الفصل 20 | من 30 فصل

رواية حكاية زهره الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
16
كلمة
2,004
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جيهان وزهرة خرجوا الجنينة. زهرة كان قلبها هيوقف، ياترى عايزاها في إيه؟ جيهان قعدت على أحد المقاعد. جيهان لزهرة: واقفة ليه؟ اقعدي. زهرة قعدت بتوتر. جيهان: طبعًا انتي عايزة تعرفي أنا عايزك في إيه. زهرة هزت رأسها بالإيجاب. جيهان: عايزة أفتح معاكي صفحة جديدة. زهرة بصتلها بتعجب. جيهان كملت: بس دا طبعًا عشان ابني وعايزاه يعيش في راحة وهدوء. زهرة هزت رأسها بتفهم. جيهان: وكمان بديكي فرصة تثبتيلي عكس اللي جوايا.

زهرة: أنا عارفة إنك مفكرة إني ضحكت عليه أو استغلته ليا أنا وبنتي، بس والله دا ما حصل. مش هنكر إني كنت محتاجاله، بس هو اللي قرر كل حاجة. جيهان، وجواها عارفة إن ابنها قراراته من دماغه: عمومًا، أنا مش بفتح في الكلام اللي إحنا فيه، دا بقى أمر واقع. أنا عايزة راحة ابني وهدوء البيت دا. زهرة: وأنا مش بحب المشاكل وبحب أعيش في هدوء. عدى أسبوع والجو هادي نوعًا ما. في يوم، كان مصطفى وجيهان وزهرة وجنا.

نزل حسام ومريم وكان شكلهم خارجين. حسام: مساء الخير. الجميع: مساء النور. جيهان: خلاص هتمشوا؟ حسام: أيوه يا ماما. جيهان: سلمي على الكل هنا. مريم: يوصل يا خالتي. جنا: أنا عايزة أخرج معاكم. زهرة: عيب كدا يا جنا. بابا هيخرجنا. مريم: والله فكرة. إيه رأيك يا زهرة؟ مناخدها معانا، البنت تقريبًا مش بتخرج كتير. زهرة: لا عشان مش تضايقوا. هنبقى نخرجها. مريم: أولًا مش هنضايق. ثانياً إحنا رايحين عند ماما أهو، حتى تغير جو شوية.

جيهان: فكرة يا زهرة. خليها تغير جو. زهرة بصتلهم بحرج. زهرة: طيب، هرن على مازن وأعرفه. الكل بصصلها بتعجب. حسام: ليه ترني؟ ماهو انتي عارفة أهو. مصطفى: سيبها على راحتها يا حسام. قومي يا بنتي عرفي جوزك. زهرة قامت وأخدت الموبايل ورنت على مازن. مازن رد بعد الرنة التانية. مازن وهو بيتنفّس بطريقة عالية: أيوه يا زهرة. زهرة باستغراب: مالك؟ في إيه؟ مازن: مفيش، بتمرن. إيه؟ انتوا كويسين؟

زهرة: آه تمام، الحمد لله. بشمهندس حسام ومريم كانوا رايحين عند مامتها وعايزين ياخدوا جنا معاهم. مازن بضيق خفيف: ليه؟ زهرة بتوتر من طريقته: مش عارفة. بيقولوا تغير جو وكده. مازن: من صاحب الفكرة دي أصلًا؟ زهرة: مريم. مازن: ماشي. بس لو هتباتوا هناك؟ زهرة: مش عارفة. مازن: طيب اديني حسام. زهرة اتحركت لمكان ما هما موجودين. زهرة: مازن عايز يكلم حضرتك يا بشمهندس. حسام خد الموبايل. حسام: أيوه يا مازن.

مازن: أيوه يا حسام، انتوا هتباتوا ولا هترجعوا؟ حسام: هتفرق يعني؟ مازن: أيوه. لو هتباتوا بلاش تاخد جنا. حسام: لا، إحنا هنتغدى ونرجع. مازن: تمام. بعدها زهرة جهزت جنا وراحت مع حسام ومريم بيت نبيل. بعد كدا زهرة استأذنت من مصطفى وجيهان وطلعت أوضتها. في بيت نبيل. سوزي: إيه النور ده! حسام: تسلمي يا خالتي. البيت منور بيكم. سوزي بابتسامة: لأ بقى، دا منور بجنا. مريم: آه طبعًا، جوجو دي حبيبتي.

نبيل: تعالي يا حسام نقعد أنا وانت شوية في البلكونة. حسام وقام وقف: تمام. نبيل: هاتولنا القهوة بره. سوزي: حاضر. جنا: أنا عايزة أطلع البلكونة. سوزي: روحي يا قلبي، وأنا هجبلك العصير بتاعك هنا. جنا اتحركت وراحت اتجاه البلكونة. سوزي: شكلها هادية. مريم: أومال لو شوفتي زهرة. تحسيش بوجودها أصلًا. سوزي: ياآه، للدراجة؟ مريم: أيوه يا ماما. وغلبانة جدًا. سوزي: معقول؟

مريم: أهو، انتي في يوم هتقابليها بجد، والعلاقة بينها وبين مازن عكس ما كنا متوقعين خالص. خالتو جيهان اعترفت كدا بنفسها. سوزي: إزاي يعني؟ مريم: علاقة غريبة. الحاجة اللي هو يوافق عليها تتعمل. أي حاجة يقول عليها لأ، خلاص متتعملش، حتى لو فيها روحها. خلاص، تصدقي ما خرجتش من البيت من يوم ما جت. دا كله بسبب إنه مش فاضي. ممنوع تخرج غير معاه. سوزي: دا إيه العيشة دي.

مريم: آه بجد. أنا جبت البنت تقريبًا. من يوم ما جت وهي بتروح الروضة وترجع على البيت، وآخرها تطلع الجنينة. صعبت عليا. سوزي: ربنا يصلح حالهم يا بنتي. وهي أهلها فين؟ مريم: تقريبًا ماتوا من زمان وملهاش حد. سوزي: أمم، عشان كدا. *** مازن رجع من الشغل. كانت زهرة قاعدة في الأوضة بتتصفح في الموبايل. مازن: مساء الخير. زهرة حطت الموبايل وقامت قابلته: مساء النور. حمدلله على السلامة. مازن: الله يسلمك يا قلبي. أنا هدخل آخد شاور.

زهرة: تمام. اطلب العشاء. مازن وهو يتجه للحمام: آه ياريت. زهرة وطلبت العشاء من الشغالين. ومازن خرج من الحمام وأكلوا مع بعض. *** في بيت نبيل. الكل كانوا قاعدين. دخل عمر اللي كان جاي من بره. عمر: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. عمر: ياهلا والله، البشمهندس حسام هنا، والاستاذة مريم. حسام وقف وسلموا على بعض. نبيل: ياسلام، متقولش واحشين بعض، وانتوا طول اليوم مع بعض في الشركة. حسام: لا بجد، أنا مشوفتهوش النهارده.

عمر وهو بيسلم على مريم: آه بجد مشوفتهوش. عمر وهو بيبص لجنا بابتسامة: إيه دا، مش تقولوا في ضيوف. سوزي بابتسامة: دي أحلى ضيوف. سوزي وهي بتبص له بمعنى: تبع مازن. عمر بص لها بتفهم، وخصوصًا إنه طبعًا شاف جنا قبل كدا. عمر بابتسامة: منورة يا أحلى ضيوف. جنا بابتسامة طفولية وبراءة اتكلمت: انت عمو اللي كنا قابلناك في الماركت. عمر وابتسم على ذكاءها. حسام: سوبر ماركت إيه؟ عمر: دا حوار كدا، بعدين هقوله ليك.

عمر قعد معاهم وفضلوا يتكلموا في أمور مختلفة. *** في المساء. في فيلا المنشاوي. في الجنينة. كان مصطفى وجيهان وكمان مازن وزهرة قاعدين سهرانين بيتكلموا. سمعوا صوت عربية داخلة الفيلا. كانت عربية حسام. حسام فتح لمريم باب العربية اللي نزلت هي وجنا. حسام عطى المفاتيح للبواب عشان يجرها. جنا وجريت على زهرة وحضنتها. وكمان حضنت مازن. مازن: قلبي اللي واحشتني. جيهان: انبسطي يا جوجو.

جنا بحماس: أيوه، ولعبت مع إنكل عمر جيمز كتير، بس هو فاز عليا كتير. أنا المرة الجاية هفوز عليه. مازن: ماشاء الله، هو في مرة تانية كمان؟ إيه القرارات السريعة دي. مريم: هههههههه بجد، بابا قال لازم تيجي معاكم كل مرة. مازن: طيب يلا يا ست جوجو، عندك روضة بدري. زهرة وقفت. زهرة: تصبحوا على خير. طلع زهرة ومازن وجنا. *** فات شهر والأمور عادية. جيهان بفرح: ألف مبروك يا روحي، أخيرًا هيبقى عندي حفيد.

مريم بابتسامة: الله يبارك فيكي يا خالتي. حسام: دي حامل في شهرين يا ماما، يعني ٧ شهور بس وهيبقى موجود. جيهان بفرح: إن شاء الله يا حبيبي. زهرة بابتسامة وهي تقترب من مريم: مبروك يا مريم. مريم: الله يبارك فيكي يا زهرة، عقبالك. زهرة ابتسمت بخفة. جيهان: إحنا لازم نخرج النهاردة ونحتفل، وكمان نعرف مازن ونقوله، أكيد هيفرح أوي. في المساء، الكل جهز عشان هيتعشوا في أحد المطاعم.

حسام ركب هو ومريم وجيهان في عربيته، لأن مصطفى طلب منهم إنه عايز يرتاح ومش هيخرج معاهم. وزهرة ومازن وجنا في عربية مازن. وصلوا المطعم. زهرة كانت عارفة المطعم ده، ومش بس كدا، دا اشتغلت فيه كمان، وكانت بتاخد فيه مرتب حلو أوي لأنه مطعم 5 ستار، بس عمار اتسبب إنه تمشي منه. دخلوا كلهم وكانوا حاجزين ترابيزة. قعدوا كلهم وطلبوا العشاء. الكل كان فرحان لمريم وحسام. مازن بمرح: إن شاء الله هيبقى ولد، وأنا اللي هربيه.

حسام: انسى، أنا اتهبلت. مازن: والله! بكرة تشوف، دا هيبقى حبيب عمو. الكل قاعد بيسمع وبيضحكوا. الأكل وصل، وبدأوا يأكلوا. بعد شوية. جنا: ماما، عايزة أروح التواليت. زهرة: ماشي، تعالي. مازن: طيب ثواني، هاجي معاكم. زهرة قربت منه بصوت هامس: متقلقش، أنا كنت بشتغل هنا وحافظة المكان. مازن: تمام. زهرة أخدت جنا وراحت على التواليت. خلصوا ورجعوا. وهما راجعين. صاحت جنا: مستر أسامة! أسامة وبص على الصوت وهو رجل أربعيني.

أسامة بابتسامة خفيفة: جنا. جنا وقربت منه: ازيك يا مستر أسامة؟ أسامة: إزيك يا جنا. زهرة وقربت منهم: جنا. جنا: تعالي يا ماما، دا مستر أسامة بيديني ماث. زهرة بابتسامة خفيفة: أهلاً بحضرتك. أسامة بيمد إيده: أهلاً بحضرتك. زهرة: آسفة، مش بسلم. في الوقت دا مازن قام، اللي كان مراقب الموقف من بعيد. أسامة بغزل: ماما عسولة أوي يا جنا. زهرة بصت له بضيق وعدم ارتياح. جنا ببراءة: آه، ماما حلوة. أسامة وهو

بيبص لزهرة من فوق لتحت: آه حلوة. في الوقت دا زهرة بصت له بضيق وقالت: عن إذنكم. وأخدت جنا واتحركت. مازن قابلهم. مازن: إيه؟ واقفين تتسهروا؟ زهرة بتوتر: دا مدرس جنا كان بيسلم عليها وكده. مازن: ما أنا عارف. يلا نرجع الترابيزة. زهرة كانت مضايقة من أسلوب المدرس ده، وكانت نفسها تقول لمازن بس خافت يعمل مشكلة. خلصوا عشاء وشربوا بعدها كل واحد المشروب اللي بيحبه. وركبوا عربيتهم. مازن كان سايق بجنون أوي.

زهرة: مازن، سوق براحة شوية، أنا بخاف. مازن وشدها لحضنه: تخافي وأنا جنبك يا زهرتي. زهرة ابتسمت بخفة وبصت للطريق بخوف. حمدت ربنا إن جنا ركبت مع حسام في عربية حسام. جيهان بضيق: شوف أخوك سايق بجنان إزاي. حسام: تهور. جيهان ومسكت الموبايل ورنت عليه بس مردش. جيهان بضيق: مش هيرد، أنا عارفة. مازن بعت عنهم بمسافة كبيرة ووصل الفيلا قبلهم بمدة طويلة. طلعوا غرفتهم. زهرة دخلت الحمام عشان تاخد شاور. بعد شوية خرجت.

اتخضت لما مازن حضنها من الخلف. زهرة: إيه؟ مازن خضتني. مازن وهو يقربها له: وحشتيني. زهرة: وأنت كمان وحشتني. مازن ودور وشه ليها والتهم شفتيها بقبلة. *** فات أسبوع. زهرة كانت ماسكة الموبايل. موبايلها رن برسالة على الواتس، وكانت من رقم غريب. (أنا بحبك أوي) زهرة شافت الرسالة ومردتش. جاءت رسالة تانية. (ليه مش بتردي؟ أنا من يوم ما شوفتك وأنا بحلم بيكي) زهرة شافت الرسالة ومردتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...