قال حسام بذهول: انتِ إيه اللي جابك هنا؟ قرب سليم خطوة لعنده وقاله بصوت رجولي: كلامك معايا أنا. بصله باستغراب وقاله: وأنت مين أنت كمان؟ رد بقوة: هقولك أنا مين بس بطريقتي. وفجأة زقه جوه، فوقع على الأرض. سجده قفلت الباب. وقتها حسام قالهم بذهول وغضب: إنتوا عايزين إيه؟ قربت سجده وبصتله في عينه وهي بتقوله باحتقار: الكلب اللي مشغلك فين؟ قام من على الأرض وقالها: محدش بيشغلني، أنا رئيس نفسي. هجم عليه سليم وتنا إيده الاثنين
ورا ظهره وقاله بزعيق: إنت هتستهبل يلا، انطق قول هو فين؟ قاله بوجع: مش عارف، أنت بتتكلم عن مين أصلاً. ردت سجده بكره: الزفت اللي اسمه معتز فين؟ قالها: وأنتِ عايزة إيه من معتز؟ ضغط عليه سليم أكثر وهو بيقوله: رد وإلا هاخدك من إيدك دلوقتي أسلمك للبوليس. رد قاله: هتاخدني بتهمة إيه؟ ده أنا اللي هوديكم في داهية. ردت سجده بزعيق:
بتهمة تهريب مخدرات، ولا نسيت إنك ضحكت عليا وخلتيني أمضي على عقد مزور وأعمل إعلان عن القرف بتاعكم، أنا مش هرحمك ولا أنت ولا الكلاب التانية. رد حسام: أنا مضحكتش على حد، كل حاجة كانت بمزاجك وأنتِ كنتِ موافقة على كل حاجة من البداية. زعقت فيه وقالتله بكل صوتها: كدااااااااب. ضغط سليم عليه أكثر وضربوا بوكس وهو بيقوله بعصبية: انطق وقول معتز فين وإلا هدفنك مكانك. رد بتردد: م... م..معرفش.
قرب سليم عليه وضربه بكل قوته واتبادله الضرب لحد ما سليم اتغلب عليه وكان هيموتوا في إيده. فا أوقف سليم سجده وقالتله: كفاية يا سليم. بعدين بصت لحسام وقالتله بزعيق: اسمع يا كلب، أقسم بالله لو مقولتش الحقيقة وقلت لنا معتز فين، هكون مبلغه عن الهدوم اللي محشية مخدرات تحت في المخزن. بصلها سليم وانبسط من قوة أسلوبها، وبعدين بص لحسام وقاله بكل صوته: انجِز، مضيعش وقتنا.
أخذ حسام نفسه بصعوبة من قوة الضرب اللي أخذها من سليم، وأخيراً قال والدم بينزل من بقه: سافر. قرب منه سليم ومسكوا من لياقة قميصه وقاله: سافر فين؟ رد بنهجان: شرم، سافر شرم الشيخ. قاله سليم من بين سنانه: أقسم بالله لو طلعت بتكذب، هيكون آخر يوم في عمرك. رد حسام بنهجان: سافر هو والمعلم ياسر من 3 أيام. سأله: وراجعين إمتى؟ رد قاله: مطولين، لكن صدقني معرفش لحد إمتى. سليم: وأنا إيه اللي يثبتلي كلام ده. بص حسام لسجده وقالها:
موبايلي قدامك على البار، هاتيه. بصت سجدة لسليم فاهز لها رأسه بنعم، فاتحركت واخدت تليفون حسام وعطتهوله، فاتصل بـ معتز. ولما رد عليه قاله: فينك يا معتز؟ رد معتز بحماس: سلمنا الصفقة يا صاحبي، وشكل الظهر هيلعب معانا والمعلم ياسر مبسوط مننا أوي. المهم أنت خلصت الصفقة اللي عندك ولا لسه؟ رد حسام وهو بيبص لسجده وسليم وقاله: آه خلصت. المهم قولي أنت قاعد فين دلوقتي؟ رد معتز: في شرم يا عم، ما أنت عارف.
فشاور له سليم على إنه يقول له فين، فسأله حسام: فين بالظبط؟ معتز باستغراب: مالك يا حسام، إيه الأسئلة الغريبة دي؟ ما أنت عارف يا جدع كل حاجة. رد حسام بنهجان: نسيت، فكرني. رد معتز: قاعدين في فندق قصر سينا، أنت هتيجي ولا إيه؟ هز سليم رأسه بنعم لحسام عشان يرد بنعم، فـ حسام قاله بيتردد: آه... آه. رد معتز: طب استنى، أدي خبر للمعلم وبعد كده ظبط أمورك. رد حسام: تمام. وقفل معاه، فـ بص له سليم وقاله باستخفاف: بالشفاء.
وفجأة عطاله بوكس قوي لدرجة إن حسام فقد الوعي من بعده. اتفاجأت سجدة وقالتله: هنعـمل إيه دلوقتي؟ وصلت فريدة على الجامعة وحضرت المحاضرة الأولى. ولما نزلت فضلت تدور بعينيها على إسلام وكلام سجده بيتكرر في عقلها لما قالت: قال لي، شكل البنت اللي سابتك دي مؤذية، وأنا عارف هتعامل معها إزاي. غمضت عينيها وهي ماشيه وبتقول في سرها: مالي خايفة ليه؟ هو هاياكلني مثلاً.
وفجأة خبطت في شخص وفتحت عينيها ولقيت إسلام قدامها وهو مربع إيده بيبصلها بتركيز. فـ رمشت كذا مرة بعينيها لحد ما قالها: بتمشي وإنتِ نائمة ولا إيه؟ ردت عليه بتردد: احم... حاجة متخصكش. رد قالها: ما أنتِ بتخبطي في الناس وإنتِ ماشية، المرة دي جت فيا، الله أعلم بكرة هتيجي في مين. ردت فريدة بسخرية: يا كميلة، هي الخبطة دي وجعتك يا بيضة ولا إيه؟ قرب عليها وبص في عينيها وقالها: خلقي بدأ يضيق منك، ولو جبت آخري هتزعلي. ردت بتوتر:
م... ما.ا.... اا... أنت اللي..... بتجر شٓكلي. زعق وقالها: في حاجة اسمها احترام وأدب، وأنا هنا الدكتور بتاعك، يعني تحترمني غصب عنك. ولو مش عاجبك كلامي، اتفضلي معايا على المدير. ردت فريدة بنرفزة: كل ده عشان خبطت فيك من غير قصد. رد قالها: طالما مش قصدك وغلطتي، يبقى تقولي أنا آسفة، مكنش قصدي، مش تقفي تبجحي. بصتله بغيظ وقالتله: آه، عايز إيه يعني؟ نفخ وقالها: استغفر الله العظيم يا رب. كل اللي عايزة إنك تمشي من قدامي.
ردت بنرفزة: والله أنت مشتريتش الجامعة، وأنا حرة أقف في المكان اللي أحبه وأمشي وقت ما أحب. رد بعصبية: برضه، شكلك مش هتجيبها لبر. ردت فريدة: أنا عارفة أنت بتعمل كل ده ليه، والتهديد اللي بعتولي مع مراة أخويا إمبارح وصلني. وكل اللي مضايقني اللي أنت مالك بتدخل في حياتي ليه؟ وصلتها إمبارح، فـ يا سيدي شكرًا، إنما كمان عايز تعاقبني على حاجة ملكش دخل فيها. رد قالها بزعيق:
والله أنا مليش دعوة بالاستهتار اللي عملتيه امبارح، ولولا إني أخدت بالي منك وأنا ماشي بالعربية، كان زمان الغلبانة دي فضلت مرمية في الشارع بسبب هزار بايخ وتافه شبهك. إنما اللي بعمله معاكي ده بسبب قلة احترامك معايا من الأول، وإنك مش ملتزمة حدودك مع الأكبر منك، وكلامي معاكي مش بيجيب نتيجة، لذلك هضطر أشتكي للمدير وهو يشوف شغله معاكي. رغرغت الدموع بعيونها وهي بتقوله: وبالنسبة لقله ذوقك معايا واسلوبك الهمجي ده، اسميه إيه؟
أنا لو اشتكيت لأخويا سليم النسر، أظن أنت عارفه، على قلة أدبك في الكلام معايا، هيبقى طردك من الجامعة على إيدي يا أستاذ يا محترم يا اللي عمال تتكلم عن أسلوبي وطريقتي، وأنت اللي عايز اللي يعلمك إزاي تتكلم أصلاً. رفع حاجبه لها، وقبل ما يتكلم مشيت من قدامه بعد ما نزلت دمعة من عينها. وهو فضل واقف مكانه يبصلها ويفكر في كلامه ويزيد ضيقًا، فانفخ بقوة وطلع على المحاضرة.
بلغ سليم الشرطة عن المخزن اللي موجود في الفندق، ولما وصلوا فتشوا في الهدوم وطلعوا كمية كبيرة من المخدرات وقبضوا عليهم كلهم، ومن ضمنهم حسام اللي مغمى عليه من قوة ضرب سليم. وبعد فترة كبيرة وصل سليم وسجدة على القصر، فقالها بتعب: أنا داخل لجدي المكتب عشان مروحتش الشركة النهارده، فـ أشوف إيه النظام كده، وأنتِ اطلعي على الأوضة وهبقى أحصلك. اترددت سجده وقالتله: هو... هو أنت هتقوله على السفر لشرم ولا لا؟ رد سليم بتعب:
مش عارف يا سجده، على حسب كلامه معايا هشوف كده. لو عرفت أقوله هقوله. هزت سجده رأسها بنعم وطلعت على فوق. وقبل ما تفتح باب أوضتها، سمعت صوت عياط فريدة من الأوضة اللي جنبها، فاتحركت وراحت عندها، خبطت وبعدين فتحت الباب. لقيتها نايمة على السرير وعمالة تعيط. قربت منها باستغراب وقالتلها: مالك؟ فيه إيه! قامت فريدة ومسحت دموعها وقالتلها: أنا مخنوقة أوي يا سجده وكرهت الكلية بسببه. استغربت سجده وقالتلها: بسبب مين؟
قالت فريدة بدموع: الدكتور اللي حكتلك عنه. ردت سجده: طب إيه اللي حصل؟ بدأت فريدة تحكلها عن اللي حصل بينها وبينه، وفضلت تعيط وتقولها: كان كل كلامه معايا إهانة. أنا أصلاً كنت فاكرة كل اللي حصل بينا من البداية ده هزار وضحك، إنما المرة دي قال لي كلام جرحني أوي وقلل من احترامي وهاني جامد يا سجده. أنا رديت عليه وعرفته قيمته، بس برضه حاسة بخنقة، أنا إزاي سمحت له يقول لي كده أصلاً. مسكت سجدة إيديها وقالتلها بهدوء:
طب ممكن تبطلي عياط؟ أنا شايفة إن الموضوع مش مستاهل كل ده. ممكن هو مضايق من حاجة، مش شرط منك أنتِ. ممكن متخانق في البيت مع أهل بيته، عنده مشاكل في الشغل، وكلامك معاه استفزه فـ خلاه يكلمك كده. يعني حط له عذر عشان أنتِ متزعليش. ردت فريدة بدموع: أنا مالي يا سجده بكل ده، ما يروح يخبط دماغه في الحيطة، ميطلعش خنقته عليا. ردت سجده: ما أنتِ رديتي عليه برضه، مسبتش حقك. ردت فريدة بعند: لأ، أنا هقول لسليم وهو يشوف شغله معاه.
سجده بهدوء: ليه مصره تكبري الموضوع؟ صدقيني مش مستاهلة. وكده هتشغلي بال أخوكي. ولو الدكتور ده اتعرض لك تاني، مش هنسكت له. فريده: هنعمل إيه يعني؟ رديت سجده: يـا ربي عليكِ. سيبى كل حاجة لوقتها يا فريدة وقومي اغسلي وشك ويلا عشان نتعشى، أنا متأكدة إنك لما تاكلي هتروقي. ردت فريدة ببراءة وهي بتمسح دموعها: منه لله سد نفسي...... وسكتت شوية وقالت: هو أنتم عاملين أكل إيه النهارده؟ بصتلها سجده وفضلت تضحك عليها. في المكتب.
قال عبد الرحمن بهدوء: أنا النهارده نزلت الشركة لقيت في غلط في الحسابات، ده غير إن تامر محتاج سكرتيرة معاه لأن التانية اتجوزت وسابت الشغل. ومش عارف ألاقيها منين ولا منين، وأنت سايبني ومش سائل في حد. رد سليم بهدوء: عارف والله إني مقصر، بس أنا كمان عندي مشاكل وهي مسألة وقت مش أكتر. رد عبد الرحمن: مشاكل إيه دي يا سليم؟ قولي يمكن أساعدك. اتنهد سليم وقال: مشاكل بخصوص سجده وأنا بساعدها. رفع عبد الرحمن حاجبه وقاله:
كان لازم أتوقع إن اللي أنت فيه ده، وإن إهمالك للشغل من تحت راسها. رد سليم بنرفزة: بعد إذنك يا حج. أنا مش عايز أسمع أي حاجة تمس مراتي، وهقولهالك تاني، دي مراتي واحترامها من احترامي. عبد الرحمن واتنهد وقاله: ومشاكلها هتخلص إمتى؟ رد سليم: تخلص وقت ما تخلص، وأنا معاها للآخر. المهم كنت جاي عشان أقولك إني مسافر بكرة شرم الشيخ مع مراتي. وقف عبد الرحمن وقاله:
اسمع يا سليم، أنا مش قدك، بس الطريقة اللي دخلت بيها حياتنا كانت غلط، خلتنا نكون ضدها. ولعلمك أنا مصدقها من اليوم اللي أنقذت حياتك فيه، وأنا عرفت إنها مش مجرمة. لكن حط نفسك مكاني ولو لمرة واحدة. استغرب سليم من كلام جده وقاله: أنقذت حياتي إزاي؟ مش فاهم. وإمتى؟ رد عبد الرحمن:
يوم لما الحية قرصتك، دخلت لقيتها رامية عليها الغطا عشان ما تأذيش حد فينا، وقاعدة تحت رجلك بتستحب السم من جسمك ببقها. وقتها عرفت إن كلامك عنها صح، بس كان غصب عني لأن اللي اتقتل ده حفيدي، وأنا مليش غيركم في الدنيا. اتفاجئ سليم من الكلام اللي سمعه، وليه محدش قاله اللي سجده عملته عشانه؟ وفضل يفتكر أحداث اليوم ده، وانه برغم اللي عملته برضه اتسجنت. حط إيده على راسه. وسمع عبد الرحمن بيكمل كلامه:
احكيلي يا سليم، ممكن أنا كمان أقدر أساعدها، بس اعذرني مش هعمل كده عشانها، أنا عايز أساعدها عشان تمشي من هنا بقى، وعشان مشاكلنا تخلص. وقدامك شايف هند كل يوم مشكلة، شكلك بسبب مراتك، محدش فينا قدر يتقبلها، ده غير ظلمك لخطيبتك، كل ده بسببها، بس أنا مش بلومها، أنا بس عايزها تمشي من هنا بأسرع وقت. قبل ما يتكلم سليم، فجأة الباب اتفتح ودخلت سجده وهي بتمسح دموعها وبتقول بوجع:
أنا كمان صعب عليا أعيش وسط أهل اللي اغتصبني، عارف يعني إيه اغتصبني؟ يعني دفني بالحياة، يعني قضى على مستقبلي، دمرني، اللي واقفة قدامك دي بني آدمة من لحم ودم. طول حياتي ماشية جنب الحيط وعمري ما آذيت حد، أنا اللي دائمًا باتأذى. سكتت شوية تمسح دموعها، وبعدين قالت:
أنا مش بقولك كده عشان أصعب عليك، أنا بس نفسي تبطلوا أنانية بقا. أنا مش عايزة منكم حاجة، وأنا ما غلطتش لما قتلت ابنكم لأنه يستاهل القتل 100 مرة مش مرة واحدة بس. ولو لسه عايش مش هتردد لحظة إني أقتله تاني لأنه دبحني بدم بارد. اللي راح مني ده شرفي اللي معنديش غيره، وهو خده مني. شهقت من العياط ومسحت دموعها وكملت: أنا عايزة أسألك سؤال واحد، لو بعد الشر بنتك اللي كانت مكاني، كنت عملت إيه في اللي آذاها؟
فصل عبد الرحمن يبصلها بتركيز لحد ما قال من بين سنانه: كنت دبحته. عيطت بوجع وقالتله: أنا بقا كان نفسي لما أروح أشتكي لأهلي يقولوا لي زي ما أنت قلت كده، بس أنا ملقتش حد. فضلت تعيط بصوت عالي وسليم واقف موجوع عشانها، وكأن لسانه اتربط وهو شايفها قدامه بتطلع كل اللي جواها. أما عبد الرحمن كان باين إنه متأثرش بحاجة، لكن جواه بركان وخليط بين الزعل والقهر عليها، ولكن ما باليد حيلة.
لحد ما جت ماجدة على صوتها وشافتها مقهورة من العياط. قربت وطبطبت عليها وقالتلها: صلي على النبي يا بنتي. صلوا على النبي كلهم، وبعدين عبد الرحمن مشي من قدامهم، طلع من القصر كله وركب عربيته ومشى على طول. على نزول فريدة من فوق، دخلت المكتب وقالت: هو جدو راح فـ...... قطعت كلامها لما شافت سجده منهارة وماجدة واقفة جنبها بتهديها، وسليم واقف بعيد عنهم ومركز بعينه على سجده ومتحركش من مكانه. لحد ما اتخضت فريدة وقالت: هو في إيه؟
هو جدو عملها حاجة ولا إيه؟ بصيت لها ماجدة بحذر وقالت لها: هيعمل إيه يعني يا فريدة. ومسكت سجده من إيديها وقالت لها: تعالي يا بنتي واستعيدي بالله كده. دخلت سجده معاهم المطبخ وعطوها عصير تروق دمها، وغسلت وشها وبعد ما هدت. طلعت على أوضتها لقت سليم قاعد على السرير. وأول ما سجده دخلت قام وقرب منها وقالها بصدق: أنا حاسس بيكي، وأنتِ مش صعـبـانة عليا، بالعكس أنا حاسس إني عايز أقتل كل اللي آذاكي وأشرب من دمهم.
بصت له سجده بدموع وقالتله: قولي يا سليم إيه الصح عشان أنا تعبت ومش عارفة أتصرف إزاي؟ قرب منها أكتر وقال: الصح إنك تبصي للي جاي مش اللي راح، وأنا معاكي وهفضل معاكي لحد ما تاخدي حقك. وأنتِ عارفة إني مبحبش أشوفك ضعيفة، إحنا لسه في أول الطريق، خليكي قوية. سكت شوية وفضل يبصلها، وبعدين غمض عينه واتنهد وقالها: يلا روحي بقى حضري هدومك عشان هنسافر بكرة الصبح. وقتها كانت هند بتتصنت عليهم، وعرفت إنهم مسافرين، وقالت في سرها:
إنتِ تستاهلي كل اللي بيحصل فيكي، ومش هنولك اللي في بالك يا مجرمة. ومشت من قدام أوضتهم واتصلت بأحد معارفها. تاني يوم راحت فريدة على الجامعة، وقبل ما تدخل شافت إسلام بيركن عربيته. فكانت بتتكلم مع ندى صحبتها في الفون. ندى: كل ده يا فريدة في الطريق؟ انجزي، عايزيكي في حاجة مهمة. ردت فريدة وهي بتبص على إسلام: خلاص وصلت، اقفلي أنا جايلك.
وأول ما نزلت لقت إسلام بيبصلها ومركز معاها جامد. اضغطت أوي وافتكرت كلامه ليها امبارح. وقربت عنده، وقبل ما تتكلم، كانت في عربية جاية بسرعة من بعيد، وقفت قدام فريدة، فاتخضت ورجعت لورا. وفجأة نزل منها راجل ملاكم ومسك فريدة من إيديها وكان بيحاول يدخلها العربية. فضلت تصرخ لحد ما إسلام جرى عندها وحاول ينقذها، لكن نزل واحد تاني من العربية ضربه على راسه بقوة فوقع على الأرض. وقبل ما الناس تتجمع عليهم، حطوا منديل على بوق فريدة ودخلوها العربية بالغصب. فريدة بالغصب، وكل ده كان في لمح البصر. فضل إسلام واقع على الأرض مش قادر يقوم من شدة الضربة لحد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!