الفصل 21 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,998
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

زين قاعد ف مكتبه بيكلم نفسه وبيفكر بوعد: عارف انك بتحبيني بس عنيده ومش عايزه تعترفي بس أنا هخليكي تنطقي يا وعد. بعد انتهاء العمل في الشركة، زين خرج من مكتبه: ها، مروحة ولا لا؟ وعد بسخرية: هو ينفع مروحش؟ وشدت شنطتها وقامت من على الكرسي. لسه هتمشي قدامه شدها من إيدها وقال لها: اه ينفع متروحيش. وعد بصت له بتعجب: إزاي؟ زين: أنا قررت أديلك حريتك يا وعد. وعد قلبها دق جامد وقالت: تقصد إننا... زين:

أيوا، مش عايزك تعيشي معايا غصب عنك بعد كدا. وعد بتوتر ولخبطة: بس... زين: بس إيه؟ وعد والدموع متجمعة في عينيها: لا، ولا حاجة. زين: يعني موافقة؟ وعد بحزن: هو مش المفروض إن المهلة شهر؟ زين: بصراحة خايف أكون بظلمك معايا، مش عايزك تعيشي معايا ولا يوم واحد غصب عنك. وعد ساكتة وبتبص لعيونه وعيونها غرقانة دموع. زين: ها، قولتي إيه؟ وعد وهي بتداري دموعها: اه موافقة. تحب ننفصل إمتى؟ زين: دلوقتي.

وعد نبضات قلبها زادت، رجعت بيها الذاكرة لورا ليوم ما اتقابلوا على الكوبري وهي بفستان الفرح. افتكرت ضحكهم وعنادهم مع بعض. افتكرت غيرته عليها، حبه ليها، أول حضن كان بينهم. ابتلعت ريقها وقالت بدموع: دلوقتي؟ دلوقت؟ زين: أيوا، وعد انتي ط... وعد مقدرتش تسمع الكلمة، راحت مغمضة عينيها. وفي لحظة اندفاع وضعت شفتيها على شفتيه لتسكته. زين برق بصدمة من ردة فعلها. وعد رجعت راسها لورا بخجل. زين شدها ليه تاني وقبلها. *** في الفيلا.

آيسل سابت تمام وراحت على أوضتها متعصبة وبتكلم نفسها: أي الإنسان ده؟ هو أنا جربت؟ كل أما ألمسه يزعق؟ أنا غلطانة إني قولت أشكره؟ بكرة هكبر ومش هيعرف حتى يكلمني، هه. فتحت الفون وشافت التاريخ قالت بفرح وسعادة: فاضل يومين على عيد ميلادي ال 18 وهبقى آنسة رسمي. رمت نفسها على السرير وقالت: أخيراً هلبس زي البنات الكبيرة وأحط ميكب بتاع الكبار، وأيلينر ولا أنيلينر ده كمان. سرحت بخيالها وفضلت تتخيل نفسها وهي آنسة.

غمضت عيونها وقالت: إمتى يجي اليوم ده؟ فجأة جتلها فكرة وقامت قعدت على السرير بحماس. اتسحبت وراحت على أوضة وعد. فتحت الباب ودخلت بالراحة. وقفت قدام التسريحة بصت على الميكب وشمرت إيدها وقالت: مش قادرة أستنى بصراحة، أنا لازم أجرب وأشوف شكلي بالميكب هيكون عامل إزاي. وقعدت على الكرسي وبدأت تحط من كل حاجة. دهنت وشها كله، مسبتش فيه حتة نضيفة. بعد مرور الوقت بصت لنفسها وقالت: هو بيتحط كدا ولا إزاي؟

أنا أروح أوضتي أمسح اللي أنا هببته ده قبل ما أتقفش أحسن. خرجت تتسحب ناحية أوضتها. في نفس اللحظة نانسي كانت خارجة من غرفتها وبتقفل الباب وهي بتكلم نفسها وبتقول: اهدّي يا نانسي، مفيش أشباح ولا حاجة، ده كان مجرد كابوس. خدت نفس وكملت مشي في الطرقة. فجأة بتخبط في آيسل. من الصدمة بوئها اتشنج. قالت بصراخ وهي بتشاور عليها: ش ش شباااح! وطلعت تجري. آيسل بتعجب: شبح! هو فين ده؟ نانسي طلعت تجري وتصرخ. طلع

تمام من أوضته على صراخها: في إيه؟ نانسي بخوف: شبح، أنا شفت شبح. تمام: بطلي غباء بقى، قولنا مفيش الكلام ده. نانسي: طب روح شوف وأنت هتتأكد بنفسك، ده هو رايح ناحية أوضة آيسل. وطلعت تجري لتحت وهي بتصوت. تمام مشي لقدام في الطرقة. شاف آيسل وهي واقفة بتكلم نفسها ومدياله ضهره. قرب منها وخبط على كتفها وقال: فين الشبح ده؟ آيسل بصت له بثقة وقالت: معرفش، أنا بدور عليه ومش لاقياه.

تمام أول لما شافها تنح شوية وبعدين انفجر من الضحك. مكنش قادر يمسك نفسه وبيضحك بهستيريا. آيسل بصت عليه بتعجب وضحكت على ضحكته وهي مش فاهمة في إيه. تمام بعد ما خلص ضحك تظاهر بالثبات وقال بثقة: أي اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ آيسل بتعجب: عاملة إيه؟ تمام ببرود: روحي امسحي وشك، اجري. آيسل حسست على وشها وقالت: آه، الميكب قصدك؟ أنا كنت بتعلم عشان أعرف أحط بعد كدا. تمام: متبقيش تحطي القرف ده تاني، انتي حلوة مش محتاجاه في حاجة.

وسابها ومشي وهو كاتم ضحكته. آيسل بصدمة: هو قال إني حلوة دلوقتي؟ ولا أنا بيتهيألي؟ تمام دخل أوضته قفل الباب وافتكر شكلها. فضل يضحك جامد. خد نفس وهدي وبص لنفسه في المراية وقال: معقولة أنا ضحكت قدامها عادي؟ *** آيسل دخلت أوضتها تغسل وشها وهي واقفة قدام مراية الحوض افتكرت وهو بيضحك. قالت لنفسها: ضحكته حلوة أوي، هو ليه مخبيها؟ *** نرجع للشركة. وعد وزين واقفين مكانهم. وعد ببكاء وهي بتخبط في صدره:

بقى هي دي المفاجأة اللي انت قايل لي عليها؟ زين وهو واخدها في حضنه وبيهديها: لا، مش هي أكيد. وعد ببكاء: امال ليه قولت إننا هنسيب بعض؟ زين بابتسامة وهو بيمسحلها دموعها: كنت عايز أتأكد إنك بتحبيني ولا لأ. وعد بحزن وهي باصة في عيونه: واتأكدت دلوقتي؟ زين: اتأكدت، بس عايز أسمعها منك. وعد: هي إيه؟ زين بابتسامة وحب: كلمة بحبك. وعد اتوترت وقلبها دق جامد. زين بلطف: إيه، صعبة عليكي؟ وعد بخجل وصوت منخفض: بحبك. زين بفرح: مش سامع؟

وعد راحت حضناه وقالت بصوت عالي: بحبك ومبقتش أقدر أستغنى عنك، واياك تقول كلمة نسيب بعض دي تاني. زين راح رافعها من الأرض وهي في حضنه وفضل يلف بيها بفرح. أخدها ونزلوا ركبوا العربية. وعد وهي ماسكة إيده: ها، فين المفاجأة بقى؟ زين بضحك: طول عمرك مستعجلة. وعد: أنا مش مستعجلة، أنا عايزة حاجة تعوض الخضة اللي أنا شفتها من شوية. زين بابتسامة: خوفتي؟ وعد بخجل: آه خوفت، ويا ريت متعملش كدا تاني. زين:

كنت عارف إنك بتحبيني بس بتكابري. وعد: بصراحة أنا معرفش حبيتك إزاي وامتى، ومكنتش متوقعة إني هخاف أوي كدا لما تقولي نبعد عن بعض. أنا حسيت كأن الدنيا ضلمت في وشي وقلبي كان هيتخلع من مكانه. زين رفع إيدها ليه وباسها وهو مبتسم وقال: حقك عليا، بس بصراحة أنا مبسوط أوي. وعد خبطته في كتفه: طول عمرك رخــم. زين بهيام: قلب الرخم. وعد بخجل: بس بقى، أي المحن ده؟ زين:

يخربيت لسانك، متعرفيش حاجة خالص عن الرومانسية. الواحد نفسه يحس إنك بنت عارفة البنات. وعد: بس يا بابا، ده أنا استاذة رومانسية، حتى اسأل كريم كنت بعمل معاه إيه وقت الخطوبة. زين بصلها بحدة: لا والله؟ وعد استوعبت اللي قالته قالت بخوف: أنا بتكلم عادي، مقصدش حاجة. زين بعصبية: أنا قايل لك كام مرة يا وعد، مبحبش أسمع اسم الزفت ده على لسانك، صح ولا؟ وعد بخوف: صح. زين بعصبية: ليه بقى مصممة تحرقي دمي؟ بتستفزيني يعني ولا إيه؟

وعد: أبدا، وربنا أنا بتكلم عادي. زين الغضب بدأ يبان على وشه وملامحه بدأت تتغير. بص قدامه وهو سايق وحاول يتحكم في أعصابه عشان ما يزعلهاش منه. وعد بخوف: ممكن متتعصبش؟ زين وهو يتظاهر بالثبات: حد قال لك إني متعصب؟ مانا عادي أهو. واتنهد وقال: اعملي اللي انتي عايزاه يا وعد، طالما شايفه إنه صح. وعد بصت للناحية التانية وبدأت تكلم نفسها بصوت عالي: هه، قال بيقول إنه اتغير وبطل يتعصب؟

ولما سمع اسمه بس اتحول لكائن تاني. أنا غلطانة أساساً إني سامحته، ده واحد بارد ورخم، هو آه حلو ودمه خفيف وعنده كاريزما تخطف القلب كدا وحنين وأنا بحبه أوي وبقوله أنا آسفة إني عصبتك، بس بردو مكنش ينفع أسامحه، لأ. زين ريكشنات وشه اتغيرت وابتسم على كلامها. زين بابتسامة: هبلة بس عسلة. وعد بتعجب: هي مين دي اللي هبلة يا زفت؟ زين: مش انتي خالص، لا. ركن العربية على جنب وقال لها: انزلي يا أم لسان عايز أقطعه. وعد نزلت وهي بتقول:

وصلنا للمفاجأة ولا لسه؟ زين: يعني قربنا. وعد مشيت معاه لقدام دخلت قاعة كبيرة بتطل على البحر. الأرض مفروشة بالورد وأضواء كتير وكلمة "بحبك" في كل مكان. وعد مبهورة من المنظر. زين بص عليها وابتسم وكأنها أعظم انتصاراته في الحياة: مبسوطة؟ وعد بصت له بحب: مبسوطة عشان معاك. وصلوا لآخر المكان على الشط، مكنش فيه غيرهم. وتربيزة عليها تورته مرسوم عليها صورهم مع بعض وبوكيه ورد وعلبة جنبهم. وعد بفرحة وسعادة: معقولة ده كله ليا؟

زين: أنتي كتيرة على أي حاجة يا وعد، ومهما أعمل هيبقى قليل عليكي. وعد من الفرحة بدأت الدموع تتجمع في عينيها. افتكرت جريها ورا كريم طول الفترة اللي فاتت ومحاولتها إنه يرجع لها. قالت له: زين، هو أنا أتحب بجد؟ ابتسم ورجع شعرها لورا بإيده وقال بحب: أنتي تتحبي مني أنا بس، متتحبيش من حد تاني. ابتسمت والدموع مغرقة عينيها. زين: مش عايز أشوف نظرة الحزن دي تاني. وعد بتوتر: ده مش حزن ولا حاجة، دي دموع الفرحة. زين بابتسامة:

طب ممكن أميرتي الحلوة تغمض عيونها؟ وعد: هو في إيه؟ زين: غمضي عيونك واسمعي الكلام. وعد حطت إيدها على عيونها. زين شد العلبة الصغيرة من على التربيزة ونزل على ركبته فتحها وقال: وعد، تقبلي تتجوزيني؟ وعد فتحت عيونها بصدمة وقالت: ها؟ زين: تقبلي تتجوزيني يا وعد؟ وعد بتعجب: يابني انت عبيط؟ ما احنا متجوزين. زين وهو بيكز على أسنانه: متبوظيش اللحظة دي يا جزمة، ردي. وعد: أرد أقول إيه؟ أي الهطل ده؟ هو أنا مش مراتك؟ زين: هطل!

وربنا لأقطع لك لسانك، بس اصبري. وعد: خلاص خلاص، سكت أهو. زين: انجزي بقى وردي عشان ركبتي وجعتني. وعد: أفكر. زين: يامسهل. وعد: امممممم. زين: ها، مطولة؟ بقولك ركبتي وجعتني بجد، الرملة ناشفة. وعد بغرور: خلاص، مش هقدر أرفض. أنا هوافق وخلاص، أمري لله. زين: لا يا شيخة. وعد: ها؟ انجز بدل ما أرجع في كلامي. زين وقف من على الأرض مسك إيدها ولبسها الخاتم وشدها لحضنه وقال: وعد، انتي مهزأة بس أنا بحبك.

وعد اتعصبت راحت عضاه في إيده وهي في حضنه. زين شد إيده: آه، بقى كدا؟ طيب. وطلع يجري وراها. طلعت تجري منه وهي بتضحك. فضلت تجري ورا بعض على الشط. مسكها وشالها بإيده بين دراعه وفضل يلف بيها. وعد بضحك وصوت عالي: زين، أناااا بحببببببببببك! زين وقف مكانه وابتسم وهي بين دراعه. بص لعيونها وقال: وعد، ممكن توعديني إننا نفضل مع بعض العمر كله؟ وعد بابتسامة: أوعدك إني مش هسيبك أبداً ولا هتخلى عنك مهما حصل.

زين نزلها على الأرض وقبل رأسها. وعد: ممكن أعرف ليه طلبت إيدي للجواز رغم إننا متجوزين؟ زين: أنا عايزك معايا بإرادتك، قولت لك عشان كدا هبدأ معاكي من الصفر زي أي اتنين بيحبوا بعض. وعد بتعجب: يعني مخطوبين دلوقتي؟ زين: تقريباً يعني. وبعدين غمزلها وقال: إلا إذا كنتي مستعجلة وعايزانا نتجوز ع طول. وعد خبطته في كتفه: بس يامنحرف. وسابته وراحت ناحية التورته. زين وقف يكلم نفسه: منحرف! هو أنا قولت حاجة حرام؟ *** في الفيلا. نانسي:

يا جماعة أنا بقول لكم في أشباح، ليه مش مصدقين؟ مديحة: يابنتي أشباح إيه اللي بتقولي عليهم؟ ما طول عمرنا عايشين هنا، مسمعناش بالكلام ده. نانسي: بس أنا متأكدة إن في. إسماعيل: انتي قعدتك في البيت لسعتك ولا إيه؟ نانسي بدلع: يا جدو، بقولك أنا شوفته. إسماعيل: يا قلب جدو، افهمي مفيش حاجة اسمها أشباح. صح يا تميم؟ تميم قاعد بيقلب في الفون بتاعه ومش واخد باله. جده: انت يازفت. تميم انتبه ليه وقال: نعم يا جدو. إسماعيل:

طمن نانسي وقول لها إن مفيش أشباح. تميم: أنا مش عارف نانسي خايفة من إيه. جده: شايفة. تميم: ما الأشباح مالية الدنيا عادي، وممكن يكون ورا الكرسي اللي انتي قاعدة عليه شبح. الموضوع مش مستاهل كل ده، خذي الأمور بروية. جده خبطه بالعكاز اللي في إيده: قوم يلا من هنا. تميم: آه، مش انت اللي قولتلي طمنها. فجأة بيجي تمام ناحيتهم بيشد تفاحة وياخد منها قطمة ويقعد. نانسي: مش صح يا تمام إننا شوفنا شبح النهارده؟ تمام ببرود:

نانسي، أنا مش عارف انتي مكبرة الموضوع ليه أساساً. الشبح لو شافك هيخاف. تميم بضحكة عالية: هههههه، لا حلوة. نانسي اتحرجت. جده راح خابطه بالعكاز تاني. تميم: آه، وربنا ما أنا قاعد جنبك تاني. وراح قعد جنب تمام. تمام ببرود: قوم، مبحبش حد يقعد جنبي. تميم: يابني انت ضد اللمس يعني؟ لو حد لمسك بتتكهرب؟ تمام ببرود: لا، أنا اللي بكهرب. تميم قرب إيده عشان يلمسه وهو بيقول بسخرية: وريني كدا، انت كام فولت؟

تمام ببرود راح ماسك إيده قبل ما يلمسه وتناها. تميم بصراخ: آه، إيدي. تمام وهو ماسكها بإيد واخد قطمة من التفاح بالإيد التانية: ها، عرفت كام فولت؟ تميم بألم: عرفت خلاص، سيب بقى. تمام ساب إيده. تميم مسك إيده بألم وقال: الواد ده مش طبيعي يا ماما، صدقيني انتي متأكدة إننا توأم؟ مديحة وهي بتشرب قهوتها: ربنا يهديكم، كبرتوا ولسه عقلكم زي ما هو. تميم: طب ريحيني وقولي لي الحقيقة، إحنا توأم بجد؟ مش يمكن اتبدلنا في المستشفى؟

وده مش أخويا؟ مديحة: لا إله إلا الله، يابني انتوا مش شبه بعض بالعقل كدا، اتبدلتوا إزاي؟ تمام بسخرية: هو ده عنده عقل؟ تميم: بس يافزلوكة انت. جدهم بعصبية: بس بقى، مش عارفين نقعد شوية بهدوء. تمام بيبص حواليه وبيقول: الشبح الصغير اللي كان هنا راحت فين؟ مش ظاهرة يعني. نانسي: اهو يا جدو، هو اللي بيحضرهم عشان كدا بيسأل عليهم. فجأة بتنزل آيسل وهي بتتنط زي العيال الصغيرة وديل الحصان اللي هي عملاه عمال يروح يمين وشمال. تمام:

آه، هي وصلت. آيسل بفرح: Hoshgeldin (Hoşgeldin) تميم: آوه، الآنسة الصغيرة بقت بتتكلم تركي؟ تمام حط رجل على رجل بغرور. آيسل قعدت جنب خالتها وقالت: أنا شطورة أساساً وبتعلم ع طول. تميم بسخرية بص على تمام وقال: يعني مش تمام اللي علمك؟ آيسل: تؤ تؤ، أنا اللي شاطرة. تمام بصلها بغيظ. آيسل ضحكت: بهزر بهزر، لولا "أبيه" تمام مكنتش اتعلمت بسرعة كدا. مديحة: كويس إن قلبه حن عليكي، ده عمره ما عملها مع حد. تمام بان عليه الخجل. آيسل:

عارفة عشان كدا واثقة إن إني حد مميز عنده. نانسي بقرف: أي كلام العيال الصغيرة التافه ده. تمام اتضايق من كلام نانسي رد وقال: لا، هي فعلاً شخص مميز عندي. كلهم تنحوا لما قال كدا. تميم: الواد بيهلوس يا ماما. تمام راح حاطط التفاحة اللي في إيده في بوقه وقام وهو بيتظاهر بالثبات. لف ظهره ليهم وحط إيده على وشه وقال لنفسه: أي اللي انت قولته ده؟ وكمل طريقه وخرج على الجنينة. تميم والتفاحة في بوقه: أئأئاىأى. مديحة:

ماتشيل التفاحة وتتكلم زي الناس. تميم شالها وقال: الواد ده اتغير أوي بجد، البركة فيكي يا آيسل. آيسل بخجل فركت شعرها بيدها: مش للدرجة دي يعني. وبعدين قالت لنفسها بسرحان: أنا كنت بهزر معرفش إني فعلاً شخص مميز عنده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...