أسرع عمر للمغادرة واتصل برئيسه ليخبره. الرئيس: عرفت مكان أدهم؟ عمر بتوتر: لا بس في حاجة مهمة. الرئيس ببرود: إيه هي بسرعة لأني مش فاضي لك. عمر: أرغد عرف الحقيقة عن أدهم. الرئيس بذهول: إزاي؟ عمر: قال لي أنه دورة مفيش حد في السجلات باسم عاصم الشاذلي وسألني مين هو النصاب ده. قلت له معرفش و مكنتش أعرف أنه اسمه مزيف وأنكرت كل حاجة. الرئيس ببرود: كويس. عمر بقلق: طب أعمل إيه؟
الرئيس: تفضل زي ما أنت ولا تعرف حاجة وأتصرف بمعرفتك وشوف أنت هتكمل في شغلك عليهم ولا هترجع هنا وأدهم بقى ربنا يتولاه. ثم أغلق الهاتف، وعمر ينظر له بدهشة، كيف له أن يتخلى عن أدهم بتلك السهولة وماذا يفعل هو الآن؟ لقد وقع بين شقي الرحى! *** كانا يتجولان في المول التجاري. سهيلة: أنا مش عارفة إزاي أقنعتني بابا أنه نخرج بالسرعة دي نشتري حاجات. قوت بضحك: عمو ده حبيبي قوي على فكرة.
سهيلة بتذمر: طب كنت قوليلي أعمل حسابي. وبعدين مين بيشتري هدوم للوظيفة الجديدة؟ قوت بكبرياء: أنا. ثم تابعت وهي تنظر لسهيلة بخبث: ومين عارف يمكن نلاقي فساتين خطوبة حلوة نبقى نشتريها بعدين. احمر وجهها من الخجل ولم ترد عليها وأكملت جولاتهما. على الجانب الآخر... سيدرا بتذمر: يا ميرال حرام عليكِ بقالنا ساعة بندور على إيه؟ ميرال بلامبالاة: سيدرا أول مرة تزهقي من الشوبينج إيه اللي حصلك؟
سيدرا بغضب: يعني خطيبي مختفي ومش عارفين إذا كان بخير ولا لا وأنتِ بتكلميني في شوبينج! ميرال بأسف: أنا آسفة قوي يا سي بس أنا كنت بحاول أخرجك من اللي أنتِ فيه شوية. سيدرا: خلاص مش مهم، بس يلا علشان تعبت من اللف. ميرال: طيب هدخل المحل ده أشوف حاجة، تيجي؟ سيدرا بتعب: لا هستناكِ هنا بس بسرعة. دلفت ميرال إلى المحل بينما وقفت سيدرا مكانها تشعر بالتعب، حاولت التحرك قليلاً، ليداهمها دوار غريب.
أمسكت برأسها والرؤية تتشوش أمامها، حاولت مناداة ميرال ولكن لم يخرج صوتها. كانت على وشك أن تقع على الأرض عندما فجأة امتد يد وأمسكت بها. بعد قليل... خرجت ميرال، تبحث عن سيدرا ولكن لم تجد لها أثراً، بحثت حول المكان بدون فائدة. أخرجت هاتفها لتتصل بها، رن قليلاً قبل أن يجيب. ميرال: سيدرا فينك؟ ... إيه مش سيدرا؟ آمال هي فين؟ ميرال بصدمة: إيه؟ فين؟؟ أسرعت إلى ذلك المكان وهي تركض بسبب قلقها. ميرال بخوف: سيدرا حصلك إيه؟
سيدرا بتعب: بقيت الحمد لله كويسة يا ميرال بس دوخت شوية والبنتين دول كانوا لطاف قوي لحقوني وجابوا لي عصير وفضلوا معايا. ميرال: شكراً جداً ليكم. سهيلة بنعومة: الشكر لله ده واجبنا. قوت: المهم تكون بخير دلوقتي. سيدرا بإمتنان: بقيت بخير الحمد لله شكراً ليكم. ميرال: طب يا بنات تسمحوا لي أعزمكم على كوفي ولا حاجة؟ نظرت سهيلة وقوت إلى بعضهما بحيرة. سيدرا بإصرار: لو سمحتوا علشان نعبر عن شكرنا على الأقل. سهيلة: تمام مش مشكلة.
جلستا معاً لبعض الوقت وقد تعرفوا جميعاً وانسجموا فوراً في الأحاديث. ميرال بضحك: بجد أنتوا عسل قوي. قوت بمزاح: عسل نحل ولا أزهار لقاح؟ نظروا لها باستغراب قبل أن يضحكوا مجدداً. سهيلة بهمس: أنت سمجة قوي كده ليه؟ قوت بسماجة: مزاجي كده. سهيلة: بقيتي كويسة دلوقتي يا سيدرا؟ سيدرا بابتسامة: الحمد لله أحسن. ميرال باندفاع: كل ده علشان خطيبك... قطعت حديثها عندما رأت نظرات سيدرا لها.
سهيلة: عادي على فكرة لو مش عايزة تقولي محصلش حاجة. سيدرا بحزن: ميرال بتتكلم أنه أنا تعبانة بسبب خطيبي لأنه من فترة راح شغل وفجأة اختفى ولحد دلوقتي مش عارفين عنه حاجة. سهيلة بحزن: إن شاء الله ربنا هيرجعهولك بالسلامة. قوت: متخافيش خير. سيدرا: يارب. قوت وهي تنهض: المهم إحنا لازم نمشي دلوقتي. ثم نظرت لسهيلة: مش يلا يا سهيلة. سهيلة: آه صح كده هنتأخر فعلاً. ميرال: طب استنوا ونوصلكم في طريقنا. سيدرا: أيوا أخويا جاي دلوقتي.
قوت: لا بلاش علشان نعطلكم. سهيلة: فعلاً وبعدين أنا أخويا هيجي دلوقتي يأخدنا. نهضت سيدرا: تشرفت بيكم ويا ريت نتقابل تاني. سهيلة: وأنا كمان، ما تأخذي رقمي علشان نتواصل تاني مع بعض. تبادل البنات أرقام الهواتف مع وعد بالاتصال والمقابلة مجدداً. ثم ذهب كل منهم في طريقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!