الفصل 5 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
23
كلمة
3,008
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد مرور بعض الوقت، باب أوضة وعد خبط. وعد: ادخل. حسناء دخلت وقالت لها: ها، إيه الأخبار دلوقتي؟ وعد أول ما شافتها حست إنها مخنوقة، مكنتش قادرة تتقبلها. قالت لها بضيق: كويسة، كنت هنام خلاص. حسناء قربت وقعدت على طرف السرير وقالت لها: زعلانة مني، مش كده؟ وعد: لا، مش زعلانة، هازعل ليه؟ حسناء: على فكرة كريم ما بيحبكيش يا وعد، ولو كنتي كملتي حياتك معاه كانت هتبقى جحيم، لأنك هتعيشي مع شخص مش عايزك، انتي اتفرضتي عليه مش أكتر.

وعد كانت ماسكة نفسها بالعافية عشان ما تعيطش من كلام حسناء الجارح، وكانت بتحاول تنفذ كلام زين لما قال لها: "أوعي تحسسيها إنك متدايقة". فقالت بثبات: على فكرة أنا خلاص طلعت كريم من دماغي وقررت أبص على حياتي. حسناء بسعادة: بجد؟ يعني خلاص راجعة مصر؟ وعد: لا، مش راجعة دلوقتي، في حاجة مهمة أوي وبتاعتي لازم آخدها معايا. حسناء بتعجب: حاجة إيه؟ وعد بارتباك: أقصد الباسبور بتاعي، هه، أمال هرجع مصر إزاي؟

حسناء: آه، الباسبور. على العموم أنا مبسوطة أوي إنك تقبلتي الموضوع عادي، وبإذن الله ربنا هيرزقك باللي يسعدك يا وعد. وعد وهي كاتمة غيظها: متشكرة جداً ليكي، تسلميلي. وبعدين قالت بصوت واطي من تحت سنانها: يا خطافة الرجالة، الهي تولعوا لو فكر ياخدك في حضنه. حسناء: ها؟ وعد بضحكة مصطنعة: لا، مفيش حاجة، كنت بقول أنا عايزة أنام شوية وكده. حسناء: آه، تمام، أنا آسفة طولت عليكي. وقامت وهي بتقول: تصبحي على خير. خرجت من الأوضة.

وعد أول ما هي خرجت راحت ناطة من على السرير بعصبية وطالعة البلكونة وهي مش طايقة نفسها، وعمالة تكلم في نفسها بغيظ وتقول: يارب لو مش أنا اللي هاخده، خده عندك أنت يا رب، بس متخليهوش يتجوزها. وبعدين قالت بعصبية: بقى أنا اتساب عشان دي؟ فيها إيه حلو عني يعني؟ فجأة سمعت صوت حد بيقول لها: يمكن لسانها مش عايز قطعه زيك. بصت ناحية الصوت، لقت زين واقف في بلكونته. وعد بعصبية: أنت بتطلع منين كل مرة؟

زين وهو واقف ماسك فنجان القهوة في إيده، أخد رشفة وقال لها: يمكن بطلع من البلكونة. وعد بعصبية: طب ممكن ما تتكلمش معايا عشان أنا متعصبة دلوقتي. زين بابتسامة: بحب أناكفك وأنت متعصبة، معرفش ليه. وعد بنرفزة: تعرف إنك بارد. زين بابتسامة: لا، معرفش، أنتِ أول حد يقولي كده. وعد: أنت مبتسم كده ليه؟ زين بابتسامة تخطف القلب: يمكن بستفزك. وعد بعصبية: أنت قبل ما تتخانق معايا عارف لساني، هل أنت عارف لساني؟ زين أخد

رشفة من القهوة وقال لها: آه عارفه، وهاجي أسحبك منه دلوقتي لو طولتيه عليا. وعد بنرفزة شديدة: بطل تستفزني، بقولك متعصبة، أختك لسه خارجة من عندي ومسمعاني كلام زي السم. زين وهو كاتم ضحكته: خلاص خلاص، مش هضايقك، بس بصراحة كريم ربنا نجده، ده كان هيعيش مع بلوة. وعد: على فكرة أنت قولتلي امبارح إني أتحب، وأنت بتعاندني مش أكتر. زين بسخرية: هه، وأنتي صدقتي؟

أنا كنت مشفق عليكي مش أكتر، وبطيب بخاطرك، يا حرام واحدة خطيبها غدر بيها وحب بنت تانية، صعبانة عليا أوي. وسابها ودخل أوضته. وعد بعصبية: أنت واحد... دمها كان بيغلي لما سابها بتتكلم ودخل أوضته. خدت نفس وراحت له. لسه هتخبط، لقت زين بيفتح الباب وبيقول لها: عارف إنك جايه، ها، عايزة إيه؟ وعد بعصبية: أنت قولت إنها فعلاً أتحب، صح ولا لأ؟ زين بغرور: قولتلك، كنت مشفق عليكي وبطيب بخاطرك. وعد بغضب: أنت واحد...

زين راح ماسكها من إيدها وزقها على الحيطة، ووقف قدامها وقال لها: لسانك ده لميه شوية، أنا مبحبش حد يطول لسانه عليا، ها. كان قريب من وعد لدرجة إنه كان سامع صوت أنفاسها. وعد بخوف وهي باصة في عينه: ممكن تسبني أروح أوضتي؟ زين: أول مرة أشوفك خايفة مني. وعد بتوتر وخوف بس بتحاول تتظاهر بالثبات: لا، أنا مش خايفة، هخاف ليه؟ زين قرب منها أكتر وهمس في ودانها وهو مبتسم ابتسامة خبيثة: مش خايفة خالص. وعد برعب وهي

بتحاول ما تبصش في عينه: زين، أنا عايزة أروح أوضتي، ممكن تسبني؟ زين بسخرية: دلوقتي بتتكلمي بإحترام، صح؟ وعد بتوتر: على فكرة وقفتك معايا كده ممكن تتفهم غلط. زين: خليهم يفهموا غلط، ما إحنا كده كده هنمثل قدام الكل إني بحبك عشان سي زفت بتاعك ده يحس ع دمه ويرجع للمهزلة بتاعته. وعد بغرور: طب خد بالك بقى وأنت بتمثل، أحسن تحبني بجد. اتلخبط من كلمتها ونزل إيده بعيد عن الحيطة. وعد استغلت الفرصة وسابته ومشيت جري على أوضتها.

قفل الباب ووقف قدام مرايته يفكر في جملة وعد اللي خلته اتلخبط مرة واحدة. قال لنفسه: معقول ممكن أحبها؟ دي أكيد مجنونة، متعرفش مين زين الرفاعي اللي بقاله سنين قافل على قلبه ومش مخليه يدق لحد، لأنه عارف إن الحب ده لعنة، مش لازم يبقى موجود في حياتنا، إحنا ممكن نتسلى، آه، إنما الحب ده بينا وبينه بلاد. _وعد وهي طالعة تجري من أوضة زين خبطت في تمام. وعد بتوتر: أنا... أنا... أنا بس كنت بقول حاجة لزين.

تمام ببرود ولا مبالاة: هو أنا سألتك؟ أنتِ كنتي بتعملي إيه عنده؟ وسابه ومشي. وعد بتعجب: ماله الكائن الغريب ده؟ دخلت ع أوضتها وقفل الباب وحطت إيدها ع قلبها اللي عمال يدق من الخوف بسبب زين. قالت لنفسها: هو أنا خفت منه كده ليه؟ رمت نفسها ع السرير: آآآوف بقى، امتى كريم يرجعلي وحياتي ترجع لطبيعتها؟ أنا زهقت من العيلة دي، وماما وحشتني أوي. دلوقتي فاكرة إني اتجوزت وعايشة مع كريم في سعادة وهنا.

وبعدين قالت بحزن: سامحيني يا ماما، مش عارفة أكلمك عشان خايفة أواجهك ويحصلك حاجة لما تعرفي اللي حصل معايا. وبعدين غمضت عيونها ونامت. _بقلم ملك محمد _"نهار يوم جديد" زين صحي من نومه، لبس هدومه ونزل لتحت، لقى عيلته قاعدين بيفطروا. جده: تعالى افطر يازين. زين: لا، ورايا حاجة أعملها قبل ما أروح ع الشركة يا جدو. والدته: وراك إيه يعني؟ زين بيبص حواليه على وعد. زين: هي وعد فين؟ تميم وهو بيبص لحسناء بخبث: آآه، قولت وعد.

تمام ببرود قام من ع الفطار أخد كتبه عشان يروح جامعته، وهو معدي قال لزين ببرود: راجع نفسك، دي متنفعكش. زين بتعجب: هي مين دي؟ تميم قام بسرعة من ع الأكل وهو بيقول: استنى ياتمام عشان نروح سوا. وهو معدي من قدام زين قاله: زوقك جامد أوي على فكرة. وغمزله. زين بتعجب: هو في إيه؟ حسناء قامت هي كمان أخدت شنطتها عشان تروح الشغل، وهي معدية من قدام زين قالت له بخبث: إيه؟ هتباتوا بره النهارده كمان؟ زين: إيه يا ولاد المجنونة دي؟

جده بضحك: سيبك منهم، أنا عارف زين حفيدي، مش هو ده النوع اللي يناسبه. والدته: يابابا، يمكن اللعنة تتفك على إيديها ويعرف يحب. زين كبر مبقاش صغير. زين: ده كله عشان سألت فين وعد؟ دانتو عيلة لاسعة فعلاً. وسابهم ومشي ناحية أوضة وعد وهو بيقول: دول مش محتاجين نمثل قدامهم إني بحبها، دول مصدقين من دلوقتي. وصل أوضة وعد ولسه هيخبط، لقى الباب بيتفتح ووعد طالعة قدامه بتتاوب وبتفرك في شعرها المعكوش وشكلها يخض. قال

بصراااخ وهو بيرجع لورا: آآآآه! وعد ببرود: إيه؟ شوفت عفريت؟ زين أخد نفسه: الله يحرقك يابعيدة، ده شكل بني آدمة. وعد وهي بتفرك في شعرها: هنتخانق ع الصبح يعني ولا إيه؟ زين عدل بدلته ووقف بثبات وقال لها: لا، بلاش خناق، مش وقته، انجزي، البسي يلا عشان هتيجي معايا الشركة، ولا نسيتي؟ وعد بعد ما كانت مفتحة عيونها بالعافية فاقت وقالت له: هشوف كريم هناك صح؟ زين ببرود: أيوا، هتشوفيه يامهزأة، ها. وعد بفرح: ثواني وهكون جاهزة.

زين: ا... قاطعته برزع الباب في وشه. زين بص حواليه بإحراج وتظاهر بالثبات وراح ماشي وهو بيحك في شعره بإحراج. وعد جهزت وراحتله ع العربية وهي بتقوله بسعادة: أنا جهزت. زين ببرود: اركبي، اركبي، عارف أنا اللي جبته لنفسي. ركبت معاه وطول الطريق قاعدة منشكحة. زين بيبص عليها وعايز يتكلم بس متردد. وبعدين قال: بخصوص امبارح والجملة اللي قولتيها. وعد بتعجب: جملة إيه؟ زين وهو سايق: إني آخد بالي وأنا بمثل إني بحبك، إني أحبك بجد.

وعد بارتباك: أنا قولت كده بس عشان تسبني أمشي، إنما أنا عارفة إن عمرك ما هتحبني. زين وقف العربية وقال لها: كويس إنك عارفة كده، وخدي بالك أنتِ بقى عشان ممكن تحبيني. وراح غامزلها ونزل من العربية. وعد: هه، مغرور. زين فتح لها باب العربية وقال لها: انزلي. وعد نزلت وهي بتقوله: بس دي مش الشركة. زين: مينفعش تروحي ع الشركة بالمنظر ده، أكيد يعني، دانتي هتبقي سكرتيرة زين الرفاعي.

أخدها ودخلها مكان كبير للبس والميكب وقال للبنات اللي هناك يظبطوها. قعد مستنيها ع الكرسي على ما تخلص. سرح شوية وافتكر شكلها وهي بتعيط عشان فاكرة إنها باسته لما كانت بتهلوس وهي تعبانة. قعد يكلم في نفسه وبيقول: معقولة في حد ممكن يحب حد بالطريقة دي؟ دي لآخر لحظة عندها أمل إنه هيكون ليها. معتقدش البنت دي ممكن تعيش مع أي حد بسهولة. لو كريم مرجعش لها، البنت دي صعب تكمل حياتها عادي، دي مهووسة بيه. فجأة

بيرفع راسه لقاها بتقوله: تاتاتا. وبتلف حوالين نفسها وبتقوله: قمر، مش كده؟ زين اتصدم لما شافها وقال لنفسه: يخربيت جمالك. وعد بتعجب: بتقول إيه؟ مش سامعة. زين بثبات: بقول، هو ده شكل؟ استغفر الله العظيم. وبعدين قام مشي وقال لها: ورايا ع العربية. وعد طلعت تجري وراه وهي بتقوله: على فكرة بقى أنا أحلى من أختك، معرفش قدرت تضحك على كريم إزاي. زين وقف مرة واحدة ولف وشه، راحت خابطة فيه.

قال لها: كلمتين حطيهم في دماغك، مفيش راجل في الدنيا بنت بتقدر تضحك عليه، هو اللي بيروح بمزاجه. وبعدين سابها وكمل مشي. وصل للعربية وركبوا. وهي ركبت معاه. زين: بينا ع الشركة. طول الطريق كان زين بيبص عليها ويبتسم ويقول لنفسه: البنت تاخد العقل بطريقة مرعبة. وعد: هو أنا فيا حاجة غلط؟ زين بثبات وهو باصص قدامه: شكلك وحش أوي، ليه حق كريم يسيبك ويطفش. وعد بغيظ: أنت واحد مستفز وبارد.

زين: بت، ما تطوليش لسانك ده بدل ما أرميكي في الشارع، أنتِ اللي محتاجة مساعدتي دلوقتي، احترمي نفسك. وعد بغيظ: ما أنت ند... زين بص لها: ها؟ وعد وهي كاتمة غيظها راحت باصة قدامها وساكتة. "وصلوا الشركة" نزلت وعد من العربية وطلعت مع زين المكتب، والكل بيبص عليها ومبهورين بجمالها وشياكتها. زين قال للسكرتير بتاعه: دي السكرتيرة بتاعتي الجديدة، وأنت هتنتقل مكتب تاني. وعد قعدت ع مكتب السكرتيرة وهي مبهورة بالمنظر.

زين: خدي بالك، حاجة كدا ولا كدا ضاعت، عملتي مصيبة في المكتب هطلع روحك، بقولك أهو. وعد وهي بتبص حواليها بإنبهار: اطمن، اطمن، وراك رجالة. زين: يا خوفي. وبعدين سابها وراح ع مكتبه. عرف كريم إن زين وصل الشركة، خد بعضه وراح لمكتبه. وهو داخل اتفاجئ بوعد قاعدة ع مكتب السكرتيرة، وانبهر بجمالها وشياكتها. كريم بذهول: وعد!

وعد أول ما شافته نفسها عزت عليها أوي وحست إنها هتعيط، كان نفسها تقوم ترمي نفسها في حضنه، بس حاولت تمسك نفسها وتتظاهر إنه خلاص مبقاش فارق معاها. كريم: وعد، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ وعد بثبات: زي ما حضرتك شايف، أنا بقيت السكرتيرة بتاعت زين. كريم بصدمة: سكرتيرة؟ وحضرتك! وعد، قومي، أنا عايز أتكلم معاكي. وعد ببرود: اتفضل، اتكلم. أنا مينفعش أسيب المكتب. كريم بعصبية مسك إيدها وخدها معاه عافية ع مكتبه. وعد بغضب: أنت مجنون؟

إيه اللي أنت بتعمله ده؟ كريم: أنتِ اللي واضح إنك لسعتي على الآخر ومش عارفة أنتِ بتعملي إيه، أنتِ هترجعي مصر، فاهمة؟ زي ما جبتك هرجعك. وعد: مش راجعة يا كريم، واطمن، أنا مش موجودة هنا عشان أخرب خطوبتك من حسناء، أنا خلاص اقتنعت إني فعلاً كنت فارضة نفسي عليك، وأنت من حقك تحب، أنا آسفة لك بجد. كريم: معقولة ده كلامك؟ وعد: أمال عايز إيه؟ أركع تحت رجليك وأعيط يعني عشان أعجبك؟ اللي فات فات خلاص، أنا قررت أبدأ من جديد.

كريم بعصبية: تبدأي من جديد؟ آه، بس مش هنا. ابدأي براحتك هناك في مصر، وممكن حضرتك تفهميني كنتي مبيتة مع زين لوحدكم في البيت القديم إزاي؟ وعد ببرود: حاجة متخصكش، ركز في حياتك. كريم بغضب: أنتِ ناسيه إني ابن عمك وأنا المسؤول عنك من وإنتي صغيرة؟ دانتي مكنش ينفع تنزلي الشارع من غير ما تستأذني مني. وعد وهي ماسكة نفسها عشان ما تعيطش: ده كان زمان، دلوقتي وعد اتغيرت. لسه هيمسك إيدها، شدت إيدها بعيد وسابته ومشيت.

شدها من أيدها ليه. وعد بغضب شدت إيدها منه وقالت: من غير ما تلمسني، فاهم؟ كريم شال إيده بعيد عنها وقال بضيق: معقولة مش عايزة تلمسي إيدي؟ وعد: أيوا، ما تلمسنيش. كريم وهو قافل قدامها عشان ما تمشيش قال لها: طب اسمعيني طيب. وعد بعصبية: مش سامعة، قولتلك خلاص، أنت مبقتش تفرق معايا، ركز في حياتك بقى وسبني أعيش حياتي، ولا أنت لسه بتحبني ومبتحبهاش؟ كريم بتردد: أنا مقولتش كده. وعد: تمام، أتمنالك حياة سعيدة معاها.

وبعدين سابته ومشيت. وصلت لمكتبها اتصدمت لما لقت زين قاعد عليه وعمال يلف بالكرسي. زين: أهلاً أهلاً بالسكرتيرة اللي سابت مكتبها ومشيت عادى. وعد بإرتباك: أنا... زين قام من على مكتبه وقال لها بعصبية: أنتِ هنا في شغل، فاهمة ولا لأ؟ وعد لسه هترد عليه بغضب. زين شاف كريم جاي ناحيتهم راح مقرب منها بسرعة وحاطط إيده على بوئها وهو بيقول لها: شششش، الشركة كلها تحت أمرك، أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه، فاهم؟ وعد بصتله بنظرة تعجب.

زين شاورلها بحواجبه إنها تبص وراها. وعد فهمت إن كريم وراها. وعد بتمثيل: هههه، آه، متشكره جداً ليك يازين، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. زين وهو بيكز ع أسنانه بصوت واطي: اسمها زين بيه يازفتة. كريم واقف مدايق قال: إيه؟ خلصتوا ولا لسه؟ زين: أهلاً بمدوب قلوب العذارى، تعالى واقف بعيد كده ليه؟ كريم بتنهيدة: زين، أنا عايز أتكلم معاك. زين: آه، وماله، اتفضل، تعالى ع المكتب. كريم دخل المكتب يستنى زين.

وعد بفرح: شكله حن وهيقولك إنه مش بيحب حسناء وهيرجعلي. زين بغيظ: دانتي طموحاتك عالية أوي، خدي بالك، ليكي حساب معايا بعدين عشان تبقي تسيبي المكتب وتمشي كده عادي. وعد طلعتله لسانها. زين بعصبية: ماشي، اصبري عليا. وسابها ودخل لكريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...