الفصل 3 | من 12 فصل

رواية حكاية سهر الفصل الثالث 3 - بقلم رحاب جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

(بغضب) بتعملي إيه يا مجنونة، سيبي الزفت. (بصريخ) سيبني، عايزة أموت. ضغط على إيديها جامد لحد ما سابت السكينة. وقعت على الأرض بانهيار. (بغضب) لاااا، دا أنتِ اجنيتي. لو عايزة مستشفى مجانين قوليلي بدل الدراما دي. (بصوت خافت) ليك حق تقول أكتر من كدا، أنا الهبلة اللي صدقت كام كلمة حلوين. (بصوت عالي) لو تعرفي اللي عملته عشانك مش هتقولي كدا. (بغضب) عملت إيه هااا؟

منعتني عن أخويا، حتى أهلي مكنتش بشوفهم إلا لما توافق، وفين وفين على ما ترضى. (بنفاذ صبر) آخر الكلام ده، عايزة إيه؟ عايزة أرتاح، كل ما أشوفك بفتكر كل حاجة وحشة. ما بقتش مطمئنة لوجودك جنبي. أنا أعرفك من إمتى؟ ما تتوّهش كلام، لو سمحت. هقولك أنا... أعرفك من 6 شهور، وجوازنا مكملش شهرين على بعض. (بعدم فهم) آه، إيه؟ فكرك بالكلام ده؟ مش فاهمة حاجة. علتي فاكرين إني كنت بحبك من زمان، وفي بينا سنين.

الكلام ده ما لفتش نظرك لحاجة؟ عارفة إنه مكنش فيه حب بينا، وجوازنا كان صالونات. بس الغريب إن الكل فاكر إنه كان عن حب. وسمعتك بتقول كدا للكل واحنا بنكتب الكتاب. بس إنت ليه قلت كدا؟ هتفهمي كل حاجة في وقتها. لو حابة تروحي عند أهلك ترتاحي شوية، معنديش مانع. نجلاء كانت واقفة بتسمع كل حرف. واتصدمت لما عرفت إنه كان بيضحك عليهم كلهم، ومعرفهم إنها حب عمره. (بصوت خافت) طب هو ليه كدب علينا؟ أنا لازم أفهم.

جريت على أوضتها لما حست إن الباب بيتفتح. (فاتح الباب) القرار قرارك، عايزة تروحي عند أهلك يومين أنا مش ممانع. عايزة تقعدي بيتك يا بنت الناس، براحتك. دخل غرفته. (بصوت حنون) عايزة حاجة أجبهالك من برا يا ست الكل، أنا خارج. (بصوت دافئ) عايزة سلامتك يا حبيبي، خد بالك من نفسك. (نزل وخرج) دخلت نجلاء غرفة سهر. (بصوت حازم) قاعدة كدا ليه يا بت؟ (بتعب) مفيش، ممكن تسبيني في حالي لو سمحت. (بصوت متحدي)

يختي، هو أخوكي آخر واحد ولا أول واحد بيموت؟ كلنا هنموت. قومي قومي شوفي البيت دا. إحنا مش هنفضل في عفانة دي عشان خاطرك. (نظرت لها بغضب شديد) (بغضب) أما بت بجحة، صحيح. أنا هعرفك إزاي ترفعي عينك عليا. بس لما يجيلك. أول ما طلعت نجلاء، سهر رزعت الباب بقوة. مجهول 1: أنا ما بقتش مطمئن نهائي. مجهول 2: قلت لك لازم نخلص عليه، ما سمعتش كلامي. أهو راجع تاني، مش ناوي على خير أبداً. مجهول 1: واحنا فيها، شكلنا كدا ما فيش حل تاني.

لازم يموت. عند راشد. لسه راجع من شغله. (بغضب) مين اللي كانت تحت معاك دي؟ (ببرود) آه، دي زميلتي في الشغل. العربية عطّلت وهي وصلتني في طريقها. (بغضب) وتوصلك بتاع إيه إن شاء الله؟ ما كنت تطلب أوبر أو تركب تاكسي، ولا إنت أخدتها فرصة، فقلت يلا. (باستغراب) يلا إيه وبتاع إيه؟ أنا مش فاهم كلامك. (بزعل) مش فاهم كلامي؟ هوا أنا لو عملت زيك كدا، ردة فعلك هتكون إيه؟ (بغضب) نعمممم؟ خدي بالك من كلامك يا هانم. (ببرود) إيه؟ اتضايقت؟

مش شايف نفسك بتقولي إيه؟ (بتهديد) آخر كلام يا راشد، لو اتكررت تاني، ساعتها ما تلومنيش. راشد مسك دراعها بقوة. (بحدة) خدي هنا. (بصوت قوي) شيل إيدك. (بحدة) لو ما شلتهاش... مسك شعرها بإيده التانية وثبّتها. ندي بتتكلم، مركزة على شفايفه. (بصوت خافت) خلاص يا راشد، سيبني. خدها في عالمهم الخاص. رجع خالد من برا، كان الوقت متأخر. قلبه حاسس إن سهر راحت عند أهلها. طلع، فتح غرفته، اتصدم لما شافها وما خرجتش. لقاها نايمة على السرير.

قلع جاكت وقرب منها وباس خدها بحب. ونام جنبها. في الصباح. صحت سهر. بصت لخالد وسرحت في ملامحه. خالد فتح عينيه. هتفضلي بصالي كده كتير؟ (بخضة) إنت صاحي؟ (من شوية) (بتوتر) طب هقوم أحضر لك الفطار. خالد مسك إيديها. استني. ليه ما رحتيش بيت أهلك؟ افتكرت بعد اللي حصل والكلام اللي إحنا قلناه، هترفضِ تبقي معايا؟ أنا مش عارفة، بس حسيت نفسي إني لازم أفكر كويس قبل ما أعمل أي خطوة. طيب، أنا هروح شغلي، وإنتي قومي افطري.

استنى تفطر الأول، وبعد كده روح شغلك. خالد قام من على السرير. لا، أنا متأخر خالص. وبعدين إجازتي خلصت، مش عايزة أتأخر أول يوم ليا بعد الإجازة. خالد دخل أخد شاور. سهر فضلت قاعدة على السرير لحد ما يطلع، عايزة تسأله سؤال من امبارح. ودلوقتي لازم تعرف إجابته. بعد دقائق، خرج ونشّف شعره. (بصوت هادئ) خالد، هوا جوازنا كان لسبب معين، ولا لأنك كنت وقتها معجب بيا؟ بص لها بطرف عينه. (بصوت واثق) هوا يلبس... مكنتش معجب بيكي.

خالد قال كدا عشان يشوف رد فعلها. (بحزن) يعني ما حبيبتنيش؟ (بخبث وبيحاول يستفزه) سهر، إنتِ إنسانة محترمة، تستاهلي الخير كله. بس أنا ما اتجوزتكيش عشان بحبك أو حتى معجب بيكي، لكن القدر هو اللي جمعنا ببعض. ولو هتسأليني عن السبب، هقولك: هتعرفي كل حاجة في وقتها. يعني إنت مش مبسوط بالجوازة؟ زي ما قلت لك، إنتِ كويسة ومحترمة، ما شفتش منكِ أي حاجة وحشة. = أنا ماشي، محتاجة حاجة أجيبها لك وأنا جاي. (ودموعها واقفة في عينيها)

شكراً. نزل خالد. (بصوت حنون) يعني نازل كدا يا ابني من غير سلام ولا كلام؟ دا إنت حتى مجتش زي عادتك تطمن عليا. كتر خيرك. (بصوت دافئ) باس إيديها. أنا أسف لكِ يا ست الكل، معلش كان الوقت اتأخر، محبتش أقلقك. أجيب لك حاجة وأنا جاي؟ (بصوت حنون) لا يا حبيبي، تروح وتيجي بسلامة. أمال فين مراتك؟ شملولة؟ (بصوت هادئ) فوق يا أمي، لو احتجتِ منها حاجة، قولي لها.

بس بالله عليكِ يا أمي، كلميها بالراحة، إنتِ عارفة إن أخوها لسه من كام يوم متوفي. (بغضب) يا أخويا يا حنين، هو أنا هاكلها؟ روح إنت بس، وربنا معاك. (بصوت دافئ) سلام يا أمي. دخلت نجلاء بغضب على سهر. (بصوت حازم) إنتِ لسه يا أختي على قعدتك من امبارح على السرير يا بت؟ ما كفاية دلع، قومي يا ختي شوفي البيت، ريحته تقلب بالبطن. سهر قامت من غير ما تبصلها. (بغضب) جرى إيه يا بت، مش بكلمك! (بهدوء)

أنا لو على العمايل، فهاعمل عشان ده بيتي، وعشان أنا ست نظيفة. مش محتاجة حد يواجهني ويوعيني على اللازم يتعمل، عشان أنا فاهمة واجبي كويس كزوجة. نجلاء سكتت، معرفتش ترد. سهر مشيت من قدامها تشوف البيت محتاج إيه من ترتيب لغسيل لأكل. مجهول 1: هنخلص عليه الليلة. أول ما يخرج من العيادة، مش محتاج أكتر من ثلاث طلقات وروحه تطلع. مجهول 2: مستني منك إشارة. أنا جاهز. مجهول 1: تمام. أول ما أشاور بإيدي، نفّذ.

ندي ضربت بالتليفون على أمها نجلاء. (بحب) عاملة إيه يا ماما؟ وحشتيني قوي والله. (بصوت دافئ) الحمد لله يا حبيبتي، إنتي أخبارك إيه إنتي وراشد؟ (بصوت حنون) يا رب دايماً تبقي بخير يا حبيبتي. والله يا ماما راشد كويس... بس؟ (بفضول) إيه؟ مالك؟ ما تكملي... بس إيه؟ (بزعل) بصراحة بقى، ما بقتش فاهمة. مرة يزعل يبقى شبه دراكولا، ومرة ألاقيه زي العسل. هما عندهم هرمونات زينا ولا إيه يا ماما؟ (بضحك) يخرب عقلك يا ندي، ههههه.

دمك شربات من صغرك. هوا راشد فين صحيح؟ هاتي أسلم عليه. (بصوت هادئ) لا دا راح شغل. (بصوت دافئ) ربنا معاه يا حبيبتي، ويهدي سركم يا رب. (بحب) آمين يا رب. وأخبار سهر عاملة إيه؟ (بضيق) ما تجيبيليش سيرتها. دي بنت قليلة تربية. (بحنان) يا ماما، بلاش كلام دا. بنت طيبة، ما تستاهلش معاملة وحشة. (بصوت حازم) طيبة، نبي إنتِ اللي طيبة يا بنت بطني. اطلعي إنتِ منها. أنا أقرر أعملها إزاي، ملكيش دعوة.

روحي اعملي أكلة حلوة لجوزك بدل ما ياكلك. سلام. (بحب) سلام يا ماما. سهر رتبت البيت وجهزت الأكل. وغسلت المواعين. طلعت ترتاح، أخدت شاور ولبست بيجامة وقعدت في البراندة. بعد شويه وصل راشد البيت، وكان مضايق جداً. (بصوت هادئ) حمد الله على سلامتك. أحضر لك الأكل؟ (بضيق) مش هاكل. (بقلق) ليه كدا بس؟ مالك؟ سابها ودخل أوضة النوم. (بغضب مكتوم) سيبيني دلوقتي. أنا مخنوق، مش طايق حد قدامي. (بحزن) لدرجة دي؟ بقيت حد يا راشد.

على العموم، أنا خارجة. لو عايزت مني حاجة، أنا براندي. نزلت دمعة منها غصب عنها، مسحتها بسرعة عشان ما يلاحظ. راشد قلع الجرافته بضيق ورماها على الأرض. أنا غبي. خرج وراها. قرب منها. متزعليش مني، بس غصب عني والله. إنتِ عارفة، ما أحبش أشوفك زعلانة. طب أحضر لك الأكل؟ (بحب) بشرط نقعد ناكل أنا وإنتِ. وباس جبينها. هاخد شاور على بال ما تجهزي الأكل. حاضر. بليل الساعة 10. عند خالد. داخل "العيادة الطبية".

بعد ما خلص بعض من الإجراءات الشخصية والفحوصات والأشعات الخاصة بالمرضى. خرج من العيادة، وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...