ولسه بتكلم وبقول: "ورد مين يا عم؟ شدني وكتم نفسي وقال: "ورد روح قلبي." وفجأة لقيته قرب مني وخدني في حضنه، وأنا مش عارفة أعمل إيه. كنت خايفة منه أوي. "وسيم.. بحبك يا ورد." "روح.. اوف بقى أنا مش ورد، والله العظيم مش ورد." ولقيته سابني وراح يتأكد إن الباب مقفول كويس، ورجع قرب مني تاني. وكل نظراته شهوانية، كانت عينه على جسمي وبس. أنا كنت مرعوبة، مين الراجل ده وعاوز مني إيه؟
ويا ترى مين ورد دي اللي من الواضح إنها واحدة خاينة؟ دي بتخون جوزها المريض مع جوز أمه اللي المفروض إنه في مقام حماها. وقرب مني وابتدى يحسس على كل جسمي، وأنا بحاول أبعد عنه ومش عارفة. ولقيته بيقولي: "أنا بصالحك، أنا آسف على اللي حصل امبارح بس والله مقدرتش أجيلك بالليل الأوضة. الجو كان ملغم، حماتك كاتمة على نفسي ليل ونهار. إيه الست دي؟ بجد فظيعة، مبتشبعش، كل دماغها في الجنس وبس. وأنا هعمل إيه؟
لازم أعمل اللي تطلبه علشان لما تيجي ساعة الصفر آخدك وأمشي من هنا يا حبيبتي." "روح.. انت إزاي كده؟ "وسيم.. في إيه يا ورد مالك؟ روح زقت إيده وقالت: "قلتلك أنا مش ورد، ولازم أمشي من هنا." "وسيم.. تمشي تروحي فين؟ هو انتي ليكي مكان؟ "روح.. أيوه أنا عندي بيت في السيدة، وليه كمان أختي الوحيدة منار، أنا سيباها في البيت لوحدها. وتلاقيها مستنية إني أرجع. أنا فعلاً اتأخرت عليها."
"وسيم.. شكلك كده الدور رجعلك تاني، بس أنا بقى هفوقك يا روح قلبي." ولقيته سابني وراح فتح الباب وخرج. بصراحة استغربت وقولت لنفسي: هو رايح فين؟ وأنا قولت فرصة إني أخرج من الفيلا وهو مش موجود. بس لفت نظري إن المرسم فيه سرير ومفروش كمان، وكان مليان تحف غريبة وصور لبنات شكلها غريب، كلهم بنات عريانة وعاملين ميك أب أسود. فعلاً شكلهم شاذ.
بس كان في صورة مختلفة بجد لفتت نظري. قربت منها وشوفتها كويس، كانت بنت شكلها فقير ووشها شاحب بس جميلة وحزينة، وفي إيدها ورقة. فضلت أبص للصورة أوي. البنت اللي في الصورة شكلها ملفت غريب بس ياخدك لعالم تاني. وأنا متنحة للصورة، لقيت وسيم رجع وفتح الباب ودخل وكان في إيده علبة. ولما شافني ببص للصورة، جرّي عليه وقالي: "بلاش يا ورد." وكان متعصب أوي وهو بيقول: "أنا مش قولتلك كذا مرة بلاش تبصي للصورة دي." لقيت نفسي برد عليه:
"مين البنت اللي في الصورة دي؟ "حبيبتي أنا قولتلك قبل كده، أنا معرفش هي مين. وكل اللي اعرفه إن لما سألت ياسر، قال لي: ملكش دعوة. فعلاً بني آدم أسلوبه وحش زي شكله." "طيب ومسألتش مراتك ليه؟ "ما انتي عارفة الهانم من قبل ما اتجوزها كان شرطها إني أعيش معاها كده وخلاص، مليش دعوة بأي حاجة هنا. أنا عايش هنا لمتعتها وبس. ما انتي عارفة يا ورد أنا عايش هنا إزاي. انتي اللي مصبراني على العيشة هنا. بحبك يا ورد."
فتح العلبه وطلع منها قميص نوم لونه أحمر وشكله غالي جداً. ومسكه وقرب مني وحطه على جسمي وقال: "إيه رأيك يا حبيبتي؟ أنا عارف إنك بتحبي اللون الأحمر وأنا كمان بحبه عليكي."
حاولت أبعد عنه بس مش عارفة. لقيته قرب مني وبيحاول يقلعني ومد إيده على جسمي. وأنا حسيت إن كل جسمي تلج وكنت خايفة منه وإيده بتلمس كل جسمي. وأنا حاسة بإحساس غريب أول مرة أحسه. أنا بنت غلبانة مليش حد في الدنيا. ورغم إني جميلة لكن فقيرة وعمري ما حسيت بحضن راجل. وكان حضن وسيم أول حضن ليا. بس مكانش ينفع لأني أنا مش ورد. وفجأة لقيته بعد عني وشكله اتغير.
وطفى النور وقال: "في صوت بره في الجنينة. أكيد حمزة الجنيني. الله يخربيته ده مبينامش." "روح.. عم حمزة." "وسيم.. الليلة ضاعت يا ورد." والمرسم كله مضلم. قرب مني وأنا مش شيفاه ولف إيده حوالين جسمي وخدني في حضنه. وقرب شفايفه من شفايفي وقال: "بس أنا هعوضك يا حبيبتي. بكرة هستناكي في شقتنا في الزمالك. بس عاوز من إيدك الحلوة دي أكلة سمك إنما إيه. أنا عارف إنك بتعملي سمك حلو أوي. ويا ريت شوربة سي فود."
"روح.. يا مصيبتي هو في حد بره؟ يا فضيحتي." وسيم كتم صوتها وقال بشويش: "يا مجنونة حمزة الجنيني يسمعك." وكمل كلامه وقال: "الفون بيرن شكل حماتك صحت وبتدور عليه كمان. يادي القرف. أنا زهقت منها ومن كل حاجة. عموما حمزة شكله راح ينام. أنا مش سامع صوته. يلا اطلعي وأنا هطلع وراكي. وبكرة في شقتنا على اتفاقنا." وفتح باب المرسم وأنا طلعت وأنا بكلم نفسي وبقول: كان زماني هربت من بيت المجانين ده. أنا حاسة إني هتجنن.
وطلعت على أوضة ياسر. ولما فتحت الباب كان نايم ومش حاسس بحاجة. خرجت البلكونة وقعدت على الكرسي والتفكير شغل بالي. وبقيت أسأل نفسي: أنا مش ورد، بس معقولة أكون شبهها لدرجة حماتها وكل الموجودين بيأكدوا إن أنا هي ورد؟ وبعدين إيه حكاية ورد دي؟ شكلها ست خاينة. وراحت فين يا ترى؟ شكل الموضوع كبير وفيه ألغاز كتير أنا مش فاهماها. بس أنا مالي؟ وإيه اللي يخصني؟ أنا لازم أمشي من هنا وأريح نفسي من القرف ده كله.
وفي صوت جوه روح بيكلمها: "يعني إيه مالك؟ دي فيلا طويلة عريضة وياسر من الواضح إنه وحيد أمه وهو الوريث الوحيد ليها. وانتِ مراته وست البيت وجاتلك الفرصة إنك تعيشي كويس على طبق من دهب يا خايبة. وبعدين ورد شكلها مش موجودة، خدي مكانها وعيشي واتمتعي." لقيت نفسي برد على الصوت وبقول: "إزاي أنا آخد مكان واحدة خاينة؟ أنا لو أخدت مكانها لازم أعمل زي ما كانت بتعمل. أولها إن أعمل علاقة مع وسيم."
الصوت رد عليه وقال: "وإيه يعني ما تعملي، المهم الفلوس." رديت عليه وقولت من جوايا: "إزاي أخسر شرفي وأعيش مكان ست خاينة؟ الصوت رد عليه وقال: "يا عبيطة الفلوس والعز حلو. انتي متمرمطة وشغالة خدامة عند ست إنتي برقبتها، تضرب فيكي وتهينك وترميلك نص المرتب آخر الشهر. عيشي مكان ورد." رديت وقولت: "ولو ورد ظهرت أنا وقتها هعمل إيه؟ رد عليه الصوت وقال: "مين قالك إنها هتظهر؟ مش يمكن طفشت منهم ومش راجعة تاني؟
رديت وقولت: "انت بتقول طفشت يعني ممكن ترجع؟ رد وقالي: "عيشي مكان ورد واكسبي ثواب وربي فريدة بنتها. ده ثواب." رديت وقولت: "آه آه ثواب." وفجأة افتكرت صورة البنت. "ياسر.. يا ورد يا ورد." "روح.. ده صحي من النوم." وقامت من مكانها وقالت: "نعم يا حبيبي." "ياسر.. أنا تعبان يا ورد، وكل شوية أحلم بيه." "روح.. مين ده؟ "ياسر.. حسام. كل ما افتكر إن إيدي اتلطخت بدم ابن عمي بحس إني مش أنا." "روح.. إيدك اتلطخت بدم ابن عمك؟
يا نهار أسود." "ياسر.. أيوه مش انتي قلتي إنه مش سايبك في حالك وبيعاكسك واتهجم عليكي في خطوبتنا وبسببه فقدتي شرفك؟ فاكرة يا ورد؟ فلاش بااااااااااااك. ورد قاعدة على السرير بفستان الفرح. ياسر دخل عليها وقال: "أخيراً يا عمري حلمنا اتحقق وبقيتي مراتي وحلالي." "ورد.. أيوه بس... "ياسر.. مفيش بسسس في حب وعشق وغرام. تعالي في حضني بقى." "ورد.. استنى أقوم أغير الفستان."
"ياسر.. تغيري الفستان يا نور عيني أنا مستني اللحظة دي بالذات. اليوم اللي هقلعك بإيدي فستانك الأبيض." "ورد.. هههههه بحبك. بس عاوزة أقولك حاجة مهمة أوي." "ياسر.. بعدين بعدين." الباب خبط. "ياسر.. أكيد العشا وصل." وقام ياسر فتح الباب، وكان مامته ومعاها وسيم. "الأم.. مبروك يا عرسان." وسيم عينه جوه الأوضة. ورد شايفاه وهو بيبص عليها. "ياسر.. ماما فين العشا علشان أنا وورد بقى هنبقى جعانين وكده." "الأم.. حاضر يا نور عيني."
وطلعت الشغالة ومعاها العشا وقدمته لياسر. ونزلت. "الأم.. يلا تصبحوا على خير." "ورد.. وانتي من أهله." "ياسر.. وانتي من أهله يا ماما. إيه وسيم مفيش مبروك؟ "وسيم.. مبروك والف مبروك كمان. مبروك يا ورد." ياسر قفل الباب وقرب من ورد ونام في حضنها. وقام وقال: "إيه ده يا ورد؟ ورد
قالت وهي بتعيط ومنهارة: "ما أنا كنت عايزة أقولك إني مش بنت. بس والله العظيم غصب عني. فاكر لما انت سافرت وكنت بروح الشقة قبل ما نقرر إننا هنعيش في الفيلا هنا؟
كنت بروح أتابع مهندس الديكور ابن عمك حسام. وفي يوم اتهجم عليا واغتصبني. وأنا حاولت أقومه بس مقدرتش عليه. أنا بنت ضعيفة. ورفع عليا المسدس وكتبني شيك على بياض بـ 5 مليون جنيه وغير صورني فيديو وأنا نايمة معاه علشان يذلني بيهم 😭😭 وطلب مني أكمل الجوازة يا أما ينزل الفيديو على اليوتيوب ويفضحني. بس أنا حاولت أسيبك بس خوفت منه ومن الفضايح. وحاولت أعمل عملية بس مقدرتش أغشك."
"ياسر.. ابن الكلب طول عمره عينه زايغة وبيحب الحريم. بس مش لدرجة إنه يعمل فيكي كده. أنا هموته... "عودة." "ياسر.. وبعدها قتلته بإيدي. ومن يومها وأنا مش مرتاح. كل يوم أحلم بيه لحد ما أعصابي تعبت." "روح قالت في سرها: يا مصيبتي ده طلع قتال قتلة. ومين ابن عمه؟ ياسر قال: "أنا هنام." وفعلاً راح في النوم تاني. "روح.. أنا لازم أنزل المرسم، في أسرار كتير لازم أعرفها." وقالت: "يطلع النهار ويحلها اللي ما يغفل ولا ينام."
ونامت على الكرسي لحد الصبح. ولما قامت من النوم نزلت المرسم وهي بتتسحب. "حمزة الجنيني.. صباح الخير يا ست ورد." "روح.. صباح النور يا عم حمزة. بقولك إيه، أنا عاوزة وردة بلدي من إيدك الحلوة." "رد وقال: طول عمرك بتحبي الورد البلدي. ثواني وهتكون عندي." "روح.. أنا فعلاً بحبه بس أنا مش ورد." وقالت: "يا راجل يا طيب انت تدخل زي الشاطر تطلب من الشغالة تحضر الفطار وتصحي وسيم وماما علشان نفطر مع بعض."
"حمزة الجنيني.. ياااه الحمد لله رجعلك عقلك يا بنتي." "روح.. ههههههه يلا بسرعة. وبرضه مستنية الوردة البلدي." وفعلاً حمزة الجنيني سابها وراح الفيلا يعمل زي ما طلبت منه. روح دخلت المرسم وقفلت الباب عليها. وقربت من صورة البنت وبصت لها أوي أوي. وكانت بتشدها أكتر. وكل ما تبص نظرها يتشد ليها. وقالت: يا ترى انتي مين وحكايتك إيه؟ وبرضه بتبص أوي للصورة. وفجأة الباب المرسم اتفتح ودخلت منه بنت صغيرة. "روح.. مين؟
البنت داخلة وماسكة في إيدها ورقة. وقالت: "انتي مالك ومال صورة ماما." "روح.. ماما مين يا حبيبتي؟ البنت شاورت على الصورة وقالت: "دي ماما ورد." "روح.. هي دي ورد؟ "البنت.. بقولك دي ماما ورد. مش مصدقة؟ طيب شايفة الورقة اللي في إيدها دي؟ روح قربت من البنت وقالت: "أيوه أنا شفت." "هو انتي تعرفي فيها إيه؟ "البنت.. أيوه أعرف." "روح.. فيه إيه يا حبيبتي؟ البنت
شاورت على الصورة وقالت: "ورا البرواز هتلاقي الورقة. ماما ورد كانت قايلة لي على مكانها." "روح.. ورا البرواز؟ "البنت.. أيوه." روح قربت إيدها من البرواز ومسكته وفعلا لقت ورقة. خدتها بسرعة ومسكتها وفتحت الورقة. وفجأة البنت جريت. "روح.. يا بت انتي يا بت، هي راحت فين دي؟ وفتحت الورقة وابتدت تقراها. وأول لما قرأتها قالت: "لا لا لا لا مش معقول. اللي مكتوب ده. معقول ورد تبقى.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!