دخل رجال الشرطة المكان بقوة. صرخت سهر بخوف: أنا ماليش دعوة. لسه هياخدوها معاهم خالد مسك إيديها بيواجه كلامه للظابط: سابها يا مراد دي مراتي. الظابط: أنا آسف يا خالد بس هي لازم تيجي معانا وناخد أقوالها خصوصًا إن صوتها ظهر في التسجيلات واضح جدًا إنها شريكة راشد في كل الجرايم اللي بتحصل في المستشفى وغير كده كانت ناوية تقتلك ودي طبعًا قضية تانية. الظابط بيشاور للعسكري: خدها يا ابني. خالد: أنا جاي معاكم. سهر بصتله بندم.
بصلها خالد وكمل كلامه: أنا جاي معاكم عشان ابني اللي في بطنها، لكن هي ما تهمنيش. العسكري خد سهر وطلعها على البوكس وخالد ركب جنب ظابط مراد. مراد وهو سايق بيبص لخالد: أنا عايز أفهم ليه مراتك عايزة تقتلك وغير كده عرفت منين المجرم ده. خالد بتنهيدة طالعة بالعافية بيتكلم وهو باصص قدامه: المجرم ده يبقى جوز أختي ندي. مراد بصدمة: نعم! إزاي؟
خالد: زي ما بقول لك، لما خطب أختي ما كانش باين عليه أي حاجة، حتى ما كنتش أعرف إنه هو اللي بيدي التعليمات لرضوان عشان يقول اللي معاه ينفذ العملية في المستشفى، وقبل كده اداله تعليمات إنه يخلص عليا لما كنت خارج من المستشفى آخر مرة اتصلت بيك حتى أنت سألتني في إيه، رديت عليك وقلت لك هقول لك بعدين، هو ده اللي حصل. مراد بفهم: يا ولاد الكلب! بس المدام إيه داخلها في الموضوع.
خالد: ما أعرفش، حتى أنا اتصدمت لما شفتها بتتكلم بالطريقة دي معايا، بس أنا اللي متأكد منه إنها استحالة تشترك في حاجة زي دي. مراد: أنت متأكد قوي كده ليه؟ ما يمكن تكون شريكة بس مخبية. خالد بنفي: مستحيل. مراد: لسه بعد اللي حصل بتدافع عنها. خالد بضيق: خلاص. مراد: على العموم كلها مجرد وقت هنشوف إيه الدافع اللي يوصلها إنها تعمل كده. اتصل خالد بالمحامي. بعد عدة دقائق، واقفة سهر أمام النيابة تاخد أقوالها.
سهر بدموع: أنا والله ما كنتش عايزة أقتله، بس كنت عايزة آخد حقي منه، كان دايماً يعاملني بقسوة وتبلد وكلامي كان مجرد كلام. النيابة: إيه علاقتك براشد؟
سهر بتمسح دموعها: في يوم لما خالد بهدلني قدام أمه وعاملني بطريقة وحشة اتصلت بـ ندي أخت جوزي، بس راشد جوزها هو اللي رد عليا وبصراحة كنت مضايقة معرفتش أمسك نفسي من العياط قلت له على اللي عمله خالد معايا، وهو رد عليا وقال إن هيجيب لي حقي، بس اسمع كلامه. وطبعًا فهمني على كل حاجة وتأكدت منه إنه هيعمل كده عشان يخوفه وياخد لي حقي بس مش أكتر. سهر بقهر ووجع: بس والله ما كنت عايزة أقتله، وهو ده اللي حصل، والله هو ده اللي حصل.
وبعد التحقيقات افرج عن سهر لعدم إثبات أدلة ضدها. أما عن راشد اعترف بكل حاجة وكل اللي كانوا معاه اتحكم عليهم بالإعدام ليكونوا عبرة لمن يعتبر. أخد خالد سهر ورجعوا على البيت. فضلوا يتكلموا حوالي ساعة عن اللي حصل، وطبعاً خالد قاعد مقلش أي حاجة على اللي عملته سهر، كان كل كلامهم عن راشد والناس اللي كانت معاه. ندي بتوهان: بقي أنا كنت كل ده عايشة مع واحد قاتل قتلة.
نجلاء: استهدي بالله يا حبيبتي، دا ما يستاهلكيش، إنتي كويس إنك ما خلفتيش منه. سهر قاعدة بصمت. خالد بص لها وبصوت مكتوم: اطلعي على فوق. سهر قامت من غير ولا كلمة طلعت. خالد بدأ في كلام وخد ندي في حضنه: ما تخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا جنبك، دا إنسان وسخ ويستاهل الحرق. باس جبهتها: يلا قومي يا حبيبتي اطلعي خدي شاور وارتاحي. ندي بتعب: حاضر. قام خالد هو كمان، صوت مامته وقفته. نجلاء بقلق: مالك يا خالد؟
من ساعة ما جيت إنت وسهر لونك مخطوف، في حاجة بينكم حصلت تاني؟ خالد وهوا طالع على السلم: ما فيش يا أمي، بس هطلع أريح شوية، يوم كان طويل ومتعب. نجلاء: على راحتك يا بني، أنا هدخل أنام. فتح الباب. سهر قربت منه: خالد أنا. خالد: أوعي تكوني فاكرة إني هغفر لك أو أسامحك. سهر بدموع: والله العظيم أنا ما كنتش عايزة أقتلك ومعرفش أي شيء عن المستشفى والناس اللي بتموت فيها، والله ما ليا أي ذنب.
خالد بجمود: كل مبررات دي في الأرض. إنتي بقيتي ولا حاجة بالنسبة لي، أوعي تكوني فاكرة جيت معاكي القسم عشان خايف عليكي، لا إنتي آخر واحدة أفكر فيها، أنا كل اللي عملته عشان ابني. سهر: اسمعني. خالد: واسمي ما يجيش على لسانك، وحطي كلام ده حلقة في ودنك، إنتي مراتي على ورق بس، ويوم لما تخلفي هطلقك وكل واحد من طريق، مفهوم. سابها ومدد رجله على السرير. سهر قربت عشان تنام.
خالد مسك إيديها بنرفزة: روحي شوفي لك أي زفت تنامي عليه، ما فيش نوم على السرير. سهر بحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!