"ف المساء" مديحة: يابنتي اقعدي بقى دماغي لفت. آيسل برعب بتكلم نفسها: أنا اللي وقعت نفسي في المصيبة دي، كان مالي وماله؟ لازم أعمل بطل أوي دا، ده أصلاً مش طايق نفسه، هيحبني إزاي؟ مديحة: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة. تميم بتعجب: هي اتجننت ولا إيه؟ تمام بينزل من فوق حاطط إيده في جيوبه. آيسل أول لما بتشوفه بتتخض. تمام ببرود: مالك؟ شوفتي عفريت؟ آيسل بثبات: هيكون مالي يعني، أنا كويسة أهو. تمام أخد تفاحة، قطم
منها قطمة وقعد وهو بيقول: أما باقي العيلة فين؟ مديحة: جدك ونانسي في أوضتهم، ووعد وزين لسه مجوش. آيسل لسه بتلف حوالين نفسها. تميم: ما تقعدي بقى شوية، خايلتينا. تمام بسخرية: واضح إن في حد واقع في مشكلة. آيسل بغضب: سيبوني أفكر بقى. _وعد وزين في العربية راجعين من الشركة. زين: حاسس إنك مش مبسوطة النهارده. وعد بابتسامة حزن: مين قال كده؟ أنا مبسوطة أهو. زين: هتكدبي عليا أنا برضه. وعد: وهكدب ليه؟ طب عيني في عينك أهو.
زين برومانسية: لو بصيت لعيونك كده هتقلّب بالعربية، لأني هدّوخ جواهم. وعد بضحك: بكاش أوي. زين: قوليلي بقى إيه اللي مزعلك؟ وعد: مفيش، بقول. زين: لأ في، إنتي زعلانة عشان موضوع جوازنا وجدي مش كده؟ وعد بحزن وهي بتحرك الخاتم اللي في إيدها: بصراحة أيوه، أنا خايفة من الموضوع ده. زين مسك إيدها: مش أنا قولتلك اطمني. وعد بحزن: مطمنة طول ما إنت جنبي، بس خايفة من قدام، مش عارفة إيه اللي هيحصل، وهنفضل لحد إمتى مخبيين جوازنا.
زين: عايزاني الليلة أروح أقول قدام الكل إنك مراتي؟ هعمل كده. وعد بلهفة: لا لا، أنا مش عايزة أقع في مشاكل. زين بتنهيدة: إن شاء الله مفيش مشاكل، بس الموضوع محتاج شوية وقت، هتقدري تستحملي؟ وعد ابتسمت وميلت على كتفه: أكيد طبعاً، أنا وعدتك إني معاك لآخر العمر. زين ابتسم وقبّل رأسها. _في الڤيلا. وصل زين ووعد وركنوا العربية ودخلوا الفيلا. آيسل أول لما شافت وعد جريت عليها بلهفة: وعد أخيراً جيتي. وعد بخضة: في إيه؟
آيسل خدتها في جنب وقالت بتكشيرة مثل الأطفال: أنا وقعت في مشكلة كبيرة أوي. وعد بخضة: مشكلة إيه؟ اتكلمي. آيسل: تعالي نقعد وأنا هفهمك كل حاجة. زين قعد وقال بتعجب وهو بيبص على آيسل ووعد اللي قعدوا بعيد عنهم: هو في إيه؟ آيسل مالها؟ مديحة: حاسة إن فيها حاجة غريبة. تميم: يمكن لسعت ياماما، ما تاخديها للدكتور. تمام بسخرية: أصلها وقعت مع واحد مبيرحمش. تميم بتعجب: مش فاهم. تمام: وإنت من إمتى بتفهم؟
زين بسخرية: إنتوا تقريباً مفيش صفة مشتركة بينكم غير الغباء. تمام بنظرة سخرية: حوّش يابني، بلاعة المفهومية اللي ضربت منك أساساً، في حد عنده مخ يرتبط ببنت زي دي (وبيبص ناحية وعد) زين: بس يلا، احترم نفسك ومتجيش سيرتها تاني بالطريقة دي. وبعدين بص لوعد وهي واقفة بعيد وقال بهيام: دي ست البنات وأحلاهم كلهم. تمام بسخرية: وأطولهم لسان مش كده؟ مديحة بتعجب: عشت وشوفت زين بيحب.
تميم: عقبال تمام يحب زينا، أصل أنا قربت أحس إنه ريبورت. تمام كح من الكلمة. كلهم ضحكوا. زين بضحك: ده شرق بس لما سمع كلمة الحب، أما لو عملها هيحصل إيه؟ تمام بغضب: الحب ده للعيال التوتو اللي زيكم، إنما الرجالة اللي زي مفيش في دماغهم لعب العيال ده. زين بسخرية: وهو الراجل لازمته إيه لو محبش ومكنش فيه في حياته بنت تحسسه برجولته؟ تميم: يابني الراجل اللي ع حق ميقولش للحب لأ. والدتهم: بطلوا كلام عن الحب وركزوا في حياتكم.
تمام: أخيراً ياماما قلتي كلمة حق. والدته: إنت بالذات ياتمام محتاج تحب عشان أطمن عليك، تميم عنده حق، أنا بدأت أشك إنك ريبورت. تميم وزين ضحكوا. تمام بص عليهم بغضب. _وعد وآيسل قاعدين بعيد. وعد: يخربيتك، ملقتيش إلا تمام تتفقي معاه اتفاق زي ده؟ يابنتي ده الحجر ممكن ينطق وهو لا. آيسل برعب: أرجوكي ساعديني، أنا مش عايزة أرجع مصر، وعارفة إنه مستحيل يحبني. وعد بتفكير: هو الموضوع صعب؟ وبصت
على تمام وقالت بإحباط: مش صعب، بس ده صعب أوي، بس هنحاول. آيسل بخوف: بجد؟ وعد بتنهيدة وهي بتبص على تمام: نسأل الله التساهيل. آيسل وهي كمان بتبص ناحيته: طب تفتكري أبدأ منين؟ وعد بقلق: تبدأي معاه إيه بس؟ ده أصلاً مش معروف له بداية من نهاية. آيسل وهي باصة ناحيته: إيه رأيك أغريه؟ وعد: بنت، عيب، وبعدين ده مينفعش معاه حاجة خالص، ده عايز معجزة. _تميم بتعجب: هي آيسل ووعد بيبصوا على تميم كده ليه؟
زين: مش عارف. يمكن ناوين يقتلوه. تمام بسخرية: خليهم يبصوا وياخدوا راحتهم ع الآخر. تميم: أنا حاسس إن فيه حاجة مريبة وأنا مش فاهم. زين: فكك، دي حوارات بنات. أنا طالع أغير هدومي. _بقلم ملك محمد _طلع زين أوضته، نانسي كانت نازلة قابلته في الطرقة. زين ماشي سرحان. نانسي أول لما شافته جاي ناحيتها، لوت رجلها ووقعت عليه. زين لحقها ومسكها بين دراعته: إنتي كويسة؟ نانسي بتمثيل: آآآه، رجلي بتوجعني.
زين وهو ساندها: طب حاولي تقفي عليها. نانسي بتمثيل وهي ساندة عليه: لا، مش قادرة خالص. وبعدين قالت ببكاء مصطنع: مش قادرة أحط رجلي ع الأرض خالص. زين بص حواليه وقال بتنهيدة: تعالي أوديكي أوضتك. وراح شايلها. وعد كانت جايه في الطرقة من بعيد وشافته وهو بيشيلها. وقفت مكانها واتصدمت. زين أخد نانسي يدخلها أوضته، لسه بيحطها ع السرير، راحت نانسي شداه موقعاه عليها. وعد راحت وراهم وهي بتتسحب، بصت لقت المنظر ده.
الدموع اتجمعت في عيونها وحطت إيدها على بؤها كتمت صوت العياط، وطلعت تجري ع أوضتها. زين بضيق زق نانسي بعيد عنه وقام: أنا رايح أوضتي، لو احتجتي أي مساعدة اندهي على تميم. وراح ع أوضته. _وعد في أوضتها قعدت تعيط بقهر وفاكرة إنه بيخونها وإنه لسه بيحب نانسي: الحيوان لسه بيحبها ومش عامل احترام حتى لمشاعري، وأنا اللي صدقته. رغم إن كريم عمل معايا نفس الحركة الرخيصة دي، فضل واخدني لعبة وهو بيحب واحدة تانية.
شدت كل الحاجات اللي ع التسريحة وقعتها وقالت ببكاء: مكنش لازم أصدقه، هو وكريم واحد، وأنا مجرد لعبة مش أكتر، كلهم كدابين. إيدها اتعورت من القزاز وبدأت تجيب دم، بس هي مخدتش بالها وخلعت الخاتم من إيدها وراحت ع أوضته. زين كان لسه بيخلع قميصه عشان يغير، دخلت من غير ما تخبط وقالت بعصبية وعياط: إنت واحد حيوان. زين بصدمة: وعد! وعد رفعت إيدها عشان تضربه بالقلم. زين مسك إيدها ونزلها لتحت
وشدها لحضنه وقال بعصبية: إياكي تفكري ترفعي إيدك دي تاني مهما حصل. قولتلك أنا ليا وش مش حابب إنك تشوفيه. وعد ببكاء وهي باصة في عيونه: شوفته وعمري ما هنساه. زين حاول يسيطر على أعصابه، خد نفس وقال: ممكن تهدي وتفهمني في إيه؟ وعد ببكاء: إنت واحد كداب، أساساً طلقني. زين بتعجب: إنتي مجنونة؟ كدبت عليكي في إيه؟ وعد ببكاء: إنت لسه بتحبها وواخدني أنا لعبة، مش كده؟ زين: متجننيش، هي مين دي اللي أنا بحبها؟ وعد ببكاء وهي بتحاول
الإفلات من بين إيديه: الكلام ملوش فايدة مع واحد زيك، طلقني بقولك. زين بعصبية وهو بيحاول يمسكها جامد: أطلقك إيه؟ إنتي في حاجة في دماغك ولا إيه بالظبط؟ وعد ببكاء وهي تحاول الإفلات من بين إيديه: بقولك طلقني، كفاية لعب بيا بقى، أنا زهقت، مكنش مفروض أثق فيك، كلكم شبه بعض، اللي كريم عمله إنت بتعمله برضه. زين بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ وإيه اللي جاب سيرة كريم في الموضوع؟ وعد ببكاء شدّت
نفسها من بين إيديه: طلقني بقولك، خلاص مبقتش طايقة أشوفك. زين بعصبية: بقولك إيه، شغل الجنان ده مبحبوش، يا تقولي في إيه يا تتفضلي ع أوضتك. وعد ببكاء: مش ماشية من هنا إلا لما تطلقني. ورمتله الخاتم ع السرير. زين اتنهد وهو حاطط إيده ع وشه وقال: ياصبر أيوب. وبعدين بص لها وقال: حاضر ياوعد، هطلقك، بس ممكن أفهم في إيه؟ وعد ساكتة. زين قرب منها وقال وهو بيملس على شعرها بلطف: كل اللي عايزه إني أفهم في إيه؟
شوفتي الموضوع بسيط إزاي؟ يلا حبيبي فهمني بهدوء كده زي الشطورة. وعد شدت إيده لبعيد وبعدت عنه وهي بتقول: ماتلمسنيش تاني، فاهم؟ وأنا مش حبيبتك. زين بصدمة: لا بقى، ده كده الموضوع كبير. وعد: إنت بتخوني مع نانسي، مش كده؟ زين بصدمة: بخونك مع نانسي! إزاي يعني؟ وعد بعصبية: بقى مش عارف إزاي؟ زين: لا، فعلاً أنا مش فاهم. وعد: مش مهم تفهم، أنا فاهمة، ممكن تطلقني بقى؟
زين: إنتي عليكي عفريت اسمه طلقني، ماتنطقي، عرفتي إني بخونك إزاي؟ وعد: إنت كمان زعلان إني عرفت؟ زين: مقصدش، أنا بس بسأل عرفتي إزاي؟ وعد بحزن ودموعها نازلة ع خدها: شوفتك معاها في أوضة النوم بتاعتها. زين بتعجب: فين ده؟ وبعدين افتكر اللي حصل من شوية قالها بصدمة: لا، إنتي فاهمة غلط. وعد: كفاية بقى، ممكن إنتوا كلكم زي بعض، وأنا غلطت لما وثقت فيك، كريم عملها فيا مرة وبرضه متعلمتش.
زين: يابنتي أهدي، دي رجلها اتلوت وأنا كنت بوديها السرير مش أكتر، خيانة إيه اللي بتتكلمي عنها؟ وكريم زفت مين اللي مو... وعد بعصبية: ماتحاولش تبرر أي حاجة، طلقني يازين. زين: إنتي مش عايزة تفهمي بقى. وعد وهي بتمسح دموعها: أيوا، ممكن تطلقني بقى؟ زين رمى نفسه ع السرير وقال ببرود: طالما مش عايزة تصدقي براحتك، وأنا مش مطلق. وعد بعصبية: بطل البرود ده بقى. زين: أنا عندي صداع وعايز أريح شوية، يا تيجي تنامي جنبي يا تروحي أوضتك.
وعد بغضب: لو مطلقتنيش دلوقتي هنزل أقول إني مراتك. زين وهو مغمض عينه: روحي، تحبي أنزل معاكي؟ وعد: إنت إنسان مستفز. زين: هعد لحد 5، لو مروحتيش أوضتك هقفل الباب وهتنامي معايا هنا. زين: و... وعد سابت الأوضة وطلعت جري ع أوضتها. زين بيكلم نفسه: دي طلعت لاسعة ع الآخر، أنا لو محبهاش هسيبها معايا ليه! _آيسل في أوضتها قاعدة ع الاب بتاعها وبتبحث عن (كيف يقع أحدهم في حبك في خمس ثواني) قعدت تقرأ بتمعن. الخطوة الأولى.
_شاركه اهتماماته. طلعت بصت على تمام من البلكونة، لقيته قاعد بيقرأ في الجنينة. قالت لنفسها: دي فرصتي. راحت على أوضة تميم وخبطت عليه. تميم كان بيتكلم في التليفون، قال: ثواني ياسيلا أشوف مين. فتح الباب لقى آيسل، قال: خير ياآيسل، في حاجة؟ آيسل بابتسامة مصطنعة: عندك كتاب رعب؟ تميم بتعجب: مش فاهم. آيسل: كتاب عفاريت زي اللي تمام بيقرأهم دول. تميم: أها، فهمت، أه عندي، ثواني أجيب لك واحد. دخل أوضته جاب واحد واداهولها.
آيسل: متشكره جداً. وسابته ومشيت. تميم بتعجب: العفو. وقفل الباب ورجع لمكالمة التليفون. سيلا بعربي مكسر: مين دي ياتميم؟ تميم: دي آيسل بنت خالتي. سيلا: آيسل مين؟ تميم: هبقى أعرفك عليها. سيلا: تقريباً مش هتلحق. تميم بتعجب: ليه؟ سيلا بعربي مكسر: عشان أنا متقدملي واحد وبابا قالي إني لازم ارتبط بيه. تميم: نعم يا أختي، بقولك إيه أنا مصري وأصلي صعيدي كمان، بلا واحد متقدم بلا بتاع، معندناش الكلام ده.
سيلا بعربي مكسر: أنا زهقت من الكلام ده وبصراحة أنا عاوزة يتجوز، وإنت جدك مش موافق، اعمل أنا إيه بقى؟ أفضل مستنية كتير. تميم: اتخرجي بس وصدقيني هتقدملك، حتى لو جدي مش موافق، إنتي عارفة إني بحبك. سيلا بعربي مكسر: وأنا بحبك، بس بابا زهق كل شوية أرفض عرسان، أرفض عرسان، ومصمم ع العريس ده، ده بيقول الخطبة بعد أسبوع. تميم: ع جثتي الكلام ده، فاهمة ولا لأ؟ _بقلم ملك محمد _في الجنينة.
آيسل راحت ناحية تمام ومسكت الكتاب وفضلت تتمشى قدامه وهي بتمثل إنها مثقفة وبتقرأ. تمام بص عليها بتعجب وقال لنفسه: بتهبب إيه دي؟ آيسل رايحة جاية قدامه بتمثل إنها بتقرأ. تمام: بتقرأي إيه؟ آيسل اتبسطت لما كلمها، قعدت جنبه بسرعة وقالت بثقة: ده كتاب رعب، أصل أنا بموت في الرعب. تمام بسخرية: بتقرأي رعب بالتركي؟ هه. آيسل: أيوا طبعاً، أنا بقيت متقنة اللغة. تمام مسك الكتاب اللي
في إيدها وعدله وهو بيقول: طب امسكي الكتاب معدول الأول. آيسل اتحرجت. تمام ببرود: متحاوليش معايا، استسلمي أحسن لك. آيسل: ده بعينك. تمام: براحتك، قومي امشي من هنا يلا. فجأة آيسل بتسمع صوت حاجة بتعمل صوت بين الزرع بتاع الجنينة. راحت مكلبشة في إيد تمام بخوف. تمام بص لها بحدة. آيسل بصت له بخوف وراحت شايلة إيدها بعيد عنه. تمام بغضب سابها ومشي. آيسل بصت ناحية الصوت وطلعت تجري وراه بخوف. _"نهار يوم جديد"
صحيت آيسل بفرح وهي بتقول: إنه عيد ميلادي، وأخيراً بقيت آنسة. دلوقتي طبعاً مجهزين لي مفاجأة جامدة ومستنيني أنزل. ربطت شعرها ونزلت بسرعة بالبجامة، اتفاجأت بيهم قاعدين بيفطروا. قالت بصدمة: إنتوا بتفطروا؟ مديحة: أه، تعالي افطري يلا. آيسل بإحراج: أه، تمام. وراحت قعدت جمبهم وهي بتكلم نفسها وبتقول: دول نسوا عيد ميلادي، وأنا فكرت إني واحدة من العيلة دي، بس تقريباً طلعت غلطانة. تميم: أما فين وعد يازين؟
زين: من امبارح قافلة ع نفسها. مديحة: ليه؟ خير؟ زين: بصراحة أنا مش فاهم البنات دول، بيخلقوا مشكلة من خيالها ويكبروها ويعيشوا المأساة، ومفيش مشكلة أساساً. تمام بسخرية: تستاهل، مانا حذرتك. زين: ياريتني سمعت كلامك بدل الهم ده. وبعدين مسح بؤه بالمنديل وقال: أنا هطلع لها تاني عشان كدا هتأخر ع الشركة. تميم: ربنا معاك، لو احتجت مساعدة قول. طلع زين خبط عليها تاني. وعد وهي تحت الغطا: وعد مش هنا.
زين وهو واقف ع الباب: طب ممكن أعرف هي فين؟ وعد: ملكش دعوة بيها، هي مبتكلمكش. زين: طب قوليلها إنها وحشتني. وعد مردتش عليه. زين: يابنتي حرام عليكي اللي بتعمليه ده، قولتلك دا سوء تفاهم مش أكتر. وعد بعصبية: إنت كداب، كلكم مصطفى أبو حجازي. زين بعصبية: وعد لو مفتحتش الباب هكسره. وعد ببرود: اكسره لو راجل. زين طرقع صوابعه ورقبته وراح خابط الباب برجله كسر الأوكرة. وعد بخوف: إيه ده؟ زين: ها، راجل ولا مش راجل؟
وعد بعصبية: لا، إنت واحد خاين، اطلع بره. زين: قولتلك بلاش تستفزيني، إنتي عارفاني لما بدايق. وعد مردتش عليه. زين بغضب: هتفضلي تيجي معايا الشركة ولا لأ؟ وعد: لا، أنا عاملة إضراب لحد ما أطلق. زين: مش عايز هزار، قومي يلا، اتأخرنا ع الشغل. وعد: قولتلك مش جايه. زين بص في ساعته لقى نفسه هيتأخر ووراه اجتماع مهم. قالها بحدة: أنا همشي دلوقتي، ولما أرجعلك حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!