صحيت على رزع عالباب جامد أوي. فتحت بسرعة بخوف واتفاجئت بيوسف واقف قدامي. "انتي إزاي تفتحي كده؟ افرض علاء اللي بيخبط؟ زعقت فيه جامد: "انت مجنون؟ حد يخبط كده! وعلاء إيه اللي هييجيلي دلوقتي ويخبط كده؟ "روحي بس بشعرك المنكوش ده." زقني ودخل كأن البيت بيته. دخلت وراه. "حطت إيدها على شعرها وأنا كنت بَراقب صدمتها." بصدمة من شعرها المنكوش: "ينهار أبيض عليا! يا أخي منك لله خلتني أفتح بشكلي ده!
"لقيتها دخلت أوضة السفرة تدور على المشط أو التوكة تقريباً. فدخلت وراها وحطيت علبة كانت معايا عالسفرة." "مش لازم تسرحي شعرك؟ بحبه منكوش؟ "اخرس يا تنح أنت." "بس جامدة بيجامة الأميرة روبانزل دي." "دي أريل! وبعدين! وأنت مالك؟ مش موضوعنا أصلاً." بصتلي بعد لما لمّت شعرها بنرفزة وكان شكلها حلو أوي وهي متعصّبة: "ها عايز إيه يا يوسف؟ "جاي أديكي العلبة دي وماشي." "خد! استنى! مش عايزة منك حاجة أصلاً." "بنت عيب!
احترمي نفسك، ولا عشان سبتك تخرجي خلاص؟ "لأ أنا بخرج بمزاجي، أنت سبتني؟ "وبترجعي الساعة 11 بمزاجك برضو؟ "لأ ده شغل، أها بمزاجي. أنت مالك يا حبيبي؟ فيه حاجة؟ قبضت إيدي بعصبية وعضيت على سناني: "متنرفزنيش يا سهر! "بقولك إيه، خد علبتك واطلع برا." "أنتي يعني هتمشيها كده؟ "أها، ويلا عشان زهقت." "وأنا مبزهقش. افتكري ده." اتكلمت بحدة: "برا يا يوسف وخد العلبة العبيطة معاك."
بزعل: "أنا هطلع برا بس هسيب العلبة اللي هي أصلاً خسارة فيكي. ومن غير سلام." مشي وسابني ورزع الباب بتاع الشقة وراه. "المتخلف العصبي البجح! كان عندي فضول أعرف العلبة فيها إيه، خصوصاً لما جيت أشيلها كانت تقيلة أوي! قبل ما أفتحها بصيت في الساعة وافتكرت معاد الشغل اللي بقى بدري. جريت بسرعة على أوضتي. علاء بعتلي كتير. لبست بسرعة أوي وكلمته ييجي. "أسفة بجد صحيت متأخر." "ولا يهمك يا كتكوتة."
"اتفاجئت إنه متعصبش وركبنا ومشينا عادي." *** "قاعد كده ليه يا يوسف؟ مالك؟ "نزلت معاه برضو؟ هتفضل كل يوم كده يا ماما؟ "يا حبيبي ده شغلها وعلاء مش غريب، متقلقش." "أنتي مش فاهمة يا ماما. أنا رايح الشغل. باي." "إحساس إن الشخص اللي بتحبه بيضيع منك إحساس بشع، خصوصاً لما تكون مش قادر تعمل حاجة. عشان ببساطة مش هتقدر تتحكم فيه." ***
"وصلت مع علاء وعرفني على البنات وبقينا بنشتغل سوا. وكانوا لطفاء جداً. قابلت أول واحدة وعلاء سابنا شوية." "شكلك لطيف أوي زي ما علاء قال." "هو علاء كلمكم عني؟ "أيوه جينا كلنا أول مرة وقعد يقولنا إنك هادية وتعتبري أخته الصغيرة. وصي عليكي جامد." ابتسمت وكنت ممتنة لعلاء أوي وكل دقيقة بيكبر في نظري. بدأنا شغل. أكتر اتنين حبيتهم مريم وأميرة. "سهورة." "أيوة؟ "خدي امسحي إيدك بـ دي وتعالي ثانية." "تمام."
بصيت لمريم: "بصي كملي أنتِ دي لما أشوف علاء عايز إيه." "اها واضح إنكم هتستغلوا إن الوحيدة اللي مش صايمة وتشغلوني." "يابنتي إحنا سايبينك تاكلي وتشربي قدامنا عشان الوحدة الوطنية. فنخلينا حلوين قدام." مريم فضلت تضحك: "تحيا مصر وتحيا الوحدة الوطنية." سبتها وأنا بضحك ودخلت ناحية المطبخ لعلاء: "فيه إيه؟ "بصي أنا لسه مفكر حالا هنعمل إيه في المطبخ؟ هيبقي إزاي يعني كا شكل؟ "تسمعي مني ولا هتضحك؟ "أسمع." "تيجي نفتحه؟
"نفحته إزاي يعني؟ "نفتحه عالمطعم من بره." "وه! أنتي بتقولي إيه؟ "اسمع بس." "نفتحه والناس تبقى شايفة كل حاجة قدامها بتتعمل. وتشغل ناس لابسة جوانتي عشان ده بيدل على نضيفة المكان. وكل حاجة تتعرض قدام الناس عشان يبقوا واثقين في كل الحلويات والمشروبات." "تصدقي يا سهر مفيش حلويات هنا غيرك. أنا موافق جداً عالفكرة دي. ربنا يحمي دماغك." اتكسفت جداً وفرحت في نفس الوقت إنه عجبه الفكرة وفهمني! أنا أول مرة أشارك أفكاري مع حد.
بصتله وعيني بتلمع: "هتعملها يعني؟ "طبعاً يا سهورة." قلبي كان بيرقص وروحت عشان أكمل شغل مع البنات. "أميرة." "أيوه؟ "محتاجين لون بنفسجي تاني من أول الشارع." أميرة مفرهدة وهيغمى عليها: "ابعتي مريم." "يخربيت مريم ده أنا هصوم صيامكم بعد كده عشان محدش ييجي جمبي." كلنا ضحكنا عشان فعلاً تقلنا على مريم. "خلاص قلبك أبيض. أنا هتصرف." رجعت تاني عند علاء: "بسبسبس." "نعم؟ بتنادي قطة؟ "عاوزين لون ومحدش قادر يروح." "حاضر."
"بسهولة كده؟ "عشان خاطرك بس." "وهاتي كمان جليتر." "لأ كده كتير على بريستيجي." "هتعمل مدير عليا! ضحك: "مقدرش طبعاً." ابتسمت: "طب يلا وبسرعة." "طيب طيب." *** "قعدت كتير معاهم وعلاء اقترح نفطر سوا ونقعد لبعد الفطار نخلص شوية زيادة من الشغل عشان بكرة نيجي متأخر ويبقي معانا وقت نرتاح وهكذا." "ها يا مريم يارب يكون الأكل عجبك." "اها الواحد كان تعبان أوي من الصيام." ضحكنا على طريقتها.
أميرة بقر: "دي ولا كأنها صايمة تلت أيام." علاء: "أنتوا كلكم عليها؟ وبعدين منتوا قطعتوا نفسها عشان مش صايمة زينا." أميرة: "لأ خلي بالك أنت كده بتعمل فتنة بين المسلمين والمسيحيين." مريم بضحك: "محدش يقدر يفرقنا عن بعض." علاء: "أنا بقول يلا نكمل شغل." *** "مريم عاوزين نظبط المكتب ده. يمين لفِ وأنا هزقه." "يا بنتي نادى علاء أحسن المكتب ده قدنا مرتين! "يا بنتي يلا ده خفيف أصلاً."
مريم زقت وأنا رجلي اتزحلقت وملحقتش أمسك من الناحية التانية، فا المكتب كان بيقع لقدام ناحيتي. حطيت إيدي عليه أسنده وأنا بسرخ: "يووووسف! مكنتش قادرة أثبته ومريم بتنادي علاء اللي كان في ثانية قدامي ورفعه قبل ما إيدي تفلت ويقع عليا. علاء بخضة: "أنتي كويسة!!! حصلك حاجة؟ اتخبطي أو حاجة؟ حاولت أهدى. جسمي كله كان بيترعش: "أنا كويسة. ملحقش يقع. متخافش." "طب اقعدي. أنا هجبلك لمون."
خليت البنات تمشي وقفلنا اليوم على كده. وفضل معايا ويقولي اشرب اللمون عشان أهدى. وأنا بفكر إزاي كان قلقان عليا: "علاء.." "أيوه؟ فيه حاجة؟ حسيت إني بحبه واتعلقت بيه. معرفش إزاي. "أيوه يا سهر قولي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!