الفصل 12 | من 27 فصل

رواية حكاية وعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,454
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

"ف تركيا" زين أخد الصور اللي كريم كان متصورها مع وعد وراح لحسناء ع الأوضة. خبط ع الباب. حسناء: ادخل. زين فتح الباب: فاضية دقيقتين؟ حسناء: آه، تعالى. في حاجة؟ زين راح ناحيتها وقعد ع طرف السرير: حسناء، كريم واحد مخادع. أنا مش موافق ع جوازك منه. حسناء: تاني يازين؟ أنت عشان بينكم سوء تفاهم يبقى خلاص كدا بقى مخادع؟ زين طلع الصور وحطها قدامها: دا البيه بتاعك متصور مع وعد.

حسناء: أيوه، مانا عارفة الصور دي. هو وراها لي وقالي إنه عمل كدا عشان يطمن والدة وعد مش أكتر. زين كان مصدوم من كلامها: هو قالك؟ حسناء بثقة: قولتلك كريم مبيخبيش عني حاجة. إحنا خلاص هنتجوز يازين. بطل تدور وراه ع ذلة تمسكوا منها. لو مش عشانه عشان اختك. أنا بحبه. وبعدين الحمدلله وعد رجعت مصر تاني وحياتنا رجعت لطبيعتها. زين: حياتك أنتِ رجعت لطبيعتها. إنما هي مشيت وروحي معاها. وكل ده بسبب زفت بتاعك. حسناء: أنت بجد بتحبها؟

زين: مبقاش يفرق بجد ولا هزار. وقام من مكانه وقالها: أنا رايح أوضتي. طالما أنتِ عايزة تتجوزيه براحتك. مش هتكلم ف الموضوع ده. تانيا، أخد الصور ودخل أوضته. بص ع الصور شوية وبعدين فتح الدرج. أخد مقص وبدأ يقص الصور ويفصل صورة وعد عن صورة كريم.

رمى كل صور كريم ف سلة الزبالة. وأخد صور وعد وحط دماغه ع المخدة وقعد يتأمل فيهم. فضل يفتكر حركاتها العفوية وردودها ويبتسم. لسه هيقوم من على سريره يطلع البلكونة عشان يرخم عليها. افتكر إنها خلاص مبقتش موجودة. افتكر اللي حصل منها. زعل ووشه اتغير واتقلب لحزن لأنه عارف إنها صعب تسامحه، بل مستحيل. فتح الدرج وطلع ملف منه. قلب فيه شوية وافتكر وعد بعد ما حاول يعتدي عليها. حط صورها وسطه وقفله ورجعه مكانه تاني وقفل الدرج بالقفل.

*** ف القاهرة وبعد مرور أسبوع. وعد قررت متبينش لحد حزنها وتقاوم وتبتسم قدام الكل. رجعت شغلها ف المستشفى. ووالدتها كانت فرحانة بوجودها حواليها. لحد ما ف مرة دخلت تدي والدتها العلاج لقتها مبتردش. وعد بصدمة: ماما. والدتها مردتش. وعد بخوف: ماما، أنا جبتلك العلاج. والدتها مردتش. وعد قلبها فضل يدق من الخوف. نزلت لعمها بسرعة. قابلتها مرات عمها. قالتلها: مالك ياوعد؟ في إيه؟ وعد بخوف: ماما مبتردش. تعالي شوفيها بسرعة.

خدوا والدتها بسرعة المستشفى ف عربية الإسعاف. المستشفى رفضت تدخلها إلا لما يدفعولها نص مبلغ العملية حوالي 40 ألف جنيه. وعد بخوف وبكاء: بس إحنا مش معانا المبلغ ده. الممرض: دي سياسة المستشفى. إحنا آسفين. وعد بصراخ: أمي بتموت. حرام عليكوا. طب دخلوها وأوعدكوا هجيبلكوا الفلوس. الممرض: مش هينفع يافندم. لازم المبلغ الأول.

وجه الأمن طلعها بره. فضلت تعيط جمب عربية الإسعاف وبتلف حوالين نفسها ومعاها حسن أخوها ومرات عمها. عمها مكنش موجود كان ف شغله. فجأة بيدخل مجهول لابس كاب ومخبي وشه. بيقرب من الممرض وبيديله المبلغ المطلوب وبيخرج. بينده الممرض ع الدكاترة وبيقولهم: دخلوا المريضة. الفلوس اتدفعت. وعد بصت حواليها بذهول. بعد ما فقدت الأمل لقت الممرضين بيخرجوها من عربية الإسعاف ويدخلوها أوضة العمليات. مسحت دموعها وجريت نحو الشخص اللي

رفض يدخل والدتها وسألت: مين دفع الفلوس؟ شخص محبش يقول اسمه. وعد بتعجب: هيكون مين اللي بعت الفلوس ده؟ أكيد حد مراقبني. حطت إيدها ع قلبها وحست بوغزة. كان زين حاطط إيده ع قلبه وهو قاعد ف مكتبه وحاسس بنفس الوغزة. *** مكالمة تليفون بين مجهول وزين. المجهول: دفعت الفلوس. زين: أه يافندم.

المجهول: أنا عايز عينك عليها كويس وتشوف إيه اللي محتاجاه وتجيبه بدون ما تاخد رأيي. أي كان اللي عايزاه اعمله. أنا حولت مبلغ كبير ف البنك. اسحب منه براحتك. أهم حاجة مشوفهاش زعلانة. فاهم؟ زين: حاضر يافندم. تحت أمرك. *** بعد مرور الوقت. للأسف بعد معاناة ف أوضة العمليات الدكتور طلع وقالها: البقاء لله. ف المساء وبعد دفن والدتها. وعد قاعدة ف أوضة ضلمة لوحدها بتعيط وحاسة كأن الدنيا خلاص انتهت بالنسبالها. ف الأوضة اللي جنبها

عمها بيكلم كريم ابنه: انزل مصر دلوقتي ياكريم بقولك. كريم: يابابا بقولك إمبارح كان فرحي. أنزل إزاي؟ والده بعصبية: ومين وافق ع جوازك من البنت دي؟ كريم: أنا عارف إنكم رافضين، بس أنا بحبها وعايز أقضي باقي عمري معاها. والده: أنا ربيت ع كدا يكلب. بقى تغدر ببنت عمك عشان دي؟ كريم: اللي حصل بقى. عايزين مني إيه؟

والده: عايزك تنزل مصر حالا. مرات عمك ماتت ولازم تكون موجود ف العزا. كفاية البلد كلها بتتكلم عليك بعد اللي عملته مع وعد وخليت سيرتنا ع كل لسان. كريم: مش هنزل يابابا. وأنت اللي عايزه اعمله. والده: كدا ياكريم؟ طب متبقاش ابني ولا اعرفك لو مرجعتش مصر. وقفل الموبايل. *** ف تركيا. في منزل كريم. حسناء: مالك ياكريم؟ متعصب ليه؟ في عريس بردو يقلب وشه كده. كريم: عريس إيه وزفت إيه دلوقتي؟

مرات عمي ماتت وعايزني أنزل مصر عشان شكله قدام الرجالة. حسناء: مين؟ والدة وعد؟ كريم: أه هي. حسناء: طب وأنت مالك؟ سيبك منه. كريم: يعني إيه أسيبني منه؟ أنتِ ناسيه إن ده مهما كان والدي؟ حسناء: خلاص ياكريم. أنت بتزعق ليه؟ اعمل اللي أنت عايزه. *** "نهار يوم جديد" "قومي ياوعد كلي. هتفضلي كدا يابنتي؟ وعد: مليش نفس يامرات عمي. حطي لحسن ياكل. مرات العم: حسن كمان قافل ع نفسه ومش راضي يفتح الباب يابنتي. ربنا يرحمها. كلنا هنموت.

وعد بدموع: كانت هي الأمل الوحيد اللي قررت أبدأ من جديد عشانها. مرات العم: متخفيش. وحقك من كريم أنا وأبوه هنرجعهولك. اطمني. وعد استغربت: حق إيه اللي هترجعوه؟ مرات العم: قومي كلي أنتِ بس. وأنا متأكدة إن كريم هيجي النهارده. مش هيقدر يصغر أبوه قدام الناس. وعد: أنا خلاص يامرات عمي كريم طلعته من دماغي. مبقاش يفرق معايا دلوقتي. تلاقيه اتجوز. سيبوه يكمل حياته. مديقوش. مرات العم: وأي يعني اتجوز؟ تبقي مراته هنا وهي مراته هناك.

وعد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ مرات العم: اللي سمعتيه ياوعد. عمك هيفهمك كل حاجة. وعد: هيفهمني إيه اللي بتقولوه ده؟ مستحيل يحصل. قلتلكوا خلاص أنا بطلت أحبه. *** ف المساء رجع كريم مصر زي ماكان متوقع. وقف مع والده أخد العزا. وبعد مرور الوقت قعد مع والده ف الأوضة يتناقشوا. كريم: إيه اللي أنت بتقوله ده يابا؟ والده: اللي سمعته ياكريم. وعد بنت أخويا. مش هتروح لحد غريب. فاهمني؟ وعد بنتنا. ولا يمكن أفرط فيها.

كريم: بس أنا واحد متجوز. والده: وإيه يعني؟ هي تبقى مراتك هنا والتانية خليها هناك. شرع ربنا. متقدرش تقول لأ. كريم: يابابا افهم. اللي بتقوله ده مستحيل يحصل.

والده: لا هيحصل ياكريم. كفاية اللي أنت هببته وكسرت بخاطر البنت وخليت الدنيا كلها تقول إني مخلفتش رجالة. ها. صغرتني قدام الناس. بقيت بمشي مكسوف مش عارف أرفع عيني ف حد. هتتجوز وعد وهنعملك أعلى فرح ونقول اللي حصل ده كان سوء تفاهم. ومحدش يعرف إنك متجوز بره. ولما تنزل إجازة. أهي مراتك معانا هنا تلاقيها مستنياك. كريم: ووعد موافقة ع الكلام ده؟ والده: ملكش دعوة بوعد. أنا الواصي عليها دلوقتي.

خرج كريم من أوضة والده وراح لوعد غرفتها. خبط ودخل. وعد بصدمة: كريم. كريم بخجل: البقاء لله ياوعد. وعد: إيه اللي جابك؟ اتفضل اطلع بره. كريم: أهدي واسمعيني. عايز أتكلم معاكي. وعد بغضب: صفعة على وجهه: نتكلم ف إيه تاني؟ اطلع بره بقولك. كريم وهو ماسك خده: أنتِ قد القلم ده ياوعد. وعد بغضب: ولو عايز تاني أديلك. أنت واحد حيوان. بسببك حياتي وكل حاجة اتدمرت. كريم بنظرة وعيد: أنا هدفعك تمن القلم ده غالي ياوعد.

خرج راح ناحية والده وقاله: أنا موافق يابا. اتجوز وعد. *** نرجع لتركيا. ف الڤيلا. زين رجع من شغله اتفاجئ بوجود حسناء لوحدها ف الجنينة. قال بتعجب: إيه؟ هو لحق يطلق؟ حسناء: مش للدرجادي يعني. كريم نزل مصر. زين قعد جمبها وقال بذهول: نزل مصر ليه؟ حسناء: والدة وعد اتوفت. ووالده طلب منه يروح يحضر العزا. قال عشان ميصغروش قدام الناس. فراحلهم. زين بسخرية: لا ابن أصول أوي. وبعدين قال بلهفة: صحيح، وعد عاملة إيه دلوقتي؟

حسناء بتعجب: وأنا هعرف منين بس؟ أكيد زعلانة يعني. دي والدتها. بس تعرف يازين أنا مبسوطة. زين: ليه؟ حسناء: لأن وعد خلاص طلعت كريم من دماغها وبطلت تحبه. زين: وعرفتي منين؟ حسناء: من فترة كريم كان بيكلم والدته فديو كول. وأنا كنت قاعدة. والدته فضلت تزعق فيه وتقوله: عملت إيه للبنت؟ خلتها تكرهك كدا؟ البنت مبقتش طايقة تسمع اسمك حتى. زين بفرح: بجد؟ يعني وعد خلاص كريم انتهى بالنسبالها؟

حسناء: كريم لو منتهاش بالنسبالها مكنتش رجعت مصر. وأنت اعترف إن خطتك أنت وهي ف إن كريم يغير ويرجع لها فشلت. زين بإبتسامة: أنا مبسوط إنها فشلت. حسناء بصتله بتعجب. فجأة تميم جه ناحيتهم. زين ووعد سكتوا لأن محدش يعرف ف الفيلا إن كريم هو ابن عم وعد. لما شافهم سكتوا قالهم: بتتكلموا ف إيه؟ سكتوا يعني مرة واحدة؟ زين: ولا حاجة. قولي أخبار جامعتك إيه؟ تميم: كله تمام. فاضل ترم واحد وأبقى خريج. وات... زين قاطعه: وتتجوز سيلا؟

عرفنا. تميم: بس لو جدي يوافق. زين: لو بتحبها خدها واهرب بعيد. واياك تفرط فيها. حسناء: بس يازين تميم ممكن يعملها. متسمعش كلامه. ياتميم تهرب فين؟ تميم: لو اضطريت إني أعمل كدا هعمل. مش بسهولة نفرط ف حد بنحبه. زين: جدع يااد. تمام جه مرة واحدة من وراهم وقال: مش زي ناس لقوا الحب الحقيقي بصعوبة وببساطة فرطوا فيه. تميم بتعجب: أنت بتطلع منين يابني؟ زين: تقصد إيه ياتمام؟

تمام: مقصدش. كل واحد عارف نفسه. وأكيد اللي بتحبه محتاجلك دلوقتي. حسناء فهمت قصده. تميم بتعجب: هو أنت بتحب حد يازين؟ زين حس بالوجع. فسابهم وطلع أوضته. فتح أوضة وعد ودخل يتأمل فيها. كان مشهد ضربها اللي بييجي ف باله. كل ركن ف الأوضة بيفكره بالجريمة اللي عملها. شكل السرير وسجادة الأرض. الدولاب وكل حاجة. نده ع الخادمة بعصبية. الخادمة بلهفة: تحت أمرك يازين بيه.

زين بغضب: غيريلي ديكور الأوضة دي. مش عايز حاجة زي ما هي. عايز كل حاجة فيها تتشال ويتحط مكانها حاجات جديدة. الخادمة: حاضر يافندم. سابها ودخل ع أوضته. غير هدومه وطلع بلكونته شوية. بص ناحية بلكونة وعد واتخيل وهو بيتكلم معاها. زين: بتعملي إيه؟ وعد بصتله بتعجب: وأنت مالك؟ زين: أنتِ يابت تموتي ف المناكفة. متعرفيش تريحي اللي قدامك أبداً. وعد: تؤ. خصوصاً أنت. وراحت مطلعاله لسانها. زين بضحك: هقطعهولك حاضر.

وعد بصت ناحية القمر. زين بص هو كمان: حلو مش كده؟ وعد: اه جميل. ياريتني كنت نجمة جنبه عشان أشوفه من قريب. زين: تعرفي إني بشوفه كل يوم؟ وعد: ياسلام. زين: أيوه. مش مصدقة؟ وعد: لا. زين طلع موبايله وجاب لها صورته وقال: أهو. وعد: إيه ده؟ أنت بتعاكس بقى؟ أحم. كنت عارفة إني قمر. زين بغرور: أنتِ صدقتي؟ أنا كنت بسرح بيكي مش أكتر. ادخلي نامي واتغطي كويس. قال قمر قال. وسابها ودخل. وعد بنرفزة: إنسان مستفز. """"""""""""

ابتسم وفاق من سرحانه. بص للسما وقال: ياترى أنتِ كويسة دلوقتي؟ وبعدين اتنهد وقال: أرجوكي خليكي كويسة عشاني. طلع موبايله واتصل بمجهول. زين: هي عاملة إيه دلوقتي؟ المجهول: مطلعتش النهاردة خالص غير مرة وقفت ف البلكونة. زين: لحقت تصورها ف المرة دي؟ المجهول: أه. كنت لسه هبعتلك الصور. زين: ابعتهم. وبعد كدا صورها أول بأول تكون عندي. فاهم؟ المجهول: حاضر يازين بيه. أسف إني اتأخرت. زين قفل الموبايل وفتح الشات يستنى الصور.

أول لما وصلولوه شافها لابسة عباية سودا ورابطة شعرها كعكة وشكلها مرهق جدا من كتر العياط والزعل. فضل يحسس ع صورها وهو بيقول بأسف: لو بإيدي كنت شلت عنك الحزن. بس أنا حاولت. سامحيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...