناس بقوا يبصوا لسالي ومحمد بقرف واستحقار. سالي: أه، أنا خدته منك. عارفة ليه؟ عشان انتي طول عمرك أحسن مني. أنا ما كنتش بكرهك في الأول، بس مقارنات أهلي هي اللي خلتني أكرهك. فاكرة يوم نتيجة الثانوية العامة؟ سالي بفرحة: آآآه، ماما! أنا نجحت! أنا جبت 95% الحمد لله. الأم: ومريم جابت كام؟ سالي بصدمة: مريم؟ آه!

مريم جابت 98%. وبعدين، ما الأولى إنك تقوليلي ألف مبروك. الأم: يا شيخة اتنيلي! ما كنتي تجيبي أعلى منها ليه؟ هي تجيب أعلى منك؟ سالي: بس! ما عايزة أسمع منك حاجة. الأم: أهو ده اللي انتي فالحة فيه. سالي: أهو ده موقف بسيط من كل المواقف، ومش عايزاني أكرهك؟ مريم: انتي مريضة. أنا مش عايزة أعرفك تاني. مريم للشلة: أنا ليه حاسة إنكم عارفين؟ انتوا ليه مش متفاجئين؟ الشلة: أيوة، كنا عارفين. وفيها إيه يعني؟

هو ما حبكيش، حبها هي. يبقى فيها إيه بقى؟ مريم: أنا مش مصدقة بجد. لا، وأنا اللي كنت بقول أنا محدش من صحابي يخوني. طلع صحابي كلها خانتني. أنا مش عايزة أعرفكم تاني. انتوا أوحش ناس عرفتهم في حياتي. مريم طلعت تجري وراحت على الكورنيش، قعدت هناك وقعدت شوية، وقعدت تعيط. وجت تمشي ومش شايفة من العياط، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...