الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حكاية سهر الفصل الثامن 8 - بقلم رحاب جمال

المشاهدات
13
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سهر بحزن: بس أنا مش هعرف أنام. قاطعها خالد: أنا مش عايز أقول كلمة ميت مرة، قلت شوفي لك أي زفت نامي عليه، روحي نامي على الكنبة. سهر بخبث: ماشي. أما خليتك يا خالد تراجع نفسك على كلامك ده وتندم، أبقى أنا سهر. راحت رتبت الكنبة، ما كانت مريحة بس اليوم كان صعب، ما حست بنفسها ونامت. صحي خالد من النوم، قام يشرب ورجع تاني ينام. لاقى سهر على حرف الكنبة، جري عليها عشان ما تقعش، سندها ورجعها زي ما كانت.

خالد فضل ثابت مش بيتحرك، خايف يرجع سرير ويحصل نفس اللي حصل. ممكن تقع من على الكنبة من غير ما هي تحس. شالها ونزلها على سرير براحة ونام جنبها ودور وشه ناحية تانية وغمض عينيه. اليوم التالي. صحت سهر لقت نفسها على سرير، قامت جري خافت تكون نامت من غير ما تحس. خالد كان صاحي: أنا اللي جبتك على سرير امبارح، كنتي هتقعي من على الكنبة وأنا مش عايز ابني يحصل له حاجة، طبيعي يعني أب خايف على إبنه. سهر: إبنه بس.

خالد: آه ابني بس، أمال أخاف عليكي مثلا. سهر: يعني أفهم منك إني ما بقتش موجودة في حياتك. خالد: طبعاً، إنتي بقيتي كرت وتحرق، تعرفي كنت فاكرك مميزة بس الحقيقة إنك عادية جداً، أنا كل اللي يهمني ابني. سهر: ما فيش مشكلة، ابنك هيجي بسلامة ويوم لما يجي خده، أنا أصلاً مش عايزة حاجة تربطني بيك. كان مفكر لما يعمل كدا هتنكسر، بس اللي حصل عكس توقعاته تماماً. خالد بخبث: أنا هعرف إزاي أكسر مناخيرك.

سهر نزلت تشوف هتعمل أكل إيه اليوم، واقفه في المطبخ وقررت تحضر مكرونة بشاميل. خالد نزل ودخل المطبخ: أنا خارج، عايز أرجع البيت ألاقي الأكل جاهز، ويا ريت تكتري في الأكل عشان هيكون معايا ضيوف. سهر ردت عليه من غير ما تبص له: حاضر. خالد بصوت عالي: أنا خارج يا أمي، عايزة حاجة... نجلاء: عايزة سلامتك يا حبيبي، خد بالك من نفسك. عدى الوقت وجهزت الأكل وخلصته، ودلوقتي بتتصل على خالد، كل ما تتصل عليه بيكنسل. طلعت فوق لحماتها.

سهر: أنا خلصت الأكل وجهزته، وخالد قال لي في ضيوف جايين معايا، فأنا كل ما أتصل بيه بيكنسل عليا. نجلاء: معلش، اطلعي ارتاحي فوق، لما يجي. سهر جايه تطلع، نجلاء وقفتها: معلش يا سهر يا حبيبتي، روحي شوفي ندى صاحية ولا مش صاحية، لو صاحية قولي لها قومي كلمي مامتك، عايزاكي. سهر: حاضر. ضربت على الباب، فتحت ودخلت. كل ده نوم ندى. راحت فتحت الستارة: يلا قومي خدي شاور كده وفوقي، بلاش الكسل ده.

ندي بتعب: سيبيني يا سهر، أنا تعبانة من امبارح، حاسة إني عايزة أنام كتير. سهر: بلاش كسل، قومي هزعل منك كدا، وكلمي مامتك، عايزكي. ندي وعيونها مغمضين: حاضر. سهر طلعت ترتاح شوية في الأوضة بتاعتها، خدت شاور وجهزت نفسها، وقاعدة في البرندة بتشرب قهوة. الدنيا ليلت وخالد وصل البيت معاه واحدة. خالد بترحيب: اتفضلي، إنتي مكسوفة ولا إيه. ليلي بحرج: لا أبداً، بس إنت عارف بقالي فترة مجتش وسلمت على طنط نجلاء.

خالد: أمي هتفرح بوجودك، والله لحظة واحدة أنادي عليها. ليلي بتعدل خصلات شعرها: خد راحتك يا خالد. طلع خالد ونزل مع أمه. نجلاء بحب: ليلي حبيبتي، إزيك؟ رجعتي إمتى من سفر؟ ليلي بحب: من أسبوعين والله يا طنط. نجلاء: بقي كدا ترجعي من غير ما تقولي؟ لا أنا زعلانة منك. ليلي: والله يا طنط كنت بشوف لي سكن مناسب، وغير كده تعب سفر، حقك عليا ما تزعليش. خالد: المهم إنك رجعتي بسلامة. أمي، هي سهر جهزت الأكل؟ ليلي: أكل إيه يا خالد؟

أنا كنت جاية أسلم على طنط وأمشي. نجلاء: لا يا حبيبتي، عيب، إنتي هتاكلي معانا. ولا إيه يا خالد؟ سهر سامعة صوت دوشة تحت، نزلت تشوف فيه إيه. واقفه على السلم. نجلاء: سهر تعالي، كويس إنك نزلتي، كنت هنادي عليكي، تعالي سلمي على ليلي. خالد: مش وقته سلامات دلوقتي، روحي جهزي الأكل. راحت سهر المطبخ وهي في قمة غضب، هو إزاي يكلمني بطريقة دي قدام واحدة غريبة. ليلي: ليه يا خالد كسفتها قدامنا. خالد: هي دي بتتكسف أصلاً، اقعدي ساكتة.

نجلاء: خلاص يا خالد، سهر معملتش حاجة، دي واقفة تعمل الأكل وهي تعبانة. خالد: أنا ما قلتش حاجة غلط. جهزت سهر الأكل، حطيتها على السفرة وقعدوا ياكلوا مع بعض. خلصوا وسهر شالت الأكل وغسلت المواعين، راحت تطلع عشان تغير هدومها. خالد حس إن هي مش فارق معاها تعرف ليلي. ليلي: سهر إنتي رايحة فين. سهر: أغير هدومي، في مشكلة. ليلي بحرج: لا، بس أنا كنت حابة أتعرف عليكي، بس مش أكتر. نزلت سهر

واقفت قدامها وبصت لخالد: وأنا كمان عايزة أتعرف عليكي، بس الواضح إن خالد مش عايزني أتعرف عليكي. خالد: هو أنا قلت لك حاجة. ليلي: متزعليش من خالد، هو دايماً بيعمل حركات مش مفهومة، بس حنون وقلبه طيب. المهم، أنا ليلي، صديقة خالد أيام من طفولة. سهر ببرود: تشرفنا. دورت وشها الناحية التانية وسابتها وطلعت. ليلي اتحرجت وقامت قررت تمشي. خالد: لاحظ إنها اتضايقت من تصرف سهر معاها، خرج معاها وصلها لحد الباب ومشيت.

خالد بغضب: باصص لمامته، عاجبك اللي ست هانم معاملته ده. نجلاء: معلش يا خالد، يمكن تعبانة وعايزة ترتاح. خالد طلع فتح الباب بغضب. سهر بجمود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...