سهر: أنا هنزله. خالد بغضب: نعمممم؟ انتي بتقولي إيه؟ سهر: أنا مش عايزة أعيش معاك بعد كده، وأي حاجة هتفكرني بيك أنا مش عايزاها، انت فاهم... خالد: استهدي بالله، أنا مقدر زعلك.. ومستعد أعملك اللي انتي عايزاه بس متزعليش. سهر: اللي أنا عايزاه نطلق... وكل واحد فينا يروح لحاله. خالد فضل باصص ليها بغضب وقرب منها: طلاق مش هطلق، هو انتي فاكرة إن بسهولة دي هبعد عنك؟
سهر بغضب: هطلقني يا خالد، أنا خلاص تعبت وقرفت من العيشة كلها قلق ونكد وخناق، ده حتى يوم ما سألتك معجب بيا ولا بتحبني تقولي لأ وكلام تافه يسد نفس... طالما انت مش بتحبني مش عايز تطلقني ليه؟ خالد رد بسرعة: كنت حابب أشوف ردات فعلك. سهر: يعني إيه؟ خالد بحب: أنا بحبك يا سهر من أول يوم شوفتك فيه... (ملس بإيده على خدها) صدقني أنا عمري ما اتشديت لحد قبل كده... أنا سافرت كتير وشوفت ستات أشكال وألوان، بس انتي... مختلفة...
ومميزة عن أي ست اتعاملت معاها. سهر اتوترت من قربه منها: بس أنا مصممة إني أطلق... مقدرش أعيش مع مامتك وهي مش متقبلة وجودي... حتى انت كمان بتقلب عليا فجأة وما بقتش عارفة في إيه بالظبط. خالد: بس أمي... لسه هيكمل كلامه دخلت نجلاء. نجلاء وهي بتقرب من سهر: اسمعيني يا سهر، أنا عارفة إني اتهمتك كتير بحاجات محصلتش... وجيت عليكي كتير... أنا بعتذر لك من كل قلبي واتمنى نبدأ صفحة جديدة. سهر كانت
مصدومة من اللي بتسمعه: بس إنتوا وجعتوني قوي وأنا تعبت وما بقتش أستحمل أي إهانة... أرجوكي خلي خالد يطلقني. خالد بنرفزة: قلتلك مش هطلق، انتي إيه ما بتفهميش؟ سهر بحزن: متشكرة لذوقك. نجلاء خدت خالد وطلعوا بره: اهدي مش كده، إحنا عايزين نطمنها بهدوء عشان ترجع عن اللي في بالها وعن فكرة الطلاق دي، وخصوصاً يا بني خلاص بقت حامل. خالد: أعمل إيه؟ أنا مش عايز الكلمة دي تبقى على لسانها زي اللبانة.
نجلاء: بالهداوة يا ابني وكل شيء هينحل، إحنا لازم نفكر كويس قوي عشان سهر ترجع عن قرارها. خالد: أتصرف إزاي طيب؟ نجلاء: خدها روح في أي حتة لوحدكم. خالد: عندك حق يا أمي، إحنا لازم نقعد نتفاهم. نجلاء بحب: روح يا ابني، ربنا ييسر حالكم يا رب. عند راشد: راشد بيحاول يفوق ندي مش بتفوق: فُوقي يا ندي، أنا آسف والله ما كنتش أقصد. راح جاب ريحة برفانه و حاول يفوقها بيه. بدأت تصحى براحة. ندي بتوهان: هو إيه اللي حصل؟
راشد جاب الملاية السرير وغطاها بيه عشان ما تلاحظش نفسها: متتعبيش نفسك بتفكير، استريحي يا ندي. راشد بتوتر: هقوم أجيبلك حاجة تشربيها. ندي وهي بتفتكر كل اللي حصل وإن أخدها غصب عنها... دموعها واقفة في عيونها وجسمها كله بيصرخ من الوجع. ندي بقهر: ليه يا راشد عملت فيا كده؟ (بتعدل الملاية على جسمها) راشد بجمود: بصراحة بقى انتي خليتيني أعمل كده، واحدة تقول لجوزها بقيت أقرف منك...
مستنية أعمل إيه أو منتظرة مني إيه رد فعل تاني غير اللي أنا عملته؟ ندي بصريخ: كفاية بقى كل تبريراتك تافهة، ده مش سبب يخليك تتهجم عليا بالمنظر ده... اطلع برا، مش عايزة أشوفك. راشد قرب منها وحضنها جامد: أنا آسف والله، معرفش عملت كده إزاي. ندي كانت بتبعده عنها وفضلت تعيط. راشد ثبت حركتها في حضنه لحد ما هديت شوية ونامت بتعب. سابها وطلع. عند سهر: قامت من على السرير وأخدت شاور ولبست وجهزت هدومها ونزلت تحت. نجلاء: سهر...
واقفة سهر مكانها من غير ما تشوفها: نعم؟ نجلاء: رايحة فين يا بنتي في وقت متأخرة ده؟ سهر بزعل: رايحة بيت أهلي، وبعد إذنك لما خالد يرجع قوليله يبعت ورقة طلاقي على بيت بابا. نجلاء: طب استني يرجع يوصلك. سهر: معلش، سبيني على راحتي لو سمحتي. خرجت سهر، وكانت المنطقة هادية ومافيش أي حد فيها ونور خفيف جدا. فضلت مستنية عربية بس مفيش. قررت تمشي قدام شوية على ما عربية تيجي، ممكن تقابلها وهي ماشية.
سهر في نفسها: يا رب استرها واليوم ده يعدي على خير. جت عربية قدام. سهر شاورت بإيديها عشان توقف العربية: ممكن لو سمحت توصلني قدام الطريق، أصل معايا شنطة ومش عارفة أمشي بيها. شاور بإيده تركب. سهر بقلق: حضرتك رجعت لي؟ مش كنت طالع قدام؟ بدأت سهر تقلق: أنا بكلمك، ممكن ترد عليه؟ نزلني خلاص، مش عايزة حد يوصلني، بقولك نزلني. خالد: اسكتي شوية، دوشتيني. سهر بصدمة: خالد؟ خالد: أيوة خالد... مالك مصدومة؟ شفتي عفريت؟
سهر بتوهان تنظر بعشوائية على مكان من شباك العربية: أنا مش فاهمة حاجة، انت واخدني على فين؟ نزلني وبطل اللي انت بتعمله ده. خالد ببرود: بعمل إيه؟ مش فاهم. سهر بزهق: بطل طريقة كلامك دي ونزلني يا أخي، انت إيه مش بتفهم؟ خالد نظر إليها بغضب: وبعدين. سهر بخوف بتحاول تخبي: إيه ده؟ انت بتبصلي كده ليه؟ هخاف منك يعني؟ خالد ضرب بإيده على تابلوه العربية من شدة غضبه. سهر جسمها ارتعد من اللي عمله.
قررت تسكت لحد ما تشوف آخر اللي بيحصل ده. وقف خالد العربية فجأة في مكان مهجور وقديم جدا، واضح مافيهوش سكان. نزل وماسك باب العربية بإيده، بيشاور لسهر تنزل. سهر بخوف: أنا مش هنزل. خالد مسك إيديها وشدها وقفل باب العربية: امشي معايا ومسمعش صوتك، انتي فاهمة؟ سهر بعدت عنه جامد: لأ مش فاهمة، وريني هتعمل إيه يعني. خالد: امشي معايا وأنا هوريكي هعمل إيه، يلا امشي. سهر بصريخ: ألحقوني، حد يلحقني يا نااااس، سيبني، ابعد عني بقي.
خالد: عارفة لو فضلتِ تصرخي من هنا لبكرة محدش هيمنعني عنك، سامعة ولا لأ؟ وبعدين أنا معرفش مغلب نفسي معاكي ليه. (شالها على كتفه ودخل بيها بيت قديم) دخلها وقفل الباب. سهر بعدم استيعاب: خرجني من هنا، بقولك افتح الباب ده. خالد قرب منها بخطوات بسيطة. سهر بقت ترجع لورا بخوف: خالد ممكن أفهم بس، انت بتعمل كده ليه؟ عايز مني إيه؟ فهمني. قرب منها قعدها على كرسي. خالد بهدوء: عايزك تقعدي وتسمعي كويس كلامي...
أول الكلام، لو سمعتك بتقولي طلقني تاني هندمك، عشان انتي مليكي. سهر قاطعته كلامه: يا أخي أنا مش عايزك، هو بالعافية. خالد بغضب: أه بالعافية! تعرفي لو وصلت بيا أقتلك هعملها، فكراك أطلق بسهولة وحد غيري ياخد مكاني؟ يبقى انتي كتبتي نهايتك، وعايزك تفهمي وتحطي كلامي حلقة في ودنك، أنا وانتي هنفضل مع بعض سواء بمزاجك أو غصب عنك. سهر بجنون: تعرف بقى انت لو آخر راجل في العالم ده، أنا عمري ما هقبل أعيش لحظة واحدة معاك، انت متخيل؟
فاهم يعني إيه لو آخر راجل يا خالد. خطف شفايفها. سهر كانت بتصرخ بصوت مكتوم، وهوا مازال يقبل شفتاها بعمق، كأنه يعاقبها على كلامها. ظل لثواني وابتعد عنها. كادت تختنق، تلهث بشدة. كانت لسه هتصرخ وتتكلم، قاطعه بقبلة ولكن أعمق وأشد من قبل. كانت تحاول تبعده، مثبت حركتها بإيده ورا ضهرها. لحظات، بعد عنها لكن مازال ممسك يديها.
خالد بضعف: أنا بحبك، مقدرش أتخيلك بعيدة عني. لو فكرتي كويس صدقيني عمرك ما هتلاقي حد يحبك قد ما حبيتك. افهمي... وأمي عارف إنها جت عليكي كتير وهي معترفة بكده وجت اعتذرت لك، عايز إيه تاني؟ سهر بتعب: أنا من حقي أختار الشخص اللي أكمل معاه، لو سمحت سبني، كفاية كده. خالد اتسعت عيون خالد بغضب، ولكن حاول يخفي غضبه: تعرفي المكان ده مش بطال. ساب إيديها. سهر: مش فاهمة؟
خالد ببرود: يعني هننام هنا لحد ما النهار يطلع، وساعتها كل واحد يروح لحاله. سهر: يعني اقتنعت بكلامي إن كل واحد له حق يختار الشخص اللي يناسبه؟ خالد رد بسرعة وهو يرتب المكان اللي هينام فيه: أومال طبعاً اقتنعت، أصل هجبر ليه واحدة تعيش معايا غصب يعني... أنا لو شورت بس بإيدي أقل واحدة تقولي تحت أمرك. سهر وهي بتتريق: تحت أمرك. خالد: بالظبط كده. خالد نام وحط إيده الاتنين تحت راسه. سهر: أنا هنام فين؟ خالد مردش عليها.
سهر: جو برد قوي والمكان مليان حشرات، حتى مافيش نور عدل، يا ربي أعمل إيه بس. (نور طفى) كانت شايفة منه حاجة بسيطة، دلوقتي ما بقتش شايفة خالص. فضلت تنادي على خالد. خالد: قربي عندي، هاتي إيديك. فضلت تقرب براحة لحد ما مسكت إيده وقعدت جنبه. خالد: انتي إيدك بترتعش كده ليه؟ قرب منها وحضنها جامد. حاولت تبعده عنها، حست بالدفء في حضنه، وقبلها بعشق. حاولت تمنعه ولكن بدلته. اليوم التالي★ نهار طلع. خالد صحي وفضل يملس على شعرها.
سهر صحيت بنعاس. خالد (بحب) : أحلى صباحية دي ولا إيه؟ سهر بكسوف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!