الفصل 4 | من 10 فصل

رواية حكاية ورد الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
19
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ده انا لو شوفتها هقتلها بإيدي. وقامت دخلت المطبخ بسرعة. وكانت الشغالة واقفة على الحوض. روح قربت منها وقالت: "انتي يا بت." الشغالة: "نعم يا ورد." روح: "انا ورد هانم." الشغالة: "هانم على نفسك يا عينيا." روح: "من هنا ورايح اسمي ورد هانم." الشغالة: "هههههه ضحكتيني يا مضروبة."

"المهم سيبك من كل ده، انا زودت جرعة المخدرات في قهوة ياسر زي ما طلبتي عشان نخلص منه. ومش هيكون فاضل غير سناء هانم، دي امرها سهل، وسيم هيتخلص منها بطريقته، وهتبقى انتي وفريدة الورثة وبس. وساعتها بقى هنبقى بهاوات يا بت وهنتمرغ في العز ده كله." روح قالت في سرها: "يا نهار اسود، دي عصابة بقى." الشغالة: "مالك يا ورد." روح: "انا كويسة." وخرجت من المطبخ وطلعت أوضتها. وياسر كان قدامه قهوة ولسا بيشربها.

قربت منها ووقعتها على الأرض. ياسر: "كده يا ورد، القهوة وقعت وانا تعبان." روح: "هعملك غيرها حاضر." وقالت: "انت لازم تتعالج." ياسر: "ما انا اتعالجت من شهرين ورجعت اتنكست تاني، بس بحاول ابعد واللهم مفيش غير القهوة وبس، وبطلت كل حاجة." روح قالت في سرها: "القهوة دي فيها موتك، وانا مش هسمح بده ابدا." وفضلت قاعدة جمب ياسر. وهو تعبان شوية ينام وشوية يصحى. لحد ما بقت الساعة 6 المغرب. الباب خبط وكان وسيم.

وقالها انه رايح الشقة وقال لمراته سناء انه هيبات بره. ردت وقالت: "ساعة وهكون عندك." قفلت الباب وبصت من البلكونة. واتأكدت انه مشي. وحست انه هم تقيل على قلبها وانزاح بمجرد خروجه من الڤيلا. وكل تفكيرها في الشغالة لأنها عارفه انها تعرف كتير. بس السؤال اللي محيرها: وسيم عارف انها ورد؟ والشغالة كمان؟ اومال ورد راحت فين؟ وفجأة شافت نفس البنت الصغيرة داخلة المرسم.

اتخضت بس نزلت جري عشان تشوف هي مين البنت دي وازاي بتدخل الڤيلا كده ومحدش يعرفها. ولما نزلت الجنينة كانت فاضية. دخلت المرسم وشافت البنت قاعدة بتعيط. دخلت وقفلت الباب وراها وقالت: "بتعيطي ليه؟ البنت: "كده." روح قربت منها وقالت: "هي اللي في الصورة دي ورد؟ البنت: "دي ماما." روح: "اسمها ايه؟ البنت: "ماما." روح: "يعني اسمها ورد؟ مش انتي قولتي ليه انها اسمها ورد؟ البنت: "بصراحة كذبت عليكي." روح: "طيب انتي تعرفي شكل ورد؟

البنت: "هي شبهك بالظبط." روح: "ومين قالك ان انا مش ورد اصلا؟ البنت: "علشان انا عارفة طريق ورد." وشاورت بره المرسم. روح: "بره فين؟ البنت: "ياااه ورد في اخر الجنينة التانية." روح: "هو في جنينة غير دي؟ البنت: "ايوه في الفيلا المهجورة اللي جنبنا، في شجرة فل دبلانة يا حرام تحتها ورد." روح: "تحتها فين؟ البنت: "في التراب." روح سرحت في كلام البنت. وفجأة البنت اختفت. وشافت باب المرسم مفتوح. بصت

للصورة وكانت بتشدها وقالت: "اكيد البنت بتخرف، دي طفلة والله اعلم عفريته ولا بني ادمة، انا حاسة اني هشوف العجب في الڤيلا دي." وقامت من مكانها وشافت بوابة الڤيلا مفتوحة. وقالت لنفسها: "كويس عمي حمزة مش موجود، انا لازم اروح اتأكد من الڤيلا اللي جمبنا المهجورة." وفعلا خرجت من البوابة. وفضلت ماشية وشافت ان في ڤيلا مهجورة وشكلها فخم. انما فاضية والغريبه ان البوابة مفتوحة. دخلت روح وهي خايفة. وبدور على شجرة الفل الدبلانة.

وكانت الڤيلا كبيرة اوي قد الڤيلا اللي عايشة فيها مرتين تلاته. وفضلت ماشية جواها ومش لاقية شجرة الفل الدبلانة. وكملت وبردوا بدور على الشجرة. وفجأة شافت الشجرة كانت دبلانة وفاضية. قعدت تحتها تستريح وقالت: "انا لازم احفر بس ازاي، الموضوع ده عاوز راجل مش هينفع انا خالص. وبردوا اخاف احفر هنا أصحاب الڤيلا يعملوا معايا مشكلة." وقالت لنفسها: "بس الڤيلا مهجورة." وبصت وشافت ان في غرفة منورة في الڤيلا.

فرحت وقالت: "معقول ده في حد هنا؟ الڤيلا مش مهجورة زي ما البنت قالت." وبعدين: "انا مش لازم اصدقها، مرة تقول الصورة فيها ورد ومرة تقول انها مامته، بس بردوا وسيم ميعرف مين اللي في الصورة." وقامت روح من مكانها والفضول قتلها عشان تعرف مين اللي في الڤيلا. ومشت بخطوات سريعة ودخلت الڤيلا وكان الباب مفتوح. والڤيلا مفروشة. وقالت: "ياه الڤيلا جميلة ومفروشة، مين بس اللي قال انها مهجورة؟

اما بنت طلعت كذابة، اخره اللي يسمع كلام العيال بقى." بس بردوا هي باينة من بره انها مهجورة. وطلعت روح لحد باب الغرفة وسمعت صوت. وقالت: "زي ما قولت بالظبط، في فعلا حد جوه." وقربت من الباب والصوت ابتدى يقرب منها. وكان صوت بنت وبتضحك. وقالت: "كويس انها بنت." وخبطت روح قبل ما تدخل. الباب اتفتح وشافت اللي ميصدقهوش عقل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...