كان يمشي بسرعة كبيرة، يعتلي وجهه الغضب وهو يتجه إلى غرفة ابنه مازن. تحركت زوجته جيهان بسرعة وهي تحاول اللحاق به. جيهان: اهدا بس يامصطفى، أكيد في حاجة خليته يعمل كده. مصطفى وكأنه لم يسمعها، اتجه إلى الغرفة وفتح الباب على مصراعيه. مصطفى بغضب وهو ينظر إلى ابنه وهو نائم ويرتدي بوكسر وعاري الصدر: هو كمان جالك نفس تنام بعد عملتك السودة دي؟! في الوقت ده، مازن قام من النوم وفتح عينيه وقعد على السرير وبص لهم بتساؤل. مازن
بصوت مشرج من أثر النوم: في إيه؟؟ اقترب منه مصطفى بغضب ويريد أن ينقض عليه انقضاض الأسد على فريسته. مازن قام من مكانه ووقف على الأرض. مصطفى بغضب: هو يعني انت مش عارف في إيه؟! جيهان وقفت قدام مازن. جيهان وهي تحاول تهدئة زوجها: مصطفى اسمع منه الأول قبل أي حاجة. مصطفى بغضب: اسكتي بقا شوية، اسمع إيه؟ الواد اللي ابنك ضربه في المستشفى بين الحياة والموت. جيهان ودورت وشها وبصت بعتاب لمازن اللي كان واقف ببرود ولا كأن في حاجة.
في الوقت ده دخل حسام، دا ابنهم الأكبر وأخو مازن، واللي تقريبا صحي من النوم على الصوت. حسام: صباح الخير.. مالكم في حاجة؟ مصطفى بغضب: خير. هو احنا هنشوف من وش أخوك خير أبداً. حسام: ليه بس يابابا، إيه اللي حصل؟ مصطفى: البيه أخوك ضارب ابن سعد علوان والواد بين الحياة والموت في المستشفى. حسام بصدمة: ده حصل يامازن؟؟ ليه عملت كده؟ مازن ببرود: ده ولد مش متربي ولسانه طويل وكان لازم أعلمه الأدب.
حسام فتح عينيه بصدمة، كان متخيل أخوه هينكر. في الوقت ده مصطفى كان قرب منه وكان هيضربه، بس حسام وقف بينهم وقدر يبعد مصطفى عن مازن. جيهان وقفت في جنب وكانت بتعيط. مصطفى اتكلم من بين غضبه: على فكرة سعد مكلمني الصبح وقايل لو ابنه جراله حاجة مش هيسيبك، وعلى الله يموتك عشان أرتاح منك بقا ومن مشاكلك. حسام محاولاً تهدئة والده:
متقلقش يابابا، أنا هروح المستشفى وأخلص كل حاجة، أطمن على الواد وهتكلم مع سعد علوان، اهدى بس انت متعصبش. مصطفى من بين أنفاسه المتلفتة: أهدى!! انت عايزني أهدى؟ انت عارف الواد ده بيعمل فينا إيه؟ دلوقتي ده اللي أنا ببنييه طول عمري هيضيعه في غمضة عين. حسام وهو يقرب منه: اهدأ بس يابابا. جيهان وقربت منه بقلق: اهدأ يامصطفى، قلبك هتتعب منه. مصطفى بضيق: انتي تسكتي خالص، دي آخرة دفاعك عنه. ثم وجه كلامه لحسام:
حسام تروح المستشفى وتجيلي بعدها على الشركة. حسام: حاضر يابابا، متقلقش انت بالموضوع ده. مصطفى خرج وخرجت جيهان وراه توصله. مازن قعد على السرير وأخد سيجارة من علبة السجاير اللي موجودة جنبه. حسام وقعد جنبه. حسام واتنهد بتعب: انت مش هتعقل بقا وتكبر؟ انت بقا عندك ٢٦ سنة. مازن وهو يخرج الدخان من فمه وبرود قال: هو انت شايفني أهبل وبشد في شعري قدامك؟ حسام بضيق من بروده: انت شايف اللي انت عملته ده صح؟
الولد ده لو مات مش هيحصل كويس. مازن أطفأ السيجارة ووضعها في منفضة السجاير. مازن: متخافش مش هيموت، أنا عارف أنا ضربته فين. حسام ابتسم بسخرية من بين عصبيته: انت بتتكلم على الأمر أنه حاجة عادية ومش أول مرة تعملها.. بجد أنا عايز أعرف انت ليه ضربته كده لدرجة وصلته للمستشفى. مازن بضيق: خفيف، قولتلك لسانه طويل وشتمني وكمان شتمني بأمي. ومش بس كده وكسر لي العربية... هو اللي جابه لنفسه، بعد كده أما يشوفني هيبص لي بحساب.
مازن وفرد نفسه على السرير: اقفل بقا النور والباب وراك ومحدش يصحيني ولا على غداء ولا غيره. حسام بصدمة: بجد انت هتنام!!! حرام عليك ياشيخ، أبوك مريض قلب ومش حمل كل فترة مشكلة. قبل كده اتخانق مع أمين شرطة وبعدها... قاطعه مازن بحدة: بقولك إيه أنا دماغي مش مستحمل وطلعوا نفسكم من الموضوع وسبوني. حسام: ليه؟ مازن: منه ليه؟ وابوه اللي اتصل ده يجيلي يكلمني كده راجل لراجل وأنا أعرفه قيمة نفسه. مازن وحط الغطاء على دماغه:
اقفل الباب وراك. حسام ولاقى الكلام مش جايب معاه نتيجة، طلع فعلاً من الأوضة وقفل الباب ونزل تحت، لاقى والدته قاعدة لوحدها. *** في مكان آخر. كانت تلبس وتستعد للنزول إلى الجامعة. مريم: عايزة حاجة ياماما؟ أنا نازلة. سوزي: لا ياحبيبتي، خودي بالك من نفسك، وأما تخلصي رني على عمر ييجي ياخدكم. مريم: ياماما لو عنده شغل أنا ممكن آجي بتاكسي وخلاص. سوزي:
انتي عارفة أخوكي مش هيرضى إنك تيجي في تاكسي، بيخاف عليكي، ده لو يقدر ييجي دلوقتي يوصلك ويرجع الشركة هيعملها. ابتسمت مريم بحب في تعلم حب أخيها لها وخوفه عليها. مريم: تمام.. طيب أنا همشي بقا عشان متأخرش. وخرجت على جامعتها. *** في إحدى الكافيهات. كانت تتحرك بين الزبائن وتضع المشروبات. كانت تشعر بالدوار قليلاً وعدم التركيز. اقتربت منها صديقتها وتدعى هالة. هالة:
زهره انتي شكلك مش مركزة، ارتاحي انتي جمب جنا وأنا هكمل مكانك. نظرت زهره إلى ابنتها النائمة على أحد المقاعد ويبدو عليها وجهها التعب. هي لا تستطيع أن تذهب بها إلى إحدى الدكاترة، فالنقود التي كانت معها اشترت بها بعض العلاج من إحدى الصيدليات. تحدثت وهي تحاول كبت دموعها وتمنعهم من النزول: أصل أنا منمتش امبارح كويس، جنا كانت تعبانة خالص وسخنة، على ما عرفت أخرج الصبح وجبتلها علاجه. هالة: طيب ارتاحي شوية وأنا هكمل مكانك.
زهره باعتراض: مش هينفع، المدير لو شافنا هيعمل مشكلة، وأنا مش ناقصة مشاكل. وكفاية إنه بيسمح لي أنام هنا أنا وبنتي بالليل بدل ما ننام في الشارع. هالة: بس انتي.. قاطعتها زهره: خلاص بقا ياهالة، يلا نشوف شغلنا. مش عايزة أعملك مشاكل. وكل واحدة راحت على شغلها. *** حسام: بابا مشي ياماما؟ جيهان: أيوه ياحبيبي، مشي راح على الشركة.. أخوك عامل إيه؟ حسام بسخرية: أخويا كويس ومزاجه حلو وهينام ولا كإن في حاجة. جيهان:
أكيد، لأنه مش غلطان. حسام بضيق خفيف: ياماما، بصي للموضوع من كل جهاته. الولد غلط فيه وشتمه، تمام غلط.. بس مش لدرجة يضربه لحد ما يوصله لحالته دي. جيهان: خلاص، حل الموضوع ياحسام عشان خاطري. حسام بضيق: اللي انتي خايفة عليه دا بيقول طلعوا نفسكم من الموضوع.. بس طبعاً مش هقدر أسيبه. أنا هطلع على المستشفى وأشوف إيه الموضوع. وخرج حسام من الفيلا وأخد عربيته وراح للمستشفى. وهناك قابل سعد علوان. سعد:
تعالى ياباشمهندس، حسام وأنا أوريك ابني، مفيش في جسمه حتة سليمة. حسام: ياسعد بيه، ابنك غلط في أخويا ومش بس كده وكمان كسر له عربيته ودي بـ كذا مليون، وأنا متأكد إن أخويا مش هيضربه كده غير لما هو يعمله حاجة تضايقه. وبعدين ده طايش شباب. سواء ابنك غلط أو أخويا اللي غلط، نلم الموضوع واحنا ياسيدي تكاليف المستشفى علينا لحد ما يخرج من هنا. وخرج من جيبه ورقة. حسام:
وده شيك بـ ١٠ مليون جنيه هدية مني لكم، بس مش عايز لا حس ولا خبر. سعد واخد الشيك: ماشي، ده.. على فكرة أنا هاخد الفلوس بس عشان أبقى أعالج ابني بيها. حسام بسخرية: آه ما أنا عارف. أكمل وهو يضع يده على كتفه: المهم زي ما قولتلك، لا حس ولا خبر. سعد: تمام، متقلقش، كله هيبقا تمام. *** نزل على الدرج. كان يرتدي قميص من اللون الأبيض وبرمودا من اللون الأسود. مازن وقرب من جيهان اللي كانت قاعدة بتتكلم في الموبايل. جلس بالقرب منها.
أنهت مكالمتها بسرعة. ونظرت إليه بعتاب. جيهان: صحيت بدري يعني؟ مازن وعارف إنها زعلانة، قام وقعد جنبها. وضع قبلة على رأسها. مازن: خلاص بقا ياجيجي، كفاية اللي جوزك عامله معايا الصبح. جيهان بضيق: جوزي ياقليل الأدب، مش باباك دا!! مازن: ههههههه الله، طيب ماهو جوزك بردوه. جيهان بدموع: كفاية كده يامازن بقا، أنا معتش قادرة ادافع عنك. مازن وهو يمسح دموعها:
خلاص بقا ياجيجي، والله أنا ليا الحق والواد ده أصلاً مش مظبوط وشكله كان شارب حاجة ونزل تكسير في عربيتي، ولما جيت أكلمه شتمني وزقني وشتمني بيكي وأنا مقدرش أمسك نفسي بعده، مشوفتش نفسي بعدها أصلاً، وأصحابي هما اللي بعدوني عنه. جيهان: كان هيبقا ليك الحق لو انت مضربتوش كده. مازن: سيبك بقا، الموضوع ده أخد أكتر من حجمه.. بقولك أنا هاخد عربيتك، هعدي أشوف الشغل في الصالة الرياضية عامل إيه وألف شوية. جيهان: طيب، انت مفطرتش؟
وبعدين بابا وحسام على وصول ونتغدى سوا. مازن ووقف: لا أنا همشي، مروان مستنيني في الصالة، بقاله ساعة. ثم اقترب منها ووضع قبلة على رأسها: هتعوزي مني حاجة ياجيجي؟ جيهان ونظرت له بحنان، فمازن الابن المفضل لها. هي تحب حسام ولكن مازن الأقرب لها، على عكس حسام الأقرب لوالده، حتى في العمل قريب منه ويعمل معه في نفس الشركة، لكن مازن قرر أنه يفتح صالة رياضية (الجيم) كبيرة مبتعداً عن شغل والده وأخيه.
مازن أخد عربية جيهان لأن طبعاً عربيته في التوكيل بتتصلح. واتجه بها لطريقه للجيم. *** دخل الشركة بخطوات سريعة. قابله عمر صديقه وابن خالته ويعمل معه في الشركة. عمر: إيه يابني دا؟ إحنا هنروح إيه؟ كنت فين؟ مش بترد على موبايلك. حسام: استنى بس ياعمر عليا، أنا مقعدتش من الصبح. عمر: براحتك، أنا بس قلقت عليك. كانوا وصلوا عند مكتب حسام. حسام: مشاكل أخويا مازن اللي مش بتنتهي.
عمر واتكلم بفطور نوعاً ما، لأنه هو ومازن مش بيتفقوا نهائي على الرغم إنهم من صلة القرابة دي. عمر: ليه عمل إيه؟ سرد له حسام ما حدث. عمر: ربنا يهديه. تنهد حسام بضيق: ياارب، عشان أنا خايف على بابا، انت عارف إنه مريض قلب وميستحملش. عمر: إن شاء الله خير، متقلقش.. على فكرة عمو مصطفى سأل عليك. حسام: تمام، أنا هروحله دلوقتي. *** في الكافيه. كان يجلس هو وصديقه على إحدى الطاولات. مروان: انت جيتنا هنا ليه يابني؟ مازن بملل:
عادي، كنت معدي منها، حسيت إنه كافيه هادي ومريح، أنا مش قادر أقعد في الجيم، دماغي مش فايقة النهارده، واتصلت أصلاً بالمهندس وطلبت منه ميجيش النهارده عشان الأجهزة العطلانة، واديت له معاد بعد يومين. اقتربت منهم زهره. زهره: أيوه يافندم، تؤمروا بشئ؟ نظر لها مروان بجرأة: تصدق بردوه مكان مريح وهادئ. مازن ولم يكن مركزاً معه، كان بيشرب سيجارة وسرحان وبيبوص من الشباك اللي جنبه. فاق على صوت مروان. مروان: عندكم إيه يتشرب؟
زهره بجدية وهي تتجنب النظر إليه: كل حاجة يافندم. مروان وبص في المنيو: تمام، هشرب كابتشينو. مازن: وانا قهوة سادة بعد إذنك. انتبهت زهره لصوته الرجولي. زهره وهي تنظر إلى عينيه الخضراء وسرحت بيهم: حاضر.. أي أوامر تانية؟ مروان: لا. ثم أكمل وهو بيغمز بعيونه: بس متتأخريش علينا. زهره بصت له بضيق من طريقته ومشيت. مروان وبص على مازن: مروان: مالك النهارده قافل كده؟ مازن: بقولك إيه؟ ويا متخانق معايا الصبح. مروان:
ياعم كبر يعني، دي أول مرة تضرب حد. مازن: المشكلة إن الزفت ده أبوه عارف أبويا وراح كلمه، لكن اللي قبل كده مكانش حد بيعرف بيه. جاءت هالة وحطت قدامهم المشاريب. وفضلوا يتكلموا وهما بيشربوا. *** عمر خرج من الشركة وهيعدي على مريم ياخدها من الكلية. ركب عربيته وجيه يدورها، مشتغلتش. حسام نزل من الشركة ولاحظ عمر اللي واقف. حسام وقرب منه: في حاجة ياعمر؟ عمر: مش عارف، تقريباً العربية عملتها وعطلت. حسام:
مفيش مشكلة، سيبها، هنبعت حد ياخدها ويصلحها، وأوصلك أنا في طريقي. عمر: لا، أنا هاخد تاكسي وخلاص. حسام: عيب عليك يعني، أبقى موجود بعربيتي وانت تاخد تاكسي. عمر: مش بالظبط، أصل أنا.. حسام: ها؟ عمر: هعدي على مريم في الكلية هاخدها في طريقي. حسام وأول ما سمع اسمها قلبه دق. حسام: طيب إيه المشكلة يعني؟ عمر: مش عايز أتعبك ياحسام معايا. حسام: يابني بطل بقا، انت أخويا.
وأخده ورحوا على الجامعة لمريم اللي كانت منتظراهم قصاد الجامعة. وأول ما شافت العربية جريت عليهم وركبت معاهم. *** في الكافيه. زهره وكانت تقف أمام أحد الزبائن. زهره: يافندم، حضرتك كنت طالب قهوة؟ الرجل: لا، عصير. مش قهوة. أنا عايز المدير. زهره وكادت أن تبكي، فهي لا تتحمل أي مشكلة: يافندم، والله حضرتك قلت كده. كان ذلك في الطاولة المجاورة لطاولة مازن، الذي كان يتابع الموقف من البداية ولا يهتم بثرثرة مروان بجانبه. الرجل:
ماهو يتنفذ اللي قلت لك عليه، ياما هنادي المدير وأقطع عيشك من هنا. زهره: حرام عليك، أنا عملت لك إيه؟ أنا مليش في الحرام ولا السكة دي، أرجوك متعمليش مشكلة، انت متعرفش أنا محتاجة الشغل قد إيه ليا أنا وبنتي. الرجل: قلت لك الفلوس هتبقى تحت رجليكي ومش هتجيبي حاجة، بس طوعيني. زهره برفض: لا، مليش في الحرام. الرجل بضيق: خلاص براحتك. وقام من مكانه وبصوت عالي: أنا عايز المدير، الخدمة هنا زفت. زهره وبصت حواليها بخوف وتوتر.
في الوقت ده دخل مازن، اللي قام ووقف وراح على ترابيزة الراجل ووقف قصاده. مازن بضيق: انت عامل لينا صداع ليه وصوتك عالي؟ الرجل: وانت مالك انت؟ أنا عايز المدير، الخدمة مش عاجبني وزفت. مازن وقرب منهم ووقف قدام زهره: أصل عشان مش عايزة تنفذ كلامك القذر. الرجل وبص بدهشة إن مازن عارف، وكمان زهره اللي اتصدمت من معرفته ودفاعه عنها. الرجل: انت معاها يقا؟ شوف متفقين! وبص ل زهره: وعامل لي فيها محترمة والشريفة العفيفة.
مازن مقدرش يمسك أعصابه ولكمه في وشه، وكان هيكمل لولا مروان شده. زهره شهقت من الموقف ومكنتش عارفة تعمل إيه. في الوقت ده المدير جه. الرجل فضل يزعق وقاله إن ممشيش زهره هيقدم فيه شكوى إن الكافيه فيه عصائر فاسدة. المدير خاف على سمعة الكافيه. المدير: خودي حساب النص الشهر اللي اشتغلتيه، وخودي بنتك وامشي. زهره ببكاء: والله يافندم ما عملت حاجة. مازن حاول يدخل ويفهم المدير، بس هو رفض وأخد قراره ومش عايز يسمع حاجة.
مروان حاول يشد مازن اللي كان عايز يضرب الراجل التاني لحد ما خرجوا من الكافيه. وصلوا لعربية مازن. مروان: إيه ياعم؟ يعني كان لازم تدخل؟ مازن بضيق: يعني أبقى شايفها عايز يستغلها وأسكت؟ مروان: وانت مالك ياعم؟ وهي بنت خالتك؟ مازن: اخرس يالا! تعرف تسكت ومتتكلمش في اللي مش بتفهم فيه. مروان: ياسلام! اهو انت اتسببت إنها اتطردت، يمكن لو كنت سكت كان قدرت تحافظ على شغلها. مازن ومسح على وشه بضيق: مروان انزل اركب عربيتك وروح.
مروان: وانت هتروح فين؟ مازن: عايز أقعد شوية مع نفسي. مروان: طيب هنتقابل بالليل. مازن: هشوف وهبقا أكلمكم. مروان مشي ومازن فضل قاعد في العربية لحد ما لمحها خارجة هي وبنتها ومعها شنطة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!