الفصل 4 | من 12 فصل

رواية حكاية سهر الفصل الرابع 4 - بقلم رحاب جمال

المشاهدات
24
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18
واقف خالد قدام البوابة قبل ما يخرج. واتصدم لما لمح رضوان وهو بيستخبى ورا العربية. خالد دخل تاني العيادة لأنه عرف إن وجود رضوان هنا مش صدفة، وأكيد ناوي على شر. اتصل بصاحبه ظابط شرطة. خالد: قصدك في خدمة. بعد حوالي نص ساعة، كانت وصلت سرينة البوليس. طبعاً رضوان واللي معاه خافوا حد يشوفهم، وغير كدا شايلين سلاح بدون ترخيص. رضوان واللي معاه هربوا. صاحبه الظابط: ما قلتليش صحيح إيه العبارة. خالد: هقولك بعدين. طلب أخير ويبقى عدّاك العيب. صاحبه: إيه هو؟ خالد: خدني معاك في طريقك. العربية نامت وأنا لسه منمتش. صاحبه: ههههه اركب. خالد وصل وشكر صاحبه ومشي. نجلاء (بدموع مزيفة): حمد لله على سلامتك يا حبيبي. شوفت مراتك بهدلتني وشرشحتني الصبح بعد ما مشيت. ليه وليه بقول لها قومي شوفي البيت، اعملي في البيت لقيتها بترد عليا ومش عاجبها كمان. يا ابني، فيه واحدة محترمة ترد على واحدة في سن أمها بالشكل ده؟ إلا إذا كانت قليلة الأدب. خالد (بضيق): خير يا أمي، بس قالت لك إيه؟ فهمني، اهدي. نجلاء: قالت لي اللي يقعد في البيت ده لازم برضه يحترم صاحبته. ومسكت المقشة رميتها لي على الأرض وقالت لي: "اللي عايز يقعد يعمل بلقمته". هو أنا عشان بحبك وعايز أقعد معاك أستاهل تعاملني بالشكل ده؟ إيه المعاملة دي يا خالد؟ حسيت نفسي كأني بشحت وجاية من الشارع. ليه يا خالد مراتك بتعاملني كده؟ خالد (بغضب): نعممم؟ سهر يطلع منها كل ده؟ أنا هاخد لك حقك يا أمي، ما تزعليش. أنا هوريكي هعمل فيها إيه دلوقتي. فتح الباب على سهر بقوة. كانت نايمة في البرنده، قامت بفزع. سهر بخوف: مالك يا خالد بترزع الباب كده ليه؟ مسك إيديها وقربها ليه. خالد: تعالي هنا، ممكن تفهميني إيه الكلام اللي قلتيه لأمي الصبح وأنا ماشي؟ سهر (بعدم فهم): كلام إيه؟ أنا مش فاهمة. خالد: أنا عارف إنك مش هتيجي دغري معايا. مسكها من شعرها. أنا عديت لك كتير، بس اللي يجي على أمي أمسحه من على وش الأرض أي كان هو مين. سهر (بدموع): والله ما قلت حاجة. خالد ضغط أكتر على شعرها. يعني أمي كدابة؟ سهر (بصريخ): ولا انت كذاب ولا هي كدابة، أنا الكدابة. حلو؟ خالد تعبير وشه اجتمعت فيه كل معالم الغضب. سهر زقته جامد عشان تجري من قدامه. خالد: هو دخول الحمام زي خروجه. وفكرة إنك تقدري تخرجي من هنا وأنا موجود، بتحلمي. أما عن حق أمي، فـ أنا هعرف آخده بطريقتي. زقها جامد ناحية الباب. خمس دقايق ألاقي الأكل جاهز في سامعة. ... فلاش باك ... رضوان (بغضب): فلت بن الـ... الغريب اللي عايز أفهمه، عربية البوليس كانت بتعمل إيه في الوقت ده بالذات؟ إحنا كنا خلاص على تكّة ونموت. راشد (بشر): ربنا كاتب له عمر جديد، ملحوقة. هيروح مننا فين؟ رضوان: أوعى يا راشد تكون عرفت مراتك بشغلنا، مهما كانت بتحبك. أوعى تثق فيها وتقولها حاجة. راشد (بتكبر): لا، ما تقلقش. ندي... تحت إيدي. رضوان: طول عمرك رافع راسنا. كبير والله. _عند خالد: نازل على السلم. سهر: بتحط الأكل على الترابيزة. خالد (بنرفزة): كل ده؟ هناكل الفجر. سهر (بتعب): خلصت. أمه نزلت قاعدة جنبه وتاكل معاه. بتبص لسهر بقرف. سهر عدلت الكرسي عشان تقعد تاكل. خالد ضرب بإيده على الترابيزة جامد. انتفضت سهر بخوف. سهر: فيه إيه؟ خالد: لما أكون أنا وأمي بناكل، تشوفينا عايزين إيه الأول. وبعد ما نخلص تقعدي تاكلي مكان ما كنا بناكل. نجلاء قاعدة بتبتسم بشر. سهر (بزعل): إنت إيه اللي بتقوله ده؟ حد قال لك إني خدامة ليك ولست الوالدة؟ خالد: عشان بجاحتك دي هتنامي من غير أكل. سهر طلعت بغضب. وبعد ما خلصوا الأكل، بينادي لسهر عشان يلموا. خالد اتفاجئ بسهر وهي نازلة ومعاها شنطة هدومها. خالد: ماسك إيديها. رايحة فين؟ مش بنادي عليكي مش بتردي ليه؟ وبص على الشنطة. على فين؟ سهر: على بيت أهلي. ويا ريت تبعت لي ورقة طلاق. أنا اتحملت كتير، بس تعرف أنا غلط لما سكت عن كل حاجة. بس أوعدك من دلوقتي لأ مش هسكت. أنا مش كلبة عشان آكل بعد ما تخلصوا. تمام؟ خالد: خلصتي؟ سهر: آه. ودلوقتي وسّع من طريقي. خالد: شكلك مش عايزة الليلة دي تعدي. سهر (بصريخ): ابعد عن طريقي أحسن ليك ولست الوالدة. تمام؟ عشان متعطيش في الآخر. خالد (بضحك): وريني أعيط إزاي. استهدي إنتي بالله كدا يا شاطرة، أحسن لك. تمام؟ نجلاء: أما واحدة قليلة الأدب. والله صحيح الي اختشوا ماتوا. يا بني، عشت وشوفت ست بترد على راجلها. سهر (بتعب شديد): آآآه دماغي. خالد (بخوف): خلاص يا أمي. لو سمحتي. سهر إنتي كويسة؟ نجلاء (بخبث): دماغك. حلوة التمثيلية دي كمان. سهر غابت عن الوعي. لحقها خالد قبل ما تقع على السلم. خالد (بغضب مكتوم): خلااااص... شال سهر وطلع بيها على فوق. اتصل بدكتور مراد صاحبه. دكتور داخل يكشف على سهر. وخالد رايح جاي قلقان. الباب اتفتح. خالد (بقلق): طمني يا دكتور. دكتور: ما فيش داعي للقلق. المدام حامل وكتبت لها شوية فيتامينات تمشي عليها، وإن شاء الله تقوم بسلامة. عن إذنكم. خالد بفرحة راح حضن أمه. سهر حامل، حامل يا أمي! أخيراً هكون أب. نجلاء: ومالك فرحان كدا ليه؟ هي أول واحدة تحمل ولا آخر واحدة؟ والله يا بني، إنت عارف إني مستنية أبقى حفيدة لأولادك، بس من الست دي أنا ما أرضاش. خالد: معلش يا أمي، سهر حب عمري. نجلاء: حب 6 شهور، مش كدا يا خالد؟ خالد بصدمة: مين قال لك الكلام ده؟ نجلاء: كنت قلقانة عليك. صوتكم كان في يوم دا عالي. روحت أشوف فيه إيه، سمعتك. أنا بقى عايزة أعرف، طالما مش بتحبها اتجوزتها ليه؟ خالد (بتوتر): يا أمي، ده كان مجرد كلام. نجلاء (بغضب): ما تخبيش عليا. واللي والله أمشي من هنا ومش هتعرف لي طريقي. خالد... فلاش باك. خالد: أنا محتاج دم ضروري للمريضة. حالتها صعبة جداً. رضوان: للأسف دم دا نادر نلاقي منه. خالد: يعني إيه نادر؟ أمال المستشفى دي مفتوحة ليه؟ عشان تقولي نادر؟ هات المفتاح وأنا هنزل. رضوان: دكتور سامر هو المسؤول وأنا مش معايا مفتاح. جيت أبلغك عشان نلحق نتصرف. بااااك. ساعتها قررت أنزل وأفتح وأشوف بنفسي. بس بعد جهد كبير قدرت أنزل وأفتح الباب. شفت أبشع المناظر. وعرفت إن المستشفى دي موجودة بس للموت الأبدي، مش العلاج. طبعاً بلغت عنهم، ولكن لا حياة لمن تنادي. ما فيش أي إثبات. نجلاء: مش هي دي المستشفى اللي مات فيها أخو سهر؟ خالد: بالظبط. نجلاء: معني كده... قاطعها خالد: أحمد ما ماتش صدفة. خدوا أعضائه. نجلاء: حاطة إيديها على صدرها. يلهوي يا بني، تجارة أعضاء. خالد: ما تخافيش، أنا أول ما عرفت طلعت منها. نجلاء بخوف: الناس دي مش سهلة، وأكيد مش هيسيبوك في حالك. خالد: ما تقلقيش، أنا مرتب كل حاجة. ومع أقرب وقت هيقعوا. ولاد الـ... هيدفعوا الثمن غالي. نجلاء (باستغراب): ما قلتش برضه إيه دخل سهر في كل ده؟ خالد: سهر كانت مريضة. اللي محتاجة الدم فعلاً، فصيلة دمها نادر جداً AB موجب، وكان صعب ألاقي في مستشفى. أنا اللي كنت مسؤول عن حالتها الصحية. وبصراحة أعجبت بيها جداً. وما خليتش حد ياخد باله من وجودها عشان ما يحصلش فيها زي اللي حصلهم. وبس. فضلت أيام وراها لحد ما عرفت بيتها ورحت أتقدمت لها. وقلت ساعتها إنها حب عمري، لأن عارف إنك مش هتوافقي لأنها مش متعلمة. بس أنا شايفها أحسن من ناس كتير. وعارف إنك بتكرهيها، وعارف إنها ما عملتش لك حاجة. يا أمي، أنا عارف كل حاجة. كنت بعمل تمثيلية دي عشانك. ولما أطلع أبقى أصالحه. كنت عايز رضاكي. ونسيت إن باجي على الإنسانة اللي ملكت قلبي وروحي. نجلاء: ملقتش كلام. أنا يا بني كنت عايزة لك الأحسن. خالد: وسهر أحسن الناس. نجلاء بحب: اللي إنت شايفه يا بني. اطلع لمراتك وصالحها. خالد: يعني خلاص مفيش مشاكل بعد كده؟ نجلاء: لا يا حبيبي. أنا فعلاً غلط كتير في حقها. يلا اطلع اطمن على مراتك. .................................................. عند بيت راشد ★ ندي: والله يعني أفضل كل دا مستنية عشان تيجي ناكل سوا، وإنت عارف مش بعرف آكل لوحدي. وفي الآخر تقولي: "معلش حبيبتي عندي شغل". وبعدين شغل إيه اللي يرجعك 4 الفجر؟ راشد (بغضب): إحنا مش هنخلص. ندي: لا بقى مش هنخلص. ودلوقتي هتقولي كنت بتخوني مع مين؟ راشد (بضحك): يا بخونك مرة واحدة؟ ندي (بعصبية): يا برودك يا أخي. هو أنا بقول فوازير ونكت؟ راشد: أصل يا حبيبي ما فيش وقت أخونك أصلاً. ندي بجنون: إنت شارب حاجة؟ راشد: قرب منها حاول يبوسها. لا لسه، بس دلوقتي عايز أشرب. ندي (بضيق): ابعد عني، أنا بقيت أقرف منك. راشد بعد عنها. بتقرفي مني أنا؟ ضربها بالقلم. هعرفك تتقرفي مني إزاي. وخدها غصب عنها. ............................. فلااااش بااااك _عند خالد طلع فتح الباب بهدوء. قرب منها وقعد على سرير جنبها. وحط إيده على بطنها. سهر أنا مش مصدق إني هبقى بابا خلاص. قرب يحضنها ....بعدت عنه بضيق


سهر : انا هنزلوااا


خالد( بغضب ) : نعمممممم؟؟



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...