بعد ما نور طلعت أوضتها مش عارفة تنام من التفكير، قامت لبست ونزلت راحت على فيلا الجارحي. البودي جارد: أهلاً نور هانم. ثواني أبلغ آدم بيه. نور: لا لا، هو نايم. البودي جارد: أيوة يا فندم. نور: تمام، أنا عايزة أقابل الجارحي بيه. البودي جارد: ثواني أبلغه. نور: من غير ما تبلغ آدم بيه. البودي جارد: تحت أمرك يا هانم. راح بلغ الجارحي في التليفون. البودي جارد: اتفضلي يا هانم، الباشا مستنيكي. نور: شكراً. دخلت غرفة الجارحي.
الجد: نور حبيبتي، جرالك حاجة؟ نور: اطمن يا جدو، أنا كويسة. أسفة إني أزعجتك. الجد: ده أحلى إزعاج يا حبيبة جدو. نور: أنا جاية عايزة أحكيلك حاجة آدم مينفعش يسمعها. الجد: قولي يا حبيبتي. نور وهي تأخذ نفس طويل: أنا نور محمود، ساكنة في حي شعبي في إسكندرية. ليا أب كل همه إني أجيب له فلوس، بيضربني ويشتمني عشان ياخد مهيتي. بشتغل في مطعم. في يوم وأنا بشتغل... وحكت له كل اللي حصل يومها.
وفعلاً قابلت آدم عشان ياخد باله مني. وابتدت تحكي كل حاجة حصلت. وكملت بدموع: بس والله كل نظرة حب وابتسامة وحركة كانت بجد مش تمثيل. لما كنت ببقى مع آدم بنسى إني في اتفاق أصلاً. حبيته وعشقته، حاولت كتير إني محبوش بس قلبي أعمل إيه. ولما عرفني على حضرتك، أتمنيت إنك تكون أبويا وجدي بجد. لما انهاردة آدم أخد أول خطوة في علاقتنا اكتشفت إني لازم أقولك. وببكاء شديد: آسفة، سامحني.
شدها لحضنه: يااااه يا نور، ده أنا مستني اليوم ده من زمان. نور: يوم إيه؟
الجد: أنا يا نور، ب راقب حسام ومشيرة وحازم على طول وحاطط ليهم حد يعرف لي النفس اللي بيتنفسوه. وعرفت باتفاقهم معاكي، وكنت مستني آدم يجيبك. لكن اكتشفت إن آدم وش بريء عمره ما يمثل أو يخدع. نظراتك لآدم بالحب كانت حقيقة. حبك ليا كان حقيقة، مكنتيش بتمثلي. حتى ساعات كنت أقول شكلك بارعة في التمثيل، وقولت أكيد لو مش بتمثلي وظنوني فيكي صح أكيد هتيجي تقولي لي. والحمد لله طلعت صح. نور: يعني مسامحني يا جدي؟
الجد: طبعاً يا قلب جدك. امسحي دموعك بقى. نور: بس آدم هيسامحني؟ الجد: لازم نجيب دليل الأول على اتفاقهم، وبعد كده نقوله، وأكيد هيسامحك. اتفقنا؟ نور: اتفقنا يا أعظم جارحي في الدنيا. الجد: وأنتي أعظم نور في الدنيا. نور: جدو ممكن أسألك سؤال؟ الجد: طبعاً. نور: أنا شايفة حضرتك مش بتمشي خالص، هو حضرتك يعني...
الجد: لأ يا قلب جدو، أنا مش مشلول. أنا بس رجلي محتاجة علاج طبيعي عشان لما بمشي خطوتين بتعب جداً. بس أنا اللي بكسل أعمله وكمان بيتعبني. نور: بس أنا عايزة جدو حبيبي يسلمني لعريسي، ولا هتسلمني وانت في السرير؟ الجد: هههههههه، لأ طبعاً. نور: طب إيه رأيك نعمل مع بعض شوية تمارين؟ الجد: هتعرفي؟
نور: بص يا جدو، أنا كان عندي أوقات فراغ كتير فكنت بقرأ وأتعلم حاجات كتير. منهم إني قريت عن العلاج الطبيعي وشوفت فيديوهات شرح، ف عرفت حاجات كتير عنه. ها، هتعمل ولا إيه؟ الجد: يلا. وابتدوا يعملوا تمارين للصبح، وكانوا مقضينها ضحك. ونور حست براحة وفرحة كبيرة إنها حكت له. والجد مبسوط إن ربنا رزقه بيها. آدم صحي مبسوط بسبب اللي حصل امبارح. قام غير ولبس بدلة أنيقة جداً.
وبعدها راح يصبح على جده. وقرب من الباب سمع ضحك جامد من أوضته. استغرب جداً. ففتح. ولقى نور قاعدة بتضحك هي وجده. آدم: نور. الجد: صباح الخير يا آدم. آدم: صباح النور يا جدي. جماعة، هو أنا كنت بحلم امبارح ولا إيه؟ الجد: ههه، ليه يا آدم؟ آدم: أنا فاكر إني وصلت نور امبارح الفندق. نور: احم... أصل امبارح حلمت حلم وحش أوي يعتبر كابوس. معرفتش أنام. اتصلت بجدو. بعت لي السواق خدني وجيت على هنا. آدم: ومتصلتيش بيا ليه؟
الجد: أنا اللي قلت لها، لما تعوز حاجة تتصل بيا، ولا عندك مانع؟ نور: لأ يا جدو، مش قصدي. الجد: طب يلا انزل عشان تفطر. آدم: مش هتفطر معايا يا جدي؟ الجد: لأ، مش عايز. يلا انزل بقى. آدم: أنا شكلي بتطرد. ماشي يا جدي. ماشي. و وصل عند الباب. وقال: نور مش عايزة تيجي معايا الشركة؟ نور: ينفع؟ آدم: طبعاً، وكمان أعرفهم على خطيبتي. نور بخجل: ماشي. بس هروح الفندق أغير وأسبقك على الشركة. آدم: بالمرة تجيبي لي هدومك عشان تجيبيها هنا.
نور: حاضر. آدم: أنا همشي قبل ما أطرد تاني. الجد: برافو عليك يا خويا. بعد ما نزل آدم. نور: مش هتفطر يا جدي؟ الجد: دلوقتي هتلاقيه بيفطر على السفرة تحت. تعالي أسند عليكي وننزل نفاجئه. أكيد هيتبسط لأني بقالي كتير جداً مش بنزل أفطر معاه. نور: طبعاً يا جدي. يلا. قام الجد وسند على نور ومشيوا خطوات بطيئة ونزلوا على السلم. الجد من خلف آدم: ممكن نفطر معاك؟ آدم بفرحة عارمة: جدي! هتفطر معايا هنا بجد؟
الجد: أنا دلوقتي فرحان إني شايف الفرحة الكبيرة دي في عنيك، بس الفرحة دي سببها نور. آدم: تعال بس اقعد الأول. قعد الجد ونور. الجد: نور قالت لي إنها اتعلمت تمارين العلاج الطبيعي، واقنعتني إننا نعملها، وقعدنا طول الليل نعمل ف تمارين. آدم وهو ينظر لها بحب: أنا مش عارف أقولك إيه بجد. نور: متقولش حاجة، كفاية عليا نظرة السعادة في عينيك دي. نور راحت الفندق عشان تلم حاجتها.
وبعدها راحت للفيلا، حطت هدومها وغيرت، وبعدها راحت للجد. نور: جدو، أنا رايحة الشركة. عايز حاجة قبل ما أمشي؟ الجد: لأ يا حبيبة جدو. بس افتكري، عايزين في أسرع وقت دليل عشان نوريه لآدم. نور: متخافش يا جدي، هحاول. يلا باي. في شركة الجارحي. نور للسكرتيرة: لو سمحتي، عايزة أقابل آدم. السكرتيرة: قصدك آدم بيه؟ نور: آه، آدم بيه. السكرتيرة: عندك معاد؟ نور: لأ. بس... السكرتيرة: مبقاش، آدم بيه مش فاضي.
نور: قوليلوه نور عايزة تقابلك. السكرتيرة: ما قولتلك ما فاضي. نور: ماشي. انتي حرة. راحت اتصلت على آدم. آدم: حبيبتي، اتأخرتي ليه؟ نور: أنا في الشركة يا حبيبي، بس السكرتيرة مش راضية تدخلني. آدم: إيه؟ مش راضية تدخلك؟ انتي فين دلوقتي؟ نور: أنا في الريسبشن تحت. آدم: خليكي مكانك. نور: حاضر. آدم: تعالي هنا حالا. السكرتيرة: أمرك يا فندم. آدم: فيه هنا واحدة اسمها نور جت ومرضتيش تدخليها؟ السكرتيرة بخوف: أيوة.
آدم: وانتي استأذنتيني في كده؟ السكرتيرة: لأ. آدم: حسابك معايا بعدين. دلوقتي تنزلي الريسبشن تجيبيها، لأنها خطيبة آدم عز الجارحي. فاهمة؟ السكرتيرة: فاهمة. نزلت تحت وجابت نور، وبعدها دخلت لآدم. آدم: وحشتيني. نور: انت أكتر. آدم: كنت عايز أطلب منك طلب وياريت توافقي. نور: اطلب يا حبيبي. آدم: عايزك تبقي السكرتيرة بتاعتي. نور: هههههههه. آدم: بتضحكي على إيه؟ نور: هه، أصل بصراحة كنت عايزة أقولك كده بس اتكسفت يعني.
آدم: ههه، آه عشان كده. أو عي تتكسفي إنك تطلبي مني حاجة. مش أنا حبيبك؟ نور: احمم، آه طبعاً. آدم: المهم، هنعمل فرحنا إمتى؟ نور: فرحنا؟ آدم: آه، فرحنا. دخل فجأة حسام. نور ارتعبت أول ما شافته. آدم: انت إزاي تدخل كده يا حسام؟ حسام وهو ينظر ل نور: ما كنتش أعرف إن عندك ضيوف مهمين. آدم وهو يجذب نور له: بس نور مش ضيفة. نور تبقى خطيبتي. حسام: وحضرتك بقى خطبت إمتى؟ ومن غير ما تقولنا. آدم ببرود: ما أنا بقولك أهو.
حسام: ويا ترى مين الهانم؟ آدم: نور. حسام: أهلاً يا... يا نور. نور: أهلاً بيك. آدم: ده حسام ابن عمي يا نور. نور: أهلاً بيه. آدم: أحب أبلغك إن نور بقت السكرتيرة بتاعتي. حسام: امم، وماله. آدم: كنت جاي ليه؟ حسام: بعدين بقى. أسيبك مع... نور. وخرج حسام. آدم: مالك يا نور، إيدك ساقعة ليه؟ نور بتوتر: مفيش يا حبيبي. آدم: إزاي بس؟ أنا حاسس إنك بترعشي. نور: صدقني مفيش حاجة. بس ممكن بلاش شغل النهارده؟ عايزة أروح.
آدم: طب يلا بينا. نور: لأ، خليك كمل شغلك والسواق هيروحني. آدم: متأكدة؟ نور: آه يا حبيبي. نزلت نور وركبت العربية وراحت على الفيلا. ودخلت غرفة الجارحي. الجد: مالك يا قلب جدو؟ تعالي. وشك أصفر كده ليه؟ نور: أصل... أصل... شفت حسام. الجد: عملك حاجة؟ نور: لأ، بس بص لي بصات رعبتني يا جدي. الجد: لأ يا نور. حفيدة الجارحي مينفعش تبقى ضعيفة. نور: حفيدة الجارحي؟ أنا حفيتدك.
الجد: أنا كان نفسي يبقى عندي حفيدة زيك وربنا بعتهالي عشان كده. انتي من أول ما شوفتك وانتي حفيدتي. نور: ربنا يخليك ليا يا جدي. جدو عايزة أنام في حضنك، عايزة أحس بالأمان. الجد: تعالي يا حبيبة جدو. ودخلت في حضنه ونامت في ثواني كأنها منامتش قبل كده. آدم خلص شغله بدري عشان يروح يطمن على نور. ووصل الفيلا، طلع أوضتها ملقهاش. راح على أوضة جده، لأنها نايمة في حضنه. والجد بيقرأ في كتاب. الجد: ششش. آدم بصوت منخفض: هي كويسة؟
الجد: آه يا حبيبي، كويسة. آدم: لما تصحى خليها تيجي لي. الجد: فين؟ آدم: أوضتي يا جدي. تخبط بس، متخافش. الجد: ماشي يا خويا. امشي بقى عشان متصحاش. آدم: ههه، حاضر. بعد شوية. نور بتبتدي تصحى. الجد: مساء الخير يا قلب جدو. نمتي كويس؟ نور: ياااه يا جدي، أول مرة أحس بالأمان كده. نمت كويس أوي. الجد: الحمد لله يا حبيبتي. روحي غيري. وبعد كده اخبطي على آدم، قوليله إنك صحيتي، هو قال لي كده. نور: حاضر يا جدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!