كلهم صحيوا من النوم وخرجوا اللي راح الشغل واللي راح الجامعة والفيلا بقت فاضية. صحيت وعد من النوم ملقتش حد خالص فضلت تلف في الفيلا ومبهورة بروعتها وجمالها. وهي بتبص حواليها خبطت في الخادمة. وعد بتوتر: -أنا بس كنت بتفرج على الفيلا. الخادمة: -Herkes dışarıda Hizmetindeyim. الترجمة (الجميع خرجوا أنا في خدمتك) وعد بذهول: -ها! الخادمة عرفت إنها مش فاهمة فقالت الكلام تاني: -Herkes dışarıda Hizmetindeyim. وعد بتعجب:
-أنا مش فاهمة أنتي بتقولي إيه. الخادمة صامتة. وعد: -مش مهم مش مهم المهم أنا جعانة. الخادمة مش فاهمة وعد بتقول إيه فقالت لها: -Ne (ماذا) وعد: -يا دي النيلة. شاورت لها بإيديها وحاولت تفهمها إنها جعانة بس الخادمة مفهمتش. وعد بيأس سابتها ومشيت وهي بتكلم نفسها وبتقول: -منك لله يا كريم يا ابن عمي أنت السبب في المرمطة اللي أنا فيها دي إما أشوفك هفرمك. _في شركة تصميم الأزياء اللي ورثها زين عن والده.
قاعد زين على الكرسي في مكتبه بيقلب في بعض الملفات فجأة افتكر إنه نسي تصميم مهم في البيت. أخد مفتاح عربيته وساب المكتب ورجع للفيلا. كانت وعد قاعدة في الجنينة وحاطة إيدها على خدها شافها من بعيد وهي مكنتش واخدة بالها منه قال لنفسه: -أنا نسيت إن فيه مصيبة هنا. بدأ يقرب منها ووعد سرحانة وعماله تكلم في نفسها بصوت عالي. وعد: -أحط له سم فيران ولا أخليه نايم وأجيب سكينة أدبها في قلبه. زين واقف وراها مصدوم من كلامها.
وعد بغيظ وغل: -لا لا القتل حاجة سهلة. زين برعب: -حاجة سهلة! وعد: -أنا أعذبه الأول وأطفي سجاير في ودانه وبعدين أقتله. زين بذهول وهو يتصنت عليها: -هطفي سجاير في ودانه الجاحدة. فجأة قالت ببكاء: -بس أنا بحبه بحبه أوي ياترى هو كويس ولا حصله إيه. زين خرج عن صمته وقالها بصوت عالي: -أنتي يا أنستي يا اللي قاعدة تخططي في جريمة قتل. وعد بصدمة بصت وراها: -إيه ده أنت هنا من إمتى. زين جه وقف قدامها وقال: -من وقت سم الفيران.
وعد بيأس: -طيب كويس إنك مسمعتش اللي قبل كده. زين: -هو في أكتر من كده. وعد: -سبيك مني دلوقتي أنت بتعمل إيه هنا. زين بص حواليه وقالها باستهزاء: -هو مش ده بيتي برضو. وعد بضيق: -ظريف أوي ماشاء الله. زين: -مش أحسن ما أكون مجنون زيك أنت ناوية تقتلي مين بالظبط. وعد بحزن وهي حاطة إيدها تحت خدها: -حبيبي. زين قعد جمبها وقالها بتعجب: -هو اللي بيحب حد بيقتله. وعد بحزن: -أنا لو اتخدش كده ممكن يحصلي حاجة ده أنا بخاف عليه من الهوا.
زين: -لسه بتحبيه بعد اللي عملوا. وعد: -أنا مش بحبه. زين: -كويس طلع عندك كرامة أهوه. وعد: -أنا بعشقه. زين: -لا ده أنتي مهزأة بقى. وعد: -أنا متأكدة إن اللي حصل ده غصب عنه ده ممكن يكون قالب تركيا دلوقتي بيدور عليا. زين: -هو في حاجة في الدنيا تقدر تخلي إنسان مواعد واحدة بالجواز وبيحبها يقولها ارجعي تاني بلدك أصل أنا حاسس إني اتسرعت واكتشفت إني بحب بنت تانية. وعد: -أها ممكن يكون مخطوف وقال الكلام ده تحت تهديد السلاح. زين:
-أنتي عايزة تجيبي له أي مبرر وخلاص. وعد: -القصة مش قصة مبرر الحكاية حكاية وعد وأنا وهو بيني وبينه وعد وصعب ينتهي أنا بحبه أوي ومقدرش أعيش من غيره دي قصة حب 8 سنين كبرت وأنا شايفاه قدامي هو كل حاجة ليا بعد وفاة بابا. زين: -مش يمكن الغربة غيرته أصل اللي بيجي هنا ويشوف البنات عاملة إزاي دماغه بتتلحس ومبيعرفش يحب بنات مصر تاني. وعد قربت منه وبرقت في عينيه بعصبية وقالت: -ليه هو أنا وحشة.
زين اتخض لما قربت منه فجأة رجع راسه لورا وهو بيبص في عيونها سرح شوية في شكلها ودي كانت أول مرة يركز في ملامحها شافها جميلة أوي. دماغها بصباعه لورا وقالها: -أنتي حلوة أه بس لسانك ده يودي في داهية. وعد: -شكراً داهية تاخدك. زين: -يخربيت لسانك معرفش قعد يحب فيكي 8 سنين إزاي إزاي استحملك العمر ده كله مش فاهم. وعد بحزن: -معرفش يمكن أنا متحبش بس أنا بحبه. زين حس إنه جرح مشاعرها:
-ع فكرة أنا كنت بهزر بس ممكن أعرف في إيه مميز علشان تحبيه أوي كده. وعد بابتسامة ونظرة حب: -كريم ده حاجة قمر أوي شبه بتوع السينما كده بحب فيه رجولته وشخصيته القوية. زين: -أحلى مني يعني. وعد بصتله: -هو حد قالك أنت حلو أصلاً. زين: -تصدقي إنك أول واحدة تقولي كلمة زي دي. وعد: -معلش معندهمش نظر. زين بعصبية: -أنتي واحدة مستفزة أوي مش عارف أنا قاعد معاكي بعمل إيه. وعد بعصبية: -قول لنفسك أنا مقولتلكش تيجي تقعد معايا.
زين قام بغضب وسابها وطلع على أوضته يجيب الملف اللي نسيه وهو بيقول: -مش عارف أنا إزاي دخلت المصيبة دي البيت. دخل أوضته أخد الملف وخرج. وهو خارج اتفاجئ بوعد قدامه. زين: -جاية ورايا تعملي إيه. وعد: -أنا جعانة. زين: -طب ما تروحي تاكلي هأكلك أنا مثلاً. وعد: -الخدامة مش فاهمة منها حاجة ولا هي فاهمة أنا بقول إيه. زين: -تعالي ورايا. أخدها على المطبخ وطلب من الخادمة تحط لها أكل وفي غضون 10 دقايق كانت السفرة جاهزة.
قعدت وعد على الأكل وهي مبسوطة. زين واقف مستني وعد تقوله شكراً. وعد بتعجب: -واقف كده ليه روح شوف شغلك. زين بغيظ: -هو مش مفروض إن لما حد بيعملك حاجة بتشكريه. وعد بلهفة: -أه صحيح نسيت شكراً يا... وبعدين قالت لا مش هتفهمني. زين بتعجب: -ها. وعد: -ممكن تقول للخادمة شكراً بدالي أصلها مش هتفهمني. زين حس إنه هيحصله حاجة فسابها ومشي وهو بيقول لنفسه: -دي لا يمكن تكون إنسانة طبيعية. وبعدين لف وشه ليها وقالها بصوت عالي:
-انجزي في حوار الباسبور ده علشان يومين بالكتير هرميكي في الشارع زي ما جبتك. وعد وهي بتاكل بعصبية: -إنسان بارد وندل فعلاً. راح زين لعربيته وقبل ما يسوق بص في مراية العربية على شكله وفضل يملس على دقنه ويقول لنفسه: -معقول أنا مش حلو فعلاً. وبعدين قال لنفسه: -إيه اللي أنت بتعمله ده يا زين البت لحست دماغك ولا إيه. _في المساء. اتلمت العيلة وكلهم رجعوا من بره ما عدا زين دايما بيتأخر. الجد إسماعيل:
-أتمنى تكوني مبسوطة معانا هنا يا وعد. وعد بابتسامة: -أنا بجد متشكرة جداً ليكم على استضافتكم ليا هنا. تميم بسعادة: -بصراحة أنا اللي فرحان إنك موجودة معانا. مديحة: -ها عرفتي حاجة عن خطيبك. وعد: -بصراحة لا أنا صحيت ملقتش حد في الفيلا ومكنتش عارفة أروح فين. حسناء: -كان مفروض زين خدك معاه السفارة علشان تشوفي حوار الباسبور اللي اتسرق ده. وعد: -لا بلاش المتعجرف ده. فجأة بيدخل زين بس وعد مش واخدة بالها. حسناء بتوتر:
-مين بس اللي قال زين متعجرف ده زين جدع جداً. وعد بتناكة: -لا لا ده شخص مغرور وتحسيه شايف نفسه أوي أنا بصراحة مش عارفة عايشين معاه هنا إزاي ومستحملينه ده محدش يطيقه يومين على بعض. زين واقف وراها بيسمع الكلام وهو مدايق. مديحة والدته بضحك: -تقريباً لقينا حد يقدر ينتقد زين في البيت ده. وعد: -أي ده أنتوا بتخافوا منه. تميم: -ع فكرة زين ورا... قاطعته وقالت: -زين ده إنسان بارد بصوا وهو ماشي بيعمل إزاي.
وقامت علشان تقلد ماشيته. الكل كاتم ضحكته. تميم بجدية: -زين وراكي. وعد: -عادي مبخافش. وبعدين استوعبت الجملة قالت: -ها أنت قلت إيه. حسناء: -بيقولك زين وراكي. وعد بلعت ريقها: -ورايا أنا. إسماعيل جدهم بضحك: -أه وراكي. وعد بصت بخوف وراها لقيته واقف وساند على الحيطة. زين ببرود: -كملي بمشي إزاي. وعد بضحكة ارتباك: -ههههه لا ولا حاجة. زين: -ما أنا لو مسكتك فشفشتلك دماغك دلوقتي كلهم هيدافعوا عنك. والدته:
-زين هي كانت بتهزر أكيد متقصدش. زين جه وقعد: -يا ماما البنت دي لسانها طويل صدقيني لازم ترجع مصر تاني مينفعش تقعد هنا أكتر من كده. وعد: -أفهم إنك بتطردني. زين: -أيوا ممكن تمشي من هنا بقى علشان أنا بقيت بدايق لما أشوفك. جده بعصبية: -زين أنت اتجننت ولا إيه أنت لو مدايق سيب البيت واتفضل شوفلك مكان عيش فيه أنت إزاي تطرد ضيفة عندنا هنا. وعد بخبث راحت جمب جده وقالت له: -ربنا يخليك ليا يا جدي. زين: -جدك!
جدك منين ده وبعدين أنتوا بتبعوني علشانها. وعد طلعت له لسانها وقالت: -اللي مش عاجبه وجودي يسيب البيت زي ما جدي قال. فجأة موبايل حسناء بيرن. حسناء: -كريم خطيبي بيرن هقوم أكلمه بعيد. وخدت الفون ومشيت. تميم: -وعد فكك من الناس دي وتعالي نخرج الجنينة. وعد: -تمام يلا. جده: -وأنا داخل أوضتي سهرت كتير النهاردة. مديحة: -وأنا كمان طالعة أريح شوية. تميم قام دخل بدون ما يتكلم. وعد بصت لزين بغرور وسابته ومشيت معاها. زين بعصبية بص
حواليه ملقاش حد قال لنفسه: -وأنا هتزفت أطلع أوضتي ما أنا اللي جبته لنفسي. _حسناء كانت بتكلم خطيبها في الفون في أوضتها: -وحشتني أوي يا كريم. كريم: -أنتي أكتر يا روح قلبي. حسناء: -مش هشوفك بقى ولا الشغل هيفضل واخدك مني كده كتير. كريم: -أعمل إيه في زين بس أنا إذا كان عليا نفسي أشوفك كل دقيقة بس أخوكي مش راحم أهلي في الشغل تعرفي سايبلي 40 ملف بيقولي راجعهم علشان عايزهم بكرا على مكتبي. حسناء: -يااه أنت مضغوط أوي كده.
كريم: -واكتر بس يلا كله يهون علشان خاطر عيونك أمال أنا بشتغل وبتعب لمين ما هو علشانك علشان نتجوز بسرعة. حسناء: -ربنا يخليك ليا يا كريم أنا بجد بحمد ربنا إني اتعرفت عليك. قعدوا يحبوا في بعض في الفون وكلام محن ملناش دعوة بيه عشان المرارة يدوبك. خلصوا كلام وكريم قفل معاها فجأة لقى موبايله بيرن. شاف المتصل والده عرف إن وعد روحت واكيد حكتلهم على كل حاجة. فتح المكالمة وقال برعب: -أزيك يا بابا. والده:
-بخير يا عروس أنت عامل إيه ووعد عاملة إيه كله تمام. كريم بصدمة: -وعد! والده: عندي فين بالظبط يا كريم هي وعد موصلتش؟ كريم عرف إنها مرجعتش مصر، قاله بإرتباك: ها لا وصلت أكيد، أنا بهزر يا بابا. طيب يا بني، أديني أكلمها. تكلمها إزاي؟ هو إيه اللي تكلمها إزاي؟ مالك يا كريم؟ أقصد يعني إنها في الحمام بتاخد شاور، ولما تطلع هخليها تكلمك.
طيب يا حبيبي، متنساش تبعتلنا فيديوهات الفرح، وابقى هاتلها خط من عندك علشان أمها قلقانة عليها وعايزة تكلمها. حاضر حاضر، اطمنوا أنتو بس. أكيد طبعاً، مطمنين، بنتنا مع راجل. كريم قفل معاه ورمى الفون في الأرض بعصبية وهو بيقول: راحت فين الغبية دي؟ أنا قولتلها ارجعي ع مصر. وبعدين شد الجاكيت بتاعه وخرج بسرعة يدور عليها. زين كان طلع أوضته، أخد شاور وغير هدومه.
سمع صوت ضحك جامد جاي من تحت، فتح البلكونة وبص عليهم، لقى تميم ووعد قاعدين بيهزروا سوا. قال لنفسه: اهو تميم لقى حد أتفه منه يتعامل معاه، بس البنت دي الوحيدة اللي لسانها طويل عليا ومحدش يقدر يكلمني بالطريقة اللي هي بتكلمني بيها، أنا لازم أعرفها تماماً، أصلها، وسعت منها ع الآخر. قرر ينزل الجنينة. في الجنينة: تميم: مصر حلوة. وعد: دي جميلة أوي، كفاية بساطة الناس هناك وخفة دمهم، بس معقولة منزلتش مصر قبل كده؟
تميم: لا نزلت بس مش كتير، بإذن الله هنزلها قريب. وعد: أكيد هتنورها. تميم قاعد بيبص عليها وسرحان. وعد بإرتباك: في حاجة؟ تميم: تعرفي إنك جميلة أوي. وعد بكثوف: شكراً، أنا هقوم أدخل جوا. تميم: لا مقصدش، أنتي فهمتيني غلط، أنا مش بعاكس، أنا أساساً مرتبط وبحبها جداً. وعد: بجد تركية بقى ولا مصرية؟ لا تركية طبعاً، أنا إيه اللي هيوديني مصر؟ بعد ما تخلص جامعتها هتتجوزها بقى وكده. تميم: للأسف في مشكلة. إيه هي؟
جدي مش موافق عليها لأنها من طبقة فقيرة، بس أنا بحبها جداً ونفسي عيلتي تتقبلها هنا في البيت، أنا وعدتها إني هتجوزها ومستحيل أخلف وعدي. وعد: بما إن الحكاية حكاية وعد، أنا ممكن أساعدك وأحاول أقنع جدك. تميم بفرح: بجد؟ متشكر جداً ليكي، دا يبقى جميل، عمري ما هنسى لك. وعد ابتسمت. تميم: هقوم أعمل قهوة، تشربي معايا؟ وعد: تمام، ماشي. مشي تميم وسابها قاعدة لوحدها في الجنينة. جه زين وقابل تميم وهو داخل الفيلا. تميم وقف قدامه:
أنت رايح فين؟ زين: خير يا شبح، لازم أدفع رسوم ولا إيه؟ تميم بص ناحية وعد: مترخمش عليها بقولك. زين: إيه يا د انت كبرت عليا كده ليه؟ روح أجري ذاكرلك كلمتين ينفعوك. تميم بغضب: ع فكرة أنا مش صغير، وبطل تتعامل معايا بالطريقة دي، أنا فاضلي سنة وأتخرج. زين: ماشي يا عم الكبير، ممكن تروح تشوف وراك إيه بقى وتسبني أعدي. تميم بعد من قدامه: اتفضل، بس زي ما قولتلك مترخمش عليها. زين سابه ومشي بدون ما يتكلم، وهو بيقول لنفسه:
البنت دي عملتلهم غسيل مخ ولا إيه؟ قرب منها ووقف وراها. زين: أهو. وعد بصت بلهفة: تميم أنت جي... قالت بخضع: زين. زين قعد جمبها: إيه اتخضيتي كده ليه؟ وعد: وهتخض من إيه؟ أنت بتخوف. زين بخبث: أهو أنا بقى، دا اللي مدايقني إنك مبتخفيش مني ومطولة لسانك أوي عليا. وعد بتعجب: وهخاف منك ليه يعني؟ زين بخبث قرب منها وبص في عينيها: علشان أنا راجل مثلاً وممكن أعمل حاجة تزعلك. وعد بتوتر شالت عينها بعيد عنه ووقفت:
الجو برد هنا، أنا داخلة جوا. زين شدها من إيدها وقعدها مكانها تاني: اقعدي، لسه يومنا طويل. وعد بخوف: ع فكرة أنا واحدة مخطوبة والدبلة في إيدي، وخطيبي لو عرف اللي أنت بتعمله معايا ده هيكسرلك دماغك. زين بضحكة بسخرية: خطيبك اللي طفش وسابك. وعد: أنت زودتها ع فكرة، لو وجودي هنا مش عاجبك أنا ممكن... قاطعها زين: أيوة مش عاجبني، ممكن تمشي بقى. وعد بغيظ: مش ماشية، وأعلى ما في خيلك اركبوا. وشدت إيدها منه وسابته ودخلت جوا. زين بص
حواليه بإرتباك وقال لنفسه: البنت دي كل مرة بتهني وتسبني وتمشي. فجأة بتيجي حسناء أخته وتقوله بعصبية: أنت إزاي تمرمط كريم في الشغل كده؟ دا مبقاش لاقي وقت يشوفني. زين بذهول: كريم مين اللي متمرمط في الشغل؟ مين قالك كده؟ أيوة هو قالي إنك مطلع عينه. حسناء اتوكسي، أنتي وكريم، أنا مش عارف بتحبي ع إيه دا كمان، دا لولا إنه صحبي كنت فشختله دماغه، هو دا بتاع شغل أساساً. حسناء بعصبية:
لو سمحت يا زين متتكلمش عليه كده تاني ماشي، وخفف عنه الشغل شوية علشان أعرف أشوفه. زين: شغل إيه أنتي كمان أنا أما أشوفه. وسابها ومشي، طلع ع أوضته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!