الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حكاية ورد الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
18
كلمة
2,287
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قالت: "لا لا لا لا مش معقول اللي مكتوب ده، معقول ورد تبقى؟ بعد ما قرأت الورقة اللي ورا البرواز، أنا اتصدمت من اللي مكتوب فيها. إن ورد تبقى طليقة وسيم. طلعت أجرى أدور على البنت الصغيرة، بس يا خسارة. كانت فص ملح وداب، كأنها عفريتة واختفت. ولقيت عمي حمزة الجنيني ماسك في إيده وردة بلدي وبيقدمها لي. وقالي إنه عمل زي ما قولتلوا، وإن الشغالة بتحضر الفطار جوه. خدت الوردة منه وقعدت في الجنينة.

أفكر إزاي ورد كانت طليقة وسيم، وفي نفس الوقت متجوزة من ياسر. وكمان ده قتل بسببها ابن عمه لما عرف إنه اغتصبها. بجد الموضوع كبير وفيه لغز ولازم أعرفه. بس المتأكدة منه إن أنا مش ورد. يا ترى ورد فين؟ ومعقول أنا شبهها لدرجة إن وسيم حتى ميقدرش يفرق بيني وما بينها. فينك يا ورد؟ *** وسيم خارج من الڤيلا والفوطة على رقبته. وسيم بيتلفت شمال ويمين وقال:

"صباح الخير يا وردتي، وحشتيني. أنا آسف يا عمري على اللي حصل امبارح. الليلة باظت وكله من حماتك، يا آه بجد فظيعة." روح متنحة وساكتة. "مالك يا ورد ساكتة كده ليه؟ أنا حاسس إن فيكي حاجة. عينك بتقول كلام كتير بس أنا مش فاهمه. وبعدين إنتي ليه متغيره؟ عمال أقول حماتك بتحبني واللّيلة باظت وإنتي ولا في دماغك خالص. مع إن كنتي الأول لما تسمعي سيرتها تغيري وتبهدليني. فاكرة آخر مرة وأنا سهران معاها؟ فلاش باك:

وسيم قاعد في أوضته مع مراته وبيشربوا، واضحكهم مسمع الڤيلا كله. رنة رسالة واتس وكانت ورد: "ورد.. ما تلم نفسك بقى، وإلا أقسم بالله أطلع من أوضتي دلوقتي وأبهدلك وأفرج عليك الدنيا كلها. إيه العجوزة عجباك؟ وسيم: "بطلي أم الجنان اللي فيكي ده، بس بحبك وإنتي بتغيري." ورد: "لأ مش هبطل جنان، لأنك عارف إن بغير عليك." وسيم: "وبحب كل حاجة فيكي." ورد: "وحشتني ونفسي فيك." وسيم: "شويه وأكلمك، علشان أنا مش فاضي."

ورد: "يا سلام يعني إيه مش فاضي؟ لما أكلمك لازم تفضي نفسك علشاني." وسيم: "يا بنتي بقولك مش فاضي، حماتك بقى وإنتي عارفاها." ورد: "لأ مش عارفة حاجة، بقولك اتلم." وسيم: "سلام دلوقتي." ورد: "نهارِك أسود على دماغكم." مراته قربت منه وقالت: "حبيبي." وسيم: "نعم يا عمري كله." ونامت على السرير ووسيم في حضنها. *** ورد قاعدة في أوضتها لوحدها، وياسر مسافر كالعادة. قامت والنار قايدة في قلبها من غيرتها على وسيم.

ونزلت المطبخ وعملت عصير وحطت منوم. وطلعت على أوضة حماتها. ولما خبطت محدش فتح. وفضلت تخبط ومن كتر غيرتها بقت تخبط برجليها كمان. وسيم: "حبيبتي في حد بيخبط؟ أنا هقوم أفتح." رددت وقالت بقرف: "ما هو مش وقته." وسيم قام وفتح، ولما شاف ورد استغرب وقال: "فيه إيه؟ ورد قالت بصوت عالي: "فين ماما يا وسيم؟ يا ماما يا حماتي." ودخلت عليهم الأوضة وشافت حماته نايمة على السرير. وقالت في سرها: "يخربيتك رجلك والقبر، ولسه فيكي حيل!!

الأم: "فيه إيه يا ورد؟ تعالي حبيبتي." ورد قالت وكأنها مكسوفة: "أنا عملت عصير ليكي ولوسيم، وإيه ليمون فريش من اللي بتحبيه." الأم: "خوديه منها يا وسيم، شكراً يا حبيبتي." ورد وهى خارجة قالت: "تعالى اقفل الباب يا وسيم." خرج وراها وقال: "عصير إيه الحنية دي؟ ورد: "اشرب العصير اللي في الكاس المذهب والتاني لحماتي. خمس دقايق وتكون عندي فاهم؟ وفعلاً وسيم دخل وخلى مراته تشرب العصير، وكانت دقايق وناموا.

وخرج من أوضته على أوضة ورد. الباب كان مورب، دخل وقفل الباب وراه. ورد نايمة على السرير ولابسة القميص اللي بيحبه. وسيم: "قمر، هو ده الكلام. مش الست اللي جوه دي." ورد: "بحبك، وكنت هموت وإنت في حضنها." وخدت وسيم في حضنها. وسيم: "هاخد بس الفلوس وأخدك من هنا يا قلب وسيم." ورد في حضن وسيم. الباب اتفتح عليهم، وكانت الشغالة وقالت: "ورد ياسر رجع، وبيركن العربية وطالع." وسيم: "يا نهار أسود." وقام من السرير وجري على أوضته.

ورد: "إيه القرف ده." الشغالة: "ههه، أنا نازلة." ورد: "شكراً يا سوسو." الشغالة: "تحت أمرك يا ورد هانم." "عودة. يا ده كان يوم جميل أوي يا حبيبتي." روح: "آه جداب. بقولك إيه يلا علشان نفطر، وأنا هطلع أصحى ياسر علشان يفطر معانا." وسيم قرب من روح وقال: "مش أنا كذا مرة قولتلك مش هينفع. أنا وهو نقعد على سفرة واحدة. أنا بغير عليكي." روح: "إحنا هناكل، وإيه الغيرة في كده؟ وسيم: "نعم يا أختي، إنتي نسيتي عمايلك؟

تأكليه وتحضنيه وتفضلي تغيظي فيه." روح: "نعم؟ قصدي ما هو جوزي ولازم أعمل كده." وسيم قرب منها ومسك دراعها بقوة وقال: "من امتى بقى جوزي؟ مش قولتي إنك خليتيه يقطع العلاقة معاكي خالص." روح قالت وهي بتتلخبط: "آه أنا بس بقول جوزي علشان المنظر العام. وبعدين إحنا مش لوحدنا؟ مش شايف عمي حمزة الجنيني ده؟ ممكن يسمعنا ونروح في داهية." وسيم: "ماشي يا ورد. أنا داخل، يلا تعالي ورايا." وفعلاً وسيم دخل الڤيلا علشان يفطر.

روح واقفة مكانها ومتسمرة وبتكلم نفسها وبتقول: "يا نهار أسود، ده الموضوع كبير أوي. بس كل اللي فهمته إن ورد دي بنت كلب خاينة. والبت الشغالة شكلها تعرف كل حاجة، علشان دخلت عليهم عادي وبلغتهم إن ياسر وصل. معنى كلامه إن الموضوع مش ورد وهو وبس. في الشغالة، ويا عالم في مين تاني. ويا ترى فين ورد؟ أنا مش عارفة أعمل إيه. أعيش هنا ست البيت وبس وأتمتع بالعز ده كله؟ ولا أرجع الحق لأصحابه وأقولهم على المؤامرة دي؟

بس خايفة لو قولت أي حاجة محدش هيصدقني. أنا مش معايا أي دليل غير الورقة دي. اللي مكتوب فيها إن ورد كانت طليقة وسيم. وبرضه مين البنت اللي جابت الورقة دي؟ كانت بتقول ماما ورد وبتشاور على الصورة. بس اللي في الصورة مش شبهي خالص. يعني لو هي ورد اللي بيتكلموا عليها تبقى مش أنا. طيب لو مش أنا، أنا هنا ورد إزاي؟ وكل الناس شايفين إني شكلها. شكلها إيه بس؟ ده بيقولوا إن أنا هي نفسها. ورد، يا حيرة دي، بس يارب. أعمل إيه؟

وسيم: "يا ورد الفطار جاهز." روح: "حاضر جاية." ودخلت روح وهي بتكلم نفسها وخايفة من اللي جاي. ولما دخلت قعدت على السفرة قالت: "صباح الخير يا ماما." الأم: "ماما؟ ممم بقالك كتير مقولتيش ماما يا ورد." روح: "آآآنا آسفة، حضرتك عارفة إن ياسر تعبان وده بيأثر عليه." وسيم: "هههههه." الأم: "ما هو تعبان بسببك، ولا إنتي ناسيه يا هانم؟ روح: "بسببى أنا؟ الأم بصت لوسيم وقالت: "شايف يا وسيم بتمثل إزاي." روح: "بمثل إيه يا ماما؟

الأم قامت وقربت من الكرسي اللي روح قاعدة عليه وقالت: "أيوة بسببك إنتِ ابني ضاع، لما اتعلم يشم علشان يرضي حضرتك، علشان يعرف يعيش معاكي. من قبل الجواز وكان حلو وعجبك، ومن بعد ما اتجوزت، قال إيه ده شكله وحش، وأنا ست جميلة. كان إيه اللي غصبك على الجواز منه يا ورد هانم؟

لحد يا عيني ما بقى يشرب ويشم علشان ينسى كلامك اللي يسم البدن. نفسي أعرف ابني عمل فيكي إيه غير إنه عيشك في هنا، وفي ڤيلا واحدة زيك ما تطولش تعيش فيها. مش كفاية منعرفش أصلك من فصلك." روح: "يا ماما." الأم: "خلصنا خلاص." ياسر: "نازل." ياسر: "صباح الخير عليكم كلكم." روح: "صباح الخير." ياسر: "ماما، ماما ورد." رددت عليه الصباح وقرب من روح وقعد يبوس كل حتة فيها. روح خافت منه وبقت تبعد عنه.

ياسر: "بحبك يا ورد، بحبك بحبك، وبحب التراب اللي بتمشي عليه." ونزل وقعد على رجلها وباس رجليها. روح: "استغفر الله العظيم يارب، إيه ده! الأم: "أنا قايمة عن إذنكم." وسيم: "ما تخف الحركات دي يا ياسر، عيب كده قدمنا. شفت سنـ سن زعلت إزاي؟ سابت الفطار وقامت." ياسر: "سناء قلبها أبيض، أمي بقى وأنا عارفها. المهم إن ورد رضيت عني." وسيم: "يا عم ليكم أوضة تعملوا فيها اللي انتوا عاوزينه." ياسر بيبوس في رجل ورد بس روح بتحاول تبعد.

روح: "ياسر ممكن مياه." ياسر قام يجري على المطبخ علشان يجيب مياه. وسيم قرب منها وقال بصوت واطي: "كيادة يا بتروح." روح: "نعم." وسيم: "عارفة لو قرب منك ولا لمسك هقتلك. النهارده ميعادنا في شقة الزمالك الساعة 7 بالليل، فاهمة؟ روح: "ماشي." وقالت في سرها: "شوف بقى ميني." ياسر خارج وفي إيده المياه وقرب من روح. روح: "اقعد افطر." ياسر: "حاضر." الشغالة: "ورد هانم، أستاذ جلال المحامي بره وعاوز يقابل حضرتك."

روح: "جلال محامي مين ده؟ ياسر: "معلش يا ورد، نبي أوعي تطرديه زي المرة اللي فاتت." روح: "أنا طردته؟ ياسر: "ده إنتي بهدلتيـه." روح: "خليه يدخل." وبعد ثواني دخل المحامي جلال وقال: "صباح الخير." وقرب من روح وقال: "ده كل الورق يا ورد هانم، وأنا بقدم استقالتي ومن هنا ورايح مليش دعوة بالشركة خالص." روح قامت من على السفرة وقالت: "ليه بتقدم استقالتك؟ ياسر: "متزعلش يا جلال." ورد كانت بتهزر معاك. واستأذن وقال إنه رايح الحمام.

جلال قرب من روح وقال: "إنتي مش عارفة بقدم استقالتي ليه منك يا هانم؟ ولا فاكرة إني هقبل اللي بيحصل ده؟ مش كفاية اللي حصل ما بينـ" روح: "أنا مش فاهمة حاجة." جلال: "مش فاهمة إيه؟ فلاش باك: جلال قاعد في مكتبه وكانت الساعة 8 بالليل، ودخلت ورد. واتخانقت مع البنت السكرتيرة لما رفضت تدخلها. ولما جلال خرج شاف ورد وقالها تدخله. واليوم ده كان شكلها مضايق.

ورد قعدت وطلعت سيجارة وشربتها وطلبت من جلال إن المكتب يبقى فاضي لأنها عاوزاه في موضوع مهم. وجلال نفذ أوامرها وبقوا لوحدهم في المكتب. ورد قربت منه وقالت: "أنا بحبك." وكانت بتستعمل معاه كل الأساليب الرخيصة علشان يقع في شباكها. جلال: "يا مدام ورد عيب كده، إنتي ست متجوزة ومن مين؟ من الناس اللي بشتغل عندهم." ورد: "ليه هو إنت بتسمي ياسر ده راجل؟

إنت الراجل اللي بتمناه يا جلال. من يوم ما شوفتك وأنا حاسة إني بنام في حضنك، إنت مش ياسر." وقربت منه وحضنته. جلال بيحاول يبعد بس مش قادر يقاوم جمالها وأسلوبها، لأنها بتقدر تبهر كل راجل وتحرك شهوته ناحيتها. جلال: "يا مدام ورد مينفعش كده." ورد بتحضنه وجلال بيحاول يقاومها، إنما أنوثة ورد غلبته ونام في حضنها. جلال: "إيه اللي عملته ده؟ ورد قامت وبتلبس هدومها: "عادي يا حبيبي، ده حب. عارف أنا حاسة إني طايرة دلوقتي."

جلال: "بس أنا خايف لحد يعرف اللي حصل." ورد قربت منه وحضنته وعينها في عينه وقالت: "ولسه هيحصل ما بينا كتير يا حبيبي، بس شوف شقة بقى نتقابل فيها ولا في المكتب وبس؟ وشاورت على الفوتيه. "وعلى فكرة الفوتيه عجبك؟ جلال: "إنتي عارفة إني عازب وعايش لوحدي. شقتي في الدور اللي فوقيا." ورد: "ماشي، أنا ماشية دلوقتي وبينا التليفون. باي." جلال: "باي." عودة.

"وبعدها اتقابلنا في شقتي كذا مرة، وكنت كل مرة بنام في حضنك. بموت بعده لأني خاين وخونت الأمانة ومش قادر أستحمل. كفاية آخر مرة كنت في حضنك، برواز صورة ياسين وقع عليا. ربنا بيقولي أنا أهو، وإنتي خاين. كفاية يا ورد بقى. إنتي إيه معندكيش قلب يا شيخة. وخلي بالك موضوع التوكيل أنا مش هعمله وخلاص. أنا من النهارده مش بشتغل في الشركة خلاص. أرجوكي انسى كل حاجة يا ورد." روح قعدت مكانها ومش قادرة تتكلم من اللي بتسمعه.

جلال: "أنا ماشي." وخرج جلال وهو منهار بعد ما اتكلم مع روح. روح: "يا مصيبتي، هي فين ورد دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...