في القصر.. كان سليم وسجده واقفين يحضرون الشنط، وخلاص ماشيين. قبلتهم ماجدة وقالت: "خلي بالكم من الطريق يا ابني، وابقى طمني عليكم لما توصلوا." فضلا يتكلمون شوية، وكانت هند واقفة تبص لهم بغل، ومستنية اللي في بالها يتحقق. وكل شوية تبص في الساعة وفي التليفون، لحد ما تليفون سليم رن برقم فريدة. فرد: "إيه يا فريدة؟ فينك؟ إحنا خلاص ماشيين." ردت فريدة بعياط: "الحقني يا سليم." اتفزع وقالها: "في إيه!! بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل!؟
أخذ الخاطف منها الفون ورد قال له: "أختك هتشرف عندنا يومين، قلت أطمنكم عليها بدل ما تتصل بالبوليس. وأنا مبحبش الشوشرة." الكل تفزع من رد فعل سليم. فقربت هند وبتمثيل قالت: "بنتي!!!! مالها بنتي؟ هات التليفون خليني أكلمها." عبد الرحمن بقلق: "في إيه يا سليم؟ مالها فريدة؟ رد سليم بزعيق ناتج عن فلت أعصابه: "ثواني يا جماعة..... وبعدين رد على الطرف الثاني وقال بكل صوته: "انت مين يا كلب!؟ رد قال له:
"هتغلط معايا هغلط مع أختك، فخليك شاطر واسمع الكلام وانت ساكت." رد سليم: "ما انت لو راجل هيبقى كلامك معايا أنا، مش مع أختي يا *****." وسب وزعيق لحد ما الخاطف قفل الفون في وشه. فضل سليم يقول بزعيق: "الو... الووووو." مسكت هند إيده بلهفة كذابة وقالت: "بنتي فين؟ رد عليا." بصت له سجده بقلق وقالت له: "في إيه يا سليم!؟ بصلهم وهو بياخد نفسه بصعوبة وقال: "فريدة اتخطفت." لطمت هند على وشها وفضلت تقول بهستيرية: "يالهوي يالهوي!
ألاقيها منين ولا منين يا ربي،، بنتي،، جيبولي بنتي." غمض عبد الرحمن عينه بقوة ونفخ وقال له: "اتخطفت إزاي؟ ومين كلمك؟ وعايز إيه منها؟ كل ده وسجده وماجدة حاطين إيديهم على بقهم مش مستوعبين اللي سمعوه. فـ قربت ماجدة على هند وهي بتقولها بتوتر: "اهدّي يا هند، هنلاقيها إن شاء الله خير." بصت لها هند وقالت بغل: "وهيجي منين الخير طول ما العقربة دي موجودة هنا." زعق عبد الرحمن وقال بكل صوته: "هنننننننند." ردت هند بغل:
"هي اللي عملت كده، هي اللي خطفت بنتي عشان تنتقم مننا." فضلت سجده واقفة تبصلها بذهول. وبعدين سليم فتح باب القصر وركب عربية ومشي، أثناء ما كان عبد الرحمن بينادي عليه. وفجأة طلع وراه بعربيته. قالت ماجدة وهي بتبص عليهم: "استر يا رب." بصت هند لسجدة بكره وقربت منها وقالت: "انتي اللي خطفتي بنتي،، والله ما هرحمك يا مجرمة." وقبل ما تقرب عليها، مسكت سجدة إيديها بقوة وبصت لها بشفقة وقالت:
"متفكريش إني ضعيفة وهسكت لك، أنا بس مقدرة الظروف اللي انتي فيها. فـ أقصرى الشر بقى." وسابت إيديها بقوة وطلعت على أوضتها. فضلت هند تبصلها بذهول. "هي جابت القوة دي كلها منين!! ده أنا لما صدقت الحاج وسليم طلعوا عشان أضربها براحتي وآخد حقي منها." لكن سجده فاجأها. لحد ما ماجدة قالت: "استهدي بالله يا هند وطلعي الأفكار دي من دماغك، مش كل حاجة تحصل تبقى سجده السبب فيها." بصت لها هند وكلمتها برفعة حاجب وقالت لها:
"خلاص بقيتي في صفها انتي كمان،، طبعاً،، ما هو أنا اللي ابني اتقتل وأنا اللي بنتي اتخطفت، إنما انتي ابنك في حضنك ومتجوز وعايش حياته، لدرجة إنه كان مسافر النهاردة والفرحة هتنط من عينه. إنما أنا بقى، طز في مشاعري." قالت ماجدة بحزن: "عيب عليكي تقولي الكلام ده، انتي في إيه ولا في إيه يا شيخة؟ بنتك مخطوفة وانتي قاعدة تتكلمي في كلام فارغ. ربنا يهديكي يا هند ويصفي قلبك من الحقد اللي عايش جواكي ده."
فضلت سجده ترن على سليم لكن مش بيرد عليها. اتوترت أكتر و100 حاجة وحاجة في بالها. "معقول يكون الدكتور اللي حكيتلها عنه هو اللي عمل فيها كده؟ " "لا لا، أكيد مش هتوصل بيه إنه يخطفها." "معقول يكون رجالة حسام بينتقموا من سليم فيها؟ بس هو ما يعرفش سليم، هو يعرفني أنا بس." أغمضت عينيها ورجعت اتصلت تاني وبرضه مش بيرد. "استر يا رب."
وصل سليم لكلية فريدة، وكان عبد الرحمن وراه. ودخلوا على الكلية وطلعوا للمدير وطلبوا منه يشوف كاميرات المراقبة. والمدير وافق وشافوا كل حاجة حصلت بالضبط. لحد ما شافوا في الفيديو إن إسلام قام من على الأرض بعد ما الطلاب اتجمعوا عليه ومشي بصعوبة لعربيته وطلع بأقصى سرعة ورا العربية اللي خطفت فريدة. فـ بص سليم للمدير وشاور له على إسلام وقال له: "هو مين ده!؟ رد المدير: "ده دكتور إسلام منصور، دكتور التشريح في الجامعة."
سأل عبد الرحمن: "طب عايزين أي رقم له أو أي حاجة توصلنا له." سأل سليم باستغراب: "ليه!؟ رد عبد الرحمن: "يمكن يكون لحق فريدة ويقولنا على مكانها." سليم بتفكير: "آه صح........ وبص للمدير وقال له: "أكيد بياناته متسجلة عندك." رد المدير: "اهدوا يا بشوات، أنا أصلاً معايا رقمه، هاديهولك حالا." طلع سليم موبايل وسجل الرقم ورن على إسلام. وللأسف موبايله مقفول. رن عشر مرات وبرضه تليفونه مقفول. زعق سليم وقال:
"استغفر الله العظيم يااااارب." قعد عبد الرحمن على الكرسي بهمدان وحط إيده على راسه من فلت أعصابه. لحد ما سليم قال بعصبية: "هنع مل إيه دلوقتي يا جدي؟ رد عبد الرحمن: "خايف أبلغ البوليس، يعملوا في البت حاجة." رد المدير: "وبرضه مش هيفيدوك، هيقولولك بعد 24 ساعة من اختفائها هيطلعوا يدوروا عليها، غير كده لا." رد سليم بعصبية: "ما إحنا مش هنفضل قاعدين كده، لازم نعمل حاجة." بصله عبد الرحمن وقاله: "رن على رقم أختك تاني كده."
بصله سليم بقله حيلة وقاله: "رنيت، مقفول برضه." رد المدير: "أنا من رأيي إنكم تستنوا لحد ما الخاطف يتصل بيكم ويقولكم طلباته، ساعتها تقدروا تتحركوا." رد عبد الرحمن بقله حيلة: "الظاهر مفيش غير الحل ده." رد سليم بعصبية: "أنا مش هقعد واختي مخطوفة ومش عارفين طريقها، أنا هقلب عليها الدنيا لحد ما ألاقيها."
وطلع بكل قوته من مكتب المدير ومن الكلية كلها، والعفاريت كلها بتتنطط قدامه. وركب عربيته بيحاول يفكر في أي طريقة يوصل لأخته بها. دخلت هند أوضتها وقفلتها بالمفتاح واتصلت برقم غريب. رد عليها: "كل حاجة تمام، ما تقلقيش." ردت هند: "خلي بالك منها، دي بنتي. لو حصلها حاجة مش هيكفيني رقبتكم، فاهمين." رد قال لها: "متقلقيش، دي في الحفظ والصون. بس أهم حاجة، هستلم فلوسي إمتى؟ ردت:
"النهاردة بالليل، هقابلك في المكان اللي اتقابلنا فيه قبل كده، هتسلمني البت هسلمك الفلوس." رد قال لها: "تم........ وفجأة سمعت صوت صريخ والخط قطع. فضلت تقول: "الو الوووو... بس لا حياة لمن تنادي. دب الخوف قلبها ورجعت اتصلت تاني ومحدش رد. وفضلت رايحة جاية في الأوضة وهي بتدعي ميحصلش حاجة لبنتها.
في أوضة سجده كانت قاعدة والقلق مسيطر عليها، وخايفة تكون هي السبب في اللي حصل لفريدة. لحد ما تليفونها رن. جرت أخدته على أمل إن اللي بيتصل ده سليم، ولكن خاب ظنها لما لقيت رقم غريب. فردت بسرعة. فالطرف الثاني قال: "مساء الخير يا فندم، مدام سجده معايا." ردت سجده بلهفة: "أيوه أنا!! مين معايا؟ ردت:
"حضرتك إحنا مش من فندق قصر سيناء اللي في شرم، كنتوا حاجزين أوضة عندنا على الساعة 9 باسم أستاذ شريف، كنت عايزة أعرف حضرتك وصلتوا ولا أحجز الأوضة لحد تاني." افتكرت سجده حوار شرم وحاطت إيديها على دماغها ومش عارفة تقول إيه. لحد ما قررت تقول: "إحنا آسفين جداً، وبعد إذنك ألغي الحجز." ردت: "تمام يا فندم." قفلت سجده وهي حاسة بإحباط كبير. ورجعت اتصل بسليم على أمل إنه يرد. وأخيراً رد عليها فقالت بلهفة: "فينك يا سليم؟
وصلتوا لإيه؟ كان سليم قاعد في عربيته قدام البحر وهو بيقول لها بقله حيلة: "ولا أي حاجة يا سجده، جوايا شعور هيموتني وحاسس إن دماغي قفلت ومش عارف أعمل إيه." أخذت سجده نفسها بحزن وقالت له: "معلش يا سليم، إن شاء الله هتلاقيها.... وقبل ما سجده تكمل كلامها، قاطعها سليم وقال لها بلهفة: "اقفلي يا وش الخير، فريدة بتتصل." ابتسمت سجده وقالت بلهفة: "يا مسهل الحال، ابقى طمني." وفجأة الخط اتقفل. غمضت عينيها وفضلت تدعي من قلبها.
أما سليم فـ رد بلهفة على المتصل وقال: "مش هرحمك يا ابن******." رد الطرف الثاني: "أستاذ سليم، أنا دكتور إسلام، وأختك معايا، متقلقش عليها. وإحنا حالياً في مستشفى (....... سليم بلهفة: "أنا جاي حالا." فلاش باك.
بعد لما اللي خطفوا فريدة ضربوا إسلام، قام من على الأرض بتعب وركب عربيته وهو بيحاول يركز في الطريق ومشي وراهم لحد ما وصلوا لمخزن كبير في حتة مقطوعة. ونزل من العربية وكان بيراقبهم خطوة بخطوة وبحرص عشان ميشوفهوش. لحد ما ربطوا فريدة على كرسي وكانت متخدرة، وهما كانوا بيفوقوها بالضرب على وشها وكب الميه على جسمها. لحد ما فاقت وكانت خايفة منهم وفضلت تسألهم هما عايزين منها إيه ودموعها على خدها منشفتش. لحد ما اتصلوا بسليم وهددوه. وبعدين عطوها إبرة مخدر ومن بعدها محستش بالدنيا. اتحكم سليم في أعصابه وفضل واقف مكانه لحد ما يشوف اللحظة المناسبة ويهجم عليهم.
وأثناء كان الخاطف بيتكلم مع هند في الفون، قرب إسلام منه بهدوء وضربوه من الخلف بكل قوته على راسه لحد ما وقع على الأرض. ودخل شاف اتنين رجالة تانيين. حاول على قد ما يقدر إنه يتفادى ضربهم وقدر يتغلب عليهم بواسطة العصاية اللي أخدها معاه. وأخيراً وصل لفريدة وفك إيديها ورجليها وشالها وطلع بيها على بره ودخلها عربيته ومشي على أقرب مستشفى وسلمها للدكتور واتصل على سليم يعرفوا مكانها وهو قاعد بره مستني الدكتور. لحد ما طلع وقاله:
"حضرتك تقربلها إيه؟ إسلام بقلق: "هي طالبة عندي في الجامعة." رد الدكتور: "يا أستاذ، الآنسة أخدت جرعة مخدر كبيرة وبصعوبة لما أنقذنا حياتها. لو سمحت أنا عايز أتكلم مع حد من أهلها، لأن احتمال كبير قوي كانت راحت فيها لولا ستر ربنا." دب الخوف والقلق قلب إسلام وقاله بلهفة: "طب وهي كويسة دلوقتي؟ رد الدكتور:
"الحمد لله، حالياً بنعملها غسيل وإن شاء الله خير. وزي ما قلتلك يا أستاذ، أنا عايز أوصل لحد من أهلها بسرعة عشان اللي حصلها ده اسمه استهتار." حاول إسلام إنه يمنع نفسه إنه يقوله إنها كانت مخطوفة عشان الموضوع ما يكبرش. وكل اللي قاله: "أنا اتصلت بأخوها وهو على الطريق. وشكراً ليك يا دكتور." هز الدكتور راسه ومشي من قدام إسلام. وفضل إسلام واقف مكانه ومش عارف هو قلقان عليها لدرجة دي ليه؟
في الطريق اتصل سليم بعبد الرحمن عشان يحصلوا على المستشفى. وبعد شوية وصلوا على هناك واتصلوا بإسلام وعرفوا منه رقم الأوضة وطلعوا جري على فوق. في الوقت ده كانت فريدة فاقت وبتبص لإسلام وهو طول في نظرته لها. لحد ما دخل سليم وجدها على الأوضة وجروا عليها بلهفة. سليم: "حرام عليكي، وقعتي قلبي." عبد الرحمن: "طمنيني يا بنتي، حد عملك حاجة؟ طمنيني، انتي كويسة يا فريدة؟ كح إسلام وقاله: "هي لسه تحت تأثير المخدر ومش قادرة تتكلم."
قرب سليم لعنده وقاله: "هو إيه اللي حصل بالظبط؟ ومين الناس دول؟ رد إسلام: "معرفش، كل اللي كان في بالي وقتها إني أنقذها، حتى إني سبتهم مرميين في المخزن ومشيت." سليم باستغراب: "مخزن إيه؟! ومكانه فين؟ إسلام: "تعالى معايا نروح هناك." عبد الرحمن: "تروحوا فين؟ زمانهم هربوا." إسلام: "أهي محاولة وإن شاء الله نلاقي أي حاجة توصلنا لهم أو حتى نعرف مين اللي بعتهم." سليم:
"صح، وبعدين احتمال يتعرضولها تاني واللي يعمل كده مرة يعملها ألف." عبد الرحمن: "خلاص روح معاه وخلي بالك من نفسك. وأنا هاتصل بيهم في البيت أطمنهم." وفعلاً خرج إسلام وسليم من الأوضة وإسلام ركب مع سليم في عربيته واتجهوا لطريق المخزن.
عرفت ماجدة الخبر من عبد الرحمن وراحت هي وهند وسجده على المستشفى. وهناك عرفوا إن حالة فريدة كانت صعبة واحتمال كانت اتوفت بسبب كمية المخدر اللي أخدتها. وفجأة قعدت هند على الكرسي بهمدان ودموعها على خدها. كانت بنتها هتموت بسببها. فـ قرب منها عبد الرحمن وقال لها: "كفاية عياط، هي بقت كويسة الحمد لله." بصت لهم وقالت ودموعها على خدها: "أنا السبب!! بصت لها سجده أوي ومركزه معاها. لحد ما الدكتور طلع وقال لهم:
"هي بقت كويسة يا جماعة، بتمنى تخلي بالكم منها أكتر من كده." رد عبد الرحمن: "شكراً يا دكتور." قامت هند دخلت لبنتها وفضلت تحضن فيها وتبوسها ودموعها على خدها وتقول لها بشهقة: "سامحيني يابنتي، أنا مليش غيرك............ وبعدين بصت لسجده وقالت بكره: "منها لله اللي كانت السبب." قربت ماجدة على فريدة وطبطبت على راسها بحنية وقالت: "عاملة إيه يا بنتي دلوقتي؟ طمنيني عنك، قلقتيني عليكي والله يابنتي." هزت فريدة راسها بابتسامة
تعب وقالت ولسانها تقيل: "الحمد لله." قربت سجده عندها وقالت لها بحب: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي." زقتها هند وقالت لها: "حبك برص، قال على رأي المثل تقتل القتيل وتمشي في جنازته." رد عبد الرحمن: "مالوش لازمة الكلام ده يا هند." ردت هند بغل: "أنا مليش إلا بنت واحدة ومش مستعدة أخسرها،، والمجرمة دي الانتقام عميها وعايزة تبدأ ببنتي." اتضايقت سجده أوي وبصت لها بضيق وقالت بعصبية:
"انتي اتجننتي ولا إيه،، مش ده المكان ولا الوقت المناسب اللي أرد عليكي فيه، وكفاية بقى، أنا مش هفضل ساكتالك كتير." بصلها عبد الرحمن وقال: "اسكتي انتي كمان، أنا مش عايز أسمع صوت حد فيكم، إحنا في إيه ولا في إيه دلوقتي." ردت هند بانتصار: "اتصل بجوزها ييجي يشكمها بدل ما خلاص عيارها فلت." رد عبد الرحمن بزعيق: "قلت أخرسوا ومش عايز أسمع كلمة كمان.... وفجأة تليفونه رن برقم سليم. فرد وقاله: "طمني يا سليم!!
سمع عبد الرحمن من سليم الرد وابتسم. فـ قاله: "بجد لقيتوا واحد فيهم؟ طب الحمد لله، اطلع على القسم وأنا هحصلك." أول ما سمعت هند الخبر ده كأن قلبها وقع في رجليها. وفكرت إن ممكن الراجل ده يعترف عليها، وبكدة هتتكشف قدامهم. فضلت واقفة والعرق ظهر على وشها. وسجده لاحظت توترها. لحد ما..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!