الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حكاية سهيلة الفصل الثامن 8 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
21
كلمة
1,078
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

فجأة دلفت قوت إلى الغرفة بعد أن فتحت الباب بقوة لتفزع سهيلة. سهيلة وهي تزفر براحة: حرام عليكِ خضتينيا، إيه داخلة ليه كدة؟ قوت بسماجة: عادي والله براحتي بقى. سهيلة بغيظ: طيب يا أختي تعالي اقعدي بدل ما أقوم أجيبك من شعرك. جلست قوت وهي تنظر لها بريبة وترقب. جلست سهيلة وهي تنظر ليديها قبل أن ترفع بصرها لقوت بدموع. سهيلة: أنا خايفة يا قوت. قوت بفزع: ليه يا حبيبتي مالك؟ سهيلة بهمس: خايفة أحبه.

تداركت قوت الأمر فنظرت بهدوء لسهيلة. قوت: طب وإنتي حاسة بأيه دلوقتي؟ سهيلة: مش عارفة، أنا مش فاهمة إزاي أصلاً ممكن أحبه، ده أنا لسه معرفوش غير من كام يوم بس. قوت: ما يمكن ده مش حب يا سهيلة، ممكن شخص جديد أنقذك وبقى موجود في حياتك حسيتي ناحيته بحاجة بس مش حب. ثم اقتربت منها وهي تربت على كتفها بحنان.

قوت: مش عايزاكي تعلقي نفسك بحاجة ممكن تطلع وهم في الآخر يا سهيلة، الشاب ده إنتو متتعرفوش عنه حاجة، مش ممكن يطلع خاطب أو حتى متجوز. نظرت لها سهيلة بسرعة وكأنها لم تفكر في هذا الأمر من قبل. قوت بتأكيد: شفتي بقى وممكن يطلع أي حاجة تانية والله أعلم شخصيته الحقيقية عاملة إزاي وبيشتغل إيه، صح؟ أومأت برأسها بحزن فضمتها قوت إليها وبدأت تبكي بصمت. ~~~~~~~~~~~~~~~ ميرال: وإيه أخبار خطيبك بقى، الفرح امتى؟

سيدرا بضيق: مش عارفة بجد وهو مشغول جدا الأيام دي ويدوب بيبعت لي رسالة يقول لي أنا كويس، حتى مش بيتصل. ميرال: متزعليش يا حبيبتي هتلاقي ظروف شغله كده وهو أكيد بيحاول يخلص اللي وراه عشان تتجوزوا بسرعة. سيدرا: يارب يا ميرال وإن شاء الله تحصليني. ميرال: إن شاء الله. سيدرا بنفاذ صبر: على العموم أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده، لازم أتصل عليه. ثم نهضت لتفعل، مر عدة دقائق ولم تجد إجابة، حاولت مجددًا ونفس الشيء أيضًا.

سيدرا بقلق: مش بيرد عليا. ميرال بنبرة عادية: سيدرا متكبريش الموضوع، هتلاقيه دلوقتي في اجتماع أو نايم، حاولي بعدين ومتقلقيش نفسك على الفاضي. سيدرا بعد اقتناع: تمام. ~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد أن هدأت وابتعدت عن قوت، مسحت دموعها وهي تزفر بقوة. سهيلة: شكرًا يا قوت إنك موجودة. قوت: إنتي أختي يا سهيلة ويعز عليا قوي أشوفك بتوجعي قلبك بإيدك، صوني قلبك ومتسلميهوش غير للشخص المناسب إن شاء الله في حلال ربنا، ماشي يا حبيبتي.

سهيلة: حاضر. سهيلة بمزاح: تعرفي يا قوت رغم إنه إيلاف أخويا إنما والله ما يستاهلك. قوت برزانة وذكاء: أنا رغم إني بحب إيلاف يا سهيلة إنما أنا مش بدعي ربنا بيه، عارفة ليه؛ لأنه أنا عارفة إنه لو ربنا كاتب إيلاف من نصيبي هنبقى لبعض إنما مش عايزة أتعلق للدرجة دي عشان لو مكنش من نصيبي مكنش وجعت قلبي على الفاضي، أنا واثقة إنه ربنا كاتب لي الخير حتى لو بعده عني يبقى مكنش خير ليا، فاهمة؟

سهيلة بنبرة متعجبة: فاهمة وأول مرة أعرف إنك عاقلة كده يا قوت. فكانت مكافأتها ضربة على كتفها من قوت. سهيلة بألم: بتضربي ليه دلوقتي ده أنا بمدحك. قوت بغيظ: عشان لسانك الدبش ده. ثم أردفت بتفاخر: أنا عاقلة من زمان يا حبيبتي إنما إنتي اللي مبتشوفيش. ثم ظلا يتسامران لبعض الوقت مع بعضهما ويضحكان، بعدها خلدا إلى النوم.

بعد مرور أسبوع، كانت فيه سهيلة تحاول قدر إمكانها تجنب أدهم وتجاهل شعورها المتنامي اتجاهه، ولكن أحيانًا رغم عنها تجد نفسها مشتاقة لسماع أخباره أو معرفة حاله، وعلى الفور تؤنب نفسها وتبعد هذه الأفكار. في منزل سيدرا... كانت تحاول عبثًا الاتصال بخطيبها لمدة أسبوع دون أن يجيب عليها. والدها: أهدي يا بنتي. سيدرا بتوتر شديد: أهدي إزاي بس يا بابي ده بقاله أسبوع مش بيرد على التليفون و ببعت على الواتس بردو مش بيرد.

والدها: طيب وصاحبه اللي هو المساعد بتاعه مش عارف هو فين؟ مش كان اسمه عمر؟ سيدرا بحيرة: ميرال بتقول متعرفش حاجة عن عمر هو كمان، كان قال لها إنه مسافر لناس قرايبه و بقاله كام يوم مش بيرد. والدها وهو يقطب جبينه: طب ما دي حاجة مش طبيعية، الاتنين منعرفش عنهم حاجة. سيدرا بخوف: فعلًا يا بابي حاجة تخوف، مش لازم نبلغ البوليس بقى. والدها بنبرة جدية: معاها حق لازم نتصرف. نظر لها والدها بعطف ثم احتضنها.

والدها: متخافيش يا حبيبتي إن شاء الله هيرجع وكل ده هيكون وهم أو في حاجة طارئة مانعاه يرد. سيدرا ببكاء: يارب يا بابي يارب. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت سهيلة عائدة من الخارج مع إيلاف، حينما سمعا صراخ قوي يأتي من الدور الذي يسكن فيه أدهم. سهيلة بخوف: فيه إيه ماله بيصرخ كده؟ إيلاف وهو يصعد السلم بسرعة: يمكن حصله حاجة، نادى بابا بسرعة.

شعرت بتيبس أطرافها وهي تستمع إلى صرخات ألمه وأنها لا تستطيع التحرك من مكانها، بينما إيلاف يطرق على الباب بقوة وهو ينادي على أدهم. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عاد إلى المنزل بصعوبة، وهو يعرج وتسيل الدماء من وجهه بسبب ما تعرض له. جلس على الأريكة وهو يتأوه بألم شديد. لقد احتجزوه لمدة ثلاثة أيام وتركوه بمعجزة بعد أن أخبرهم صدقًا أنه لا يعلم شيئًا وأنه عندما يعلم سوف يخبرهم فورًا. تطلع إلى الفراغ بشرود وهو يفكر.

الرجل: يا ترى فينك يا أدهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...