الفصل 4 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,177
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

وقفنا لما وعد كانت بتعيط في الشارع ورفضت تروح مع زين البيت علشان مش هتقدر تبص في وش حسناء بعد اللي حصل. زين قال لها: "متخافيش مش هنروح الفيلا." وخدها وراحوا على بيت عيلته القديم. وصلوا البيت ووعد مبطلتش عياط. وهما في جنينة البيت لسه مدخلوش. زين: "كفاية عياط بقى، أنا مش عارف حبيبتي فيها إيه ده." وعد ببكاء: "حاسة إني بحلم وكل ده مش حقيقي." فجأة الجو بدأ يمطر. زين: "طب ادخلي جوه يلا، لأن الجو بدأ يمطر."

وعد ببكاء: "سبيني هنا شوية." زين حس إنها عايزة تفضل لوحدها فسابها ودخل. وعد نزلت بركبتها على الأرض وفضلت تعيط والمطرة نازلة عليها. زين كان بيراقب المشهد من بعيد وبيقول لنفسه: "دي مش بتحبه حب عادي، دي بتعشقه." فجأة موبايله رن. حسناء: "انت فين يا زين؟ ووعد عاملة إيه دلوقتي؟ زين بعصبية: "عرفتي إنك مخطوبة لواحد خاين." حسناء بعصبية: "متقولش عليه كده، وعد هي الغلطانة، هي اللي فرضت نفسها عليه من صغرها، إنما هو محبهاش."

زين بصدمة: "معقول يا حسناء، بتديله مبرر بعد اللي عرفتيه؟ حسناء: "كريم خطيبي وهيبقى جوزي، وهو فهمني إنه مبيحبهاش واختارني أنا يكمل معايا حياته، ليه أكرهه؟ زين بعصبية وهو بيبص على وعد من بعيد وهي بتعيط تحت المطر: "ده واعد البنت بالجواز، ده عادي عندك؟ حسناء: "وعدها بالجواز علشان الضغط الجامد عليه من أهله، إنما هو مبيحبهاش، قولتلك بيحبني أنا. حاول ترجع وعد مصر في أقرب وقت ومتخليش حد يعرف في البيت عن اللي حصل ده." زين قفل

الفون في وشها وقال بغضب: "أنا هعرف أعلمك الأدب يا كريم." بص على وعد وخد نفس وراح لها. مد إيده ليها. وعد رفعت راسها وبصت له بخوف. زين: "متخافيش، امسكي إيدي." وعد ساندت على الأرض وقامت بنفسها من غير ما تمسك إيده. زين شال إيده بضيق وقال: "هتفضلي تعيطي كتير أنتي كده؟ هيحصلك حاجة، اهدي شوية." وعد كانت دايخة وعيونها مش شايفة بيها من كتر العياط، راحت رامية نفسها في حضنه. "كريم أنا بحبك، أرجوك متسبنيش."

زين اتفاجئ لما لقى دماغها على صدره. رفع إيده بعيد عنها علشان ميلمسهاش، وهي فضلت تعيط في حضنه. كان متردد يحط إيده عليها وياخدها في حضنه ويطبطب عليها ولا لأ. المطرة كانت شديدة وزين فضل رافع إيده بعيد عنها. وعد ببكاء: "كريم أنت كل حاجة ليا، أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، أرجوك خليك معايا، معقوله موحشتكش." زين بتنهيدة غضب رفع وشها لفوق وبص في عينيها وقال لها: "فوقي، أنا مش كريم، أنا زين، زين الرافعي."

وعد استوعبت إن ده زين راحت شادة نفسها لبعيد بسرعة وداخلة جوه جري. زين بتعجب: "هو كريم بيعمل إيه للبنات بيخليهم يعشقوا كده؟ الواد ده طلع مش سهل." وبعدين راح وراها. طلع لها هدوم وحطها جنبها على السرير وقال لها: "دي هدوم لحسناء كانت هنا، ادخلي غيري علشان متتخديش برد. وأنا هدخل أوضتي أغير وأريح شوية، لو احتاجتي حاجة اندهيلي." وعد مردتش عليه. سابه ودخل أوضته يغير هدومه. لسه بيفك زراير القميص لقى موبايله بيرن.

بص فيه لقى المتصل كريم. زين عرف إن خلاص طالما حسناء أخدت صفه يبقى كده خلاص مش هيعرف ياخد معاه حق ولا باطل. قال بخبث: "اهدّي عليا يا كريم، بقى تخدع البنتين وتخلي حسناء كمان تقف في صفك." سابه يرن وكمل تغيير. بعد ما خلص الموبايل رن تاني. كريم بعصبية: "انت مبتردش علطول ليه؟ زين ببرود: "كنت بلبس هدومي." كريم: "مليش دعوة كنت بتعمل إيه، أنا عايزة أعرف وعد فين وإيه علاقتك بيها." زين ببرود: "وعد معايا هنا، هتكون فين؟

كريم بتعجب: "معاك فين؟ زين: "في البيت القديم." كريم افتكر وهو بيقول له كنت بلبس هدومي، قال بذهول: "ووعد بتعمل معاك إيه في البيت القديم؟ زين: "أظن ده شيء ميخصكش، أنت واحد خاطب وبتحب خطيبتك، ولا نسيت؟ كريم بعصبية: "زين، اياك تفكر تلمس وعد، أنا عارف إنها مش في وعيها دلوقتي، اياك تستغل ده." زين: "أظن برضه ده شيء ميخصكش." وراح قافل في وشه. كريم رزع الفون في الحيطة بعصبية.

جملة زين وهو بيقول له: "كنت بلبس هدومي" فضلت ترن في ودانه. شد مفاتيح العربية ولسه هيفتح باب شقته ويروح لهم. افتكر إنه خلاص مبقاش فيه حاجة بتربطه بوعد. رجع تاني وفضل يخبط بإيده على الحيط وهو بيقول لنفسه: "الغبية، أنا قايلها ترجع مصر، بتهبب إيه هنا؟ *** في الفيلا. والدة زين: "هو قالك إنه هيبات بره هو ووعد؟ حسناء: "آه يا ماما، حصل ظروف طارئة فاضطر يروح على البيت القديم."

تميم بتعجب: "ظرف إيه ده اللي يخلي زين ووعد يباتوا بره؟ حسناء بعصبية: "بطلوا تحقيق بقى، بقالنا سنين عايشين في تركيا ولسه تفكيركم شبه المصريين، إحنا في دولة متفتحة، فوقوا شوية." تميم: "وإنتي بتزعقي فينا كده ليه؟ إحنا بنسأل بسؤال." والدته: "خلاص كل واحد يروح على أوضته، بكرة نفهم من زين اللي حصل بالظبط." تميم: "ولا نفهمش، شاغلين نفسكم ليه؟ هه، عالم فاضية." *** في البيت القديم. زين بيخبط على الباب. وعد: "ادخل."

زين دخل لقاها قاعدة على السرير وضامة ركبتها في حضنها وعيونها حمرا من شدة العياط. "لسه بتعيطي برضه؟ وعد مسحت دموعها: "لا عادي، مفيش حاجة." زين قرب منها وقعد على السرير: "أنا جبتك على هنا علشان تقدري تفكري هتعملي إيه من غير ماحد يضايقك في البيت هناك." وعد: "هعمل إيه يعني؟ هروح بكرة السفارة علشان أرجع مصر." زين: "عايزة ترجعي مصر؟ وعد: "مبقاش ليا حاجة هنا." زين: "آه فعلاً، عندك حق." وعد

والدموع مجمعة في عينها: "شمتان فيا مش كده؟ زين بتعجب: "ليه بتقولي كده؟ "علشان فعلاً طلع مبيحبنيش وأنا طلعت متحبش زي ما أنت قولت." زين بتنهيدة: "أنتي فهمتي غلط، أنا كنت بعاندك مش أكتر." وعد بسخرية: "هه، بتشفق عليا وبتحاول تطيب خاطري." زين: "لا، أنا بقول الحقيقة، كريم ده واحد حيوان وخاين، معرفش حبّتيه فيه إيه." وعد: "متقولش عليه حاجة، هو فعلاً ممكن أكون فرضت نفسي عليه من غير ما أحس." زين بصدمة: "بعد ده كله بتدافعي عنه؟

وعد بحزن: "مش بإيدي، لسه قلبي بيدق له." زين بتعجب: "معقول لسه بتحبيه؟ وعد: "أنت مش قادر تفهم، إزاي تفضل 8 سنين تحب في شخص وتعشق تفاصيله؟ الموضوع مش سهل." زين: "على فكرة كريم عمل كده علشان أنتي واحدة معندهاش كرامة." وعد: "هو في كرامة في الحب؟

زين: "آه فيه، لما الشخص اللي قدامك يشوفك ميتة عليه، هيدوس عليكي لأنه عارف إنك هتفضلي مستنياه، وكريم واثق إنك لو مش هتكوني له، مش هتكوني لحد تاني، وعارف إنك مش هتقدري تحبي حد غيره لأنه ساكن روحك وكل حتة فيكي." وعد بحزن: "هو فعلاً عنده حق، أنا لو مش هكون له مش هكون لغيره، أنا خلاص حياتي انتهت." زين: "طب ولو قولتلك أحب أرجعهولك؟ وعد بتعجب: "إزاي؟

زين: "بصراحة، أنا مش موافق على خطوبته من حسناء، وحاسس إنه مش هيسعدها، وشخص لعبي وبتاع بنات، وأنا لو رجعتهولك كده هبعده عن أختي، وأنتي حرة، أنتي وهو بقى، أنا المهم عندي حسناء." وعد: "بجد ممكن يرجعلي؟ زين: "أنا راجل زيه وعارف إيه اللي هيخليه يرجعلك راكع على رجله. أهم حاجة متحكيش لحد حاجة في البيت واتظاهري قدام حسناء إن كل حاجة تمام وإنك مش زعلانة." وعد بتسمع له. زين: "هتشتغلي سكرتيرتي في الشركة." وعد: "ها؟

زين: "اسمعي الكلام واسكتي. أنتي هتشتغلي عندي علشان يقدر يشوفك على طول في الشركة، اتقلّي عليه جداً، وإياكي تحسسيه إنه فارق معاكي، يعني ولا كأن حاجة حصلت، والباقي سيبيه عليا (وهو وعد هرجعلك كريم) وعد: "مدت إيدها ليه." (وعد) زين: "قومي بقى على المطبخ وسيبك من العياط ده، أنا جعان، شوفي أي حاجة ناكلها." وعد قامت بسرعة من على السرير وهي بتقوم راسها اتخبطت في دقن زين. سنانه خبطت في بعضها وبوئه وجعه. حط إيده على بوئه: "آه."

وعد: "أنا آسفة، أنا آسفة." وقامت مقربة منه وحسست بإيدها على بوئه: "أنت كويس؟ زين بيبص لها وعينه في عينيها بذهول. وعد: "وجعتك جامد." زين سرحان: "لا، أنا كويس." وعد: "أنا آسفة." زين استوعب اللي حصل راح شايل إيدها وزقها لبعيد وقام من على السرير وقال بجدية: "ابقي خدي بالك بعد كده." *** "نهار يوم جديد" صحي زين ولبس هدومه وراح علشان يصحّي وعد. خبط على الباب بس وعد مين اللي تصحى؟ هيهاات هيهاات. فضل يرزع

في الباب وهو بيقول لنفسه: "معقولة مش سامعة الخبط ده كله؟ وعد كانت نايمة متأخر ومعيطة كتير فكانت شبه في غيبوبة نايمة موت. زين ملقاش حل قدامه إنه يفتح الباب. فتح الباب وحط إيده على عينه وقال: "أنتي يازفتة اللي اسمك وعد قومي يلا." وعد مردتش. زين شال إيده من على عينه وبص عليها لقاها نايمة في سابع نومة. قرب منها: "وعد قومي يلا، كده هتتأخري على الشركة." وعد فتحت عيونها بالراحة وقالت له: "أنت مين؟ زين: "هكون مين يعني؟

وعد: "بتاع الملامين؟ هه هه هه." زين بتعجب: "مالك؟ أنتِ لسعتي؟ وعد: "ممكن سؤال؟ زين بتعجب: "خير؟ وعد بتوهان: "عندكووو شامبووو؟ زين: "نعم ياختي." وبعدين حط إيده على دماغها لقاها سخنة وشكلها خدت برد من قعدتها تحت المطر امبارح. وعد قالت له: "بقولك عندكوا شااامبوو؟ زين: "يخربيتك شامبووو إيه دلوقتي؟ لا عندي شغل، تاخدي." وعد: "لا ماما قالتلي متاخديش حاجة مش بتاعتي."

زين: "ده مش وقتك خالص، على فكرة، فوقي كده، أنا ورايا شغل، بقولك... وعد بتوهان: "إيه اللي وراك ده؟ زين بص وراه بسرعة. وعد بضحكة: "هاههه ههه عليك واحد." زين: "لا، أنتي لسعتي على الآخر، أفوقك إزاي أنا دلوقتي؟ ده انتي طلعتي مصيبة." وعد رفعت راسها وقالت له: "أنا جعانة." زين: "طب ممكن تقومي تلبسي وأنا أجيبلك أكل." وعد بضحك هستيري: "هتضحك عليا مش كده؟ زين: "لا، وعد، هجبلك أكل."

وعد بسخرية: "ههههه، ما هو وعدني برضه وضحك عليا." زين: "هو مين؟ وعد: "كريم." زين: "مش وقت سي زفت دلوقتي." فجأة فونه رن. السكرتير: "حضرتك فين يا زين بيه؟ الاجتماع هيبدأ." زين بارتباك: "نص ساعة بالظبط وهكون عندك." قفل الفون وقال لوعد: "لو مفوقتيش همشي وأسيبك." وعد فجأة دموعها بدأت تنزل: "هو ليه كلكوا بتتخلوا عني بسهولة؟ هو أنا متحبش؟ زين سرح شوية في عيونها وبعدين قالها: "وعد، أنتي تتعشقي مش تتحبي بس."

وعد بتوهان وسخرية: "طب مش بتحبني ليه؟ زين: "علشان مينفعش أحبك، أنتي قلبك ملك لشخص تاني، وأنا زي ما وعدتك هرجعك له." وعد: "بس هو مبيحبنيش." زين: "هيحبك يا وعد، صدقيني، هيرجع يحبك لما يشوفك معايا، هو الإنسان كده، الحاجة مش بتحلو إلا لما تروح لغيره ويحس إنه هيخسرها." وعد غمضت عيونها وفجأة اغمى عليها. فاقت في المستشفى. "أنا فين؟ زين: "أنتي في المستشفى، كان لازم يعني تقضي الليل عياط تحت المطر."

وعد رفعت راسها واتعدلت: "حاسة إني دايخة أوي." زين: "شويه كده هتبقي كويسة، الدكتور طمني عليكي." وعد: "إيه ده؟ صحيح انت مرحتش الشركة؟ زين: "حضرتك ضيعتي مني أهم اجتماع." وعد بتعجب: "هو أنا عملت إيه؟ وانت عرفت منين إني تعبانة؟ زين: "أنتي فضلت تهلوسي أكتر من ساعة وبعدين اغمى عليكي فجبتك المستشفى." وعد: "بهلوس أقول إيه؟ زين: "يا ريتك قولتي بس، ده أنتي عملتي عمايل." وقام محسس على شفايفه بخبث.

وعد حطت إيدها على وشها بكسوف وبصت الناحية التانية وهي بتقول لنفسها: "هببت إيه؟ الله يحرقك." زين ابتسم لما عملت كده. بعد مرور الوقت الدكتور صرح لها تخرج وإنها بقت كويسة وحرارتها رجعت لطبيعتها. "في العربية" وعد قاعدة حاطة إيدها على وشها وباصة الناحية وعمالة تعيط. زين: "أنتي يابنتي مولودة بتعيطي؟ هو في إيه؟ مش أنا قولتلك أنا هرجعهولك، بتعيطي ليه دلوقتي؟ وعد ببكاء وهي مخبية وشها: "لا، أنا مببكيش عشان كريم."

زين: "دي حاجة كويسة، شكلك عقلتي." وعد ببكاء: "أنا بعيط عشان بوستك وأنا شايلة قبلتي الأولى ليه هو." زين فرمل بالعربية مرة واحدة وقالها بصدمة: "وعد، أنتي مهزأة وربنا مهزأة." وعد ببكاء: "مكنش لازم تسبني أبوسك." زين: "يخربيتك، بطلي عياط، أنا كنت بهزر، محصلش حاجة بينا، أنا أساساً مرضاش أبص لك." وعد بطلت عياط وقالت له بذهول: "بجد؟ زين: "آه بجد، يلي هتنقذيني بقى، شايلة أول بوسة لكريم اللي رماكي وحب بنت تانية." وعد

انشكحت ومسحت دموعها وقالت: "لا، مانت وعدتني إنك هترجعه." زين شغل العربية ومشي وهو حاسس إنه هيتفجر منها. وعد: "وأنت ليه كدبت عليا؟ زين: "هو أنا قولت حاجة؟ أنتي اللي فهمتي غلط." وعد اتعدلت في قعدتها والإنشكاح بان عليها. زين بص عليها باستغراب: "فعلاً مراية الحب عامية. معرفش كريم الزفت ده بيعمل إيه في البنات، إذا كان أنتي ولا حسناء، لحس مخكوا على الآخر." وعد: "هو جذاب أوي بصراحة، متنكرش ده، معقولة ولا مرة أعجبت بيه؟

زين بصدمة: "أعجبت بمين؟ وعد: "بكريم." زين: "لا، أنتي هبلتي مني على الآخر." *** "في الشركة" كريم كان مستني زين وفضل يسأل عليه كتير بس زين مرحش الشركة، ودي كانت أول مرة زين يعمل كده ويضيع اجتماع مهم زي ده. قعد على مكتبه يفكر ويكلم نفسه: "إيه اللي خلى زين ما يجي؟ معقول لسه مع وعد في البيت القديم؟ "فكك بقى يا كريم، أنت مش سبته، بس هي مهما كان بنت عمي وهي عيلة طايشة وأنا اللي مسؤول عنها هنا. إزاي أفكه منها؟

وعد لازم ترجع مصر، وجودها هنا موترني." سرح شوية بخياله واتخيل زين وهو واخد وعد في حضنه. فاق من سرحانه وقال: "لا لا مستحيل ده يحصل." ومسك موبايله ورن على حسناء. "الو." كريم: "وحشتيني يا قلبي." "وأنت كمان يا حبيبي." كريم: "إيه؟ خلصتي شغل ولا لسه؟ "آه خلصت من بدري ورجعت البيت." كريم: "طيب كويس." "في حاجة يا كيمو؟ كريم: "لا مفيش. هو صحيح زين عندك في البيت؟ "لا مجاش من امبارح لسه، هو ووعد. في حاجة؟

كريم بارتباك: "لا لا مفيش، ده بس زين مجاش الشركة النهارده، فقولت أطمن عليه." حسناء: "معرفش حاجة عن الموضوع ده، هقفل معاك وأتصل بيه أشوفه فين ولا إيه اللي حصل." كريم: "طيب ماشي، سلام." وقفل معاها والغضب مالي وشه. *** "زين ووعد وصلوا البيت" وعد نزلت بس كانت لسه دايخة شوية. زين ساندها ودخلها جوه. والدته بذهول: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ زين: "مفيش، داخت شوية وخدتها للدكتور."

حسناء جت بسرعة: "أنا كنت لسه هرن عليك علشان أطمن عليكوا، انتوا كويسين؟ زين: "وعد بس تعبت شوية فخدتها للدكتور." مديحة والدته ساندتها وقعدتها وهي بتقول: "هو انتوا بيتوا بره امبارح ليه؟ حسناء وزين ووعد بيبصوا لبعض بتوتر. زين اخترع أي كذبة: "الوقت كان متأخر أوي وعربيتي عطلت جمب البيت هناك، فقولت نبات هناك وخلاص." والدته: "طب وإنتي عاملة إيه دلوقتي يا وعد؟ وعد وهي بتبص لحسناء وعيونها مليانة دموع: "أنا كويسة، مفيش حاجة."

زين حس إنها هتعيط قام قايل: "خليها بس تقوم تاخد شاور وترتاح شوية وهي هتبقى تمام." جت حسناء علشان تسند وعد وتدخلها أوضتها، راحت وعد شدت إيدها وقالت: "أنا هقوم لوحدي." حسناء اتكسفت فقالت: "طيب براحتك." زين فاهم اللي بيحصل قام شادد وعد وقال لها: "يلا على أوضتك." أخدها وطلع فوق. مديحة: "أنا مبقتش فاهمة حاجة في البيت ده." حسناء: "مفيش حاجة يا ماما، دي تعبانة شوية بس."

فوق وزين واخد وعد يوديها أوضتها، خرج تميم من أوضته وشافهم. تميم بلهفة: "وعد، أنتي جيتي؟ زين بسخرية: "لا، لسه بره." تميم راح ناحيتها بسرعة وفتح دراعه علشان يحضنها وهو بيقول: "البيت نور تاني." وعد اتفاجئت لما لقيته جي عليها يحضنها. زين بسرعة راح واقف قدامه وحاضنه بدالها وماسك دماغه حاططها تحت دراعه. تميم: "آه، سيب دماغي." زين بص لوعد وقال لها: "خدي بالك هنا، الناس منفتحة على الآخر، يعني ممكن تلاقيه بيحضنك ويبوسك عادي."

وعد ابتسمت ابتسامة مصطنعة وسابتهم ودخلت الأوضة بتاعتها. تميم بتعجب: "هي مالها؟ باين الحزن على وشها كده ليه؟ زين اتنهد وسابه ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...