أنا هنزل أجيب السحور يا يوسف. بإيدك كده؟ وشعرك ده. قولتلك إيه عليه. معلش بقي، ربنا يهدي. لأ، حبيبتي مفيش نزول كده. إنت فاهم غلط. أنا بعرفك عشان لو عايز زبادي. أنا كده كده هنزل أصلًا. ضحك بصوته كله: طب أشطا، انزلي. تفاجئت من رد فعله وحاولت تداري: عايز زبادي؟ لأ. قالت في سرها وهي بتتحرك: أمال الغيرة بتاعت الروايات فين؟ قبل ما أخرج من الباب بصيت على شكلي. يلهوي، رجاصة؟
عدلت إيدي ودخلت شعري جوه بسرعة ونزلت، لكن سمعته بيضحك وأنا بقفل الباب!!! بقي الموضوع كده؟ كشفني يعني وعارف إني بضايقه بس؟ طب وحياة أمي تاني لأوريك يا يوسف. نزلت لعمو اللي تحت البيت. جبت الفول والزبادي وطلعت على طول. بس قبل ما أفتح بالمفتاح سمعت صوت يوسف. بيزعق: هو إيه اللي مش هتعرفي تقوليها؟ امشي! إنتي مش بتطرديها، هي عندها بيت تقعد فيه. غمضت عيوني بصعوبة. أكيد مش بيتكلم عني. لأ! ماما سهر مش عيلة، نبي ماشي؟
وأنا مش عايز أكلمها. أنا ياريت تتصرفي. مسكت دموعي بالعافية، وبعدين الباب اتفتح فجأة وكان يوسف قدامي. ضحكت بسرعة: وسع كده، وانت زي البغل. الفول سخن على إيديا. تنهد كأنه بيتأكد إني مسمعتوش. أما أنا، بلعت ريقي وعيوني بتلمع بالدموع، وبتلاشي النظرات لطنط هدى. إنت رايح فين؟ مش هتتسحر؟ وإنتي مالك. هتصوم إزاي؟ إنتي بتنسي بسرعة شكلك. أنا مش هصوم أصلًا. باي. سلام يا ماما. هدى قربت وطبطبت عليا: متزعليش منه. إيه الجديد؟
عادي يا طنط. سحرنا ورجعت على الشقة اللي في وشهم عشان أنام. أنا فعلًا عندي شقتي، بروح عندهم كتير ليه؟ بدأت أفتكر كل تصرفات يوسف، وحتى لما قالي بتعملي إيه في بيتنا. وحسيت إني كنت غلط وادلقيت أوي! تاني يوم رمضان. صلي على النبي. طنط هدى، يوسف هنا؟ لأ، مش هنا. خشّي. واقفة ليه؟ عايزة أقولك على حاجة. قولي. إنتي عارفة إني بحب يوسف، بس هو مش بيحبني. عشان ابن موكوسة أهبل.
ما علينا. بصي، مهما حصل، إنتي هتفضلي أمي التانية، مش مجرد خالتي. أخت أمي ويوسف بقي هيبقي زي أخويا، مش ابن خالتي اللي كنت بحبه. يعني إيه يا سهر؟ إنتي ناوي على إيه؟ أرجع أسافر دبي. أنا بس جيت عشان بعد موت ماما ملقتش حد أقرب ليا منكوا. إنتي سمعتي ابن الجزمة امبارح وهو بيزعق، صح؟ ضحكت على طريقتها: أهدي بس، هو معاه حق. تبقي غبية لو مشيتي. ده ابني وأنا عرفاه. إنتي عارفة مش عاوزك ليه؟ إنتي متأكدة من كلامك ده! بيحبني أنا؟
أقطع دراعي ده كلب وأنا مربياه وعارفاه كويس. أسيب كرامتي وأمرّي لله. هنعمل إيه؟ فضلت قاعدة ويوسف دخل على الفطار على طول. واتفاجئ بيا. كتمت ضحكي بالعافية وهو بيبص بعصبية لطنط هدي. ادخل كل واقف ليه؟ هتصورنا؟ إنتي يابت بتتكلمي كده ليه؟ ابتسمت بسماجة: معلش. بصلي وهو قاصد يعلي صوته: أنا كده كده فاطر وكلت بره. وضحك لي ضحكة صفرا. ساب موبايله ودخل الحمام، وأنا سمعت صوت رسايل كتير. مسكت الفون وقعدت أحاول أفتحه معرفتش.
سبته بعد ما يخرج واستخبيت وراه الستارة عشان أشوف الباسورد. وفعلاً خرج وشوفته بيفتحه. كان بتاريخ ميلادي!!؟؟ كان ماشي، فخبط فيا واتخض. أعوذ بالله!!! إيه يا أخي، مش تحاسب. طور ماشي. إنتي بتعملي إيه ورا الستارة!!! حاولت أبلع صدمة إن الباسورد بتاريخ عيد ميلادي: أنا؟؟؟ اصل... اصل... كنت بشوف. نفخ بضيق: أوف، إنتي هتقعدي تهتهي يا سهر؟ وسعي كده. يوسف، إنت عامل الباسورد عيد ميلادي ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!