الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حكاية ورد الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
22
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت روح وشافت اللي ميصدقوش عقل. غرفة واسعة جداً وفيها شاشة عرض كبيرة شغالة، بس مفيش صورة. والبنت الصغيرة واقفة. روح دخلت وقالت: "انتي يا بنتي. كنت بنادي عليكي. ليه سبتيني وهربتي؟ ومكملتيش كلامك معايا؟ يا كذابة. وبعدين هي فيلا مين دي؟ البنت شاورت بإيدها على الشاشة. روح: "مالها الشاشة؟ البنت قربت من الشاشة وشغلتها وقالت: "تعالى نتفرج مع بعض في فيلم كويس يعجبك أوي." روح: "نعم يا ماما؟ فيلم؟

هو أنا جاية هنا عشان أتفرج على فيلم؟ أنا جاية الفيلا المهجورة عشان أشوف شجرة الفل الدبلانة اللي تحتها ورد. ألاقيكي بتهزري وبتقولي أتفرج على فيلم؟ البنت: "خلاص براحتك. هتفرج أنا." والبنت قعدت على الأرض. وفجأة الشاشة اشتغلت والصورة ظهرت. روح قالت في سرها: "أنا همشي من هنا. وبعدين هبقى أشوف موضوع ورد ده بعدين."

وسابت البنت. ولما فتحت الباب وجت تخرج، سمعت نفس صوت البنت اللي كانت بتضحك. بصت على الشاشة وشافت بنت جميلة بتضحك ومعاها راجل. والاتنين في غرفة مكتب. البنت قربت منه وكانت بتكلمه بصوت واطي. والراجل كان في إيده ورق وكانت بتعمله حركات غريبة. ومسك القلم وكتب في الورقة. والست شكلها فرحت وابتسمت. وقربت منه وقربت شفايفها من شفايفه وباسه. لما روح ركزت قربت وقالت: "دي نفس غرفة المكتب اللي في الفيلا. بس مين دول؟

وفجأة ظهر طفل صغير بيعيط عنده حوالي 3 سنين. جرى على الراجل وحضنه. روح مركزة وحاسة إنها معاهم في نفس الفيلم. الأب حضن الطفل وفتح الباب وخرج معاه. وهنا ظهرت معالم الفيلا. روح بتكلم نفسها وبتقول: "دي فيلا سناء حماتي. نفس الموبليا، حتى التحف والانتيكات مش متغيرين. بس مين البنت دي ومين الراجل والطفل ده؟ وفجأة البنت خدت الولد من إيد الراجل. وظهرت ست تانية بس كانت جميلة أوي. أجمل من الست التانية بكتير. وابتدت تكلم الراجل.

روح واقفة مكانها وناسية نفسها. والفيلم خدها وقالت: "بس مفيش صوت." وبصت للبنت وقالت: "ممكن تعلي الصوت؟ بس البنت الصغيرة كانت مشيت. روح: "مشيت برضه زي كل مرة. أنا هعلي الصوت بنفسي." وقربت من الشاشة وحاولت بس معرفتش. كل اللي شايفاه قدامها فيلم صامت. والأحداث لناس متعرفهاش. شافت كرسي في الغرفة، شدته وقعدت قدام الشاشة وركزت في الفيلم.

شافت الست الجميلة بتتكلم مع الراجل ومن الواضح إنها بتتخانق معاه. وخدت الولد من إيده. بس الراجل شدها من إيدها وخد الولد منها. وضربها بالقلم. روح: "ياااه. نفسي أعرف بيقولوا إيه. ليه ضربها بس؟ دي معملتش حاجة غير إنها خدت الولد. ومن الظاهر كده إنه ابنه. لأنه حضنها جامد." روح بتكمل كلامها مع نفسها وبتقول: "لما أكمل الفيلم."

وفجأة الست اللي في المكتب خرجت. وقربت منهم ومسكت الست الجميلة وخدتها وطلعت. بس الراجل قعد مكانه وطلع سيجارة وكان شكله بيفكر ومضايق. الفيلم فصل. روح: "ليه بس كده؟ كان نفسي أعرف مين الستات دول. والراجل ضرب مراته بالقلم ليه. ومين الست اللي كانت في المكتب؟ الفيلم اشتغل تاني. روح قالت بلهفة: "ده الفيلم اشتغل. بس المنظر اتغير. في غرفة نوم. الراجل مع الست اللي في المكتب." روح: "الله بقى. هتلخبطونا. ليهم مين فيهم مراته؟

أنا مش فاهمة عشان مش سامعة." وفجأة شافت الست في حضنه والاتنين على سرير. والباب اتفتح عليهم. وكانت الست ومعاها الولد الصغير. ودخلت عليهم. ونزلت الولد من إيدها. وقربت من الست اللي على السرير واتخانقوا مع بعض. روح: "دي باين كده إنها مشكلة كبيرة. بس أنا كده فهمت مراته قفشته مع الست اللي في المكتب. بس يا ترى هي مين وقاعدة معاهم ليه؟ روح:

"يا مصيبتي. دي بتخنقها. والراجل واقف وبيضحك. والولد الصغير بيعيط. يا عيني. إيه ده. دي شكلها ماتت." روح بتتفرج وفي حالة ذهول. لما شافت إن الست خنقتها. والولد بيعيط. كأنهم متفقين على موتها. وفجأة الراجل أخد الولد ومشي بيه. ورجع لوحده. وشال الست الميتة اللي هي تقريباً مراته. ونزل بيها. والست التانية معاه. وفتحوا باب الفيلا وخرجوا من البوابة. روح: "هما رايحين بيها على فين يا ترى؟ وقامت وقفت وقالت:

"دول رايحين على الفيلا المهجورة. هنا. أيوه هي." ودخلوا الفيلا مع بعض. والست ميتة على إيده. وفضلوا ماشيين الطريق كله. روح: "نفس الطريق اللي مشيته عشان أوصل لشجرة الفل الدبلانة."

والست شاورت على تحت الشجرة. والراجل مسك فأس مركون جنبه. وكأنه عامل حسابه. وابتدى يحفر. والست ميتة ومرمية على الأرض. أما الست التانية قربت منها وهو بيحفر. وخلعت سلسة وخاتم من إيدها. وبعد ما خلص حفر، زقها برجله ووقعت في الحفرة. وابتدى يردمها بالتراب. روح: "يا ولاد الكلب 😭😭😭😭. مش معقول اللي شوفته ده." وفجأة الست قربت من الشاشة. روح: "إيه ده؟ هي بتعمل إيه! بس شافتها قربت السلسلة والخاتم وشاورت عليهم. روح:

"دي كأنها بتقولي شوفي شكلهم." روح قامت من على الكرسي وركزت في شكلهم وقالت: "طيب وأنا هعرفهم منين؟ والشاشة اطفأت. روح: "يا خسارة." وقعدت تكلم نفسها وتقول: "أنا كل اللي فهمته إن فيه جريمة قتل حصلت. والسبب خيانة تقريباً. ودول ناس بتمثل الجريمة عشان أشوفها. بس أنا مالي. وإشمعنى أنا؟ وبعدين البنت الصغيرة قالت إن ورد تحت الشجرة. يعني ورد دي اللي قتلوها؟ ولا اللي اتقتلت دي حد تاني؟ وبعدين فين الطفل؟

وبرضه الست قاعدة معاهم في الفيلا ليه؟ معني كده إن الاتنين قرايب مثلاً؟ في حاجات كتير أنا مش قادرة أفهمها. الست اللي في الصورة الحزينة دي تبقى مين؟ وجريمة القتل حصلت في فيلا سناء ليه؟ وتخصهم في إيه؟ وفين الطفل الصغير؟ وفين ورد؟ أسئلة كتير وعايزة حد يجاوبني عليها. أعمل إيه بس في الحيرة دي؟

مش كفاية وسيم لما يرجع من شقة الزمالك ده أنا هشوف منه الويل عشان مروحتش. ولا الشغالة الملعونة قاتلة القتلة. ولا ياسر اللي بيتعاطى مخدرات وهو مش عارف ومن مين؟ من إيد حبيبته ورد اللي بيحبها. وكمان كانت عايزة تقتلها. إيه كل ده بجد؟ حرام. السر كله تحت الشجرة. لازم حد يحفر وأشوف مين الست المدفونة تحت الشجرة. ورد ولا مين بالظبط؟ ولو طلعت مش ورد، يا ترى الست دي مين؟ ولما قتلوها ورموها كده. فين الست التانية؟

وفين جوزها اللي دفنها؟ وفين ابنها؟ وقامت روح من مكانها وافتكرت جلال المحامي وقالت:

"هو ده اللي ممكن أتكلم معاه. أنا حسيت من كلامه إن ضحية ورد هي وقعته في شباكها عشان حاجة عايزة تعملهاله. ما هو محامي العيلة يعني عارف كل أسرارهم. وأكيد ست ورد كانت عايزة تستغله. ده الوحيد رغم غلطته معاه بس حسيت إنه نضيف وعارف ربنا. والشيطان زينله عمله مش أكتر. لما قال كلمة هزت كياني. مش كفاية يا ورد وانتي في حضني. وبرواز سورة ياسين وقع عليا ده إنذار 🔥 من ربنا بيقولنا كفاية ✋. الكلمة دي لما سمعتها حسيت إن لسه نضيف من جواه. وإحنا مش ملايكة وكلنا بنغلط. أنا لازم أتكلم معاه. أعرف طريقه فين وأروح لحد عنده. بس لازم أرجع الفيلا دلوقتي قبل ما حد يكتشف إني بره الفيلا. وكل اللي أنا عارفاه أنا مستحيل أكون ورد. أنا روح بنت عبد الستار. مش ورد!

روح نزلت من الفيلا وهي نازلة النور قطع. مشيت وكانت خايفة. وفجأة البنت الصغيرة ظهرت في الضلمة وقالت: "شفتي الفيلم؟ روح اتخضت. "النور رجع! إيه ده؟ هو انتي خوفتيني يا بنتي؟ البنت: "الفيلم عجبك صح؟ روح: "بالذمة ده فيلم؟ دي مصيبة حلت على دماغي ودماغ اللي جابوني. البنت: ليه يا طنط؟ هو الفيلم وحش؟ روح: "أنا طنط؟ تشكري يا ستي. بس حلوة كلمة طنط منك يا عثل انتي يا صغنن يا جميل. البنت: إيه اللي مش عجبك في الفيلم؟ روح:

"مش عجبني إيه؟ ده فيه جريمة قتل. أنا عارفة إنك لسه طفلة صغيرة. بس انتي اللي خليتيني أجي هنا. الفيلا المهببة دي." البنت: "مش يمكن يكون خير ليكي." روح: "خير فين؟ ده لو حد عرف إن الشجرة فيها ست مدفونة تحتها تبقى مصيبة حلت على دماغي. ده ده ده ممكن أنا أروح في داهية." البنت: "متخافيش. انتي في أمان." روح: "بس تعالي هنام. مش انتي قولتي إن اللي مدفونة تحت الشجرة تبقى ورد؟ البنت: "ممممممممممم." النور قطع؟ روح: "تاااني؟

إيه الحكاية دي؟ أنا عايزة أخرج من هنا؟ النور رجع خلال دقيقة. وروح بتكلم البنت بس مش بترد. لما بصت ملقتهاش. وكانت مشيت. روح: "مشيت من غير ما تجاوب على سؤالي. برضه ماشي يا بت. بس لما أشوفك تاني." وبعد ما البنت مشيت، روح خرجت من الفيلا وفضلت ماشية في الجنينة. ووصلت لحد شجرة الفل الدبلانة وقالت: "كل السر هنا. ومفيش حل غير إني أتكلم مع جلال المحامي. هو اللي هيساعدني. وأعرف مين الست المدفونة تحت الشجرة. ورد ولا مين؟

ومشيت روح وراحت لحد الفيلا. وكان حمزة الجنيني قاعد وماسك في إيده كوباية شاي. روح قربت منه وبكل عفوية وقالت: "شاي؟ ياااه نفسي فيه أوي. هات حبة." حمزة الجنيني: "ههههههه. حبة شاي؟ أنا هقوم أعملك أحلى كوباية شاي ليكي يا ورد هانم." روح قربت منه وقالت: "عم حمزة، أنا عايزة أطلب منك طلب." حمزة: "أؤمريني يا هانم." روح: "تعرف جلال المحامي؟ حمزة:

"أيوه يا بنتي أعرفه. انتي ناسيه إنه تربية إيدي. ولولا أبوه منعني منه كان زمانه بيقولي يا بابا." روح: "انت اللي ربيته؟ حمزة: "ما انتي عارفة كل حاجة يا ست هانم. لما كنت بشتغل عندهم من سنين وسنين. بس كانت أجمل سنين. لحد ما ظهرت اللي ما تتسمى؟ روح: "مين يا عم حمزة؟ حمزة: "يا ست ورد أنا مش عايز مشاكل. أرجوكي قومي دلوقتي من جنبي. ياسر بيه جاي علينا." روح بصت وراها. ياسر: "فينك يا ورد؟ وانتي كل ده كنتي فين؟

وحشتيني يا حبيبتي." روح: "وانت كمان يا حبيبي وحشتني مووووت. وعاااا تكون اتعشيت من غيري؟ ياسر قرب منها وخدها في حضنه وقال: "أنا مستنيكي يا حبيبتي." وخدها وطلع بيها على أوضته. روح ماشية معاه وعينها على حمزة. وحمزة عينه عليها. وقالت لنفسها: "الراجل ده شكله عارف حاجة أكيد. وراه سر كبير. أنا لازم أعرفه." حمزة في عينه دموع وقام من مكانه ودخل أوضته وماسك صورة طفل وقعد يبكي عليها.

في أوضة ياسر.. روح دخلت الأوضة وياسر واخدها في حضنه وهي مش طايقاه. روح: "حبيبي، أعملك عشا؟ ياسر: "لا. أنا عايزك انتي يا ورد." وقرب منها وشفايفه على رقبتها. وأيده حوالين وسطها وبيضمها له بكل حنية. روح مستغربة وفي نفس الوقت متلخبطة ومش عارفة تتصرف. ياسر بيضمها في حضنه وشفايفه قربت من شفايفها. روح بتحاول تبعدها: "استنى بس يا حبيبي." ياسر إيده حوالين وسطها وبيضمها لحضنه. ورماها على السرير. روح: "إيه ده؟ ياسر:

"مش انتي بتحبي كده ♥️" روح قالت في سرها: "ده شكله فايق. أبقى أنا مش عارفة هتصرف معاه إزاي؟ ورمي نفسه في حضنها وابتدى يبوسها. روح: "لا لا لا. أنا مش عارفة أتنفس." ياسر: "ياه يا ورد. كل لما أقرب منك أقولي مش عارفة أتنفس." روح: "أنا بجد مش عارفة أتنفس." ياسر: "خلاص تعالي في حضني وبوس." خدها في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...