سهر بكسوف: خلاص يا خالد ممكن نروح بيتنا، أنا خايفة ومش قادرة أتحمل المكان ده أكتر من كده، لو سمحت يلا نروح. خالد بحب: بس كده عيوني، طب قومي البسي على ما أدور العربية. سهر بخبث: هتندم يا خالد على كل اللي أنت عملته فيا، أنت وأمك. خرج خالد يدور العربية... حد ضربه على راسه. *** فلاش باك... عند ندي: ندي صحيت ببطء وفضلت تعيط على اللي عملوه فيها. راشد قام، أخدت شاور ولبست وجهزت هدومها، ولسه بتقفل الشنطة.
راشد ببرود: الله، على فين؟ ولما شنطتك ومجهزة حاجتك ولابسة ده؟ أنتِ حتى ما أخدتيش رأيي. قرب منها ورما شنطتها على الأرض. ندي: أنا هروح بيت أهلي، أنت بقيت إنسان مريض ومش طبيعي، أنا الظاهر إني غلطت لما وافقت عليك من الأول، وسع من طريقي. راشد بغيظ: مسك دماغها بإيديه الاتنين، ما بقتش مالية عينك ها؟ ندي بصريخ: ابعد عني! راشد بغضب: طيب هابعد عنك، بس قبل ما أبعد عنك، هأربيكي يا ندى.
ندي بصراخ: اعمل اللي عايز تعمله، ما بقتش بتفرق معايا. راشد زقها على السرير، وخلع حزام بنطلون ولفه على إيده. ندي: أنت فاكر إنك كده راجل؟ راشد وهو نازل عليها بالحزام: أنا راجل غصب عنك. فضل يضرب فيها لحد ما جسمها بقى أحمر دم... خلص ولبس الحزام وطلع وقفل الباب بالمفتاح. بعد ساعة... ضربت على مامتها نجلاء. نجلاء: ألووو، عاملة إيه يا حبيبتي؟
ندي بعياط: مش كويسة خالص يا ماما، راشد اتهجم عليا وكنت هموت، أنا خايفة، ونبي تعالي افتحي لي الباب ده، مجنون ما بقاش دريان بيعمل إيه. نجلاء بخضة: نعممم؟ إمتى الكلام ده؟ ما قلتليش ليه؟ ندي: امبارح ولسه ضاربني من شوية، ونبي تعالي خديني من هنا، أنا بقيت أخاف منه، مش عارفة أعمل إيه. نجلاء بخوف: طب طب يا حبيبتي، متخافيش، أنا جايه. ندي: بسرعة يا ماما.
قفلت نجلاء ونزلت جري تشوف بنتها. وصلت البيت وفضلت تخبط وحاولت تفتح الباب، ما قدرتش، نزلت تحت عند الجيران، ضربت على الباب. الجار: خير حضرتك. نجلاء بخوف: بنتي جوزها ضربها وقفل عليها، لو سمحت تعال اكسر الباب. طلع معاها وحاول يضرب الباب بجسمه كذا مرة لحد ما اتفتح. نجلاء دخلت وبتنادي على ندي: بنتي، أنتِ فين؟ ندي: أنا هنا. الجار: طب ابعدي، هأكسر الباب. بعد لحظات الباب اتكسر. جريت ندي على مامتها: خديني يا ماما.
نجلاء: يا حبيبتي يا بنتي، الندل السافل إزاي يعمل فيكي كده؟ هو أنتِ مالكيش أهل؟ أنا هأوريه، تعالي. الجار: ده مش بني آدم، لازم يتعاقب على عمله، من رأيي تعملوا إثبات حالة. *** فلاش باك (عند خالد) فاق خالد، حط إيده على راسه، بيبص على المكان يحاول يعرف هو فين، لكن مش شايف أي حاجة، النور خفيف جدا. الباب اتفتح وبدأ يقرب منه خطوة خطوة. خالد بصدمة: راشد؟ أنت إيه جابك هنا؟ راشد بغموض: جيت أخلص عليك، أنت بقيت خطر علينا.
خالد قام بصعوبة من تأثير الضربة... لسه هيمسك فيه. راشد رفع المسدس ووجهه على دماغه. خالد بيحاول يستوعب اللي بيعمله و"بصوت عالي": فين مراتي؟ عملت إيه في سهر؟ راشد بضحك عاليه واتكلم بجدية: بنادي على سهر، بكل ثقة، تعالي يا سهر. اتسعت عيون خالد بغضب وقهر وبصوت مكتوم مليان غضب جحيمي: أنتِ بتعملي إيه مع الحيوان ده؟ راشد: لا، خد بالك من كلامك، أحسن لك، لأن اللي هأعمله مش هيعجبك، سامع. سهر بخبث: أنت فاكر نفسك؟
اسكت لك بعد اللي عملته فيا أنت وأمك؟ أنا احترمتك كتير وجيت على نفسي كتير، حتى وأنت بتلمسني كنت مقروفة ومتضايقة من وجودك جنبي وريحتك المقرفة، قولت يا بت استحملي لحد أما أشوف آخرك إيه معايا يا خالد، ودلوقتي جه الوقت إنك تستحمل العذاب زي ما استحملت، وأكتر شوية. قربت منه، رفعت إيديها وضربته بالقلم.
خالد بغضب: أوعى تكوني فاكرة إن خلاص دي النهاية، الله في سما، لا هييجي يوم وتتمني الموت على اللي عملتيه، وافتكري كلامي ده كويس. ولسه هيقرب منها. راشد بمكر: اقف مكانك، لأخلص عليك. سهر بسخرية: أنت بقيت ميت يا خالد، ميت. راشد بقلق وهو بيتلفت حوالين المكان برعب: إيه الصوت ده؟ سهر بصدمة: بوليس! راشد سابها وحاول يهرب، لكن رجال الشرطة حاصروه وطلعوه على بوكس. خالد بخبث: سابك وجري، أما قليل الأصل صحيح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!