الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حكاية ورد الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
22
كلمة
948
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

روح.. يا نهار اسود ومنيل على الليله السوده دي بقى. ياسر قام من مكانه وفتح الدولاب وطلع منه بيبي دول وقالها: فاكرة مش ده كان طلبك ونفس اللون اللي بتحبيه أحمر. روح قالت في سرها: هو كل واحد فيهم يقولي بتحبي اللون الأحمر ويجيبلي مصيبة علشان البسها. الله يخربيتك يا ورد على يخرب بيت سنينك. ياسر قرب منها وابتدى يفك زرار البلوزة. روح: انت بتعمل ايه يا جدع انتي. ياسر: جدع انت أنا جوزك وانتي حلالي. في ايه يا ورد؟

أنا عاوز ألبسك البيبي دول، مش انتي اللي طلبتيه. روح: اه يا حبيبي بس مش وقته خالص. ياسر: ليه يا حبيبتي؟ أنا بحاول أسعدك بكل الطرق. من ساعة القهوة ما وقعت وأنا مشربتش قهوة تاني وبحاول أفوق علشانك يا نور عيني. روح: طيب بلاش النهارده. ياسر: ليه يا ورد؟ روح: يخربيت ورد وسنين ورد. ياسر حط ايده على شفايفها وقال: مش كذا مرة قولتلك بلاش تشتمي نفسك. روح: اه معلش يا حبيبي. أنا أنا بنسى. اه اه بنسى. الباب بيخبط وكانت الشغالة.

ياسر: مين؟ الشغالة: أنا يا ياسر بيه. العشا جاهز تحتي. ياسر: ماشي. روح: دقيقة وننزل. ياسر: نعم، بقولك أنا عاوزك. مصدقت إنك حلوة وهادية وحاسس إنك رجعتي تحبيني. روح: نتعشا ونطلع، أوعدك هنقضي مع بعض أحلى ليلة. ياسر: خلاص يلا ننزل. فعلاً روح نزلت ومعاها ياسر. وكانت الأم قاعدة على السفره وقالت: هو إزاي محدش يقولي إن جلال جه النهارده. روح: اه يا ماما، بس ياسر عارف. الأم: هو ياسر بقى عارف حاجة؟ ياسر: يا ماما بقى.

الأم: اتفضلوا اقعدوا اتعشوا. ياسر: اومال فين المحروس جوزك؟ الأم: اتكلم بأدب، ده في مقام بابا الله يرحمه. ياسر: يا ماما ده من سني، بابا إيه وبتاع إيه. روح: خلاص يا جماعة. ومسكت بطنها وقالت: آه بطني، شكلي كده جالي مغص. ياسر: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. أطلع أجيبلك برشام مغص. روح: المغص عندي من بدري وكل شوية يروح ويرجع. دورت الصبح لقيت البرشام خلص، بس المغص رجع تاني. أنا هروح الصيدلية آخد حقنة. الأم قالت في سرها:

يلا الداهية لا ترجعك. ياسر: طيب يلا يا قلبي، أنا هاجي معاكي. روح: لا لا يا حبيبي، انت لسه هتغير هدومك وأنا مش مستحملة. أروح بسرعة آخد الحقنة وأرجع. ياسر شاور بإيده وقال: الزرار مفتوح يا ورد. روح: اه مخدتش بالي. وقفت الزرار وخرجت وبتمثل إنها تعبانة. وجريت على أوضة حمزة الجنيني وفتحت الباب عليه. حمزة اتخض وماسك صورة الطفل في إيده. روح قربت منه وقالت: هو مين ده؟ حمزة ارتبك وقال: ده ولد غلبان. روح مهتمتش وقالت بلهفة:

أنا عاوزة عنوان جلال المحامي. حمزة: نعم؟ روح: مالك تنحت كده ليه؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ حمزة: يا ورد هانم، جلال... ما أنتي عارفة إن جلال ساكن في أول عمارة في الشارع هنا. روح: ماشي. وخرجت تبص وشافت الشارع فاضي ومشيت بخطوات سريعة. وعدت على الڤيلا المهجورة وكملت طريقها لحد أول الشارع. ووصلت العمارة وسألت البواب على جلال المحامي. وعرفت مكتبه. ولما طلعت كان قافل. وافتكر كلامه معاها عن ورد. وطلعت شقته ورنت الجرس.

ولما فتح زقته بقوة وقفل الباب. جلال: نعم، عاوزه مني إيه تاني؟ روح قربت منه وقالت: اسمع بقى لما أقولك، انت عارف إني أنا مش ورد صح؟ جلال: نعم، انتي ورد؟! روح: بقولك أنا مش ورد. جلال: أنا أعرفك كويس يا ورد، وانتي عارفة كده. روح انهارت وقالت: أبوس إيدك، انت البني آدم النضيف اللي شوفته لحد دلوقتي. وأنا بقولك والله أنا مش ورد وبطلب منك المساعدة. انت اللي هتحل معايا كل الألغاز اللي عرفتها.

في مصايب بتحصل وغير جريمة القتل اللي حصلت. وفي ست مدفونة تحت الشجرة في الڤيلا المهجورة اللي جنب ڤيلا سناء حماتي. ياريت تساعدني. لو مش عاوز تساعدني، أنا أساعد ياسر، دول بيقتلوه بالمخدرات. وكمان وسيم هيقتل سناء. جلال: إيه الجنان ده؟ مالك يا ورد؟ روح: أنا مش ورد. جلال مسك جسمها وقرب منها وقال: طيب أنا هعرف انتي ورد ولا لأ. روح: إزاي؟ جلال: أنا عارف ورد كويس. ورد كانت بتنام في حضني. روح: أنا مش ورد.

جلال ماسك جسمها وقالها: لفي، أنا عاوز ضهرك. روح: نعم؟ جلال: بقولك أنا عاوز ضهرك. روح لفت وواقفه بضهرها. قرب منها ورفع شعرها ونزل حتة من البلوزة. روح: بتعمل إيه؟ جلال: استنى بس. ولما نزل حتة من البلوزة قرب منها وشاف الجزء اللي باين من جسمها وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...