الفصل 9 | من 29 فصل

رواية حكاية سجدة الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة حسن

المشاهدات
17
كلمة
2,991
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

بصت له فريدة بغيظ، وبعد تفكير قالت: "سوري." افتكرت لما خبطتها عربيتها وقال لها "سوري" فكان ردها عليه: "خذ يا واد يا نايتي يا بتاع سوري، انت رايح على فين، ده انت ليلتك سوداء.. بتقولي سوري أعمل بيها إيه سوري دي." بسرعة خفّت ابتسامته وقال لها: "ادخلي." ردت بصوت منخفض: "دخلت." "ناموسة في ودانك قلقت نومك يا شيخ." سمعها فقال: "ما بحبش البرطمة، ادخلي من سكات." أسرعت في مشيتها وقعدت جنب ندى،

فسألتها: "إيه يا بنتي اتأخرتي ليه، برن عليكي من بدري." ردت فريدة بغيظ، وهي بصة لإسلام وقالت: "هو حد يعرف إن البجعة دي بتدرس له ويبقى عايز يجي بدري." صوت إسلام علا وهو بيقول: "مش عايزة أسمع صوته ومركز في المحاضرة، لأن ربع ساعة بالضبط وهنروح Morgue (المشرحة) بدأت الهمهمات بين الطلاب، ومن ضمنهم ندى اللي قالت بخوف: "لو أعرف كده ما كنتش جيت." ردت فريدة بفرحة: "يا بنتي قوي قلبك، ده أنا هدخل أنام مع الجثث جوه."

ردت ندى بسخرية: "اتنيلى." فاق سجدة من نومها وبصت جنبها لقيت ماجدة نايمة، فـ اتحركت بهدوء عشان ما تقلقهاش، ودخلت اتوضت وأدت فرضها وهي بتدعي بدموع لربها إنه يساعدها ويقوي قلبها عشان تاخد حقها، فسمعتها ماجدة وقامت قعدت جنبها وقالت بهدوء: "صباح الخير يا بنتي." مسحت سجدة دموعها بسرعة وقالت لها وهي بتقوم من على المصلاية: "صباح النور، شكلي قلقِتك." وقفت ماجدة

قدامها وقالت لها بحنية: "ربنا يتقبل منك يا بنتي، أنا أصلاً بصحى بدري." قلعت سجدة السدال قدامها وشعرها نزل على ظهرها، وكانت لابسة بيجامة بيتي عطيها جاذبية أكبر، فابتسمت ماجدة وقالت لها: "ربنا يحميكِ يا بنتي، ما شاء الله وشك والقمر." ابتسمت سجدة وقالت لها بهدوء: "شكراً عيونك الحلوة."

سابتها ودخلت اتوضت، وفضلت سجدة قاعدة مكانها بتفكر في كلام سليم لها امبارح، وقامت لبست هدومها بسرعة وطلعت من الأوضة، راحت على أوضته التانية خبطته ومسمعتش صوت، فـاضطرت تدخل ودورت بعينيها في كل الأوضة مالقيتوش، فكرته مشي، لكن فاجئها لما طلع من الحمام لافف فوطة حوالين وسطه وجسمه كله مليان مية، برقت لثواني، وبعدين حطت إيديها على عينيها، فـاتـفـاجـئ بوجودها وقال لها بلجلجة: "آآآ... أحم... آسف... ما كنتش أعرف إنك هنا."

ردت بتوتر: "أنا فكرتك مشيت و... اتوترت أكتر ولسه مغمضة عينيها، ولفّت وشها ناحية الباب وقدمت خطوة لقدام، فـاتـخـبطت في الباب، فـفتحت عينيها وتاوّهت بصوت ضعيف، فـاقرب عندها وقال لها: "مش تاخدي بالك." بصت له ولسه هتتكلم، لقيته واقف قدامها بنفس المنظر، فـاغمضت عينيها بسرعة ولفّت وشها ناحية الباب، واتخبطت تاني، فـتـأوّهت بصوت عالي، وهو ابتسم لخجلها فقال لها: "اهدي طيب." قالت بتوتر: "ما... هو يعني...

ياتلبس هدومك ياتفتح لي الباب خليني أمشي بدل ما دماغي اتهرت ضرب كده." ضحك سليم وقال لها: "طب أنا لبست." ردت سجده بتوتر: "يا سلام لحقت! ولا بتضحك عليا؟ ابتسم وقال لها: "بصي وانتي تعرفي." بصت وفعلاً لقيته لبس بنطلون وتيشيرت وهو واقف قدامها مبتسم، فـابلعت ريقها بتوتر، فـقال لها: "صدقتي." ردت عليه بلجلجة: "أنا أصلاً خبطت قبل ما أدخل، ولما مسمعتش صوت دخلت أتأكد إذا كنت لسه نايم ولا مشيت."

رد قال لها: "عادي ولا يهمك، امال أمي فين؟ ردت سجده: "في الأوضة بتصلي." سكتت شوية وقالت له: "كنت عايزة أتكلم معاك." قال لها: "تعالي اقعدي." قعدوا على الكنبة وبدأ سليم الكلام وقال لها: "أولاً أنا آسف على معاملتي ليكي امبارح، سامحيني كانت أعصابي تعبانة." فضلت تبصل له شوية وبعدين قالت له: "سليم أنا عايزة آخد حقي من الكلاب الثانيين." ابتسم وقال لها: "أيوه بقا."

بعد ربع ساعة من المحاضرة خرج الطلاب إلى المشرحة لتكملة المحاضرة عملي، وهما في الطريق جت لفريدة فكرة، فابتسمت وقالت لندى: "بقولك إيه، أنا عندي فكرة نخوّف بيها المغرور ده، تساعديني." ردت ندى بصوت منخفض: "إنتي مش بتحرمي، ده مش زميل معانا ده الدكتور بتاعنا، يا مجنونة." ردت فريدة بصوت منخفض: "عشان خاطري يا ندى، عايزة أطلع غلي منه، ودي آخر مرة." ردت ندى بقله حيلة: "عايزة تعملي إيه يا أخرة صبري، قولي."

ردت فريدة: "بصي، هسبقك أنا على الثلاجة، وعايزاكي تقولي له قصة كده تخوفيه بيها." ندى: "وإنتي هتعملي إيه في الثلاجة؟ فريدة: "هتعرفي بعدين، أهم حاجة تقولي له قصة واقعية يصدقها، عشان شكله سوسة، ولو اكتشف حاجة هي... قاطعتها ندى: "نقول على نفسنا يا رحمن يا رحيم، صح." فريدة: "يا ستي مش هيحصل حاجة، بس يلا انجزي." وفعلاً راحت ندى عند إسلام، ومشيت جنبه وقالت له بقلق: "دكتور إسلام، كنت عايزة أقول لحضرتك على حاجة."

بصله باستغراب وقال لها: "خير، قولي." قالت له بلجلجة: "أصل... بصراحة... يعني... رد عليها: "حاجة شخصية يعني ولا إيه!؟ ردت بسرعة: "لا بس... قال لها بهدوء: "امال مالك متوترة ليه؟ اتكلمي، أنا سامعك." قالت له بصوت منخفض: "أصل أنا خايفة تسمعنا." استغرب وقال: "هي مين دي!؟ قالت له بصوت واطي: "نادية المحروقة." رفع أحد حواجبه وقال لها: "نعم." قالت له بصوت واطي: "أصلاً جارتنا كانت مصاحبها وأنا عرفت إنها موجودة هنا."

استغرب وقال: "مش فاهمك، هنا فين؟ قالت له: "في الثلاجة." قال لها: "هي ماتت يعني؟ هزت رأسها بنعم، قالت له: "بقالها كذا سنة ميتة، بس جارتنا قالت لنا إنها ماتت محروقة من مطبخها، وطلعت تجري في الشارع والنار مسكت فيها، ووقعت من رجليها فرده شبشبها، وجارتنا قالت إن أي فرده شبشب مرمية وقديمة تبقى تخصها، وكل ما كانت فرده الشبشب دي معفنة يبقى صلتها متعلقة باللي شافها أكبر."

قال لها بسخرية: "الكلام الفارغ ده، ارجعي امشي مع زمايلك يلا، مش وقتك تفاهة." قالت له بخوف: "المهم إني عرفتك، وقد أعذر من أنذر." قال لها بنرفزة: "امشي من قدامي دلوقتى، وإلا مش هتحضري العملي." جرت تمشي مع زمايلها واتصلت بفريدة وحكت لها اللي قالته، فضلوا يضحكوا، وبعد 10 دقائق وصلوا الثلاجة، وأول ما دخلوا شافوا فرده شبشب مرمية على الأرض، وإسلام بص لندى وهو رافع أحد حواجبه،

وبعدين زعق وقال: "مين المسؤول عن نظافة المكان هنا؟ دخلت العاملة وقالت بتوتر: "آسفة يا دكتور، مش عارفة هي جت هنا إزاي." قال لها بنرفزة: "امال مين اللي يعرف!! "اتفضلي شيليها من قدامي خليني أشوف شغلي." كانت ندى واقفة ماسكة ضحكتها بصعوبة، وبتدور بعينيها على فريدة اللي كانت مستخبية ورا الجدار، وبرضه عمالة تضحك في صمت.

بدأ سلام الشرح على أحد الجثث بطريقة عملية وسهلة، وفجأة فرده شبشب اتحدفت على الجثة، فـاتـفـزعوا كلهم ورجعوا لورا، وفضل إسلام واقف مكانه وبص حواليه مكان ما اتحدفت، وعرف إنها جت من عند الجدار، فتحرك ناحيته، فـاغمزت ندى لفريدة عشان تطلع من ورا الجدار، وفعلاً فريدة اتسحبت وجت وسط الطلاب وهي ماشية على أيديها زي القطط الهربانة، فـإسلام زعق وقال: "مين اللي حدفها؟

معظمهم ضحكوا والباقي واقف يتفرج، أما فريدة وندى ماسكين نفسهم من الضحك بالعافية، لحد ما سلام بص لفريدة وقال لها: "إنتي كنتي فين؟ قلقت وقالت له بتوتر: "كنت معاكم." رد باستغراب: "معانا إزاي، أنا لسه شايفك دلوقتي." رد باستهزاء: "هو المفروض طول ما أنا ماشية أقول أنا اهو، أنا اهو، عشان تعرف إن أنا موجودة." رد بنرفزة: "اسمها حضرتك، واتكلمي بأسلوب أحسن من كده بعد كده."

وجه يتحرك من مكانه داس على فرده شبشب، فـاتـفـزع ورجع لورا كأنه كان هيقع، فـسمع فريدة بتقول له بضحك: "اصمله عليك يا خويا." نزلت سجده وسليم على الغداء، أما هند فضلت في أوضتها، وأثناء الغداء سأل عبد الرحمن: "امال فين هند؟ ردت ماجدة: "في أوضتها." عبد الرحمن: "وهي مش عارفة إن ده معاد الغداء." ماجدة: "أنا قولتلها، بس معلش يا حاج سيبها على راحتها، هي أعصابها تعبانة شوية." سليم شاور بعينه لسجدة فـأهزت رأسها له،

فاتكلم سليم وقال: "طب أنا همشي أنا وسجدة يا جدي، محتاجين حاجة؟ بص عبد الرحمن لسجدة وبعدين قاله: "رايحين فين؟ رد سليم: "عايزها معايا، قلقان أسيبها هنا مع مدام هند بعد اللي حصل امبارح." ردت ماجدة: "ما تخافش يا ابني، أنا معاها." سليم: "معلش يا أمي، أصلاً هي كمان محتاجة تخرج." وفعلاً قام سليم وسجدة من على السفرة وغيروا هدومهم وخرجوا من القصر.

وشوية وصلوا على كافيه على البحر، وهم قاعدين في الكافيه، فكانت سجدة سرحانة وبتفكر، فـطول في نظره لها وقال لها: "فكرتي!! بصت له بقله حيلة وقالت له: "مش عارفة أعمل إيه ومش عارفة هنلاقيهم إزاي." فكر شوية وقال لها: "إنتي قولتي لي إنك اشتغلتي معاهم في شركة Designs صح كده؟ نفخت بضيق وقالت له: "أكيد ده اسم تمويه عشان يضحك به على البنات." قال لها: "وانتي عرفتي منين؟

قالت له بأنفعال: "دول ناس نصابة، متوقع منهم يكونوا صادقين في كلامهم." سليم: "اهدّي بس، أنا بحاول أفكر معاكي، طب هو كان اسمه إيه اللي شغلك." قالت بقرف: "الزفت حسام، والتاني اسمه معتز." قال لها: "طب حاولي تفتكري معايا كده، كانوا بيبعتوا الهدوم دي فين؟ أو أي اسم أو ماركة شوفتيها على الصناديق مثلاً؟ أو إيه هو الكلام اللي اللي قولتي في الإعلان؟ حطت سجدة إيديها

على راسها بتفكر وقالت له: "كل اللي قاله لي إن هما عايزين يصدروا الهدوم دي في شرم الشيخ، وإنها تصاميم لناس مبتدئة مش مشهورة، وشركتهم اللي هتشهرها." فتحت سليم تليفونه وبحث على قنوات اليوتيوب والتواصل الاجتماعي على اسم الشركة وعن أسماء الناس المبتدئة في تصاميم الملابس الداخلية، وفجأة وقف عند فيديو معين وفتحه وقال لها بلهفة: "الإعلان بتاعك اهو يا سجدة." قربت سجدة عليه وبصت في الفون، وسمعت

سجدة وهي بتقول في الإعلان: "مساء الخير، منتجاتنا من أروع وأحسن الخامات في مصر وبره مصر، وموجودة في جميع الأسواق الداخلية والخارجية، ويعرض قدامكم جميع المنتجات المتوفرة حالياً، وسيظهر على الشاشة أسماء المصممين إذا حبيتم وتتواصلوا معاهم لزيادة الكمية." ويظهر العارضات وهما لابسين الملابس عشان يعرضوها، وكلام سجدة بيتعاد مع كل عارضة، وينتهي الفيديو على كده. سجدة وسليم بصوا لبعض وقالت له بخنقة: "مستفدناش حاجة برضه."

فضل سليم يعيد الفيديو كذا مرة على أمل إنه يعرف حاجة، وفعلاً ابتسم وقال لها: "لقيتها." بصت له وقالت له: "هي إيه دي؟ قال لها: "احنا هنعرف أماكنهم عن طريق أسماء المصممين، مكتوب تحت اهو، المصمم جابر محمد والمصمم عصام الكحلاوي." قالت له بتوهان: "طب وافرض هما ما يعرفوش، هما بيتعاملوا مع مين، أو بيتواصلوا معاهم على الصفحة الرئيسية مثلاً."

قال لها: "لا طبعاً ما فيش حاجة اسمها كده، بيبقى في عقد وفلوس وتسلم واستلم وشغلانة، فلازم يتعاملوا وش لوش." وبعدين شافته فتح تليفونه وطلع ورقة وقلم من جيبه وبيكتب حاجة، فـسألته: "انت بتكتب إيه؟ خلص كتابته وقال لها: "كتبت أرقامهم، ادعي بس نعرف نوصل لهم." غمضت سجدة عينيها وبتدعي في سرها إن ربنا يقف معاها.

عرفت هند إن سجدة وسليم خرجوا النهارده من القصر، خطرت في بالها فكرة واتسحبت دخلت على أوضتهم وفتحت دولابهم، وبصت لهدوم سجدة بغل وطلعتهم بقوة وقطعتهم بأيديها وقصتهم بالمقص، وبعدين أخدت البنزين من الحمام وكبته على الهدوم، وشعّلت النار فيه، وبعدين طلعت على بره والنار واحدة واحدة تمسك في السرير وفي الستاير لحد ما الأوضة كلها اتملت بالنار.

كانت ماجدة قاعدة في الصالون، فشافت هند نازلة قدامها من على السلم وطلعت على بره، ما ردتش تنادي عليها وسبتها براحتها، وفجأة شمت ريحة بنزين، فـاندت على واحدة من الخدم عشان تشوف الريحة جاية منين، واتصدمت لما عرفت إنها جاية من أوضة سليم وإن النار أكلت كل الأوضة، اتصلت بالمطافي بسرعة وحاولوا يطفوا النار بكل الوسائل، وماجدة اتصلت بـسليم، لكن كان بيكنسل عليها، فاتصلت بـعبد الرحمن ييجي يشوف المصيبة دي، وهي كانت في عز توترها، وحمدت ربنا إن ما كانش في حد في الأوضة.

في الكافيه، استغربت سجدة إن سليم اتنرفز، سألته: "إيه مردش عليك؟ قال لها بضيق: "مش عارف، أمي بترن في نفس اللحظة اللي برن فيها عليا والفون كل شوية يقفل." قالت له بهدوء: "عادي ياسليم، بتحصل، طب شوف طنط عايزة إيه." حط الفون على ودنه وشاور لها بإيده إنها تسكت، وبعدين رد على الطرف الثاني وقال: "مساء الخير، ده رقم عصام الكحلاوي؟ فضلت سجدة تعض في صوابعها زي الأطفال متلهفة للمكالمة، لحد

ما سمعت سليم بيكمل ويقول: "طيب ممكن تديني عنوانه، لأنى محتاجاه في طلبية كبيرة." سكت شوية ورد قال: "إحنا تبع شركة Designs، وهو عارفه." سكت شوية وسحب ورقة وقلم وكتب العنوان وقال: "تمام، شكراً ليكي." قفل معها وابتسم لسجدة وقال لها: "وصلت للعنوان، اعزمني على حاجة حلوة بقا." ضحكت سجدة وقالت له: "بجد يا سليم!! طب قولي مين رد عليك وقال لك إيه؟

قال لها: "دي السكرتيرة بتاعته، وأول ما قولتلها اسم الشركة وافقت تديني العنوان، شكلهم كده لسه بيتعاملوا معاهم لحد دلوقتي، لأنها كانت رافضة في الأول تديني العنوان." اتنهدت سجدة وقالت له: "طب كويس، وأخيراً يا رب تكمل على خير بقا." ابتسم وقال لها: "متقلقيش، إنتي معاكي عبقرينو."

خلصت فريدة محاضراتها وأول ما طلعت اتفاجئت إن عجل العربية نايم، اتنرفزت واتصلت على ندى عشان يروحوا سوا، لقيتها روحت، فضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه، لحد ما جه إسلام بعربيته، قال لها بسخرية: "واقفة كده ليه يا أم لسانين؟ أخذت نفس وقالت له: "ملكش دعوة، حاجة متخصكش." قال لها باستهزاء: "هو عجل العربية نام، صعبتي عليا، تعالي أما أوصلك." قال لها بنرفزة: "إنت عارف تُصٓلب بطولك، بعد الفجعة اللي أخدتها جوه، روح روح الله يسهلك."

قال لها بعصبية: "بنت أما تبتك، إحنا دلوقتي بره الكلية، يعني ملكيش حاجة عندي." قال لها: "تصدقي الوقفة دي حلال فيكي، روحي مشي بقا." قالت له: "ليه نظرك ضعيف، مش شايف عربية تانية غير عربيتك ولا إيه." قال لها: "اقفلي البلاعة اللي اتفتحت دي، يلا طريقك صحراوي." فضلت واقفة متغاظة منه ومشى من قدامها وهو شمِتان فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...